• اخر المشاركات

كي لا ننسى قانا .....

كل عام و أنتم بخير

المشرف: nourma_fahoom

كي لا ننسى قانا .....

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الثلاثاء إبريل 19, 2005 9:52 am

كي لا ننسى قانا...

في نيسان / أبريل 1996 أقدمت قوات العدو الصهيوني على تصعيد اعتداءاتها ضد التجمعات السكانية العربية في جنوب لبنان ، وأغار طيران العدو على قوى وبلدات ومخيمات الجنوب اللبناني بحجة محاربة قوات المقاومة اللبنانية وعلى رأسها منظمة حزب الله.

وفي يوم الخميس 18 نيسان / أبريل 1996 قصفت مدفعية العدو ومروحياته ملجأ داخل ثكنة الكتيبة الفيجيةالعاملة ضمن قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان مستخدمة قنابل تنفجرفي الجو لزيادة الإصابات في صفوف المدنيين الذين حاولوا الهرب من القصف والاحتماء بالملجأ، مما ادى إلى استشهاد نحو 160 مدنياً معظمهم من النساء وةالأطفال والشيوخ اللبنانين الذين عجزوا عن الفرار من القصف الصهيوني باتجاه بيروت ، وأضطروا للاحتماء بمقر الكتيبة الفيجية في قرية قانا اللبنانية.

قابل الأمريكيون ( دعاة الديمقراطية و حقوق الإنسان و مكافحة " الإرهاب " ) المجزرة بالتحفظ وتبرير ما جرى بأنه حدث بطريق الخطأ، فتخيل يرعاك الله ...

صورة
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة mohamed bishani في الثلاثاء إبريل 19, 2005 12:58 pm

مجرزة قانا: قمّة الإرهاب الصهيوني





يتّخذ الإرهاب الصهيوني أشكالاً متعددة لتحقيق أهدافه، فمن عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية إلى المجازر والمذابح الجماعية التي باتت أوسمة تُعلّق على صدور الإرهابيين اليهود وقادتهم كلّما شنّو عدواناً أو مارسوا إرهاباً ضد المواطنين والأبرياء.





وتأتي مجزرة "قانا" لتشكّل دليلاً دامغاً على عقلية الإرهاب الصهيوني الذي بثّ أحقاده في العدوان الذي تعرّض له لبنان في شهر نيسان/أبريل من عام 1996م، والذي أطلق عليه الصهاينة إسم حملة "عناقيد الغضب".



و"قانا" قرية لبنانية جنوبية وادعة، عانت كما عانى الجنوب من الاحتلال الصهيوني، ودفعت ضريبة الدم في 18نيسان/ أبريل 1996م، عندما كان العدو الصهيوني يقذف حمم حقده على المواطنين الآمنين، الذين التجأوا إلى مركزٍ تابع لقوات الأمم المتحدة لحماية أطفالهم وعوائلهم من القصف، لكن وجودهم تحت حماية الأمم المتحدة وفي ظل علم السلام الدولي لم يشفع لهم فتساقطت القذائف بعد الساعة الثانية من ظهر ذلك اليوم ،بالتوقيت المحلي، على مقرّ الكتيبة الفيجية التابعة للأمم المتحدة ما أدّى إلى حدوث مجزرة رهيبة ذهب ضحيتها أكثر من مئة من المدنيين الذين احترقوا وتطايرت أشلاؤهم مسجّلة صفحة جديدة من صفحات الإرهاب الصهيوني المدعوم أمريكياً.



ورغم كل هذا الإرهاب فقد تغاضت الحكومات، وخاصة الأمريكية، عن الأمر وحمّلت المسؤولية "للضحايا"!! الذين رفضوا مغادرة أرضهم تحت تأثير التهديدات الصهيونية العدوانية.



وقد برز الحقد الصهيوني في مقابلة أجرتها مجلة "كل المدينة" الإسرائيلية، حين قال خمسة من جنود العدو أن قائد مربض المدفعية قال لجنوده: "إننا رماة ماهرون.. وهناك ملايين من العرب على أي حال، إنها مشكلتهم، وسواء زاد العرب أو نقصوا واحداً فالأمر سيان، لقد قمنا بواجبنا... كان يجب أن نطلق مزيداً من القذائف لنقتل مزيداً من العرب".





ولكن كل هذه الجرائم والمجازر لم ترهبنا، بل أنبتت الدماء الطاهرة جهاداً وصموداً ومقاومة طوت تاريخ الذلّ والهزيمة وصنعت للأمة صفحة من البطولة والانتصار.
لأننا الأباة في زمان بشار الأسد....



وننتمي لكبرياء حافظ الأسد..........



صورة
صورة العضو
mohamed bishani
عضو ذهبي
عضو ذهبي
 
مشاركات: 106
اشترك في: الأربعاء ديسمبر 15, 2004 8:56 pm
مكان: Egypt


العودة إلى أعياد دينية و وطنية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار

cron