• اخر المشاركات

مقتل سوازن تميم يفتح الملف المثير..حوادث القتل الغامضة من كا

سينما , فضائيات , مسرح , تلفزيون , أخبار فنية ...

المشرفون: إدارة الموقع, نورس

مقتل سوازن تميم يفتح الملف المثير..حوادث القتل الغامضة من كا

مشاركةبواسطة نورس في السبت أغسطس 16, 2008 6:21 pm

مقتل سوازن تميم يفتح الملف المثير..حوادث القتل الغامضة من كاميليا إلي سعاد حسني

يزخر ملف زواج وارتباط الفنانات برجال الأعمال دوما بالعديد من القضايا الساخنة، ويكثر حولها الكلام، وغالباً ما تنتهي هذه العلاقات إما بالانفصال أو بمأساة وتصبح مادة خصبة لوسائل الإعلام وقد فتح حادث مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم الذي مازال يشغل الرأي العام اللبناني والعربي بوجه عام ملف علاقة المطربات برجال الأعمال ، بعدما تم العثور علي جثتها مقتولة ومشوهة بسكين داخل شقتها في احد ابراج مدينة دبي ولم يتم الكشف عن اسم القاتل حتي الآن وان كانت السلطات المعنية بدبي قد اشارت الي ضبطه في بلد عربي دون ان تحدد هويته وبالرغم من الاسرار الغامضة التي تعتري نهايات المطربات إلا انه حتي الان لم يستطع احد الاجابة عن السؤال اللغز ما السر وراء تلك النهايات السوداء هل لاسباب فنية أو شخصية ام ضريبة فادحة لعالم الشهرة والنجومية خاصة وانه بسبب تلك الحوادث ازداد اقتناع غالبية الجمهور ان الوسط الفني سيئ السمعة.
السطور التالية ترصد أبرز الاحداث الدامية التي تعرضت لها الفنانات.. وتكشف اسرار العلاقات المشبوهة التي تجمع بين المشاهير من أهل الفن والشخصيات المرموقة ومن هنا نفتح ملف علاقة الفنانات برجال الاعمال ونطرح تساؤلا مؤداه: هل تستحق الشهرة كل هذه العقبات والمشاكل التي وصل بعضها للتهديد بالقتل.. فقد نجا بعض الفنانين من القتل بالفعل لكن البعض وقع تحت التهديد وانتهي بهم المطاف وسجلت قضيته ضد مجهول
والكل يذكر حادثة الفنانة ذكري التي هزت الوسط الإعلامي والرأي العام بعدما قتلها زوجها باحدي وثلاثين طلقة نارية كانت أغلبها في جسدها وهو ما فتح ملف جرائم الوسط الفني (دماء الزمالك) أو مجزرة الحي الراقي التي هزت الرأي العام، ولفتت الأنظار إلي عوالم الفنانين والفنانات.. جرائمهم.. مغامراتهم.. وانحرافاتهم.. وإن كان مصرع (ذكري) هو الأكثر دراماتيكية وتأثيراً فإن جرائم فنية كثيرة سبقتها.. بعضها أهال النسيان عليها التراب.. وبعضها عادت إلي السطح من جديد بحكم الظروف أو فعل فاعل .
رحيل أسمهان
وبطريقة أو بأخري كان رحيل الفنانة أسمهان هو أحد الالغاز المستمرة منذ أكثر من نصف قرن فقد قررت صاحبة الصوت الملائكي والوجه الحزين في الرابع عشر من يوليو 1944 ان تترك خلفها لغزاً كبيراً بعد ان ظل الغموض مواكباً لحياتها القصيرة والعاصفة فقد عاشت حياة صاخبة ومغامرات عاطفية كانت مادة دسمة لصحافة الاربعينيات حيث كانت تستقل سيارتها الخاصة متجهة من القاهرة الي مصيف رأس البر وكانت بصحبتها صديقتها ماري قلادة وعندما مرت السيارة بأحد الطرق الوعرة انحرفت نحو ترعة الساحل وانقلبت السيارة في النيل وغرقت اسمهان وصديقتها ونجا السائق بعد ان أسرع بالقفز من السيارة ليتجمع الاهالي ويخرجوا جثة الفنانة وصديقتها من داخل السيارة الغارقة ومنذ ذلك الوقت وعشرات الشائعات تروي عن حقيقة وفاتها والغريب ان وفاة اسمهان وقعت في نفس يوم ميلادها لتموت وهي في ريعان الشباب عن عمر يناهز الثانية والثلاثين عاماً.
ومع رحيلها المفاجئ أثيرت العديد من التكهنات والاقاويل وانطلقت الشائعات حول سر الوفاة الغامضة والمفاجئة فالبعض قال انه كان اغتيالاً لدوافع سياسية وبتدبير أحد اجهزة المخابرات الاجنبية التي كانت تتعامل معها لاسيما انها كانت علي علاقة بطرفي النزاع اثناء الحرب العالمية الثانية الالمان والانجليز وبينما رأي البعض الآخر ان اجهزة الامن المصرية وراء الحادث لنفس السبب وذهبت روايات اخري الي الصراع بينها وبين الملكة نازلي والدة الملك فاروق بعد ان اكتشفت نازلي ان ثمة علاقة كانت تربط بين اسمهان واحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي الذي كانت تغار عليه كثيراً وهو ما عرض اسمهان للطرد من مصر لكن صديقها الوفي محمد التابعي أنقذها من تنفيذ هذا القرار وأرجع البعض رواية ان تكون ام كلثوم كانت وراء حادث مصرعها لانها كانت تشكل منافساً شرساً يهدد عرشها لكن الثابت ان اسمهان قد نجت بالفعل قبل مصرعها بأيام من محاولة قتل علي يد زوجها المخرج احمد سالم بعد ان تشاجر معها لشكه في انها علي علاقة مع أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي وتطورت المشاجرة الي تهديدها بالقتل وبالفعل أشهر مسدسه في وجهها وانتهزت اسمهان فرصة دخول احمد سالم الحمام واستنجدت بأحمد حسنين الذي أرسل لها رئيس البوليس السياسي.
كاميليا
ولم يكن مصرع كاميليا التي ارتبطت بعلاقة غرامية حميمة مع الملك فاروق حتي أضحت الملقبة بعشيقة الملك سوي حلقة مثيرة في مسلسل السيناريوهات المؤلمة والغامضة لذاك الكوكتيل الجهنمي المسمي بكوكتيل الجنس والسلطة فقد استطاعت الفراشة المتوهجة قبل ان تحترق الي الابد ان تحظي بالشهرة والمجد واقتحمت مملكة الرجال حيث المال والسياسة والسلطة والاضواء الفاضحة بالرغم من عمرها الفني القصير للغاية وشاء القدر ان تظل الاضواء مسلطة عليها حتي لحظة الرحيل المؤلم عن هذا العالم.
ففي صبيحة أحد أيام عام 1950 استقلت الشقراء النارية الطائرة متجهة الي سويسرا للعرض علي أحد الاطباء هناك في رحلة بلا عودة إذ سقطت الطائرة بعد إقلاعها بدقائق معدودة من مطار القاهرة وسط الحقول في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة واحترقت ولم يعثر إلا علي فردة حذاء ساتان أخضر بلون الفستان الذي كانت ترتديه كاميليا وعمرها لا يتجاوز الواحد والثلاثين
وبعيداً عن روايات القضاء والقدر فقد تأرجحت الروايات وتعددت الدوافع والتكهنات والاجتهادات بين ان الحادث مدبر بواسطة أجهزة المخابرات المصرية بعد علمها انها جاسوسة يهودية وقيامها بتسريب اخبار الملك والسرايا الي الموساد اثناء حرب فلسطين والبعض أكد ان الملك فاروق هو الذي أمر بإسقاط الطائرة بعد تأكده انها هي التي سربت أخبار علاقتهما الي الصحافة أما أغرب ما قيل فهو ان وراء الحادث المخابرات الصهيونية بعد ان استنفدت أغراضها منها.
مقتل السندريلا
أما عن مقتل السندريلا سعاد حسني فمازال يشغل عددا كبيرا من محبيها حتي الآن فهو من أبرز الحوادث التي هزت الرأي العام منذ عام 2001 حتي الآن، ويعود الحادث عندما عثر علي جثتها ملقاة من شرفة المنزل التي كانت تعيش فيه برفقة صديقتها نادية يسري بمنطقة ميدفيل بوسط العاصمة البريطانية لندن فالبعض رأي أن سعاد ماتت منتحرة بإلقاء نفسها من الشرفة بالطابق السادس من بناية ستيوارت تاور ولكن البعض رفض هذا السيناريو وأكدوا ان السندريلا ماتت مقتولة بتحريض من اصحاب النفوذ بمساعدة صديقتها ناديه لأنها تعرف الكثير من اسرارها خاصة الكتاب الذي كانت تنوي سعاد إصداره متضمناً سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية وعلاقاتها التي جمعتها بعدد كبير من ذوي النفوذ في الدولة وقتها.
فقد صور الحادث في البداية علي انه حادث سقوط من الشرفة قضاء وقدر ثم تقارير أخري قالت إنه انتحار وبدأت أصابع اتهام تتجه نحو نادية التي ظهرت بدور الحمل الوديع وصديقة سعاد المقربة التي انهارت وقت علمها بالحادث واستخدمت كل الدلائل والبراهين التي تثبت براءتها من مقتل السندريلا.
تجدر الإشارة إلي أن النيابة العامة بمنطقة عابدين بالقاهرة أصدرت قرارا بحفظ التحقيقات في حادث مقتل الفنانة سعاد حسني وذلك في البلاغ المقدم من شقيقتها نجاة عبدالمنعم حافظ ضد نادية يسري والتي تتهمها بقتل سعاد حسني وقررت النيابة بأن الاتهام يفتقر الي الأدلة المادية.
كما نجد الفنانة نبيلة عباس مرسي وشهرتها فاتن فريد التي قتلت 25 فبراير الماضي علي يد الشاب ياسر علي عبد الله عبدالعزيز 25 سنة عمدا، حيث طعنها بسكين المطبخ طعنتين في بطنها وصدرها داخل شقتها بمنطقة الهرم عندما رفضت التدخل لاعادته للعمل بمحطة البنزين التي يمتلكها زوجها.
أما الفنانة وداد حمدي فقد لقيت هي الاخري مصرعها علي يد أحد الريجسيرات الذي استضافته في منزلها وبعد ان قدمت له كوبا من الليمون غدر بها وقتلها واستولي علي مجوهراتها ثم اكتشف بعد ذلك ان المجوهرات فالصو .
المال والفن
ويبدو أن هناك علاقة قوية تربط دائما بين المال والفن لتحقيق أهداف متبادلة، علي اعتبار أن الزوج يشتري أو يتزوج من شهرة الفنانة ونجوميتها قبل زواجه منها، وفي المقابل تضمن الفنانة أن تعيش في مستوي مادي اعتادت عليه بعد النجومية، وحبذا لو قام الزوج الثري بالإنتاج الفني لها بعد الزواج، أو دفع لها المقابل المادي المطلوب نظير الابتعاد ولو وقتيا عن الأضواء.
ومن هؤلاء الفنانات ميرفت امين التي تزوجت أيضا من رجل الأعمال مصطفي البليدي وقيل إنها حصلت علي مهر 10 ملايين جنيه ، وتزوجت بعد انفصالها عن البليدي من المنتج حسين القلا لكن الزواج انتهي في هدوء.
ومن الزيجات التي لا تخلو من شبهة الاستفادة سواء الفنية أم المالية، زواج إلهام شاهين في بداية مشوارها من رجل الأعمال عادل حسني، الذي دخل مجال الإنتاج من أجلها وقدم لها عددا من الأفلام، وعقب انفصالها عنه بفترة تزوجت عرفيا من رجل الأعمال اللبناني عزت قدورة، الذي كان يكبرها بأكثر من 30 عاما، وظل الزواج سريا إلي أن انكشف بعد الحادثة الشهيرة لمحاولة تشويه وجهها بماء النار من قبل أحد رجال قدورة.
كما تزوجت شريهان من رجل الأعمال علال الفاسي ولكن لم يستمر الزواج فترة طويلة بسبب غيرة علال الشديدة عليها، وبعد انفصالها عن الفاسي ارتبطت بعلاقة جديدة مع رجل الأعمال حسام أبو الفتوح، وبعد شفائها من الحادث الشهير الذي تعرضت له ارتبطت برجل الأعمال الأردني علاء الخواجة والذي كان متزوجا في الوقت نفسه من إسعاد يونس.
وتزوجت يسرا من رجل الأعمال اللبناني فادي الصدفي الذي يمتلك مصانع نسيج في بعض الدول الأجنبية ولكن الزواج لم يستمر كثيرا بسبب مشكلة الإنجاب، كما تزوجت شيرين سيف النصر من ملياردير سعودي وعاشت معه في لندن لنحو عام ونصف العام وانتهي الأمر بالطلاق.
أما الفنانة ليلي علوي فقد تزوجت مؤخرا من رجل الأعمال المصري المقيم في بلجيكا منصور الجمال عم خديجة الجمال زوجة جمال مبارك علما بأن الزوج يبلغ من العمر 63 عاما وتزوج مرتين من قبل وله ولدان وبنت متزوجة ويقيم بشكل دائم في بلجيكا، ويملك يختا من بين ممتلكاته العديدة يبلغ ثمنه أكثر من 10 ملايين يورو.
وكانت ليلي ارتبطت بخطوبة قبل أكثر من سبعة أعوام برجل أعمال تعجب الكثيرون وقتها من كيفية ارتباطها به لضخامة بنيانه الجسماني، وكان السؤال الذي يردده الجميع وقتها كيف يمكن أن ترتبط قطة في إشارة لليلي بأسد وسرعان ما انفصلت عنه.
ولم يختلف الأمر كثيرا مع هالة صدقي التي تزوجت هي الاخري من رجل الاعمال سامح سامي زكريا بعد فترة إضراب طويلة عن الزواج بسبب المشكلات الكثيرة والقضايا التي حدثت في زيجتها السابقة، والتي اضطرت معها لتغيير ملتها لتحصل علي الطلاق.
أما الفنانة جيهان نصر فاعتزلت الفن وهي في أوج شهرتها عقب زواجها من سعودي طلب منها الابتعاد عن التمثيل.
نجوي إبراهيم
وحدث الأمر نفسه مع الفنانة نجوي إبراهيم في بداية مشوارها الفني حين تزوجت من رجل أعمال كويتي قبل أن تنفصل عنه وتتزوج من مروان حارس مرمي النادي الأهلي الأسبق.
ومع سهير رمزي التي تزوجت رجل الأعمال سيد متولي رئيس النادي المصري البور سعيدي، ومع فيفي عبده التي تزوجت من رجل الأعمال الفلسطيني محمد الديراوي.
وكانت نبيلة عبيد تزوجت في بداية مشوارها من المخرج عاطف سالم الذي وقف بجوارها إلي أن أثبتت نفسها ثم كان الانفصال وتردد أنها تزوجت لفترة من ملياردير سعودي، وعاشت معه في لندن قبل أن يحدث الانفصال بينهما وفعلت الأمر نفسه نادية الجندي التي تزوجت في سن صغيرة من الراحل عماد حمدي الذي كان يكبرها كثيرا في السن وساعدها علي الوقوف علي قدميها، وبعد فترة من انفصالها عنه تزوجت من رجل الأعمال محمد مختار، الذي أنتج لها أهم الأفلام في مشوارها الفني، والطريف أنها شربت من نفس الكأس حين انفصل عنها مختار وتزوج من الفنانة الشابة رانيا يوسف رغم فارق السن الكبير بينهما.
ونيرمين الفقي والتي خطبت إلي رجل أعمال سكندري ولكن بعد عدة أشهر تم الانفصال بفضيحة كبيرة، حيث رفضت إعادة خاتم الخطوبة الألماس الذي تبلغ قيمته 50 ألف جنيه.
أميرة العايدي امتنعت عن الزواج لفترة عقب انفصالها عن زوجها الفنان وائل نور، وقالت إنها ستتفرغ لتربية ولديها منه يوسف وسارة ، ولكنها سرعان ما تزوجت من رجل أعمال قالت إنه قريبها ومن عائلتها في سوهاج رغم أنه يقيم في إيطاليا منذ ما يقرب من 20 عاما.كما تزوجت سميرة أحمد في بدايتها الفنية من رجل الأعمال والمنتج صفوت غطاس، أما عفاف شعيب فتزوجت هي الأخري من رجل الأعمال والمنتج الفلسطيني الراحل رياض العريان.
وتبقي الزيجة السرية الأشهر من حيث تأثيرها السلبي علي أهل الفن بين الراقصة دينا ورجل الأعمال حسام أبو الفتوح، والتي فضحت بسي دي تم تسريبه بشكل سري يحمل مشاهد حميمية بين الزوجين.
صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

العودة إلى Multimedia & Entertainment

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 9 زائر/زوار