• اخر المشاركات

عاشت الذكرى الستون ليوم الجلاء العظيم

كل عام و أنتم بخير

المشرف: nourma_fahoom

عاشت الذكرى الستون ليوم الجلاء العظيم

مشاركةبواسطة زويا حصني في الاثنين إبريل 17, 2006 11:03 pm

بيان من الشيوعيين السوريين: عاشت الذكرى الستون ليوم الجلاء العظيم 17/04/2006



لم يتحقق الجلاء بالاحتفالات وإلقاء الخطب والشعر على المنابر، بل جاء كمحصلة لخيار المقاومة ودماء الشهداء والجرحى وعذابات السجون والمنافي، داخل الوطن وخارجه، على أيدي المحتلين منذ وصولهم إلى الشاطئ السوري – اللبناني عام 1918.

فبدءاً بملحمة ميسلون وبطلها يوسف العظمة، مروراً بالثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش ورفاقه من قادة سورية البواسل أمثال: الدكتور عبد الرحمن الشهبندر، إبراهيم هنانو، صالح العلي، الشيخ محمد الأشمر، حسن الخراط، أحمد مريود سعيد العاص، سعد آغا الدقوري، عقلة القطامي، رمضان الشلاش.. وغيرهم. كان الشعار الأساسي للمقاومين: «أيها العرب هبوا إلى السلاح... الدين لله والوطن للجميع» لم يحسبوا الربح والخسارة الآنية، بعكس الذين جروا عربة غورو، بل أسسوا إستراتيجية مقاومة قوامها الإرادة السياسية في المواجهة، هي التي حققت النصر النهائي عام 1946، وحفظت الكرامة الوطنية، وجعلت سورية أول بلد يتحرر من الاستعمار الأجنبي بعد الحرب العالمية الثانية.

■ لايجوز الاحتفال بالجلاء كذكرى عابرة، أو كمجرد طقس سنوي، لأن الوطن الآن كله في خطر خصوصاً بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، ليس أقله استمرار احتلال الجولان، بل نحن أمام خطر عدوان يتسارع لايستبعده إلا الواهمون بإمكانية تحييد الموقف الأمريكي وعقلنته، وبالتالي استرضاء الكيان الصهيوني وتجنب المواجهة معه، أو أولئك الذين ينكرون أصلاً وجود المخطط الأمريكي ـ الصهيوني ضد بلدنا ومنطقتنا من أعداء الداخل سواء المستترين منهم أم الذين يجاهرون بالاستقواء بالعامل الخارجي تحت شعار «الاستفادة من المناخ الدولي والإقليمي للتغيير الداخلي»!.

■ الذاكرة هي مستودع الإرادة، فلا يمكن تحرير الأوطان والحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية إلا بخيار المقاومة الشاملة وليس بالتبصير والتنجيم حول نوايا العدوان والمعتدين. ففي هذا الظرف العصيب على المستوى الدولي والإقليمي والداخلي وخصوصاً بعد دروس احتلال العراق والبدء بتطبيق مشروع «الشرق الأوسط الكبير» واستمرار المذابح في فلسطين وما يجري على الساحة اللبنانية وأهداف الحملة الأمريكية حول الملف النووي الإيراني، لاخيار أمامنا في سورية سوى قيام جبهة شعبية وطنية عريضة للمقاومة والمواجهة المرتقبة، ترتكز على وحدة وطنية شاملة لاتستثني أحداً عبر حوار وطني جاد بين مقاومين وطنيين راغبين بالتصدي والدفاع عن كرامة الوطن والمواطن انطلاقاً من الثوابت الوطنية التالية:

• الدفاع عن السيادة الوطنية واجب الجميع، وضرورة الإقلاع نهائياً عن أية أوهام بإمكانية استرضاء الإمبريالية وخاصة الأمريكية والكيان الصهيوني.

• اجتثاث مواقع الفساد والنهب الكبير داخل جهاز الدولة وخارجه، والتي هي بوابات العبور للعدو الخارجي، وهاقد بدأت التحالفات بين هذه القوى تظهر إلى العلن وإن كان من خارج الحدود.. (ماجرى في بروكسل نموذجاً)!

• لايمكن الدفاع عن الوطن إلا بتحقيق كرامة المواطن عبر تأمين حقوقه في المجالات السياسية والاجتماعية ـ الاقتصادية والديمقراطية، أي «كلمته ولقمته».

■ إن دروس الجلاء تؤكد أن الوطن للجميع، وأنه بدون القضاء على ناهبي قوت العباد وثروة البلاد لايمكن الانتقال من الاستراتيجية الافتراضية للدفاع عن الوطن إلى استراتيجية المقاومة الشاملة الفعلية وتعبئة قوى المجتمع على الأرض دفاعاً عن كرامة الوطن والمواطن!

17/4/2006





اللجنة الوطنية

لوحدة الشيوعيين السوريين
زويا حصني
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 29
اشترك في: الاثنين مارس 21, 2005 12:53 am

العودة إلى أعياد دينية و وطنية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار