• اخر المشاركات

عادات وتقاليد وجرائم

أملنا أن تصبح مشاكل المرأة شيئا من الماضي ..

المشرفون: noooooooooooor, Eiad Mashhara

عادات وتقاليد وجرائم

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الثلاثاء مايو 01, 2007 12:27 am


اصبح الدم ارخص من الماء

والقتل له اساليب وطرق متعدده و لكن الموت واحد والموتى هم الضعفاء المظلومين دائما ضحايا العادات و التقاليد البالية

مقاطع الفيديو جدا بشعه ارجو عدم دخول اصحاب القلوب الرهيفه


http://www.almaten.net/upload/upfiles1/111.3gp

http://www.almaten.net/upload/upfiles1/2222.3gp

http://www.almaten.net/upload/upfiles1/33333333333.3gp


السؤال هو: مهما كانت جريمة هذه الفتاة الصغيرة هل تستحق ان تفتل بهذه الوحشية في القرن 21 !!!!!!
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد مايو 06, 2007 11:20 pm

وانتشرت على مواقع الانترنت مشاهد لوقائع قتل الفتاة رجما بالحجارة، وذكرت وسائل اعلام كردية ان الفتاة تدعى دعاء خليل اسود وتنتمي للطائفة الايزيدية, وقتلت على يد افراد من عائلتها واقاربها اعتقدوا انها وقعت في حب شاب مسلم في السابع من الشهر الماضي في قضاء بعشيقة (شمال الموصل).

ويظهر الفيديو الذي التقط بكاميرا هاتف خلوي الفتاة وقد طرحت ارضا في الشارع ويحيط بها حشد من الرجال يركلونها بارجلهم ويضربونها بالحجارة على وجهها ورأسها والدماء تغمرها.

ويظهر الفيديو عناصر من الشرطة بزيهم الرسمي يقفون قرب منزل الفتاة وسط الحشد الذي اقتحمه دون القيام باي شيء لردعهم.

وظهر في الشريط ايضا رجل يضع سترة لتغطية ساقي الفتاة بينما كانت عملية الرجم مستمرة من قبل اشخاص اخرين.

وفي احدى اللقطات, تحاول الفتاة الجلوس لتغطي نفسها, لكن يظهر رجل يركلها بعنف على وجهها ليبطحها ارضا.

واستمر الهجوم على الفتاة لعدة دقائق, دون ان تبدي اي مقاومة او تطلق استغاثة لوقف المهاجمين.

ويشاهد ايضا في اللقطات عدة اشخاص وهم يصورون عملية رجم الفتاة بهواتفهم النقالة, بعضهم كان يصرخ فيما يركل اخرون الضحية بارجلهم فيما لم يظهر احد يحاول المساعدة.

واثار هذا العمل على ما يبدو بعد شيوعه عمليات انتقامية ضد الطائفة الايزيدية الشهر الماضي.

ففي 23 ابريل/نيسان الماضي, اوقف مسلحون حافلة تقل 23 عاملا من ابناء هذه الطائفة وقتلوهم بالقرب من الموصل معقلهم.

من جانبها حثت حكومة اقليم كردستان, المتمتع بالحكم الذاتي شمال البلاد, الحكومة العراقية على اتخاذ الاجراءات اللازمة بشأن مقتل الفتاة الايزيدية.

وقال بيان المجلس الروحي للطائفة ان "مقتل الفتاة دعاء مآساة كبيرة جدا لعائلتها والمجتمع الكردستاني وجريمة لايقبلها اي قانون ديني او اجتماعي او ايديولجي". واكد على ضرورة ان "يعاقب على وجه السرعة جميع الذين شاركوا بشكل مباشر او غير مباشر في قتلها".

وشدد البيان ايضا على ضرورة "عدم اتخاذ هذه القضية مبررا لاستهداف الايزيدين في المنطقة واستخدامها في احداث الفتن بين مكونات شعب كردستان".

وكانت بعثة الامم المتحدة في العراق عبرت الشهر الماضي في تقرير نشرته عن قلقها الشديد بسبب تصاعد ما يسمى بعمليات "غسل العار".

ويبلغ عدد الايزيديين, ومعقلهم منطقة سنجار (475 كلم شمال-غرب بغداد) حوالى 500 الف نسمة وفقا لمصادرهم. الا ان تقديرات اخرى تؤكد ان هذا العدد يشمل ايضا المهاجرين منهم.

وتعتبر الايزيدية مزيجا من ديانات عدة مثل اليهودية والمسيحية والاسلام والمانوية والصابئة ولدى اتباعها طقوس خاصة بهم ويشتهرون بصناعة الكحول والحلويات المنزلية.

يشار الى ان جذور هذه الطائفة تعود الى القرن الثاني عشر ومؤسسها هو الشيخ عدي بن مصطفى الاموي الذي ولد في دمشق عام 1162 وتوفي في لالش التي تبعد حوالى 10 كلم عن شيخان.

وينقسم الايزيديون الذين يرفضون قبول مريدين جدد الى ست طبقات: الامير والشيخ والسناتور والوعاظ والنساك والمؤمنون الذين يشكلون حوالي 70% من ابناء الطائفة كما ان الزواج بين افراد هذه الطبقات ممنوع كليا.

وللطائفة مقعد واحد في البرلمان على لائحة التحالف الكردستاني بينما كان لها ثلاثة مقاعد في الجمعية الوطنية (التي اقيمت بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين) وهي ممثلة بنائبين في برلمان اقليم كردستان
صورة


http://www.youtube.com/watch?v=EN9ND_D76KM

:(
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة Fahoom86 في الاثنين مايو 07, 2007 2:01 am

مات الضمير
بإمكاننا أن نفهم الحياة إذا تطلَّعنا إلى الـــــــــوراء
لكننا لا نستطيع أن نحيا إلا إذا تطلعنا إلى الأمام
Fahoom86
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 636
اشترك في: الأحد ديسمبر 03, 2006 7:29 pm
مكان: Athens/Greece

مشاركةبواسطة ali في الاثنين مايو 07, 2007 9:34 am

وحوش بشرية متخلفة وهمجية لامثيل لها إلا وحشية سجاني سجن أبو غريب الأمريكان ساديي العصر الحديث وسفاحيه.
حقاً إن الدين أفيون الشعوب والحل هو في العلمنة حيث الدين لله والوطن للجميع وحيث الإنسان حر في أن يعتقد بما يقتنع وليس بما ورثه وحيث المواطنة وليس الانتماء الديني هي المعيار والحكم على أي إنسان.
"قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً في سبيل حريتك في التعبير عن رأيك" فولتير.
ali
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 767
اشترك في: الثلاثاء مارس 06, 2007 4:51 pm

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الجمعة مايو 25, 2007 10:01 pm

مرحبا أخ علي في الحقيقة جاء ردي متأخرا بسبب أني لم ألحظ الرد .. لذلك أعتذر على التأخير.. و أحب أن أبارك لك بالاشراف .... نعود إلى الموضوع .. إني أخالفك الرأي .. فالدين ليس أفيون الشعوب .. الدين هو حل لكل المشاكل البشرية و لكن المشكلة أن الموروثات القديمة التي تعرف بالعادات و التقاليد و الفهم الخاطئ للدين تدخلت و أصبحت جزأ لا يتجزأ من الدين .. فما عاد الناس يفرقون كلام الله عن كلام البشر و بدؤوا ينسبون الكثير الكثير من الكلام الذي هو في الحقيقة وليد العقول البشرية إلى الله فلا أعرف ولا أذكر أي دين يأمر و يطالب البشر بالتعامل بهذه الوحشية مع تلك الفتاة , و حاشا لله أن يكون هو من أوصى بهكذا تصرفات . غذن المشكلة في المشكلة هي في البشر و خاصة العادات و التقاليد
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 08, 2007 11:48 pm

رجموها حتى الموت وتخفوا بقضية الشرف!!


كانت الام تحتضن التراب بين يديها، تبكي وتصيح "تعالي الى امك يا دعاء"... تختنق الكلمات وتتبعثر (اخر شيء قلتيه لي انك جائعة ، عودي معي الى البيت، ساعد لك الطعام واقدمه لك بكلتا يدي).. تلك كلمات بديعة اسود او كما تعرف بـ(ام دعاء) .. دعاء تلك الفتاة اليزيدية التي رجمت حتى الموت من قبل اقربائها ومجموعة من ابناء قريتها بعد ان اتهمت بأقامة علاقة غير شرعية مع رجل مسلم..




تواصل الام بكائها على قبر ابنتها رغم مرور سبعة أشهر على رحيلها... وتقول لصحيفة التايمز (ابنتي تعاني من العطش) فتاخذ الماء لترشه على قبرها (اشربي يا ابنتي .. اشربي يا نور عيني.. اشربي بعض الماء) .. سبعة اشهر مرت منذ ان تم رجم دعاء (17 عاماً وقت وفاتها) بالحجارة في سوق بمدينة بعشيقة شمال العراق بعد ان عثر عليها في الاحراش مع مهند (19 عاماً) ، لم يكن يربطهما علاقة جنسية كما شك معظم الذين شاركوا في رجمها.. اليزيديون الذين تنتمي اليهم دعاء يعتبرون من الذين يعبدون الشيطان
عائلة دعاء تحدثت للمرة الاولى عن تفاصيل ما احيط بمقتل دعاء التي وجدت نفسها تسحب الى سوق المدينة رغما عنها لتنفيذ حكم الرجم فيها على مرأى الناس حيث تم تصوير الواقعة بالفيديو ونشرها على الانترنت.

وفقاً لسجلات وزارة حقوق الانسان في شمال العراق فان 598 إمرأة عانت من الضرب او القتل بالرصاص او الحرق او الرمي من فوق مبنى عال او اجبارهن على تناول مواد سامة او سحقهن تحت مركبات ثقيلة او خفيفة او تم اغراقهن او دفعهن لقتل انفسهن خلال عام 2007 مقابل 553 إمرأة خلال عام 2006.

ووفقاً لتفاصيل مقتل دعاء .. كانت الساعة حوالي السابعة من مساء يوم الخامس من ابريل حينما اخبرت دعاء عائلتها انها تنوي التخلص من النفايات ثم اختفت .. في صبيحة اليوم التالي تلقت العائلة مكالمة من رجل رفض الكشف عن اسمه تحدث عن مشاهدته لدعاء بصحبة رجل مسلم مهدداً بانه سيقتل دعاء "من اجل غسل عارها" .

عند سماع والدها خليل (49 عاماً) والذي يعمل مسؤولا في الدفاع المدني و اخيها نبراس بتفاصيل المكالمة قررا الذهاب الى الشرطة .. خلال ساعات تم اكتشاف امر الثنائي بين الاشجار ومن اجل تخفيف الاحتقان الحاصل بسبب ذلك تقرر نقل دعاء الى بيت الشيخ سليمان سليمان وهو شيخ اليزيديين في القرية في الوقت الذي كان فيه اقرباءها يختلفون فيما بينهم ان كان عليهم قتلها او ابقاءها على قيد الحياة..



عمها سالم (65 عاماً) وهو يدرس العلوم في المدرسة الابتدائية في القرية ساند قرار زعيم القبيلة عمر حامكو (73 عاماً) قرر ان قتل دعاء هو افضل طريقة للتخلص من العار الذي الحقته اما الوالد فقد عرض ان يتم تزويج دعاء من احد ابناء عمومتها ويتم نقلها الى سوريا " قد اقترفت خطأ كانت تستحق عليه العقاب وليس الموت" يقول الوالد الذي يضيف "انا ارفض ان يتم قتل ابنتي". كان العم يصر على رأيه باعتباره الرجل الاكبر سناً في العائلة بان يتم التخلص من دعاء مقابل اصرار الوالد بالرفض حتى طلب الاخير من اخيه الخروج من بيته ..

كانت الام قد شدت الرحال الى بيت الشيخ سليمان لرؤية ابنتها " لقد قالت لها انها مازالت عذراء، لقد اقسمت لي بذلك" وهو الامر الذي اثبته الطب الشرعي فيما بعد " لم افعل اي شيء خاطئ يا امي" .. كانت تلك كلمات دعاء الاخيرة التي تستذكرها الام وهي تحتضن قبر الابنة اليوم.

في اليوم التالي السابع من ابريل اتصل حامكو رئيس القبيلة بسالم عم دعاء ليطلع العم على خطة للتخلص من العار حيث اقترح خنقها خارج القرية.. سالم ارسل ابناءه وعدد من اقربائه وعدد من اعضاء الحزب الذي ينتمي اليه من اجل محاصرة بيت الشيخ ورمي طلقات نارية في الهواء "لقد حضروا وفي اياديهم الحجارة والرصاص، كانوا يصرخون والغضب واضح على وجوههم" يقول الشيخ سلمان واصفاً تفاصيل تلك اللحظات. الشيخ يؤكد انه لا يؤيد قتل دعاء بتلك الطريقة رغم انه يؤيد موتها "الشرف امر كبير هنا.. وكل واحد فينا يتعامل معه بصورة مختلفة" ويضيف "كان على عائلتها غسل عارها ربما بقتلها برصاصة واحدة، باي طريقة اخرى غير الطريقة التي تم بها ما جرى".

ويؤكد الشيخ سلمان "لا يوجد اب في العالم لا يحب ابنته ، حينما يقوم الاب بقتل ابنته لغسل عارها فهو يحطم قلبه بتلك الخطوة ، لكن على الاباء فعل ذلك، والا سيتم نبذهم". والدة دعاء تلوم الشيخ سليمان لما حدث في ذلك اليوم .." لقد ارسلها الى الخارج .. كانت شابة يانعة لا تستطيع الدفاع عن نفسها" ويبين تصوير الموبايل ان الفتاة اخذت من امام دار الشيخ الى السوق في الوقت الذي يصرخ الناس حولها ويتفرج رجال الشرطة...

في السوق عانت دعاء من وابل من الحجارة وفي لحظات اصطبغ وجهها وملابسها بالدم ومن بين من رمى عليها الحجارة كان هناك افراد من عائلتها من طرف والدها واراس من طرف والدتها..





لم يخبر احد الوالدين ان ابنتهما قتلت الا بعد مضي يوم كامل

ويبين تصوير الفيديو اقتراب اراس من وجه دعاء التي كانت تضع يديها على وجهها لتفادي الحجارة ويقوم برمي حجارة كبيرة على راسها من اجل انهاء حياتها وابلغ الشرطة بعد ذلك " لقد فعلت ذلك لارحمها ومن اجل انهاء حالتها المزرية" .. اراس مازال سجينا حتى الان بينما فر العم وزعيم القبيلة فيما سمى الوالد 20 شخصاً شارك في قتل ابنته في تلك اللحظات العصيبة...

لم يخبر احد الوالدين ان ابنتهما قتلت الا بعد مضي يوم كامل ... فقام اخويها بالتفتيش عن جثتها وانتشالها من الاحراش لدفنها في المقبرة .. لكن حتى قبرها لم يسلم من الهجوم..

العائلة مازالت تعاني، قبل شهر واحد فقط تم رمي حجارة على شباك المنزل وتم كسره .. وهو ما يعني ان عليهم الرحيل... حالهم حال الاسر الكردية التي تعاني من تبعات مثل هذه الامور حيث هناك يومياً فتاة كردية تقتل تحت طائلة جريمة الشرف ..

وفي مسعى من السلطات للحد من هذه الجرائم فقد تم سن قانون عام 2002 يقضي بتجريم اي شخص يشارك في هذا النوع من عمليات القتل ويقضي القانون بالاعدام وهو ما حد من هذا النوع من الجرائم رغم ان البعض قد وجد طريقة ينفذ فيها جرائم الشرف باجبار الضحية بقتل نفسها او باي طريقة اخرى ليهرب من العقاب بحسب منظمات حقوق الانسان.

تركنا الام وهي تبكي "ادعو عليهم ان يحرقهم الله في جهنم" وتواصل رش الماء على قبر ابنتها كما لو كانت تحمم طفلتها الصغيرة " لقد كنت ابنة بارة ... لقد كنت الشرف نفسه... وانا افتقدك كثيراً ... ارجوك زوريني في احلامي... اتوسل اليك". بتصرف عن ايلاف.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة ali في الجمعة نوفمبر 09, 2007 9:58 am

مع إحترامي لجميع الأديان فإني أرى أنها هي السبب في كل أنواع التعصب والجهل والجرائم التي ترتكب بإسمها وباسم الله.إنها تشكل المرجعية والدافع لكل مجرم متوحش يقتل بكل بساطة أي إنسان مخالف له بالعقيدة أو الرأي فما بالك بقتل امرأة لأنها تختار رجلاً من غير ملة أو دين!!!! أو ,وهنا الطامة الأكبر ,لأنها تلتقي بمن تحب مثلاً!!!!!

كفانا دفاعاً عن الأديان ورجالاتها,بالقول ليست المشكلة بالدين, فهم السبب,طبعاً ليس الوحيد, بكل مصائبنا والجرائم والدماء التي سفكت ولاتزال في كل مكان من هذا العالم.
"قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً في سبيل حريتك في التعبير عن رأيك" فولتير.
ali
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 767
اشترك في: الثلاثاء مارس 06, 2007 4:51 pm


العودة إلى قضايا المرأة السورية و العربية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron