• اخر المشاركات

تشارلز ديكنز

مواضيع مشروحة مع الصور التوضيحية

المشرف: Eng. Jan Fahoom

تشارلز ديكنز

مشاركةبواسطة Eng. Jan Fahoom في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:23 pm

أكثر من مائة عام مرت على وفاة تشارلز ديكنز , أعظم اديب بريطاني , وثاني أعظم الرجال بين كتاب بريطانيا بعد شكسبير , مؤلف (( أوليفر تويست )) و(( دافيد كوبرفيلد )) وغيرهما من القصص الشهيرة وهو الأديب الذي ترك ثروة أدبية وروائية خالدة على مرور الزمن.

كان تشارلز ديكنز عبقريا بكل ما تعنيه الكلمة .. فهو يتميز عن اقرانه بذكاء لماح .. وهو دؤوب يعشق العمل وفوق ذلك كان يمتلك طاقة خلاقة جبارة .. وقد ساعدت الظروف و الأحداث التي مرت في حياته على شحذ عبقريته وعلى توجيه تفكيره وحياته كلها إلى احتراف القصة حيث كان نبوغه .

ولد تشارلز ديكنز ولد في (( بورتسي )) ما تعرف الآن بـ ((بورتسموث) في 7 فبراير 1812 بين عائلة كبيرة فقد كان هو الأبن الثاني من بين ثمانية أخوة. وكان والده جون ديكنز يعمل كاتب حسابات في مكتب مرتبات البحرية البريطانية, وكان جده وجدته لأبيه خادمين .. ولكن أباه كان يحب حياة الرفاهية بطبيعته كما كان أيضا مسرفا ولا يستطيع أن يدبر أحواله المادية تدبيرا حكيما. مما زاد الطين بلة أن زوجته هي الأخرى كانت لديها نفس الصفات . وأدى إسراف ديكنز الأب إلى كل الشقاء الذي قاساه ديكنز الابن في صغره .. و لكن كما يقول المثل : رب ضارة نافعة .. فان المأساة التي عاشها تشارلز في صغره هي التي خلقت منه ذاك العبقري الذي خلده التاريخ.

بدأت ميول تشارلز ديكنز الأدبية مبكراً في سن السابعة حيث كان يقرأ القصص بنهم كبير, كان يختفي في غرفة صغيرة في الدور العلوي بمنزلهم ويقرأ قصص "دون كيشوت" , و"روبنسون كروزو" , و"توم جونز" , و"ألف ليلة وليلة" .. وغيرها . وكانت هذه القصص بمثابة الوقود و الإلهام الذي جعل منه كاتبا عبقريا.

وبدأت الأمور تسوء شيئا فشيئا في منزل آلـ ديكنز, وبدأت الديون تتراكم عليهم لدرجة أن أثاث الأسرة بدأ يباع القطعة تلو الأخرى حتى جاء الدور على كتب تشارلز وقصصه أيضاً مما جعله يشعر بتعاسة ما بعدها تعاسة , ولكن القدر كان يخفي له شيئا أخر أشد مرارة وقسوة فبعد يومين من ميلاده الثاني عشر أرسله أبوه ليعمل في مصنع للطلاء الأسود .. وكان لهذا الخطوة تأثير نفسي سيءعلى تشارلز لم يتلاشى من ذاكرتة بمرور السنين ولا حتى بالنجاح الذي حققه بعد ذلك .. وفي سن الخامسة عشرة ترك تشارلز المدرسة نهائياً ليبدأ العمل صبيا في مكتب أحد المحامين , لكن الصبي الطموح لم يعجبه هذا العمل فبدأ يتطلع إلى عمل آخر .. ويبدو أن القدر كان في عونه , ففي ذلك الوقت كان والده قد تعلم الاختزال,واستطاع أن يحصل على وظيفة مندوب برلماني لصحيفة تسمى (( بريتش برس )) واتخذ تشارلز من نجاح أبيه في عمله الجديد مثالاً يحتذى به, فأقبل على تعلم الاختزال أيضاً, واستطاع أن يجيد هذا الفن وأن يترك عمله في مكتب المحامي ليصبح كاتب اختزال محترف. ولكنه كان لا يزال أصغر من أن يصبح مندوبا برلمانيا لصحيفة من الصحف كأبيه , فذهب ليعمل في إحدى المحاكم وخلال عمله هذا اكتسب معرفة بخبايا القانون وقواعده , مما ساعده على إتقان سرد الجوانب القانونية في قصصه.

لم يمر عام وإلا كان الفتى الصغير بدأ يحقق نجاحا آخر ليصبح أصغر مندوب صحفي في برلمان انجلترا, وقام الفتى تشارلز بتسجيل المناقشات التي دارت في مجلس العموم حول وثيقة الإصلاح التي صدرت في عام 1832.

وفي عام 1836 ظهر كتابه الأول بعنوان (( صور وصفية )) تحت أمضاء مستعار (( بوز )) , واستقبل الكتاب بحماس, وبدأ اسمه يلمع في الأوساط الأدبية مما دعا أحد الناشرين إلى أن يعرض عليه كتابة كلام مجموعة من الرسوم الكوميدية المسلسلة التي تمثل شخصيات رياضية, وكان ديكنز على وشك الزواج فلم يستطع رفض هذا العمل الذي كان يبدو تافها بالنسبة له ومع ذلك فقد فتح هذا العمل باب الشهرة على مصرعية أمام ديكنز فهو الذي جعل الكاتب المبتدئ يفكر في شخصية مبتكرة و هي شخصية (( بيكوك )), تلك الشخصية الروائية التي حازت على إعجاب كل القراء في مختلف أنحاء بريطانيا وجعلت من الفتى الذي لم يتعدى عمره الرابعة والعشرين من أشهر شخصيات بريطانيا أنذاك .

كان تشارلز ديكنز رجل غريب الاطوار فقد كان من التصرفات الغريبة و المريبة الكثير فقد كان يداوم على مغادرة منزله في منتصف الليل و يسير في شوارع لندن قاطعاً مسافات طويلة بلا سبب مقنع لتلك النزهات الليلية. و كان يتثآب بفم مفتوح و هو ما يعتبر من الموبقات في المجتمع البريطاني المحافظ و يذكر انه في إحدى الحفلات التى اقيمت لأجل تكريمة في الولايات المتحدة قام بإخراج مشطاً و بدأ يمشط شعر ذقنه و شاربيه أمام اعين الحاضرين.

وبرغم من ذلك كانت شهرتة تزداد مع كل كاتب جديد له وكان قراؤه ينظرون إليه على أنه ضمير الأمة الذي يتكلم باسم الملايين .. وكان ديكنز غزير الإنتاج فقد كانت قصصه تخرج الواحدة بعد الأخرى , وفي نفس الوقت يقوم بتحرير بعض المجلات وإخراج المسرحيات , ويقوم أيضا برحلات ثقافية إلى أوربا وأمريكا حيث يلقي المحاضرات .

لم تكن حياة تشارلز ديكنز العاطفية ناجحة كما هي حياتة الأدبية .. فقد كانت اول تجربة حب مخيبة للامال عندما احب و هو في سن الثامنة عشر ولكن حبيبتة هجرته بعدما وعدته بالزواج ليتزوج بلا حب من سيدة بريطانية أسمها "كاثرين هوغارت" و ينجب منها تسعة اطفال في خلال خمسة عشر عاماً, ولكنه أنفصل عن كاثرين بعد أن وقع في حب ممثلة شابة أسمها "نيللي تيرنان" ولكن تسرب رسائل الحب المتبادلة بينهما إلى الجمهور جعله يصاب بالاحباط و فقدان الثقة في من حوله. وقد يبدو العطش العاطفي في حياة تشارلز ديكنز جلياً في قوله : "بعض الرجال يحبون المال ، وبعضهم يحبون المجد ، أما النساء فهن عند الرجال أغلى من المجد ، وأثمن من المال".

وفي السادسة والأربعين من عمره قام بقراءة أعماله أو فقرات منها أمام الجمهور في بريطانيا وأمريكا .. وكان تأثير هذه القراءات على الجمهور أشبه بالتنويم المغناطيسي بينما كان تأثيرها على ديكنز نفسه أثارة نفسية مبرحة نتيجة لاندماجه الغريب بكل مشاعره في أدوار شخصيات رواياته المختلفة و نتيجة أيضا للتفاعل المذهل الذي كان يحدث بينه و بين جمهورة هو على منصة القاعة وبين الحشد الغفير الذي يشاهده .

وقد أثرت قراءات ديكنز لإعماله للجمهور على صحته تأثيرا سيئا فاعتكف في منزله وأخذ يكتب قصة (( سيرادوين درود )) وفي يوم 8 يونيو عام 1870 استمر في الكتابة طوال اليوم في الكوخ الصغير الملحق بمنزله وعاد إلى المنزل في المساء حيث قام بكتابة بعض الخطابات .. وأثناء تناوله طعام العشاء , تبينت أخت زوجته - التي كانت معه - أنه مريض و يهلوس .. فقد قال فجأة أنه سيذهب إلى لندن فورا .. ولكن عندما حاول القيام من مقعدة سقط مغشيا عليه.

مات تشارلز ديكنز و هو لم يتجاوز الثامنة والخمسين من عمره تاركاً كنزاً ادبياً رائعاً, و من أهم اعماله "أوليفر تويست" و "قصة مدينتين" و "الآمال الكبيرة".
In God We Trust
صورة العضو
Eng. Jan Fahoom
Site Admin
Site Admin
 
مشاركات: 607
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2004 5:32 pm
مكان: Toronto - ON

أعماله

مشاركةبواسطة Eng. Jan Fahoom في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:28 pm

من أهم أعماله:

أوراق بيكويك (1836)
مغامرات السيد بيكويك (1837)
أوليفر تويست (1838
نيكولاس نيكلبي (1839)
أنشودة لعيد الميلاد (1843)
ديفيد كوبرفيلد (1849)
دافيد كوبر فيلد (1850)
قصة مدينتين (1859)
الآمال الكبيرة(1861)
أوقات عصيبة (1870)
In God We Trust
صورة العضو
Eng. Jan Fahoom
Site Admin
Site Admin
 
مشاركات: 607
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2004 5:32 pm
مكان: Toronto - ON

أوليفر تويست

مشاركةبواسطة Eng. Jan Fahoom في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:30 pm

نموذج فذ من فن تشارلز ديكنز الروائي، حيث نقع فيها على الحبكة القوية والنكتة اللاذعة، والسخرية البارعة، والنزعة الأنسانية المفعمة بالحب. أنها قصة كلاسيكية: ترجمت إلى جميع لغات العالم، وتحولت إلى فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني، ولا تزال تدرس في المدارس حتى اليوم[1].

وتعتبر هي ثالث رواية للروائي البريطاني تشارلز ديكنز و نموذج مبكر للرواية الاجتماعية.Bentley's Miscellany هي الناشر الاصلي للرواية عام 1838 في صورة سلسلة مجزئة لأنها كانت تعتبر رواية طويلة في هذا الوقت الذي اعتاد الناس فيه علي الروايات الفصيرة. تحكي قصة "أوليفر تويست" عن هذا الطفل الصغير الذي ماتت امه بعد ولادنه مباشرة ولفد لاحظ الطبيب ان الام لاترتدي خاتم زفاف فظن ان الطفل من أبناء الزنا.الا ان هذا الانطباع كان مجرد حكم مبدأي علي الطفل الصغير حيث من عادة تشارلز ديكنز احاطة الفموض حول روايانه.المهم ان الطفل ينتقل الي الاصلاحية حيت المعاملة الجافة و الحياة المقرفة فقد كبر الطفل ضئيل الجسم والطعام الذي يقدمونه كان لا يشبع وكان الاطفال غالبا ما يتصارعون من اجل الطعام.وكان وجهه دائما اصفر.وفي احدي الايام ذهب اوليفر الي الطباخ وبكل جرأة غير مسبوقة في الاصلاحية وطلب مزيدا من الطعام.الا ان الطباخ ضربه علي رأسه بأداة تفليب الطعام ولم يكنف يذلك بل اشتكي للأدارة التي قامت بعمل اعلان من اجل ان يترك الاصلاحية ليبدأو رحلة البحث عن عمل له وكل هذا وهو غير مؤهل بدنيا لذلك.فتقدم بطلبه منظف مدخنةChimney sweep ولكنهم رفضوا لظروف الطفل الصحية التي قد لا تسمح بذلك وكما انه لن يدفع كثيرا.وقرأ الاعلان السيد بميل وهو ابرشيه بأحدي الكنائس وتقدم بطلبه قامت السيدة مان مشرفة الملجأ بتجهيزه.ورحل مع بمبل الي ان سلمه بمبل الي حانوني وزوجته موظفين من قبله وقدمت له الخادمة شيرلوت بأمر من السيدة سوربري زوجة الحانوتي بقايا لحم الكلب فهم الطفل بشراسة بأكل اللحم الذي يقدم اليه لأول مرة.ولكن الحال لم يدم فيتشاجر مع نواNoah أحد العاملين بالمنزل لأنه تعمد مضايقته ولكن هذه المرة سب امه.فيهرب الي لندن مشيا علي قدميه ويقابل في رحلته طفلا منحرفااسمه جاك دوكنز يعمل لحساب فاجن رئيس عصابة تستغل الاطفال في النشل والذي يقدم له الطعام ويتعرف علي نانسي احدي تلامذة فاجن القدماء وهي ليست صغيرة انما بالغة جدا ويسنخدمها بيل سايكس مجرم وقاتل في العمليات الكبيرة وهو شريك فاجن في عصابته الا ان يقوموا باخراج اوليفر معهم لتعليمه سرقة الكتب ونشل المناديل.ولكنه يتورط دون ان يفعل شئ ويهرب الاطفال بالغنيمة فيذهب به العسكر للقسم ومن ثم يبدأ القاضي بنطق الحكم ولكن صاحب محل الكتب الذي كان يشتري منه السيد بروان لو لحظة السرقة يؤكد ان أوليفر لم يكن هو الذي سرق بروان لو.ويغشي علي الصبي فيأخذه بروان معه ويعتني به وتبدأ الحياة السعيدة ويعيش مع الخادمة السيدة بدوين و الانسة روز مايل والسيد بروان لو وهم عائلته الجديدة.الي ان اعطاه مالا وطلب منه الذهاب لصاحب محل الكتب وارجاع بعض الكتب ودفع ثمن الاخري.فتفوم نانسي يحيلة وهي ان تتدعي انه اخاها وهارب من المنزل وان بيل سايكس هو اباه لجذبه اليهم وهذا حدث بعدما خرج من المنزل.وهذا ضمن مخطط لكي يقومون باستغلاله لانه ضئيل الجسم لسرقة احدي المنازل.ولكن العملية تفشل قي النهاية بسبب صراخ اوليفر طالبا النجدة من يدي العصابة.ومع تتطور الاحداث تظهر شخصية غامضة لرجل غامض اسمه مونكس يقابل فاجن ويطلب منه تدمير سمعة اوليفر.وبمرور الوقت نانسي تشعر بالعار مما فعلته فتقرر وضع منوم لبيل سايكس والذهاب سرا لمقابلة روز مايل و السيد بروان لو لتخبرهم ان مونكس و فاجن يريدا وضع يدهما تحت اوليفر ولكن نشاء الاقدار ان فاجن ارسل جاسوساَ وراء نانسي لشكه في سلوكها ولكنه اراد ان يكون غير مألوف فذهب للحانة وللمصادفة قابل شرلوت و نوا الذان كانا يعملان عند الحانوتي و زوجته وهذا بعد ان هاربا بأموال والذهب الذي سرقوه.فطلب من نوا التجسس عليها واخبره عند عودته بكل شئ وحين سمع بيل سايكس من فاجن بالخيانة قتلها وهرب خوفا من الشرطة.وعندما سمع بروان لو خبر مقتل نانسي يذهب للشرطة ويخبرهم كل شئ.وقتها خاف فاجن علي نفسه فهرب هو والاطفال الي مخبأ ومعهم اوليفر ولكن بيل سايكس قرر الوصول اليهم ليأخذ باقي حسابه من مسروقات العصابة ليهرب بها لفرنسا.الا ان البوليس يتعقبه ويصل لمخبأ العصابة ويشنق بيل نفسه ويعدم فاجن.ويصفي بروان لو حساباته مع مونكس حيث اكتشف ان اوليفر اخاه من ابوه فقط.وراد تدمير سمعته حتي لا يحصل علي الميراث حسب وصية الوالد التي لا نعطي الحق في الميراث للابناء الفاسدون وان والدته كانت ترتدي خاتما و عفد مكتوب عليه اسمها وهو اجنس ولكن الممرضة العجوز سالي سرقت منها بأوامر مونكس حتي لا يصل احدا لحقيقة الامر.ومن ثم اجبر مونكس علي التنازل عن حق اوليفر والا ابلغ الشرطة فيضطر مونكس الي ذلك ويذهب الي أمريكا بنصيبه من التركة.ويكتشف اوليفر ان روز مايل هي خالته اخت اجنس امه التي ماتت وتنتهي الرواية علي ذلك.
In God We Trust
صورة العضو
Eng. Jan Fahoom
Site Admin
Site Admin
 
مشاركات: 607
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2004 5:32 pm
مكان: Toronto - ON

أنشودة عيد الميلاد

مشاركةبواسطة Eng. Jan Fahoom في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:32 pm

تبدأ القصة مع الجملة "وقد مات مارلي" و تركّز على شريك مارلي في المحاسبة اسمه "ابنزر سكروج". و تحدث أحداث القصة عند ليلة عيد الميلاد في مدينة لندن حيث عاش سكروج. أيامها كان هناك فقراء كثيرون ولكن سكروج كان غنيا جدا وبخيلا جدا. دُعي سكروج إلى حفلة عيد الميلاد السنوية ولكنه رفض الدعوة قائلا "باه هامباغ" (ما هذه البغاوة). في تلك الليلة جلس سكروج في بيته و زاره شبح مارلي الذي جاء لسكروج ليحذره. ظهر مارلي كشبحٍ مربوطٍ بسلاسل ثقيلة لأنه كان بخيلا مثل سكروج طوال حياته.

قال مارلي لسكروج إنه يجب عليه أن يتغير. أخبر مارلي شريكه بأنّ ثلاث أشباح سيزورونه تلك الليلة. فخاف سكروج من تلك الأخبار وركض إلى سريره. ما لبث أن ينام فصحا و شاهد شبح عيد الميلاد الماضي وخاف سكروج . قاده الطيف إلى طفولته. في الماضي يشاهد سكروج كيف حبه للمال كان أهم من أصدقائه وامرأة اسمها "بيلّ". بعد هذا سكروج مؤسف فرجعه شبح عيد الميلاد الماضي إلى سريره.

ثمّ يبقى سكروج في النوم مدّة طويلة فوصل شبح عيد الميلاد الحاضر. أظهر الطيف لسكروج أحداث عيد الميلاد الحاضر. ثمّ يشاهد سكروج موظفه الفقير, "بوب كراتشت", يحتفل بعيد الميلاد مع أسرته. مع أن وليمتهم كانت صغيرة فكانوا متشكرين. في ذلك الوقت تعلم سكروج أنّ ابن "كراتشت", اسمه "تيم الصغير" هو كسيح. فاختفى شبح عيد الميلاد الحاضر عندما اقترب طيف جبته سوداء.

فهذا الطيف هو شبح عيد الميلاد القادم. ويسمع سكروج عن رجلا يتحدث عن موت شخص ما يسمع اسم الشخص أبدا. بحزن شديد يدرك سكروج أن الشخص ليس محبوبا. ثمّ يريد سكروج أن يعرف اسم الميت. فيأخذه شبح عيد الميلاد القادم إلى مقبرة كنيسة حيث يقرأ سكروج اسمه هو على قبر. وبعد العلم بهذه الأخبار, يريد سكروج أن يغير قسمته. ويصبح رجلا كريما. فورا اختفى شبح عيد الميلاد القادم .

ويجد سكروج نفسه في سريره. الآن هو سعيد لأنه عنده فرصة ثانية مع أنه كان بخيلا في الماضي. يبدأ سكروج أن يستردّ بإرسال ديك رومي كبير إلى بيت "كراتشت". فقال "تيم الصغير" إن "ربنا يباركنا كلنا"! كان ابنزر سكروج كريما واحتفل بعيد الميلاد كل سنة حياته حتى انتقل إلى رحمة الله.
In God We Trust
صورة العضو
Eng. Jan Fahoom
Site Admin
Site Admin
 
مشاركات: 607
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2004 5:32 pm
مكان: Toronto - ON

قصة مدينتين

مشاركةبواسطة Eng. Jan Fahoom في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:44 pm

قصة مدينتين (بالإنجليزية: A Tale of Two Cities) هى الرواية التاريخية الثانية للكاتب تشارلز ديكنز، تدور أحداثها في لندن، إنجلترا وباريس، فرنسا خلال أحداث الثورة الفرنسية.

الرواية تصوّر محنة الطبقة العاملة الفرنسية تحت القمع الوحشى للأرستقراطية الفرنسية خلال السنوات التى قادت إلى الثورة، والوحشية التى مارسها الثوريون ضد الأرستقراطيين في السنوات الأولى للثورة.

الرواية تتبع حياة بعض الأشخاص خلال تلك الأحداث، أشهرهم في الرواية هو تشارلز دارنى، أحد الأرستقراطيين الفرنسيين، الذى يقع ضحية للثورة العمياء التى لم تميز بين الخير والشر برغم شخصيته الطيبة، و سيدنى كارتون، المحام الانجليزى السكير، الذى يضحى بحياته لأجل حبه لزوجة دارنى، لوسى مانيت.

هذه الرواية هى الرواية الأكثر تدريساً في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة والكثير من دول العالم. تم نشر الرواية بشكل اسبوعى (على خلاف معظم روايات ديكنز الأخرى التى كانت تنشر بشكل شهرى). الحلقة الأولى نشرت في العدد الأول للنشرة الدورية لـ ديكنز "على مدار العام" (بالإنجليزية: All the Year Round) التى نشرت في 30 ابريل عام 1859، ونشرت على مدار 31 عدد نُشر الأخير منها يوم 26 نوفمبر من نفس العام.



ملخص الأحداث

الجزء الأول: العائد إلى الحياة
"لقد كانت أفضل الأوقات، لقد كانت اسوأ الأوقات" – الجملة الافتتاحية للرواية

فى عام 1775، يسافر جارفيس لورى، أحد موظفى بنك تيلسون من إنجلترا إلى فرنسا ليقوم بإحضار دكتور الكساندر مانيت إلى لندن. في مدينة دوفر، وقبل العبور إلى فرنسا، يقابل لوسى مانيت ذات السبعة عشر عاماً، ويخبرها أن والدها دكتور مانيت لم يمت حقاً كما قيل لها، لكنه كان سجيناً في سجن الباستيل للثمانى عشر عاماً الأخيرة.

يسافر لورى و لوسى إلى سانت انطوان، احدى ضواحى باريس حيث يقابلوا آل ديفارج، مسيو ارنست ومدام تريز ديفارج اللذان يمتلكا احدى الحانات، كما يقومون سراً بقيادة فرقة من الثوريين اللذين يشيرون لأنفسهم بالإسم الرمزى جاك.

مسيو ديفارج (الذى كان خادماً لدكتور مانيت قبل سجنه والآن أصبح يعتنى به) يأخذ لورى و لوسى لرؤية دكتور مانيت، الذى فقد احساسه بالواقع بسبب هول معاناته في السجن، فقد أصبح يجلس طوال اليوم في غرفة مظلمة يصنع الأحذية. وفى البداية لا يتعرّف إلى ابنته، ولكن بالتدريج يبدأ في أن يتذكرها بسبب شعرها الذهبى الطويل الشبية بوالدتها.


الجزء الثانى: الخيط الذهبى

لقد جاء العام 1780، والآن تجرى محاكمة المهاجر الفرنسى تشارلز دارنى في محكمة أولد بايلى بتهمة الخيانة، ويقوم جاسوسان، جون بارساد وروجر كلاى بمحاولة الصاق تهم باطلة بـ دارنى لأجل مصلحتهم الشخصية.

وقد قدما ادعاءات مفادها أن دارنى -وهو رجل فرنسى- أعطى معلومات عن الجنود البريطانيين في شمال أمريكا للفرنسيين، وتتم تبرئة دارنى عندما يفشل شاهد كان يدّعى أنه يستطيع التعرف إلى دارنى في أى مكان في أن يفرّق بينة وبين سيدنى كارتون، أحد المحامين المدافعين عن دارنى، والذى صدف أنه يشبهه تماما.

فى باريس، يقوم الماركيز سان ايفرموند -عم دارنى- بدهس ابن الفلاح الفقير جاسبارد، ثم يقوم بإلقاء عملة له كتعويض عن خسارته. يقوم مسيو ديفارج بمساعدة جاسبارد ويلقى له الماركيز بعملة هو الآخر. وبينما يهمّ سائق عربة الماركيز بالرحيل، يقوم ديفارج بإلقاء العملة مرة أخرى داخل العربة، مما يثير غضب الماركيز.

عندما يصل الماركيز إلى قصره، يقابل ابن اخوة، تشارلز دارنى (أى أن اسم عائلة دارنى الحقيقى هو ايفرموند، ولكن لأجل اشمئزازة من أفعال عائلتة فقد قرر أن يحمل اسماً مشتقاً من اسم والدتة D'Aulnais) و يتجادل الاثنان، لأن دارنى يشعر بالشفقة تجاة الفلاحين في حين أن الماركيز قاسى.

تلك الليلة، يقوم جاسبارد (الذى اختبأ أسفل عربة الماركيز وتبعة إلى قصرة) بقتل الماركيز أثناء نومة، ويترك ورقة تقول "انقلوة سريعاً إلى قبرة، التوقيع جاك".

فى لندن، يحصل دارنى على اذن دكتور مانيت ليتزوج لوسى، لكن كارتون يعترف بحبة لـ لوسى هو أيضاً. عالماً انها لن تحبة بالمثل، ويقطع كارتون وعداً أن يقبل بأى تضحية لأجلها ولأجل من يهمها أمرهم.

فى صباح يوم زواجة، يعترف دارنى لدكتور مانيت أن اسمه الحقيقى هو ايفرموند، وهذا يتسبب لدكتور مانيت في صدمة شديدة تجعلة يعود إلى صناعة الأحذية لمدة تسعة أيام ولكنة يتعافى مرة أخرى. ويظن مستر لورى والآنسة بروس ممرضة دكتور مانيت أن السبب في ذلك حزنة لفراق ابنتة بسبب زواجها، لكنهم لا يعلمون - ولا القارئ - ما يعنية اسم عائلة ايفرموند للدكتور مانيت.

وفى الرابع عشر من يوليو عام 1789، يقود آل ديفارج الهجوم على سجن الباستيل. ويدخل ديفارج الزنزانة القديمة التى كان دكتور مانيت حبيساً بها رقم "105 البرج الشمالى"، ولا يعلم القارئ ما الذى كان يبحث عنه ديفارج في الزنزانة حتى الفصل التاسع بالجزء الثالث من الرواية، وهو الجزء الذى يحكى فية دكتور مانيت سبب سجنة.

فى صيف عام 1792، يصل خطاب لدارنى من جابيل، أحد خدم الماركيز، يخبره فيه أنه قُبض عليه وتم سجنه، ويطلب من دارنى أن يأتى ليعينه. يسافر دارنى إلى باريس لمساعدة جابيل. بعض القراء يرون أن هذاالفعل كان غباءً من دارنى، أن يقلل من شأن الخطر الرهيب الذى سيواجهه، مع ملاحظة أن دارنى سافر دون أن يعلم زوجته بخطته.


الجزء الثالث: آثار العاصفة
فى فرنسا، يُدان دارنى بسبب هجرته من فرنسا، ويتم سجنه في سجن لافورس في باريس. يسافر دكتور مانيت و لوسى مع ميس بروس و جيرى كرانشر، ولوسى الصغيرة ابنة تشارلز ولوسى دارنى، إلى باريس لمقابلة مستر لورى ليحاولوا تحرير دارنى. تمر ثلاثة شهور، ولكن تتم محاكمة دارنى ويستطيع دكتور مانيت -بسبب اعتبارة بطلاً لسجنه الطويل في الباستيل- أن يحرره.

لكن في نفس الليلة، يعاد القبض على دارنى ومحاكمته مرة أخرى في اليوم التالى بتهم جديدة قدمها آل ديفارج، وشخص آخر (نكتشف لاحقاً أنه دكتور مانيت نفسة، وذلك من خلال وصيته التى تركها في الباستيل، ويُصدم دكتور مانيت عندما يعلم أن كلماته استخدمت لإدانة دارنى.)

على جانب آخر، تصاب ميس بروس بالذهول عندما تقابل أخيها المفقود سولومون، لكن سولومون لم يكن يريد أن يتعرف عليه أحد، ويظهر سيدنى كارتون فجأة ويتعرف على سولومون، ويتضح أن سولومون هو نفسه جون بارساد، أحد الرجال الذين قاموا باتهام دارنى باطلاً بالخيانة أثناء محاكمتة الأولى في لندن. يهدد كارتون بفضح سولومون وأنه جاسوس مزدوج لصالح الفرنسيين والبريطانيين حسبما يروق له. وإذا عُرف هذا الأمر سيتم إعدام سولومون بالتأكيد، وهكذا أحكم سيدنى كارتون قبضته عليه.

يواجة مسيو ديفارج دارنى في المحكمة، ويعرّف دارنى أنه ماركيز سان ايفرموند ويقوم مسيو ديفارج بقراءة الخطاب الذى خبأه دكتور مانيت في زنزانته في الباستيل. يحكى الخطاب كيف أن الماركيز السابق سان ايفرموند (والد دارنى) وأخيه التوأم (الماركيز الذى قام جاسبارد بقتله في بداية القصة) قاما بحبس دكتور مانيت في الباستيل لأنه حاول أن يفضح جرائمهم ضد عائلة من الفلاحين، فقد كان الأخ الأصغر مفتوناً بإحدى الفتيات، فقام بخطفها واغتصابها، وقتل زوجها وأخوها وأبوها.

وقام أخو الفتاة قبل أن يُقتل بإخفاء أخته الصغيرة الأخرى وهى آخر عضو باقى في العائلة في مكان آمن. وتستمر الوصية في إدانة آل ايفرموند كلهم حتى آخر فرد فيهم. يُصدم دكتور مانيت، لكن لا يهتم أحد بإعتراضاته لأنه لا يستطيع أن يسحب اتهاماته. يتم إرسال دارنى إلى سجن كونسييرجيرى في باريس لكى يتم إعدامه بالمقصلة في اليوم التالى.

يذهب كارتون إلى متجر الخمور الخاص بآل ديفارج، ويسمع مدام ديفارج تتحدث عن خططها لإدانة باقى عائلة دارنى (لوسى ولوسى الصغيرة)، ويكتشف كارتون أن مدام ديفارج هى الأخت الوحيدة الناجية من العائلة التى دمّرها آل ايفرموند.

فى اليوم التالى، يصاب دكتور مانيت بالاكتئاب ويعود مرة أخرى إلى صناعة الأحذية بعد أن قضى الليلة السابقة كلها في محاولة انقاذ حياة دارنى، ويحثّ كارتون مستر لورى أن يهرب إلى باريس مع لوسى وابنتها ووالدها.

وفى ذات الصباح يزور كارتون دارنى في السجن، ويقوم بتخديره، ويقوم جون بارساد - الذى ابتزّه كارتون – بتهريب دارنى من السجن. يقرر كارتون – الذى يشبة دارنى تماماً- أن يمثّل دور دارنى وأن يُعدم مكانه وذلك بسبب حبة للوسى وتحقيقاً لوعده لها. وتهرب عائلة دارنى ومستر لورى إلى باريس ومعهم دارنى غائباً عن الوعى ولكن معه أوراق تحقيق الشخصية الخاصة بـ سيدنى كارتون.

فى تلك الأثناء، تذهب مدام ديفارج وهى مسلحة ببندقية إلى نزل عائلة لوسى على أمل أن تقبض عليهم وهم في حالة حداد على دارنى (حيث أنه كان من غير القانونى التعاطف أو الحداد على أحد أعداء الجمهورية). لكن لوسى وطفلتها ووالدها ومستر لورى كانوا قد رحلوا بالفعل.

وتقوم ميس بروس بمواجهة مدام ديفارج لإعطاء عائلة دارنى الوقت للهرب، وينطلق سلاح مدام ديفارج ويقتلها، ويتسبب الصوت الناتج عنها في صمم دائم لـ ميس بروس.

تنتهى الرواية بقتل سيدنى كارتون على المقصلة، ويقوم الكاتب بعرض أفكار كارتون في تلك اللحظة، بشكل تنبؤى نوعاً ما، فيرى كارتون بعين الخيال أن العديد من الثوريين سيتم إعدامهم بنفس المقصلة، ومنهم مسيو ديفارج و بارساد، وأن دارنى ولوسى سينجبون ولداً يسمونة بإسم كارتون، وسيكون هو الإبن الذى يحقق الوعد الذى أضاعة كارتون.

"إن ما فعلته أفضل بكثير جداً مما فعلته على الاطلاق، وأنها لراحة أفضل بكثير مما عرفت على الاطلاق" – الجملة الختامية للرواية.
In God We Trust
صورة العضو
Eng. Jan Fahoom
Site Admin
Site Admin
 
مشاركات: 607
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2004 5:32 pm
مكان: Toronto - ON


العودة إلى قسم الوثائقيات

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cron