الرئيسية
اتصل بنا
من نحن
 
 
 

دفتر الزوار

المنتديات

معرض الصور

المتن

الرئيسية

 

مجلة متن الساحل
العدد
الواحد والعشرون

فطر سعيد
كل عام و أنتم بخير
 

إن عيد الفطر يسمى يوم الجائزة.. جائزة للمسلمين الذين صاموا شهر رمضان وقاموا لياليه وأكثروا من تلاوة كتاب الله عز وجل، فأكثروا من الدعاء، وأخرجوا زكاة أموالهم وخاصة صدقة الفطر، وحافظوا على صلاة الجماعة في المساجد وحرصوا على دروس العلم والفقه التي ألقاها العلماء والدعاة، وأحيوا ليلة القدر، فهنيئا للأخوة جميعا الذين صاموا شهر رمضان.

قال النبي الكريم : "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، "ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، "ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".

وورد أن الملائكة تنزل في صبيحة يوم عيد الفطر تقف في أبواب الطرق وتنادي: اخرجوا إلى رب عظيم يعطي الجزيل.. فيخرج المؤمنون لأداء صلاة العيد ويقول الله عز وجل للمؤمنين: لقد أرضيتموني ورضيت عنكم؛ اذهبوا مغفورا لكم
.

كل عام و الجميع بألف خير

آخــــر أخبار المتن

صور الغروب من شاطئ متن الساحل

جولة في طريق عزاز .... صور

ذكريــــات المتــــن

ملف كامل عن المونة .. تاريخها و حاضرها

الشرارة الأولى ,,,,,,,,,,,, ذكريات المتن

مشكلة و حل

معجزة سورية جديدة

مدارس المتن تصرخ ولا أحد يسمع النداء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

سياسة عربية وعالمية

 إن صراع أمريكا مع أي إسلامي أو قومي أو يساري أو بوذي أو نباتي لا يكون إلا بمقدار تبني الأخير لموقف عملي يصطدم فيه مع الهيمنة الإمبريالية على الأرض، أي موقف عملي يدافع فيه عن وطنه وأمته، فأمريكا لا تصطدم مع العقائديين لأنهم كذلك، بل بمقدار ما يصبحون عقبة سياسية أو عقبة جغرافية سياسية، أي بمقدار ما يتصرفون عملياً كوطنيين وقوميين، ولعلها من خصائص صراعنا في هذه المرحلة من تاريخنا أن ينسجم نضالنا من أجل التحرر الوطني على صعيد الوطن العربي بأسره مع مقاومة الهجمة الأمريكية الشرسة لأمركة العالم   وارجو عدم نسيان من كان الحليف الاول لامريكا ضد الاتحاد السوفيتى ومن كان سبب فوز جورج بوش فى انتخابتة  ومن  ومن ومن   ...

المشرف المميز فادي عبود فهوم يغني المنتدى دائما بمشاركاته العديدة و كذلك مشرف القسم المميز عرين ذو المشاركات الغنية كما أن الصديق العزيز سلام خالد حصني يشارك دائما بعناواينه الهادفة و البناءة ..

شافيز: الفرضية الأقوى هي أن الإمبريالية الأميركية خططت ونفذت
ازدهار الأعمال التجارية السعودية الإسرائيلية!
العقل العربي وقداسة الايديولوجيا
نظام بوش الجمهوري على شفير الهاوية يدفع بالأمور إلى نقطة الل
الصائم الذي أفطر على لحم أخيه
كي تستمر المقاومة... وتنتصر

كواليس فلم كرنفال الشرق الاوسط الكبير
وللحرية الحمراء باب....
صور الاعلان الذي تم منع بثه عالمياً بأمر من امريكا
غالبية "الاسرائيليين" فقدت ثقتها بالقيادتين العسكر
أجب باختصار وبسرعة!
ملف خاص عن حياة الأممي تشي جيفارا الثائر الأرجنتي..

معلومات جديدة حول تورط الموساد باغتيال الحريري
العنف الفكري في المجتمع العربي وسبل القضاء عليه
القابلة القانونية في الديار فهل من مولود جديد
بث مباشر لفيلم حرب لبنان من الفضاء
السنيورة وأسطورة الدموع
جورج ينضم إلى حزب الله...المسيح توقف في قانا

ماذا يعني لبنان بالنسبة لنا نحن السوريون
الحرب التي لا تريد ان تنتهي
هل تتحول ازمة النقاب في بريطانيا الى صراع ديني وعنصري؟
هل أمريكا قادرة على الاستمرار في ريادة العالم تقنيا واقتصادي
بسبب ارتباطها بالدولار.. عملات دول الخليج أقل من قيمتها 27%
القاعدة تريد إقامة دولة سنية في بغداد

لجنة جيمس بيكر بين اقتراحين: الاحتلال والدكتاتورية مقابل الا
اسرائيل غير قادرة على قيادة هجوم على ايران
الحرب مع حزب الله غيرت من قواعد اللعبة فى لبنان
كتاب فرنسي ينشر خفايا حصار سورية ودروب القرار 1559...
توصيات مجموعة دراسة العراق تدور بين الانسحاب الفوري او تقسيم

ضبط عملية تهريب يتعاون فيها مهرب مع أحد عناصر الجمارك

منتدى الشعر والنثر والخوطر

في البدء اسمحي لي أن أبين لكِ مدى عجز الكلمات في وصفها لدمامتي، وهو أمر بالغ الأهمية، لأنه لو قُدِّر لكِ مقابلتي فسوف يصدمكِ مرأى وجهي البشع، لكنني رغم هذا، لي قلبٌ رقيق، فأنا رجل حِرفي أعيش على قَدر حالي،لا امتلك مالاً يخفف عني كربتي وليس لي في الدنيا غير صنعتي المتواضعة كنجار للأثاث البسيط ، وقد انحسر عملي بمرور السنين مقتصراً على صنع الكراسي فقط مما اكسبني خبرة وشهرة لابأس بهما فكنت أنفذ جميع الطلبات التي تردني مهما كانت مواصفاتها المطلوبة فتحسن حالي ولم اعد اقبل غير الطلبات تخفف عن كاهلي وطأة المعاناة اليومية لما فيه من متعة حقيقية إذ كنت اشعر بسعادة غامرة كلما جلست على واحد من الكراسي التي انتهي منها، ذلك لمعرفة مدى الراحة التي يوفرها للجليس فاسرح في مخيلتي أثناء ذلك وارى نفسي وقد أصبحت من ذوي الجاه ممن يجلسون في قصور فخمة على كراسي وثيرة، تصوري سيدتي إلى أي حد من التيهان البهيج تذهب بي مثل هذه التهيؤات فأرى فيها فتاة أحلامي ماثلة بين يدي، لكنها مجرد أحلام سرعان ما تنقشع كما الضباب فاستفيق من غفوتي على أصوات وصراخ أطفال في الجوار وأعود إلى حقيقة أمري البشعة حيث لا تكلف أقبح النساء نفسها عناء نظرة عابرة لي. وتتفاقم أحزاني بمجرد رحيل أحد الكراسي إلى مشتريه فتتملكني الوحدة والشعور بالقنوط يسد أنفاسي يوماً بعد يوم. إلى أن كلفت ذات يوم بتنفيذ أحد الكراسي لحساب فندق يوكاهاما المخصص لكبار رجال الأعمال الأوربيين. ومن اجل ترسيخ سمعتي كنجار متفنن قبلت العرض بمواصفات الكرسي المطلوب وسرعان ما أصبح شغلي الشاغل نظراً لمقاساته الكبيرة، تفرغت إليه إلى درجة أنني كنت أتناول وجبات طعامي قريباً منه وأمعن النظر فيه طويلاً متأملاً كل جزء فيه وكأنه جزء مني ويحمل شيئاً من روحي، وحين يغالبني النعاس أتمدد إلى جانبه وأبوح له بسر وحدتي في الظلام، ولمَّا اكتمل لم أجد من أعمالي السابقة ما يضاهيه فخامة وكبرياء، سحبته إلى مكان مشمس لإلقاء نظرة أخيرة والجلوس عليه فانزلقت فوقه كأنما جرني إليه بأيدٍ خفيّة، ليس في ملمسه شعور بصلابة أو هشاشة، كأنما النوابض قد تظافرت جهودها مع الوسائد الجلدية بدقة بالغة، لقد اعتنيت بزوايا انحدار مسند الظهر وانسيابية الانتفاخ الوثير على مسانده الجانبية كأني منحته القدرة على احتضان كل من يجلس عليه.
سيدتي: لقد كنت جالساً على هذا الكرسي قبيل تسليمه عندما اقتادتني تلك الرؤى والأخيلة التي ما انفكت تداهمني في صور شتى تبدو حقيقة من فرط حضورها الدائم في مخيلتي فخفت من مزالق الجنون يوم نفذت إلى ذهني واحدة من تلك الأخيلة التي رُبَّما همست لي بها الشياطين نفسها وراحت تسوقني إليها تحت سطوة الأغراء بسبب ميلي العميق للاحتفاظ بهذا الكرسي دون غيره حتى لو تطلب الأمر مني الذهاب معه إلى حيث يتم نقله. ولما تجسدت لي الفكرة بصورتها الشيطانية، قررت المضي قُدُماً بها وطفقتُ على الفور لتفكيك أحشاء هذا الكرسي وإفراغه من نوابضه الحلزونية والنشارة واعدت تراكيبها بما يتلاءم مع فكرتي المجنونة، وهكذا سيدتي أخليت جزءاً من تجويفه كي يتسع لاختفائي بداخله والذهاب معه إلى حيث يستقر به المقام، هكذا سيضم مسند الظهر فيه الجزء العلوي من جسدي وسأدخل ذراعي في المسندين الجانبيين، واثني الركبتين عند حافة مقعده، ذلك بعد أن وضعت اللمسات الأخيرة كثقوب الإنصات والتلصص مع إدخال قنينة ماء وعلبة بسكويت وكيس نايلون للطوارئ قضاء حاجتي. وهكذا دخلت فيه وأصبحت في عداد المفقودين بعيداً عن هذا العالم، يكتنفني ظلام دامس كظلام القبور، حتى مساعدي لم يعد يعرف بمصيري، كنت أراقبه من أحد ثقوب التهوية وهو يتحدث مع الحمالين الذين بعث بهم الفندق لنقل الكرسي بعربة دفع كبيرة، وحين تعاونا على نقلي انتفض قلبي هلعاً إذ سمعت أحدهما يقول لاهثاً: (يا الهي ما أثقل هذا الكرسي! أيزن طناً؟)، هكذا تم التحميل وأنا قابع في الداخل، تهزني ارتجاجات الطريق، ولم ينته قلقي إلا بعد إنزالي فشعرت بقوة الصدمة على أرضية الصالة الكبيرة للفندق. لم استطع الخروج من مخبأي طيلة ذلك النهار، فقد أحاط بي الكثير ممن عبروا عن استحسانهم وإعجابهم بفخامة التصميم، وكان كل واحد منهم ينتظر دوره بالجلوس علي، بينما كنتُ في الداخل أرهف السمع حتى غادرني آخر رجل كانت حرارة جسمه تتسرب لي عبر الغلاف الجلدي، وكنت أحس بأنفاسه وهو ينفث دخان سجارته، تصوري كَمْ خفت من العطس وابطاي يتصببان عرقاً، أية كارثة ستحل لو عرف الرجل أن النعومة التي تحته ليس إلا بشراً قابعاً في الظلام. بعد أن خلا الجو واستقر بي المقام في الصالة رحت اخرج من مكمني أتنقل بين الغرف بخفة ظل، اسرق ما يحلو لي وأعود خلسة حال إحساسي بخطر ما، مثل سلحفاة تتحصن بدرعها المتين وأُلَمِلم أطرافي مثل عنكبوت ضخم واضحك في سري على الناس إذ يمرون قربي مثل مخلوقات غريبة وقد أصبح لي قدرة فائقة على تميزهم من حفيف ملابسهم وثقل أوزانهم، اعرف البدين منهم والنحيف من عرض الاكتاف المتكئة على صدري ومن انحناء أعمدتهم الفقرية وامتلاء الأفخاذ واستدارة المؤخرات، الرجال منهم والنساء، ويقدر تعلق الأمر بمكاني المظلم فقد اتخذت معايير الجمال النسوي طابعاً حسياً، معذرة إن تكلمت معَكِ على هذا النحو، فمن الصوت والعطر وطراوة الجسد اشعر بنوع المرأة التي تجلس، وعليه فان أول فتاة أثارت في نفسي مشاعر عميقة ، كانت أوربية الأصل، أحببتها من عذوبة صوتها وهي تغني متمايلة مع إيقاع أغنيتها، كان هذا شعوراً جديداً يطرأ على حياتي بعد أن كنت بعيداً عن عالم الجنس اللطيف بسبب دمامتي، أما أن يلتحم الجسد فوق الجسد فهذا كثير علي وكاد يدفعني إلى تمزيق غلاف مخبأي الجلدي ومباغتة الفتاة الجالسة بالعناق والتقبيل، هكذا نسيت نفسي وانغمست في دوامة المتعة المجنونة التي حرمت منها طوال سنين ولم أجد مكاناً لممارستها أصلح من الأعماق المظلمة لهذا الكرسي، وعليه قررت البقاء فيه مدة أطول متوخياً الحذر عند خروجي منه ليلاً، كنت اقضي النهار كله منكمشاً في الداخل لحين مجيء الليل مما سبب لي تصلباً في المفاصل إلى درجة أنني خرجت مرة إلى دورة المياه زحفاً على الركبتين، يا للجنون!
ولم يستقر ولعي على امرأة دون غيرها، كان بعضهن كالجياد متانة، ملساوات كأفاع، وأخريات أحس بهن يتركركن فوقي مثل كرات مطاطية، وهناك من يمتلكن رشاقة التماثيل الإغريقية، اذكر منهن راقصة جاءت لزيارة اليابان، مكثت في الفندق هذا وتركت في أوصالي تأثيراً عميقاً كأنها مستني بعصا سحرية رغم أنها لم تجلس على الكرسي غير مرة واحدة. إلى أن جاء يوم انتقلت فيه ملكية الفندق إلى إدارة يابانية قررت تبديل الأثاث وبيع بعضها في المزاد فكنت على رأس القائمة وفكرت بالعودة إلى العالم الخارجي مكتفياً بالمبلغ الذي جمعته من السرقات وبالمتع التي اختلستها من الأجنبيات لكني وجدت نفسي تواقة إلى متعة محلية وهكذا قررت البقاء بانتظار اليابانيات بنات جلدتي فلعل الكرسي يباع إلى إحداهن، لكن تم بيعي إلى موظف كبير الشأن في طوكيو، فكدت ألقى حتفي بين الأثاث المكدسة في بيته، وسرعان ما فرحت بالغرفة التي اختيرت لي عندما عرفت إنها تعود لزوجته الشابة التي اتخذت منها غرفة للدروس أثناء غيابه، فأصبحت في غضون أيام تحت أول جميلة من أبناء قومي، جسد على جسد طيلة ساعات النهار دون أن تدري . كان عملها يستغرق طويلاً في التفكير والكتابة، لا تكاد تغادر أحضاني إلا في أوقات الطعام والنوم، والله وحده يعلم كَمْ أحببتها كأنما هي الفتاة التي راودتني في أحلام صباي فأصبحت كل مغامراتي السابقة لا تضاهي يوماً واحداً اقضيه مع هذه المرأة، ومضى شهر بحاله ونار الحب تتأجج في أحشائي، تواقاً كنت لاحتوائها كل لحظة وانتظر قدومها بفارغ الصبر، لكن أنى لي إيصال مشاعري إليها وبيننا جدار ضخم من الظلام يصعب اختراقه فقد تموت من هول الصدمة لو خرجت إليها لكني بمرور الأيام وجدت السبيل لذلك بمداراتها اشد مداراة فحين تتململ من جلوسها الطويل أبادر بمنتهى البطء غير المحسوس بخفض ركبتيّ أو رفعهما حسب الوضع الذي يريحها فتسترخي كأنها في حضن الحبيب، ولما يدب النعاس إليها احتويها من الجانبيّن كالطفلة في مهدها، كنت أريد تحريك مشاعرها إزاء كرسي مثلي لتعتز به كأي شيء متقن الصنع يولد الإحساس بالجمال، فقد يساعدني هذا بمسعاي إليها وسأرضى بأبسط المشاعر التي تبديها إزاء هذا الكرسي الجماد وسأجد في ذلك خير سلوى لنفسي، لعل حبها أو تمسكها به يصبح من القوة بحيث ينفذ إلى الداخل، إلى المخلوق القابع في الظلام.
سيدتي لقد بدأت المرأة بطريقة ما ورُبَّما بمعجزة، تكن لكرسيها الحب الذي أردته، فكلما كانت تجلس أحس بها ترتمي عليه ارتماءاً كان شوقاً ما يدفعها إليه وحين تتمايل حائرة كأنما كانت تبغي النفاذ إلى أعماقه، أم إن هذا من تهيؤات خيال المريض، لقد دفعت بي إلى مرحلة من الهوس بها ولابد لي من إيجاد مخرج من سعير حبها، فحين تمر بقربي وترمقني بنظرة عجلى اشعر أنها تنفذ إلى أحشائي فيحرقني الشوق إليها، وهكذا قررت الخروج من جحيمي المظلم لأكتب إليها فليس لدي الشجاعة الكافية لمواجهتها إلا إذا هي أذنت بذلك ووضعت على نافذتها منديلاً كإشارة لي لأنني وقتذاك سأحوم حول منزلها بانتظار مثل هذا الرد البسيط. سيدتي: بصراحة أخيرة، أنتِ من جننت بحبها وأنتِ من اكتب إليها الآن. لا تفزعي سيدتي فالكرسي الذي تجلسين عليه الآن لا شيء فيه إلا بعضاً من مخلفاتي.

نزولا عند طلب مشرفتنا العزيزة غريس صورة مطربها المفضل

الشتاء دافئ هناك
رحيل خليل السواحري رائد القصة الفلسطينية
لو أستطيع أن أقول لك حبيبي
إدجار ألن بو
ثلاث قصائد للشاعر الاسبانياميليو باييستيروس
اعرف نفسك قصة لعزيز نيسن

للشاعر اليوناني يانيس ريتسوس ورؤية من الفضاء
قصيدتان من "هالة النابلسي"
قوة بين ضعـفين .. الشيخوخة والتصابي
عندما يعطش الماء
الوسيط .... رواية سببت سقوط حكومة إسبانيةعام 1983
أمثال عربية

قصائد ايرانية
قصائد للشاعر الأمريكى تيد سكساور
الوُرود حَمـراء
أه يا جلجامش
قصيدتان من نيكارغوا
انظر الي السماء

مختارات من الشعر السويدي المعاصر
القدح الرابع والعشرون أعماني
لو كان قلبي نجمةً
 

غريس تخاطبنى قائلة :
تقولين راهبة
أعيدي فأنا لم أسمع الجملة
كل الذي كان بيننا انتهى
تقولين راهبة

حرام أن لا أرى النور
حرام أن تغيب شمسكِ الدافئة
حرام عليكِ حبي فلا تهربي
أيا فتاة أعقلي وحبي إقبلي
 

ترى لماذا غريس استنكرت فكرة تحولى الى راهبة واعتبرته هروب من الحياة
لماذا لايكون العكس بأنه دخول للحياة ولكن من باب اخر اوسع وانظف واطهر

نور..................لي وحدي فقط

الموت ..... فنتازيا
الرأسمالي / قصة قصيرة: جون ريد
قصة للكاتب البرازيلي باولو كويهلو
وحدة - قصة لشارل بوكوفسكي
 

المشرف عرين  الذى يبدوا مستجد بعالم الحب و الشعر  والذى يبدو جليا انة يخطو خطوة للامام وعشرة للوراء لايستطيع ان يستوعب فكرة حبه لمخلوق يدعى المرأة ,  سوف تطالبه  بحقوقها وهذا مايعتبره  خطاء هنا قد تجدون شخصية مشرفناالعزيز ظهرت جلية هذا الاسبوع بعد أن  خرج من صومعته السياسية الى النقاش فى مجالات الحياة ,  صديقنا العزيز لايجرؤ  سوى على اصدر قرارت الحب ثم الانسحاب بطريقة دبلوماسية

خاطرة مسائية

انا و مشرفة منتدى الشعر قصة لها شجونها فلا احد يسلم من غريس اذا دخل موطنها الذى هو قسم الشعر والنثر
وانا دخلت العرين وتورطت وكانت البداية
مع رسالة لمن أحب والحقتها بجملة:
لا تصدقوا !!!!!!!!
بس مجرد خاطرة قرأتها فأحببت أن أكتبها لكم

فما كان من غريس حتى اتهمتنى بالكذب بطريقة مؤدبة وقالت :

صديقتي نور : غاب عن منتدى الشعر والنثر التصريحات الصادقة والحقيقية وما سوف اقوله لكي اعتقد ومن بعد إذن من يحبك وحتى ولو أنت النور الذي يمده بالحب سوف أكتب بما هو لايصرح
سيقول :
الى التي عند ممالكها رفعت راية السلام وانزلت كل أسلحتي التي صنعتها من قلوب السيدات
الى التي لا تعرف أحلامها حدود ولا حدودها تعرف حدود الدنيا
الى التي قدمت لها ممالك البشر وسحر الجان
الى التي طعنت قلبي بخنجر مسموم برحيق خديها قتلني ..أحياني. عاد انهى كل أحلامي
الى التي من بعدها لايوجد سيدات بخصل شعرك الاشقر سابني قصور من ذهب
عيونك اللامعه سراج لي في ظلام قراراتك التي أنت تقريها علي
الى التي تعاند حبي بكبرياء سيدة احلامي قفي فأنت تدوسين حبي بكتاباتك وتعيدي تنعشي أملي باقلامك
الى التي تقول في لحظة احبك أطير افرح
فتأتي المصيبة ((لا تصدقوا ))
لا صدقوا ........لا صدقوا
أحبك ................... ومنها لاتحرميني والحب لما بوجهه تغلقين أبواب قلبك
الى التي تخشى الحب ........................................أحبك

صديقتي نور قد اكون اوصلت جزء من الذي قد يتألمه المرء عندما من يحبه يخفي الحب عنه

وانا المسكينة حاولت ان اخرج من المأزق بقولى
منذ الآن قررت إذا حدث و أحببت في يوم من الأيام فلن أقبل و لن أتنازل من الذي سأحبه بأقل من هذه القصيدة قولا و فعلا

 لكن خاب ضنى فغريس لم تيأس من النيل منى مرة اخرى وردت:
والآن ساقول الجملة الأخيرة معدلة
الى الذي يخشى الحب.....................................هي تحبك
وهنا صرت أشك بنفسي  معقول انا بحب وما عندى خبر !!!

رسالة لمن أحب

أكثر الأشياء ليونة في الكون تغلب أكثر الأشياء صلابة
صحف من القلب
كلمـــــــــــــــات براقــــــــــــــــه
رسالة من إمرأة غبية
:: رباعيات صلاح جاهين ::

مظ