• اخر المشاركات

معاني زينة الميلاد

كل عام و أنتم بخير

المشرف: nourma_fahoom

معاني زينة الميلاد

مشاركةبواسطة jak في الأربعاء ديسمبر 06, 2006 10:22 pm

الرموز المستخدمة للزينة والاحتفال بالميلاد جميعها لها معاني خاصة لكن مع مرور الزمن وبسبب علمانية عيد الميلاد فقدت هذه الرموز معناها الحقيقي وربما القائمة التالية تشجعنا لتعليم اولادنا واللذين يعيشون حولنا المعاني الحقيقية للميلاد

النجمة: هي الرمز السماوي للوعد. الله ارسل مخلصه للعالم ونجمة بيت لحم كانت علامة الوعد لانها قادت المجوس الى مكان ولادة المسيح. يقال انه يوجد في السماء نجمة لكل شخص في العالم تمثل الامل للانسانية

اللون الاحمر: هو اللون الاول لعيد الميلاد واستخدم من قبل المؤمنين الاوائل لتذكيرهم بالدم الذي سفك من قبل المسيح. المسيح اعطى حياته وسفك دمه من اجل ان نحصل على الحياة الابدية
صورة
اللون الاخضر: هو اللون الثاني لعيد الميلاد. الشجرة هي اجمل واضبط خلفية للزخرفة الحمراء . اللون الاخضر للاشجار دائمة الخضرة يبقى كما هو طول ايام السنة، الاخضر هو الشباب والامل واكثر الالوان غزارة في الطبيعة. الاوراق الابرية الشكل لشجرة عيد الميلاد تتجه نحو الاعلى وترمز الى الصلوات المتجهة نحو السماء

صورة

الجرس: استعمل الجرس للعثور على الخروف الضال. سيدق الجرس لكل شخص ايضا ليجد طريقه للاب ويعني ذلك الهداية والرجوع بالاضافة الى ذلك تؤشر الى اننا جميعا اعزاء في عيون الله
صورة
الشموع: الشموع على شجرة الميلاد كانت تمثل تقدير الانسان للنجمة اما الان فتستخدم الاشرطة الضوئية لذكرى ميلاد المسيح. في الكثير من البيوت تضاء الشموع وهي تمثل نور الله

الربطة او البمباغ: توضع على الهدايا لتذكرنا بروح الاخوة فمثلما يربط البمباغ هكذا يجب ان يكون الجميع مترابطين مع بعضهم البعض. هدية الحب والسلام للابد هي رسالة هذا الرمز

العكازة: تمثل عصا الراعي. الجزء المعقوف او الملتوي من العصا كان يستخدم لجلب الخروف الضال. اللون الاحمر والاخضر وبقية الالوان المستخدمة بشكل حلزوني ترمز الى اننا حراس الاخ الضال، كما تمثل العكازة الحرف الاول من اسم المسيح باللغة الانكليزية عند قلبها راسا على عقب.


Jesus
صورة
الطوق او الاكليل: يرمز الى الطبيعة الخالدة للحب لا تنتهي ولا تتوقف، تذكرنا بالحب اللامحدود لله لنا كما انها تذكرنا بالسبب الحقيقي والصادق لميلاد المسيح


صورة


صورة

MERRY CHRISTMES
جــــ كل عام والجميع بالف خير ــــــــاك
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف

صورة
صورة العضو
jak
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 980
اشترك في: الأحد إبريل 02, 2006 9:47 pm
مكان: سوريا الله حاميها صافيتا التل

مشاركةبواسطة nourma_fahoom في الأحد ديسمبر 10, 2006 10:44 am

شكرا صديقي العزيز جاك على هذا التذكير بالمعاني التي قد ننسها ونبهر بجمالها فقط والان انا سوف اتابع المعاني الاخرى وهي الاساسية وهي المغارة وما يوضع فيها من تماثيل
في الواقع عزيزي لا بد من التوقف لحظة نتذكر مكان ميلاد السيد المسيح في الواقع لوقا هو الإنجيليّ الوحيد الذي ذكر مكان ميلاد المسيح " وصَعِدَ يوسُفُ مِنَ الجَليلِ
مِنْ مدينةِ النـاصِرَةِ إلى اليهوديَّةِ إلى بَيتَ لَحمَ مدينةِ داودَ، لأنَّهُ كانَ مِنْ بَيتِ داودَ وعشيرتِهِ،
ليكتَتِبَ معَ مَريمَ خَطيبَتِهِ، وكانَت حُبلى. وبَينَما هُما في بَيتَ لَحمَ، جاءَ وَقتُها لِتَلِدَ، فولَدَتِ
( اَبنَها البِكرَ وقَمَّطَتْهُ وأضجَعَتهُ في مِذْودٍ، لأنَّهُ كانَ لا مَحَلَ لهُما في الفُندُقِ." (لوقا 2 : 4-7

لم يذكر لوقا المغارة بل المذود لكن التقليد المعتمد في أورشليم اعتبر
إحدى المغائر التي كانت تستعمل كاسطبل حيوانات كمكان لولادة المسيح
.وعلى أساسه شيّدت كنيسة المهد في بيت لحم

وهناك بعض الآثار التي تعود إلى القرون الثالث والرابع تظهر رسم لميلاد
. المسيح مع الرعاة والمجوس والرعيان

أما المغارة كما نعرفها اليوم، فيعود الفضل في إطلاقها إلى القديس فرنسيس
الأسيزي الّذي قام بتجسيد أول مغارة حيّة (أي فيها كائنات حيّة) في ميلاد
سنة 1223ب.م وانتشرت بعدها بسرعة عادة تشييد المغائر الرمزيّة
. في الكنائس وخارجها

:والمغارة التقليديّة تحتوي على

.يسوع المسيح طفلاً : وهو صاحب العيد

يوسف ومريم : رمزا الإنسانيّة كلّها حيث الرجل والمرأة هما معاً "صورة الله ومثاله"
كما ورد في سفر التكوين :" فخلَقَ اللهُ الإنسانَ على صورَتِه، على صورةِ اللهِ خلَقَ
( البشَرَ، ذَكَرًا وأُنثى خلَقَهُم" (تك 1: 27

الرعاة : وهم يمثّلون فئة الفقراء والبسطاء كونهم أفقر طبقات الشعب في تلك
الأيام. يضاف إلى ذلك أنهم يذكّروننا أن المسيح هو الراعي الحقيقي الّذي خرجَ
.من نسل الملك داود، الملك الّذي وُلِدَ راعيا

المجوس : وهم يمثلون فئة المتعلمين والأغنياء الّذين لا قيمة لما يملكونه أو يعلمونه
.إن لم يقدهم إلى المسيح كما أنّهم يذكّروننا أيضاً بالمسيح الّذي هو ملك الملوك

.النجمة : وهي رمزُ للنجمة التي هدت المجوس إلى المسيح، ولنور المسيح المتجسد

البقرة : وهي رمزُ الغذاء الماديّ الّذي لا بدّ منه للإنسان، لا ليعيش من أجله وإنما
ليساعده ليعيش ويتمكن من خدمة الإله الحقيقي، وهذا رمزُ البقرة التي تقوم
. بتدفئة المسيح

الحمار: وسيلة النقل البري الأساسية لدى عامّة الناس. وهو أيضاً رمزالصبر واحتمال .المشقات في سبيل الإيمان وفي خدمة المخلّص

الاغنام : وسيلة للغذاء والتدفئة. وترمز بشكلٍ خاص إلى الوحدة الضرورية في جماعة
.المؤمنين، التي تحافظ على دفء الإيمان في قلوبهم

الملائكة : يرمزون إلى حضور الله الفعال بين الناس على أن لا تعيقه قساوة
.القلوب وظلمة الضمائر

هذه هي العناصر الأساسية ويمكن أن يضاف إليها عناصر أخرى وفق الاستخدام المحلي . والمناطقي على أن تأخذ بعين الاعتبار أمرين
.الانسجام مع معاني الفقر والبساطة المتجسدة في المغارة

الهدف الأساسي من المغارة ليس الزينة والديكور وإنما اجتماع العائلة حولها للصلاة . في زمن الميلاد



وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ، حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. 10 فَلَمَّا رَأَوْا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا. 11 وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا. 12 \متى 2 \ }

- الذهب : هدية المجوس من الذهب للطفل يسوع هو اعتراف بأنه : ملك . و ما كان الذهب يعطى كهديّة إلاّ للملوك . و في العهد القديم نرى الذهب مرتبطاً بالمقدسات , فقد كان تابوت العهد مغشّى بالذهب , و كل أدوات و أجزاء الهيكل من الذهب , و قسط المن ( الذي يرمز للعذراء و نقاوتها ) من ذهب أيضاً .
- اللبان : و هو يرمز إلى الكهنوت و العبادة .
- اللبان هو حبات البخور التي توضع في المجمرة , و تقديمه مناط بالكهنة فقط . كما و أن بخور اللبان يرمز للعبادة , جاء في (مز 1 : 14: 2 ) " فلتستقم صلاتي كالبخور أمامك " . فهو عندما يتحول إلى بخور أو دخان فإنه يصعد إلى فوق إلى الخالق كما صلاة القديسين .
- المُر ّ : المر هو رمز للألم ( آلام السيد المسيح على الصليب ) , كما و أنه نوع من العطور . و هنا صورة رائعة عندما يجتمع الرمزين معاً فيكون للألم رائحة زكيّة أمام الله , و هو أشبه ما يكون بقولنا عن دماء الشهداء بأنها دماء زكيّة بالرغم من اقترانها بالمر أي بالألم .

و هكذا ندرك أنه إذا لم نعش الألم و نحترق كاللبان لن نصعد للآب السماوي كالبخور , أمّا إذا عشنا هذه النعمة فسيكون لنا شراكة في أكاليل الذهب الذي هو المجد السماوي


صورة
GOd Is Love

صورة
صورة العضو
nourma_fahoom
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1678
اشترك في: الجمعة سبتمبر 16, 2005 7:37 pm

مشاركةبواسطة jak في الثلاثاء ديسمبر 12, 2006 8:22 pm

صورة


شكرا صديقتي العزيزة نورما على هذه اللفتة الرائعة سو ف نكمل الحديث وسوف اتحدث انا عن

حكاية بابا نويل:
-بابا نويل أو ما يسمى أحياناً بـ سانتا كلوز أو كلوس ليست شخصيّة خيالية و إنّما اختصار لإسم و شخصية حقيقية و هو (( مار نيقولاوس )) أسقف مايرا و هي مدينة في آسيا الصغرى . ولد سنة 280 للميلاد لعائلة غنيّة جدّاً . و قد كان شديد الكرم و دائم المواساة و التعزية للناس . و عرف عنه الكثير من قصص الكرم و المروءة . و منها أنه كان يرمي حقائب الهدايا على الناس ,
و بعض تلك الهدايا كان يضعها في فردات الجوارب . و من هنا جاءت فكرة تعليق الجوارب بجانب الموقد لتلقّي الهدايا في الليل . و أوّل رسم لصورة بابا نويل كان سنة 1862 على شكل شخص صغير كأنه قزم يلبس ملابس حمراء , و قبّعة صغيرة , و له لحية (ذقن) طويلة بيضاء ..

جــــــــــ كل عام والجميع بالف خيرـــــاك




صورة
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف

صورة
صورة العضو
jak
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 980
اشترك في: الأحد إبريل 02, 2006 9:47 pm
مكان: سوريا الله حاميها صافيتا التل

مشاركةبواسطة nourma_fahoom في الأربعاء ديسمبر 12, 2007 9:14 am

قرأت هذه الرواية : فقررت ان اضيفها الى هذا الموضوع وهي


يروي العلاّمة وليم باركلي عن السبب في تزيين شجرة الميلاد بالخيوط الرفيعة اللامعة فيقول :
إنه في أثناء رحلة الطفل يسوع مع أمه و يوسف النجّار إلى أرض مصر تعبوا من السفر و دخلوا إلى مغارة ليرتاحوا هناك . و إذ عنكبوت بدأ ينسج خيوطاً كثيفة على باب المغارة , و كان الصقيع يلف المنطقة فكان هنالك حبيبات ماء متجلّدة على الخيوط . و حدث أن مرّت في ذلك الوقت مجموعة من الجنود قرب باب المغارة فشاهدوا الباب مغلق بخيوط العنكبوت و عليها الصقيع فقالوا أن لا أحد في الداخل فتابعوا طريقهم ..
لذلك فمن المعتقد أن هذا هو الرمز المقصود بالخيوط و أشرطة الإضاءة على الشجرة .


صورة
GOd Is Love

صورة
صورة العضو
nourma_fahoom
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1678
اشترك في: الجمعة سبتمبر 16, 2005 7:37 pm


العودة إلى أعياد دينية و وطنية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron