• اخر المشاركات

سوريا تسعى لتنشيط القطاع السياحي من خلال حملات ترويج منهجية

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

سوريا تسعى لتنشيط القطاع السياحي من خلال حملات ترويج منهجية

مشاركةبواسطة yousef في الخميس نوفمبر 29, 2007 9:29 pm

نظرا لموقعها في قلب منطقة الشرق الاوسط المضطربة قد تبدو سوريا مقصدا سياحيا يصعب ترويجه لكن الحكومة ترى في السياحة قطاع نمو حيويا خاصة وان موارد النفط بدأت الآن تتقلص.
وبأثارها التاريخية الغنية وأسواقها الحيوية ومواقعها الدينية وتقاليدها العريقة في الضيافة فان سوريا لديها الكثير الذي تقدمه للمهتمين بالثقافة والمستعدين في الوقت نفسه لقبول نوعية من الخدمة لا ترقى الى مستويات المقاصد السياحية الاكثر تمرسا في هذا المجال.
كما يتعين على سوريا أيضا مواجهة ما يعترف وزير السياحة سعد الله اغا القلعة بأنه "مشكلة صورة" متصلة بحالة عدم الاستقرار في لبنان والعراق والاراضي الفلسطينية.
وقال الوزير في مقابلة في مطلع الاسبوع "سوريا جزيرة في منطقة مضطربة. لذا يحتاج السياح الى شخص كان هنا ليبلغهم بانها آمنة ومستقرة."
وبامكان السياح الحصول على تأشيرة زيارة بسهولة والسفر بحرية في أنحاء سوريا. لكن الولايات المتحدة تنصح رعاياها بارجاء السفر لسوريا وذلك في اعقاب هجوم شنه متشددون على السفارة الاميركية في دمشق في سبتمبر/ايلول. كما تنصح بريطانيا رعاياها بتوخي الحذر.
لكن أجواء الهدوء والترحيب بالضيوف هي السمة السائدة في سوريا. ففي البازارات القديمة في حلب ودمشق يبادر التجار بدعوة الزوار الى تناول قدح من الشاي أثناء معاينة بضائعهم.
ويقول أغا القلعة ان الفنادق الفاخرة القليلة في كبرى المدن السورية تشهد معدلات اشغال عالية ويعتزم مستثمرون معظمهم من دول الخليج اقامة مشروعات بقيمة 3.4 مليار دولار لتلبية الطلب المتوقع من السياح الذين ينمو عددهم بنسبة 15 بالمئة سنويا.
وقال "من الصعب للغاية العثور على غرفة في دمشق أو حلب أو على الساحل خلال الموسم. في عامي 2008 و 2009 سنتجاوز مشكلة غرف الفنادق."
وبحلول عام 2010 ستضيف المشروعات الحالية التي تستفيد من الاعفاءات الضريبية السخية 30 ألف غرفة الى العدد المتاح حاليا في سوريا وهو 45 ألف غرفة.
وتظهر أرقام الوزارة أن 3.1 مليون زائر من بينهم لاجئون عراقيون ولبنانيون فروا من الحرب بين اسرائيل وحزب الله زاروا سوريا في عام 2006 مقارنة مع 1.7 مليون زائر في عام 2000 وهو العام الذي تولى فيه الرئيس بشار الاسد الحكم في سن الرابعة والثلاثين.
وقال أغا القلعة انه عند توليه سدة الحكم رأي الرئيس الشاب في السياحة ركنا أساسيا للاقتصاد وجسرا الى التفاهم الدولي ومحركا للتنمية الاقليمية.
وأضاف أن السياحة تمثل الان سبعة بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وينتظر أن تزيد هذه النسبة الى تسعة بالمئة بحلول عام 2010 . وتمثل الطاقة أكبر قطاع في الاقتصاد بنحو 28 بالمئة.
وبينما ينتظر أن تستورد سوريا أكثر مما تصدر من النفط بداية من العام المقبل فان السياحة لا يمكن أن تدر على الفور نفس الحجم من العائدات بالعملة الصعبة الذي كانت صادرات النفط تدره خلال 15 عاما مضت.
وقال الاقتصادي نبيل سكر انه ليس هناك أي قطاع مستعد على الفور لسد الفجوة. وأضاف "الزراعة والصناعات التحويلية والسياحة كلها واعدة لكن كلها تحتاج اعادة هيكلة."
وتابع بقوله "معظم العمل كان في قطاع السياحة الذي يدر عملة صعبة لكنه سريع التأثر بالسياسة." واستشهد بتأثير الهجوم الذي شنه متشددون اسلاميون في عام 1997 عندما قتلوا 58 سائحا في معبد بالاقصر هناك على اقتصاد مصر.
وقال القلعة ان عمليات المسح التي تجريها الوزارة تظهر أن 77 بالمئة من السياح جاءوا الى سوريا بتوصية شفاهية من اشخاص اخرين زاروها وليس بفضل أي جهد تسويق منظم.
بيد أن سوريا شرعت الان في حملة دعاية أكثر منهجية. وزادت ميزانية التسويق لدى وزارة السياحة الى 5.5 مليون دولار هذا العام من 1.5 مليون دولار فقط في عام 2006. وتسعى الوزارة لميزانية حجمها عشرة ملايين دولار في عام 2008 .
وقال القلعة ان حملات الترويج هذا العام تستهدف الدول الاوروبية الكبرى وروسيا والصين والهند بالاضافة الى دول الخليج العربية والدول الاسلامية مثل تركيا وايران.
والسياحة الجماعية ليست هدف سوريا وذلك لاسباب منها أن سوريا ليس لديها سوى ساحل صغير على البحر المتوسط تفتقر شواطئه نسبيا للجاذبية.
يقول القلعة "نريد سياحا يفهمون سوريا ويرغبون في اكتساب خبرات جديدة وليس السياح الذي يمضون أسبوعين هنا على شاطيء بدون أن يعرفوا أين هم."
yousef
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 19
اشترك في: الأربعاء نوفمبر 21, 2007 7:34 pm

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 8 زائر/زوار

cron