• اخر المشاركات

مدينة البتراء الأردنية ثاني عجائب الدنيا السبع الجديدة

مواضيع مشروحة مع الصور التوضيحية

المشرف: Eng. Jan Fahoom

مدينة البتراء الأردنية ثاني عجائب الدنيا السبع الجديدة

مشاركةبواسطة king77 في السبت يوليو 14, 2007 6:19 pm

حوالي / 100/ مليون شخص شاركوا في التصويت عبر الانترنيت ورسائل الجوال لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة

اختيرت مدينة البتراء الأردنية ضمن لائحة عجائب الدنيا السبع "الجديدة" التي تم التوصل إليها بعد عملية تصويت شعبي مثيرة للجدل استمرت عدة أشهر، وشارك فيها نحو 100 مليون شخص من العالم وقاطعتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) وقد جاءت مينة البتراء في المرتبة الثانية بعد سورالصين .

وتضم لائحة عجائب الدنيا السبع الجديدة سور الصين العظيم، وتمثال المسيح في ريو دي جانيرو، ومدرج الكولوسيوم في روما، وضريح تاج محل في الهند، وآثار حضارة الأنكا في ماشو بيشو في بيرو، ومدينة مايا القديمة في شيشن-إيتزا بالمكسيك.
وقد عمت أجواء من الفرحة والابتهاج الشارع الأردني الذي ترقب النتائج إلى ما بعد منتصف الليل، واعتبر كثير من المشاركين في الاحتفالات أن هذه المناسبة بمثابة عيد وطني للبلاد. وكان اختيار البتراء متوقعا بعدما حلت في الأسابيع الماضية ضمن المواقع العشرة التي تقدمت السباق.

عاصمة الأنباط
وتعتبر البتراء (250 كلم جنوب عمان) أكثر المواقع الأثرية عراقة وجذبا للزوار في الأردن، وكانت عاصمة لدولة الأنباط التي دامت ما بين 400ق.م وحتى 106م، وامتدت من ساحل عسقلان في فلسطين غربا وحتى صحراء بلاد الشام شرقا.

وتضم البتراء -التي تسمى المدينة الوردية لأنها حفرت في صخر "وادي موسى"- عدة معالم، بينها "الخزنة" (بيت الحكم) ومدرجات عامة بنيت للاحتفالات والاجتماعات العامة، و"المحكمة" وأماكن العبادة.
وكانت ملكة الأردن رانيا العبد الله ضمن الشخصيات التي حضرت الحفل الذي استضافته مساء أمس العاصمة البرتغالية لشبونة وكان مخصصا للإعلان عن نتائج عملية التصويت بشأن عجائب الدنيا السبع الجديدة.
يذكر أن التصويت فتح أمام العموم منذ يناير/ كانون الثاني الماضي عبر الإنترنت لاختيار عجائب الدنيا السبع "الجديدة" من بين 21 موقعا مرشحا قامت لجنة تحكيم من خبراء آثار ومعماريين معروفين برئاسة المدير العام السابق لليونسكو فريدريكو مايور باختيارها من بين 77 موقعا.

ويعيد هذا التصويت إلى الأذهان عجائب الدنيا السبع القديمة التي اختيرت قبل نحو 200 عام قبل الميلاد وهي:
معبد أرتيميس في إيفيز (الواقعة حاليا في تركيا) وحدائق بابل المعلقة (العراق) وضريح هاليكارناسوس في بودروم (تركيا) وتمثال رودس العملاق (اليونان) ومنارة الإسكندرية (مصر) وتمثال زيوس العملاق في جبل الأوليمب (اليونان) وأهرامات الجيزة الثلاثة (مصر) وهي الوحيدة الباقية إلى الآن.

ومنذ بدء التصويت عبر الإنترنت والرسائل الهاتفية القصيرة ظلت اليونسكو تقاطع بشكل تام تلك المبادرة واختارت عدم الانضمام إلى حفل الإعلان عن لائحة العجائب الجديدة والذي نقل على الهواء مباشرة إلى أكثر من 100 دولة، معتبرة أن التصويت تم على أساس عاطفي ولم يعتمد على معايير علمية.

وكانت قاءمة عجائب الدنيا السبع القديمة تضم :
1- هرم الجيزة في القاهرة 2 - منارة الإسكندرية 3 - حدائق بابل المعلقة 4 - معبد ديانا في تركيا ( آرتيمس ) 5- ضريح هاليكنارناسوس 6 - تمثال رودوس 7- تمثال زيوس

مدينة البتراء

المدينة الوردية الساحرة
تعتبر مدينة البتراء، عاصمة الانباط العرب، اعظم واشهر المعالم التاريخية في الاردن، وهي تقع على مسافة 262 كيلو مترا الى الجنوب من عمان. وقد وصفها الشاعر الانجليزي بيرجن بانها المدينة الشرقية المذهلة، المدينة الوردية التي لا مثيل لها.

قبل اكثر من الفي سنة اخذخ اعراب الانباط القادمون من شبه الجزيرة العربية يحطون رحالهم في البتراء. وبالنظر لموقعها المنيع الذي يسهل الدفاع عنه، جعل الانباط منها قلعة حصينه واتخذوها عاصمة ملكية لدولته.

وما تزال البتراء حتى يومنا هذا تحمل طابع البداوة، اذ ترى الزائرين يعتلون ظهور الخيول والجمال، لكي يدخلوا اليها في رحلة تبقى في الذاكرة طوال العمر.


يصل الزائر الى قلب المينة الوردية، ماشيا على قدميه، أو على ظهر جواد، أو في عربة تجرها الخيول، عبرة ( السيق) الرهيب. انه شق هائل طوله 1000 متر، يخيل للمرء إن جانبي الشقيف الصخري في اعالي، وعلى ارتفاع 300 متر، وكأنهما يتلامسان.

وعندما يقترب السيق من نهايته، فانه ينحني في استدارة جانبية، ثم لا تلبث الظلال الغامضة أن تنفرج فجأة فترى اعظم المشاهد روعة تسبح في ضوء الشمس. إنها الخزنة، إحدى عجائب الكون الفريدة. والتي حفرتها الأيدي في الصخر الأصم في واجهة الجبل الأشم، بارتفاع 140مترا وعرض 90 مترا.

عد أن يتملى الزائر بأنظاره من روعة هذا المشهد البهي ، يتقدم ف وسط المدينة، فيشاهد على جانبيه مئات المعالم التي حفرها أو أنشأها الانسان، من هياكل شامخة، و أضرحة ملكية باذخة، إلى المدرج الكبير الذي يتسع 7000 متفرج، الى بيوت صغيرة وكبير، الى الردهات، وقاعات الاحتفالات، الى قنوات الماء والصهاريج والحمامات، الى صفوف الدرج المزخرفة، و الأسواق، والبوابات ذات الأقواس والشوارع والأبنية.

ولكن البتراء لا تقتصر على آثار الأنباط وحدهم، إذ يستطيع الزائر أن يشاهد على مقربة منها موقع البيضاء وموقع البسطة اللذين يعودان الى عهد الادوميين قبل 8000 سنة. كما يستطيع الزائر ان يسرح بصره في موقع اذرح التي اشتهرت بحادثة التحكيم في تاريخ الأرض والتي تضم بقايا معالم من عهد الرومان.


أهم آثار البتراء:

السيق
لفظة السيق سريانية قد تكون سريانية وقد تكون مأخوذة من لفظة شقاقا العربية وتعني الشق أو الزقاق أو المدخل أو الدهليز وهذه المعاني بمجموعها تصف هذا المدخل الرئيسي لمدينة البتراء وهو ممر بين صخرتين يبلغ طولة ألفاً ومائتي متر وعرضه في بعض الأماكن مترين وارتفاعه من ثمانين إلى مائة متر. وعلى يسار السيق حفر الأنباط قناة تحمل مياه عيون موسى إلى وسط المدينة. ويزدان جانبا المدخل بطبقات من الصخر تتراكب وتتمازج فيه الألوان مما يضفي عليه أجواء طبيعية ساحرة ومدهشة وتزيد الرياح وهبات النسيم العليلة نوعاً من الموسيقى الحالمة المطربة. وفجأة..يجد الزائر نفسه خارجاً من هذا الممر ويرى أمامه تحفة أثرية ليس لها مثيل في العالم كله .وهي الخزنة.



الخزنة
بناء منحوت في الصخر يرتفع تسعة وثلاثين متراً وخمسين سنتمتراً وعرضه ثمانية وعشرون متراً. سمي هذا البناء بخزنة فرعوه لاعتقاد سكان المنطقة بأن فرعون وضع كنوزه في الجرة الموجودة في الطابق الثاني، لذا حاولوا ضربها بالعيارات النارية لكسرها وأخذ ما فيها من كنوز . وما هذا الموقع إلا هيكلاً قبراً يتكون من طابقين، وواجهة الطابق السفلي عبارة عن ستة أعمدة كورنثية ومنه نرى البوابة الرئيسة التي تحوي في كل من جانبيها غرفة صغيرة. ويتكون الطابق الثاني من ثلاثة أسطوانات تفصل الواحدة عن الأخرى كوتان منحوتتان في الصخر. وتزين شرفة هذا الطابق رسومات الزهور والثمار والنسور.

المدرج الروماني
يتكون المدرج من 33 صفاً منحوتة في صخر رملي رمادي ويتسع لأكثر من ثلاثة آلاف متفرج.

ومقابل هذا المدرج توجد مجموعة من القبور المنحوتة في الصخر وقد عثر في هذا الموقع على وعاء للخمر وعلى زجاجة وعلى تمثال لأحد الآلهة من الرخام وقد أصابه التلف وعثر على قطعة نقدية فضية للملك عبيدة الثاني (30-9 ق م ) وعلى حلقتين من الذهب للأنف وعلى صحون فخارية جميلة يعود تاريخها للفرن الأول قبل الميلاد.

وعلى مقربة من القبور بلط الرومان الشارع الرئيس وورفعوا الأعمدة على طرفي الشارع.



قصر البنت
والبنت هي أميرة ذكرت في قصة خرافية كانت تسكن ذلك القصر وتتألم من عدم وجود مياه جارية فيه ومن ثم وعدت أن تتزوج من يحضر المياه للقصر وتزوجت شخصاً كان طامعاً بها . والقصر كان هيكلاً بناه الأنباط في القرن الأول قبل الميلاد تكريماً للإله "دو الشرى"



الدير
هيكلاً ضخماً بلغت عرض واجهته 47 متراً تقريباً وارتفاعها 40 متراً تقريباً وقد حفرت واجهته في صخر رمادي أصفر. وفيه غرفة صغيرة حفرت في الصخر سكنها النساك وعلى واجهتيه رسماً لأسدين نقشا عليها وأطلق على الدير لقب "قبر الأسد.

المذبح
يقع بين خزنة فرعون والمدرج الروماني. له ساحة واسعة طولها 64 متراً وعرضها 20 مترا وفي هذه الساحة حفر الأنباط بئراً لتنظيف المذبح. ويقع الهيكل إلى الغرب من المذبح

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة
صورة
king77
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 374
اشترك في: الخميس ديسمبر 28, 2006 2:42 pm

العودة إلى قسم الوثائقيات

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron