صفحة 1 من 1

وفاة نجم البوب الأمريكى مايكل جاكسون

مشاركةمرسل: الجمعة يونيو 26, 2009 2:39 am
بواسطة GoldenSun
لوس انجليس 25 يونيو 2009 ..ذكرت صحيفة ((لوس انجليس تايمز)) ان الاطباء اعلنوا وفاة نجم البوب الأمريكى العالمى الشهير مايكل جاكسون بعد ظهر يوم الخميس بعد وصوله الى مستشفى بلوس انجليس.

ونقل الموقع الاكترونى للصحيفة عن مصادر الشرطة المحلية قولها ان ملك موسيقى البوب البالغ من العمر 50 عاما، قد نقل فى وقت سابق الى مركز ((يو سي إل إيه)) الطبي وقلبه متوقف من منزله فى ضواحى لوس انجليس .

كما كان موقع الكتروني محلي قد نشر في وقت سابق تقريرا غير مؤكد حول وفاة جاكسون .

Re: وفاة نجم البوب الأمريكى مايكل جاكسون

مشاركةمرسل: الجمعة يونيو 26, 2009 11:23 pm
بواسطة noooooooooooor

Re: وفاة نجم البوب الأمريكى مايكل جاكسون

مشاركةمرسل: الجمعة يونيو 26, 2009 11:33 pm
بواسطة noooooooooooor

Re: وفاة نجم البوب الأمريكى مايكل جاكسون

مشاركةمرسل: الأحد يونيو 28, 2009 12:08 am
بواسطة نورس
سمح تشريح جثة مايكل جاكسون باستبعاد فرضية العمل الاجرامي في الوقت الراهن لتفسير الوفاة المفاجئة لملك البوب الخميس في حين تحدث احد المقربين من النجم الاميركي عن احتمال ان تكون الادوية وراء ذلك. وقد سلمت جثة المغني الاميركي الى اسرته قرابة الساعة 21,00 بالتوقيت المحلي (الرابعة ت.غ.) التي تفادت المصورين الذين تجمعوا امام معهد الطب الشرعي. ولم يتم تحديد وجهة الجثمان. ولم تتسرب اي معلومات بشأن تنظيم الجنازة.



وداعًا مايكل جاكسون...

وبعد اكثر من 24 ساعة على الوفاة لا يزال رحيل مايكل جاكسون يثير الصدمة في العالم باسره. وجرى تشريح لجثة جاكسون الجمعة في لوس انجليس في محاولة لتحديد سبب وفاة النجم البالغ الخمسين. وخلال مؤتمر صحافي قال الناطق باسم معهد الطب الشرعي ان "لا اثر لرضوض داخلية او مؤشر الى ارتكاب جريمة". لكن النتائج النهائية لن تكشف قبل "اربعة الى ستة اسابيع" على ما اوضح الناطق كريغ هارفي موضحا ان "الطبيب الشرعي طلب اجراء تحاليل اخرى مثل فحوص السموم".

إسلام جاكسون...

وحالاً بعد إعلان وفاته اعتبرت مواقع ومنتديات العرب أن مايكل مسلمًا؛ وفقا لتقارير صحافية بريطانية ذكرت ذلك في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، إلا أنه نفسه لم يتحدّث علنا عن ذلك. وقام معجبون عرب بتأسيس منتديات على موقع "فيس بوك" لتلقي العزاء فيه، مستهجنين ما يعتقدون أنها حملة تشويه وشائعات رافقت موته أيضا. ووصفوا ذلك بأنها مؤامرة عليه نظرا لاعتناقه الإسلام.

ومع التساؤلات تحدث تقرير صحافي عما إذا كانت جنازته ودفنه سيتمان وفقا للعقيدة الإسلامية، خصوصا مع تصريح شقيقه جيرمين جاكسون، وهو ينعيه عندما قال "الله سيكون مع مايكل دائما". وقال التقرير إن هذا ربما يشير إلى أنه قد يشيع ويدفن بالطريقة الإسلامية، خصوصا أن جيرمين اعتنق الإسلام في عام 1989م.

الجنازة الاكبر في تاريخ الفن

وقال موقع "ميل أون لاين" إن جنازته قد تكون الأكبر في تاريخ أهل الفن، فقد يشيعها عشرات الآلاف ويشاهدها مئات الملايين عبر أجهزة التلفزة. وأضاف أنها قد تتجاوز جنازة الفيس بريسلي عام 1977، التي شيعها 75 ألفا، والأميرة ديانا قبل 12 عاما التي حضر جنازتها 250 ألف شخص تجمعوا في الهايد بارك. واستطرد الموقع أنه حتى إذا أصرت أسرته على مراسم جنازة خاصة، فإنها لن تتمكن من ذلك بسبب جماهيره العريضة.



ولجاكسون ثلاثة اطفال كانوا يعيشون معه وتتراوح اعمارهم بين سبع سنوات و12 سنة. وتتساءل بعض وسائل الاعلام الاميركية عن مصيرهم، في حين تحدثت أخرى عن امكانية ان تخوض ام طفليه الاكبرين معركة قضائية للحصول على حضانتهما.

واجمعت اوساط الفن التي صدمت برحيل المغني على الاشادة ب "الرجل-الطفل صاحب الموهبة الخارقة" على ما قال بول ماكارتني في حين قالت صديقته العزيزة "انها حزينة للغاية" لوفاته.

ومن اليابان الى جنوب افريقيا اعرب السياسيون عن حزنهم في حين ضمت تجمعات عفوية معجبين بملك البوب في مدن كثيرة بينها باريس ولندن وبكين.

اوباما ينعى جاكسون...

وقد قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعازيه إلى أسرة مغني البوب الراحل، مايكل جاكسون، واصفاً إياه بأنه كان "مغنياً مذهلاً"، رغم أن حياته حفلت بالعديد من المآسي، وفقاً لما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، روبرت غيبز، وعلّق اوباما قائلاً: "جاكسون كان مغنياً مذهلاً، ورمزاً موسيقياً مدهشاً، وأعتقد أن الكثيرين يتذكرون أغانيه وأدائه لرقصة الـMoonwalk على شاشات التلفزيون".

تنبأ بـ"رحيله المفاجئ والغامض" منذ سنوات...

في الوقت الذي انتهى فيه الأطباء من تشريح جثة مايكل جاكسون، كشفت الزوجة السابقة لنجم البوب الأمريكي، أنه تنبأ منذ سنوات بأن تنتهي حياته مثل المغني المشهور ألفيس بريسلي؛ الذي رحل بشكل مأساوي ومفاجئ واكتنف الغموض حادثة موته.

وقالت ليزا ماري بريسلي الزوجة السابقة لمايكل جاكسون، وابنة ألفيس بريسلي الذي يلقب بملك الروك أند رول، إن مايكل تحدث مرارا عن مسألة وفاته، قائلا -ذات مرة- إنه يخشى "أن تنتهي حياته" مثل والدها ألفيس بريسلي.

وأحيا معجبون ونجوم بوب آخرون، في كل مكان، ذكريات عبقرية جاكسون الموسيقية، التي شوهت على مدار العقد الماضي بسبب اتهامات بالتحرش بالأطفال والسلوكيات الغريبة.





الحزن يلفّ قلوب محبيه...

وتصدر نبأ وفاته الصفحات الأولى حول العالم، وبثت المحطات الإذاعية أعظم أغانيه من ألبوم "المثير" إلى "بيلي جان"، وامتلأت مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت بالرسائل والإشادات من المعجبين والموسيقيين، إذ عجزت عجزت المواقع الإلكترونية الاجتماعية عن التعامل مع الزخم الهائل لحركة المرور الذي أطلقه نبأ وفاته.

وأصيبت حركة العديد من المواقع الإلكترونية بالشلل جراء التزاحم الشديد، تحديداً موقع TMZ، الذي كان أول من نقل خبر وفاة جاكسون. وأصيب الموقع الإلكتروني لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" بالشلل، أول وسيلة إعلام تأكد وفاة جاكسون، وتوقفت حركة "الرسائل المباشرة" لـأمريكا أون لاين AOL" على الموقع لمدة 40 دقيقة. ولا تزال حركة بعض المواقع الإلكترونية تتسم بالبطء جراء التزاحم الشديد لوضع رسائل تعزية، أو للوقوف على آخر مستجدات وفاة نجم البوب الأمريكي الغامضة.

بحث مكثّف عن الطبيب!

وبدأت شرطة لوس أنجلوس عملية بحث مكثفة عن الطبيب الخاص بالمغني بجاكسون، ومن المتوقع أن تُعلن نتائج تشريح جثته خلال فترة تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع.

ومن جانبه، نقل القس، جيسي جاكسون، الصديق المقرب لعائلة جاكسون، إن العائلة "تشتبه" في وفاته، وتطالب طبيبه، كونراد روبرت، بتقديم تفسيرات عن ظروف وفاته، وفق ما نقلت شبكة "ABC" الأمريكية.

وقالت شرطة المدينة الأمريكية إن المحققين تحدثوا مع الطبيب الذي كان مع "ملك موسيقى البوب" قبل قليل من وفاته، إلا أن جميع المحاولات للاتصال به مجدداً، باءت بالفشل، مما يزيد وفاة المغني الأمريكي الذي يحظى بشهرة عالمية غموضاً.



كشف الغموض الذي أحاط بوفاة مايكل جاكسون عن لبناني عاش ملازما لملك البوب لسنوات، من دون أن يتعرف إليه أحد نهائيا، إلا حين ظهر في مؤتمر صحافي بلوس أنجلس لينفي أن يكون المطرب الراحل أدمن على المخدرات، أو اعتاد على تناول جرعات ممنوعة يزوده بها بعض الأطباء كحقن يتناولها سرا، ومنها حقنة الديميرول المورفينية.

طعمة شيء آخر، لأنه كان مولعا بالعيش في الظل والدهاليز ووراء الكواليس بكل جوارحه على ما يبدو، إلى درجة أنه التصق طوال 4 سنوات بأحد أكبر المطربين من دون أن يعرفه أحد تقريبا إلا بالاسم، مع أنه يقيم في الولايات المتحدة، حيث وسائل الإعلام بالآلاف والكاميرات بالملايين.

مع ذلك، فمن يبحر عبر الإنترنت ليطالع صحفها ومجلاتها وأرشيفاتها سعيا وراء المعلومات عن الرجل الذي يصف نفسه أحيانا بأنه "دكتور سابق"، سيخيب ظنه تماما، لأنه لن يعثر سوى على كلمات قليلة عن طعمة المتخصص بجراحة العظام من جامعة في السعودية، أو مرتبته الوظيفية في شركة كان يملكها ملك البوب، أو عن الصفة التي يحلو له أن يرددها كلما كان له اتصال بوسائل الإعلام، ودائما عبر الهاتف، وهي أنه "الصديق المقرب لمايكل جاكسون ومدير أعماله والمتحدث الوحيد باسمه" كما يقول.