• اخر المشاركات

مورجان فريمان جوهرة هوليود السمراء

سينما , فضائيات , مسرح , تلفزيون , أخبار فنية ...

المشرفون: إدارة الموقع, نورس

مورجان فريمان جوهرة هوليود السمراء

مشاركةبواسطة نورس في الخميس مايو 22, 2008 3:13 pm

مورجان فريمان جوهرة هوليود السمراء



شاهدته أول مرة في الفيلم الامريكي وداعا شاوشنك ولم اكن اعرف من هو هذا الممثل العبقري الذي ابهرني بأداء عالمي مميز وحينما شاهدت له فيلم سبع خطايا للقتل مع الممثل العالمي براد بيت ايقنت ان هذا الممثل سوف يترك بصمة كبيرة في عالم السينما الامريكية والعالمية انه مورجان فريمان.

مورجان فريمان الشاب الاسمر الفقير

ولد النجم مورجان فريمان لأسرة متواضعة الحال في مدينة ممفيس بولاية تنيسي قبل نحو 64 عاماً، وانضم الي سلاح الطيران الأمريكي بعد التخرج من المدرسة الثانوية مباشرة ومكث في الخدمة العسكرية خمس سنوات قبل ان يتخصص في دراسة التمثيل بكلية لوس انجلوس. وبعد التخرج مارس العمل المسرحي لعدة سنوات الي أن وصل الي مسارح برودواي في نيويورك عام 1968 حيث شارك ببطولة المسرحية الغنائية الشهيرة هيلو دولي التي قدمت آنذاك بطاقم كامل من الممثلين السود وقامت بدور البطولة فيها الممثلة والمغنية الأمريكية السوداء الشهيرة بيرل بيلي.

وفي عام 1971 ظهر الممثل مورجان فريمان في باكورة أفلامه السينمائية وهو فيلم من يقول إنني لا أستطيع ركوب قوس قزح؟ ،

إلا انه لم يقم بعد ذلك بأي دور سينمائي علي مدي تسع سنوات، حيث تفرغ خلال تلك الفترة للعمل التلفزيوني والمسرحي، واقترن اسمه علي مدي خمس سنوات ببرنامج تلفزيوني تعليمي قبل العودة الي المسرح في طائفة منوعة من الأعمال المسرحية، كما شارك في عام 1980 ببطولة الفيلم التلفزيوني أتيكا المبني علي قصة حقيقية تتعلق بأعمال الشغب التي وقعت في سجن أتيكا بولاية نيويورك عام 1971.

وفي نفس العام عاد مورجان فريمان الي السينما في الفيلم المتميز بروباكر ، وهو فيلم مبني أيضاً علي قصة حقيقية تكشف مآسي السجون في الجنوب الأمريكي. حكايته حكاية مع السجون .

ومنذ ذلك الوقت شارك مورجان فريمان ببطولة أكثر من عشرين فيلماً من أبرزها فيلم شاهد عيان و هاري وابنه و ابن الشوارع 1987 ، وهو فيلم مبني علي قصة حقيقية أيضاً تتعلق بحياة الجريمة والمومسات والقوادين في نيويورك. وأثار الاداء الواقعي للممثل مورجان فريمان في هذا الفيلم اهتمام النقاد.. ورشح عن دوره لجائزة الأوسكار لأول مرة، وفاز بعدد من جوائز روابط النقاد الأمريكيين، ومنها جائزة رابطة نقاد نيويورك وجائزة رابطة نقاد لوس انجلوس وجائزة المجلس القومي الأمريكي لاستعراض الأفلام السينمائية، وهو أقدم روابط نقاد السينما في الولايات المتحدة. ويقول مورجان فريمان انه وظف في ادائه في فيلم ابن الشوارع ما كان يراه في شوارع الأحياء الفقيرة لمدينة نيويورك التي كان يعيش فيها خلال فترة كفاحه الفنية.

و كان فيلم ابن الشوارع نقطة تحول مهمة في المشوار السينمائي للممثل مورجان فريمان. فقد تحول بعد هذا الفيلم الي القيام بأدوار البطولة في أفلامه، ومنها فيلم اتكيء علي وأعقب ذلك في عام 1989 بفيلم قيادة الانسة ديزي الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم ورشح عن دوره فيه لجائزة الأوسكار للمرة الثانية.

وفي نفس العام قام ببطولة الفيلم المتميز المجد ، وهو فيلم مبني علي قصة حقيقية تتعلق بأول فوج عسكري للأمريكيين السود في الحرب الأهلية الأمريكية.

كما قام مورجان فريمان في عام 1993 بإخراج الفيلم الدرامي بوبها الذي تقع أحداثه في جنوب أفريقيا اثناء مرحلة الفصل العنصري، وحقق هذا الفيلم نجاحاً فنياً كبيراً، ويضم الفيلم مجموعة من الممثلين الأمريكيين السود القديرين وفي مقدمتهم داني جلوفر وألفري وودارد، وهو الفيلم الوحيد من إخراج مورجان فريمان حتي الآن.

ثم تتالت أدواره الجميلة في التسعينات فكان دوره الجميل في اصلاحية شوشانيك .. والفيلم المثير مع براد بت سبع خطايا للقتل.

ثم قدم أداء أعجب الكثير مع النجمة أشلي جاد في kiss the girls

إلا أن العلامة المميزة لمورجان فريمان تكمن في كونه ممثلاً موهوباً وقديراً يفرض وجوده في جميع الأدوار السينمائية التي يؤديها، مهما تنوعت تلك الأدوار، مما وضعه عن جدارة واستحقاق في مرتبة أعظم الممثلين الأمريكيين المعاصرين.


مورجان فريمان يتمني وصول أوباما للبيت الأبيض

وكان قد أكد فريمان أنه يصلي من أجل فوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مؤكدا أن أوباما "يمكنه تحقيق الكثير.

وفي حوار أجرته معه صحيفة فرانكفورتر روندشاو نشرته في موقعها الإلكتروني أمس قال الممثل الحاصل علي جائزة الأوسكار إن الفرصة لا تزال جيدة لأوباما الذي وصفه بأنه يمتلك قوة خيالية تذكر ب الشاب جون كيندي .

ويلعب فريمان 70 عاما في فيلمه الجديد ذا باكت ليست دور مريض بالسرطان آخر أمنية في حياته هي وصول رجل أسود لمنصب الرئاسة في البيت الأبيض. وتعليقا علي لعبه دور رئيس أمريكي أسود عام 1998 في فيلم ديب ايمباكت التأثير العميق قال فريمان لم أكن أنا أول رئيس حكومة أسود في البيت الأبيض ولكن الرائد في هذا الأمر كان زميلي جيمس إيرل جونز الذي لعب عام 1972 دور أول رئيس أمريكي أسود في الولايات المتحدة في فيلم الرجل .

وأضاف الممثل الأسود عندما كنت أدلي بحوارات عن الفيلم كان غالبا ما يوجه إلي سؤال حول شعوري عند لعب دور رئيس أسود.. لقد وجدت هذا السؤال غريبا وكنت أجيب في كل مرة قائلا: لا أفهم ما تقصدون فأنا ممثل ألعب دور رئيس أمريكي، هذه وظيفتي.

وأكد الممثل المعروف أصبح الأمر أقل صعوبة مقارنة بالأربعينيات في القرن الماضي سواء كنت أسود أم أبيض وقال عايشت الفترة التي كان يجلس فيها السود بعيدا عن البيض في الحافلة ولقد تغير الوضع كثيرا منذ تلك الفترة.


مورجان فريمان: العرب ليسوا سفاكي دماء

اثناء تكريم فريمان في الدورة السابقة لمهرجاني القاهرة ودبي السينمائيين وخلال مؤتمر صحفي عقده ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي أبدي فريمان اعتراضه علي سياسة الرئيس الأمريكي بوش، كما أكد أنه لم يشعر بأي خوف وهو يتوجه إلي منطقة الشرق الأوسط، وأنه لايعتقد أن العرب سفاكو دماء كما يتم تصويرهم بدليل وجوده في مصر.

فريمان أبدي إعجابه بفيلم فهرنهايت (9/11) للمخرج الأمريكي ايكل مور الذي انتقد سياسات الإدارة الأمريكية.

ذكر فريمان أنه يتمني أن يعرض عليه نص سينمائي يتناول قضية مهمة تخص العرب وأنه لايهتم بجنسية الفيلم أو مكان تصويره بقدر جودته.

فريمان يجسد شخصية نيلسون مانديلا

تمثل قصة الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا مصدرا للالهام للكثير من الناس، فقد كتب العديد من الكتب حول قصة كفاح مانديلا ونضاله ضد العنصرية، وصدر العديد من الافلام التسجيلية عنه، وآخر هذه الافلام الفيلم المستوحي من الكتاب العنصر الإنساني: نيلسون مانديلا واللعبة التي غيرت العالم .

وقد قام فريمان، بتقديم شخصية الرئيس الجنوب أفريقي السابق نيلسون مانديلا في الفيلم الذي ينتجه فريمان بالاشتراك مع شريكيه في شركة ريفيلاشنز انترتينمنت لوري ماكريري وميس نيوفيلد. وتدور أحداث الفيلم في أعقاب سقوط سياسة التفرقة العنصرية أثناء استضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم للرجبي عام 1995. وكان مانديلا آنذاك في الفترة الأولي من رئاسته لجنوب أفريقيا واستخدم ذلك الحدث لإنهاء عقود من عدم الثقة والكراهية بين البيض والسود.

وقد قام فريمان برحلة الي جنوب افريقيا في العام الماضي ليطرح فكرة الفيلم علي الزعيم الافريقي. واكد فريمان لمجلة فارايتي: أنا أعرف نيلسون مانديلا بشكل شخصي منذ فترة وأشعر بالرهبة من حضوره الهائل في العالم، وفرصة تجسيد شخصيته في هذا الفيلم تعد شرفا عظيما .


أيدي سكراب قصة مذهله لفريمان

أيدي سكراب هذا هو دور فريمان بذلك العمل الرائع غير الطبيعي وقد كانت واحدة من الشخصيات المهمة جداً في العمل فشخصيته كانت تجسيداً للشخصية البائسة والمهزومة الذي لم يستطع أن يصمد بالمعركة ضد الحياة، سكراب كان في شبابه ملاكماً مهماً وعلي بعد خطوة واحدة من الفوز بلقب بطل العالم بالملاكمة ولكن خسارته بمباراة اللقب جعلته يخسر حياته كلها فرضي أن يعيش بداخل نادي الملاكمة يعمل بتنظيفه ويراقب الأبطال تصعد وتهوي وهو يساعدهم بحكمته وخبرته بعالم الملاكمة والحياة، كما يتضح بالعمل فإن خسارة سكراب بمباراة اللقب تلك وخسارته لعينه معها كانت بسبب سوء تقدير مدربه فرانكي كلينت إيستوود الذي خسر بهذه المباراة أيضاً مركزه كمدرب ملاكمة ضخم ورضي أن يبقي مدرباً ومديراً بذلك النادي التعيس، ورغم خسارة سكراب لماضيه الزاهر إلا أنه ليس نادماً علي شيء فهو شديد الرضي بعمله ذاك ولكن الشيء الوحيد الذي يندم عليه هو عدم فوزه بمائة مباراة والاقتصار علي 99 مباراة، في العمل نري كلا الشخصيتين الرئيسيتين لا يحاولان الخروج من واقعهما المأساوي فرانكي يحاول ذلك عن طريق تدريبه للأبطال الذين يتخلون عنه بينما سكراب فإنه يصب اهتمامه علي الشخصيات الضعيفة والمهزومة التي يراها إنها أكثر براءة وطيبة من أبطال فرانكي الجاحدين فنراه يصبر علي أنغر الأبله ويتحمل أسئلته السخيفة ويرد عنه سخرية المتبارين ويحاول تعليمه قواعد الملاكمة، ونراه أيضاً يساعد ماغي الشابة البائسة ويحاول إقناع فرانكي ليدربها وهو يساعدها أيضاً من خلال خبرته وتجربته السابقة مع فرانكي، حتي انه يحاول مساعدة فرانكي صديقه ومدربه السابق ويقنعه ليدرب ماغي ليخرج بها من عزلته وهو يصبر عليه ويتحمل إهاناته المتكررة له ويتناقش هو وإياه بأمور كثيرة وقد كانت حواراتهما هي من أجمل الحوارات السينمائية التي شاهدتها، في الفيلم دلالات كثيرة علي صفات سكراب، فجورباه المثقوبان يدلان علي مدي زهده وبساطته أما إصراره علي استعمال المنظفات الغالية لأنها تنظف أكثر فهو دليل علي مدي اهتمامه بكمال العمل الذي يقوم به، وأكثر ما ميز شخصية سكراب بالعمل هو صوته الذي وصفه أحد النقاد بأنه متزن هاديء دافئ حنون ومتكبر ومتمسك بماضيه البطولي، فريمان نال عن هذا الدور كما هو معروف أوسكار أفضل ممثل مساعد وقد كان يستحقها عن جدارة.


وداعا شاوشنك محطة فريمان العظيمة

بالنسبة لي فإن هذا الفيلم هو من أروع أفلام السينما وأنا أضعه دوماً بين أفضل عشرة أفلام تم عرضها بالتسعينيات وهو للذي لا يعرفه يدور في إصلاحية للمحكومين بالسجن المؤبد ويقدم حياة المساجين والمشاعر التي تنتابهم من الندم والحسرة والأمل الضعيف بالنجاة ، الفيلم شارك به النجم الكبير تيم روبينز وقد استغربت عدم ترشيح تيم روبينز للأوسكار عن هذا الفيلم هو المتحكم بكل أحداث الفيلم ومجرياته في حين نال فريمان الترشيح رغم أن دوره كان ثانوياً أمام روبينز، ولكن وبعد المشاهدة الثانية وجدت العمق الإنساني الكبير والمهم بشخصية فريمان، فقد كان هو النظير المضاد لروبينز بائساً وجاهلاً وليس متفائلاً بالخروج من حكمه بالمؤبد ولكنه ومع ذلك يتعلق بحبل من الأمل عندما يأتي مندوبون من المحكمة ليروه إن كان قد تم إصلاحه وهو مستعد للخروج من المحكمة ولكن فريمان يجاوب جواباً فيه من الكذب والتصنع أكثر من الصدق، لذلك فهو يبقي بالسجن وكلما ازدادت مرات فشله بالخروج كلما ازداد موت أمله بالخروج، في العمل، فريمان يظهر ككبير المساجين متحكماً واثقاً قوياً يعرف كل سجين بما يفكر وما الشعور الذي ينتابه إزاء كل مرحلة من مراحل سجنه لأنه قد مر بها بالسابق، يحاول دوماً مساعدتهم وتزويدهم بالأمل للصمود رغم إنه هو أكثر من يحتاج هذا الأمل، ويستقبل المساجين الجدد بحفاوة ويحاول جعلهم يتأقلمون مع واقعهم الجديد، في العمل هناك كلمات رائعة ينطق بها فريمان بإبداع أتوقع أنها هي التي جعلته ينال الترشيح للأوسكار، وأهمها خطابه الأخير لمندوبي المحكمة حيث كان قد أظهر بحق عمق معاناته وعمق ندمه الحقيقي الصادق علي ما اقترفه وتحسر علي عمره الذي أضاعه هباءً لسبب لم يعد هو يذكره بعد مضي عشرات السنين علي سجنه لقد كان خطابه قوياً رائعاً وواثقاً وهو من أجمل الخطابات التي مرت علي تاريخ السينما منذ خطبة مارلون براندو الشهيرة لزعماء المافيا بفيلم العراب، وخطبة أل باتشينو في مجلس المدرسة بفيلم عطر امرأة وخطبة داستين هوفمان بالمحكمة بفيلم كرامر يواجه كرامر فريمان خسر الأوسكار عن ذلك العمل لصالح النجم الكبير توم هانكس عن فيلم فورست غامب.


الرجل الذي يحظي بثقة الجميع

قام فريمان سنة 2003 بعمل دور من اعظم ادواره وهو دوره في فيلم بروس الجبار الها عصريا علي نحو مختلف تماما: رجل في بزةٍ بيضاء في مبني دائرة فارغة ، يمني النفس بالراحة . رجل اسود في موقعٍ سامٍ : ان ما كان مثارا للهياج والاستفزاز سنة 1937 عندما ولد فريمان في ممفيس ولاية تنيسي لم يعد كذلك اليوم، بل غدا مادة للكوميديا ، وربما صار ايضا مصدر كسب للممثل.

فريمان الذي كان الها ايضا، ليس مرّةً واحدةً وانما مرتين ايضا في مسلسل اوجين الجبارة يعتبر واحدا من اكبر الشخصيات المحترمة في هوليوود. لعب دور ضابط كبير في وحدة عسكرية سوداء في حرب الانفصال في فيلم Glory، ولعب دور نيلسون مانديلا المسيرة الطويلة نحو الحرية ودور الرئيس الامريكي في فيلم Deep Impact، ويلعب باستمرار دور الجنرال والقاضي والاب. انه الرجل الذي يحظي بثقة الجميع، حتي وان كان يلعب باستمرار وانتظام دور القاتل والشخصية المريبة. ربما يكون الصوت وحده، هذا الصوت الجهوري المميز الذي لا يستطيع المرء ان يستوقفه.

والي جانب ذلك فان فريمان متحدث ومتكلم مرغوب. ربما يكمن ذلك في كونه جاء الي السينما متأخرا ايضا. وقد تصاعد في عمله من الادني الي الاعلي. فقد عمل فريمان طويلا في المسرح. علي خشبات مسارح برودواي. فقد مثل في مسرحية The Nigger Lovers سنة 1967 وفي مسرحية Hello . Dolly التي تقتصر علي الزنوج وحدهم ايضا سنة 1968 . وعمل فريمان منذ مطلع السبعينيات في التلفزيون ايضا. ولكن الشاشة الكبيرة لم تنظر اليه الا في وقت متأخر. فحصل علي ادوار صغيرة لا تثير الانتباه كما في فيلم Brubaker.

كان عليه اولا ان يخدم بتواضع جيسكا تاندي في فيلم مس ديزي وسائقها سنة 1989م دور سبق له ان لعبه في برودواي الي جانب دانا ايفي Dana Ivey وفجأة تعرف المرء علي امتداده واكتشف ان هذا الفريمان قد سبق له قبل سنتين من ذلك تمثيل دور ذلك القواد الذي لا يقدر بثمن في فيلم الاسفلت اللماع الذي لم يحقق نجاحا غير انه جلب له الترشيح لجائزة الاوسكار، مثلما حصل الان في فيلم مس ديزي . وهكذا تسلل مورغان فريمان اولا باعتباره رجلا راشدا الي الوعي الجماعي. ولا يمكن اعتبار النجم السينمائي دقيقا في اختياره ادواره.

لقد حصل فريمان علي جائزة الاوسكار لأول مرة قبل ثلاث سنوات عن فيلمه الذي انتجته شركة ايستوودز مليون دولار بيبي Million Dollar Baby.

ولم تكن مسألة ذات مغزي كبير ان يحصل ممثل اسود علي رمز الانتصار. فقد حصل جيمي فوكس علي الجائزة ذاتها عن فيلمه Ray.

ولكن فريمان يمتلك ايضا التكملة الكبري بانتظام اذ كان الدور لا يحقق مطلب رجل اسود.

كلمة أخيرة

رحلتنا كانت مع ممثل عبقري أتمني ان تشاهدوا له فيلم سبع خطايا للقتل مع براد بيت وفيلم وداعا شوشنك لأنهما بالفعل علامة مميزة في تاريخ فيرمان والسينما العالمية وأتمني ان لا ينقطع فريمان في تمثيل تلك الادوار لانه بالفعل لايجيدها غيره.
صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

العودة إلى Multimedia & Entertainment

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار

cron