• اخر المشاركات

نجح في إحياء العديد من الشخصيات السينمائية كانت لتموت لو قام

سينما , فضائيات , مسرح , تلفزيون , أخبار فنية ...

المشرفون: إدارة الموقع, نورس

نجح في إحياء العديد من الشخصيات السينمائية كانت لتموت لو قام

مشاركةبواسطة نورس في الأحد إبريل 27, 2008 9:25 pm

نجح في إحياء العديد من الشخصيات السينمائية كانت لتموت لو قام بتمثيلها غيره



بشخصيته الساحرة .. نجح هذا الرجل في احياء العديد من الشخصيات السينمائية علي الشاشة.. كانت لتموت لو قام بتمثيلها غيره .. اعتقد ما قيل في هذين السطرين هو افضل تعريف يمكن ان تقرأه عن (الفريدو جيمس باتشينو) الذي يعرف اختصاراً باسم (آل باتشينو) والذي يبلغ اليوم من العمر 68 عاماً ...ويعد (بلا اي اختلاف) من ابرز نجوم الجيل الثاني للسينما الامريكية .. في زمن ظهوره الاول علي الشاشة... كان من الصعب ان يمنح جيل ابناء المهاجرين في الولايات المتحدة فرصة للتمثيل في هذه السينما .. لكن لهذا الرجل الفضل في تغيير الصورة لقد ركلت الكرة، وقدمت لهم ما قدمته كما يقول آل باتشينو معلقاً علي دوره في تغيير الفكرة الامريكية عن ابناء المهاجرين في السينما .

خلال العقود الاربعة التي قضاها في السينما الامريكية.. قلب آل باتشينو معاني الكثير من الادوار سواء من خلال دوره في فيلم حرارة Heat الذي لعب فيه دور المحقق الذي تسيطر عليه حياته الشخصية وتهيمن علي عمله وتتسبب في انحرافه عن هدفه الحقيقي.. مروراً بدوره في فيلم عطر امرأة Scent of a Woman ومن ثم دوره الذي لا ينسي في الاب الروحي ك (مايكل كارليوني) وفيه لعب دور (بطل حرب) في عالم المافيا يحاول ادخال ابنه الي هذه الحرب.. او الدوامة التي لاتنتهي من الدماء ومن دوره في ذلك الفيلم نجح آل باتشينو في الحصول علي لقب (اذكي ممثل في العالم) لبراعته في تجسيد الشخصية التي اذهلت المشاهدين كما اذهلت دون كارليوني نفسه.

تبدأ قصة هذا الرجل المعجزة في الخامس والعشرين من ابريل من عام 1940 في هارلم الشرقية بمانهاتن، حينما انجبت روز وسلفاتور الفريد باتشينو المهاجران الايطاليان ابناً .. ولسوء الحظ لم يستمر زواج الاثنين طويلاً ... فحينما بلغ آل باتشينو الابن الثانية من عمره تطلق والداه وانتقلت والدته للعيش في برونكس الجنوبية مع والديها كيث وجيمس جيراردي اللذين قدما من كارليوني بصقلية.. اما الوالد فاختار العيش في كاليفورنيا.

انغمس الوالد في كاليفورنيا في عمله باعتباره بائع بوليصات تأمين ويملك مطعماً خاصا به يدعي (الباتشينو لونغ) بينما كان الصبي يواصل دراسته بنجاح .. حتي التحق بمدرسة لو غارديا الثانوية لتعليم الفنون.

الحياة ليست سيئة دوماً.. فبالرغم من قصة الطلاق هذه.. الا ان آل باتشينو نجح في دراسته خصوصا حينما التقي مدرب الممثلين الاسطوري (لي ستراسبرغ) والذي كان له اثر كبير في حياته... وقد قدم الرجلان فيما بعد معاً فيلم الاب الروحي بجزئه الثاني منتصف السبعينيات.

بفضل ستراسبرغ اقترب آل باتشينو من التمثيل اكثر حيث وجد هذه المهنة ممتعة ومسلية قبل ان تكون بالنسبة له وسيلة للعيش.. فيما وجد ستراسبرغ في آل باتشينو الموهبة التي طالما بحث عنها... كان ذلك في عام 1966 وهذا اللقاء لم يسفر عن اي مداخيل مالية وقتها .. ولكن موهبة الباتشينو بدأت تثبت وجودها مادياً ومعنوياً مع انتهاء ذلك العقد .. عقد الستينيات.

في هذه الفترة درس آل باتشينو اصول التمثيل علي يد المدرس الاسطوري Lee Strasberg الذي شارك آل باتشينو الجزء الثاني من فيلم The Godfather في عام 1974 .. فقد رأي آل باتشينو التمثيل بانه ممتع وان لديه الموهبه الكافيه للتمثيل ...وفي هذا العقد مر ال باتشينو بضائقة مالية كانت ستبعده عن التمثيل حتي ربح جائزة اوبي عن دوره في عمله في The Indian Wants the Bronx .. وهي عبارة مسرحية ألفها هو بنفسه ... وكان اول ظهر له علي الشاشة في عام 1968 في مسلسل N.Y.P.D. بينما كان اول فيلم له هو Me, Natalie من عام 1969 ..

المفارقة ان آل باتشينو نال الجوائز منذ الادوار الاولي التي قدمها في السينما، فقد نال جائزة (اوبي) عن دوره في مسرحية The Indian Wants The Bronx او (الهنود يريدون برونكس) وجائزة توني عن دوره في فيلم Does The Tiger Wear a Necktie او (هل يرتدي النمر ربطة العنق؟) اما اول دور تليفزيوني له فكان في (ان واي بي دي بلو) في عام 1968 وهو دور دعم ظهوره بعد ذلك بفيلم حقق نجاحاً واسعا بعنوان (انا ونتالي) رغم ان دوره كان مسانداً لا اكثر.

فيلم انا ونتالي يتحدث عن فتاة في مراهقتها اسمها (نتالي ميلر) .. فتاة قبيحة تري امها انها في المستقبل ستكون جميلة بمجرد تخطيها لفترة المراهقة .. وهو امر لا يتفق معها فيه والدها الذي يحاول تزويجها من رجل مصاب بخلل في نظره، هذا المرض الذي يجعل من هذا الرجل صيداً شهياً للاب من اجل التخلص من ابنته وتزويجها..

تكتشف الابنة خطة الاب فتقرر مغادرة البيت وتأجير شقة وتعيش حياة بوهيمية فتعمل في احد البارات وتقع في حب احد الراقصين المدمنين علي المخدرات الذي تكتشف فيما بعد انه متزوج وتقرر الانتحار لكنها لا تنجح في محاولاتها.. الرجل سينجح في اقناعها في الايمان بإنسانيتها لتعيش بقية حياتها بسعادة بدل العيش مع عقدة القبح التي تلاحقها والتي ليس لها يد فيها.

كان لدوره في فيلم (الهلع في حديقة نيدل) او The Panic In Needle Park وفيه يلعب دور (مدمن مخدرات) الفضل في جلب انظار المخرج العالمي (فرانسيس فورد كابولا) اليه عام 1971 ليقدم له دوره في فيلم (الاب الروحي)، فيلم The Panic In Needle Park كان ثاني فيلم لآل باتشينو ويصور حياة مجموعات المدمنين علي الهيروين الذين يتجمعون في احدي الحدائق وهي (نيدل بارك) في مدينة نيويورك، ولم يستخدم اي موسيقي في الفيلم وهو ما يعد غريباً.

آل باتشينو (بوبي) المدمن في الفيلم يقع في حب هيلين (لعبت دورها كيتي واين) وهي فتاة بلا مأوي والتي تجد ما كانت تبحث عنه في حياتها بعلاقتها مع هذا الشاب وتقرر الانغماس معه في حياة التعاطي الذي قاد الاثنين الي سلسلة من الخيانات العاطفية وبفضل دورها في هذا الفيلم نالت كيتي جائزة افضل ممثلة من مهرجان كان السينمائي عام 1971 .. آل باتشينو كان عليه الانتظار لجوائزه ولكن ليس لفترة طويلة.

كان امام فرانسيس فورد كوبولا عدة اسماء لتقوم بدور (دون كاليروني) من بينها روبرت ردفورد، وارن بيتي وروبرت دي نيرو الذي كان بالكاد يعرف في الاوساط السينمائية في ذلك الوقت، ولكن دور آل باتشينو في فيلم The Panic In Needle Park فرضه بقوة علي خيارات كوبولا رغم ان باتشينو لم يكن معروفاً ولهذا لم يوافق العديد من المديرين التنفيذيين القائمين علي انتاج الفيلم علي هذا الاختيار وهو ما اثبت خطأه حينما حقق دور آل باتشينو في العراب الفرصة ليترشح للحصول علي الاوسكار.. كان دوره في الفيلم يشير وبوضوح الي مدي البراعة التي يحملها هذا الممثل الذي لم يسبق له تقديم افلام كثيرة .. كل ما كان في رصيده في ذلك الوقت فيلمان.. حدث ذلك عام 1972.

في عام 1973 قدم آل باتشينو فيلم (سكوربيو) والذي حقق نجاحاً كبيراً وهو فيلم يتحدث عن جريمة مبنية علي قصة حقيقية حصلت لرجل شرطة يعمل في شرطة نيويورك يدعي (فرانك سكوربيو) الذي كشف فساد العديد من زملائه العاملين في سلك الشرطة وهو امر عرض حياته للخطر.. لم تكن اجواء الفيلم بغريبة عن آل باتشينو فقد سبق له تقديم العراب والان واي بي دي بلو ايضا ويتضمنان ادوارا عن حياة العصابات والشرطة.

في عام 1974 كان آل باتشينو علي موعد مع الجزء الثاني من الاب الروحي الذي عد افضل من جزئه الاول وفي العام التالي قدم فيلم Dog Day Afternoon المبني علي قصة حقيقية تتحدث عن سارق بنك يدعي (جون ستانلي) والذي ولد عام 1945 وتوفي في الثاني من يناير 2006 في نيويورك وقد سرق بنكاً ليجري عملية لزوجته تساعدها علي تحويل جنسها من انثي الي رجل .. وبسبب ذلك حاولت (او حاول) الزوجة الانتحار عدة مرات.. ستانلي كان يحاول انقاذ زوجته بالسرقة علي طريقة روبن هود.في عام 1977 قدم آل باتشينو فيلم بوبي دير فيلد الذي فاز فيه بجائزة (غولدن غلوب) عن افضل ممثل في فيلم درامي وقام فيه بدور سائق سيارات السباق الذي يخسر واحداً من اهم السباقات في حياته. انهي (دون كاليريوني) كما اصبح يعرف بفضل دوره في فيلم الاب الروحي عقد السبعينيات بأربعة ترشيحات للاوسكار بفضل ادواره في افلام (سكوربيو) (الاب الروحي 2) و(دوغ دي افتر نون) وفيلم (العدالة للجميع).

مع بداية عقد الثمانينيات بدأ اداء آل باتشينو بالتراجع .. كما اصبحت اختياراته وبالاً عليه قبل ان يأتي دوره في فيلم (الوجه ذو الندبة) او Scarface ليعد اليه ألقه حينما قام بدور توني مونتانا وهو لاجئ من كوبا يعمل في تهريب الكوكايين .. والفيلم كان مبنياً علي قصة حياة آل كابوني التي صدرت عام 1932


فترة التسعينيات:

في عام 1990 مثل آل باتشينو الجزء الثالث من فيلم The Godfather ..وفي عام 1993 يفوز آل باتشينو لأول مرة بجائزة الاوسكار عن دوره في فلم Scent of a Woman .. عطر امرأة ... للمخرج مارتن برست ويعتبر من اروع افلام آل باتشينو هل تتخيل ممثل يقوم بدور ممثل أعمي .. ويظل فاتحا ً عينيه طوال الفيلم .. آل باتشينو يشعرك بأنه أعمي .. لقد قام آل باتشينو بالدور بشكل احترافي بشكل لا يقوم به أي ممثل آخر .. وإلا فمن ينسي إبداعه في مشهد سيارة الفيراري .. أو إبداعه في المقولة الشهيرة .. I'm in the Darhere. You understand? I'm in the Dark أو إبداعه في الخطبة الأخيرة في الفيلم .. آل باتشينو كان هو السبب الأول والأخير في كون الفيلم رائعا وتحفة فلو كان الممثل ممثلا ً آخر لن يرتقي الفيلم لهذا المستوي .. لقد أبدع آل باتشينو واستحق الأوسكار عن دوره هذا بكل جدارة فهذا الفيلم من الافلام التي قدمت سينما عالية وممتلئة بالرسائل المهمة والمحببة والمتنوعة ،. قدم الفيلم رسالة تحدثت عن كل شيء وعن اللاشيء عبر وصفات متنوعة الجمل ومصنوعة بأحكام ، بنية حوارية استغنت عن تقنيات الاكشن وتنقلت بين فكرة الدفاع عن القيم الانسانية ومحاربة فكرة الهروب الي الموت فقد أدي دور شخصية الكولونيل الذي يظهر في الربع الاول من الفيلم كشخصية عصابية مسحوقة بالحرب ، فهو كولونيل متقاعد خرج من الحرب بعاهة العمي وترسبات أخري تجعله يصل الي قناعة ان لامعني لحياته فيقرر انهاءها ، ولكن قبل هذا عليه ان يرتشف من رحيق العالم آخر قطراته ، ويقرر ان يقوم برحلة، ولانه اعمي، يستعين بمكتب التشغيل الذي يرشح له من يساعده في هذه الرحلة وهو طالب جامعي الذي يمر هو الآخر بفترة عصيبة في الكلية ، اذ يوضع في مأزق الوشاية بأحد زملائه او الطرد من الكلية ، ولانه بحاجة الي المال يوافق علي العمل كدليل لرجل اعمي ... يقوده الي المطار ويوصله الي الفندق ومن ثم يعود الي كليته ، ومن المرافقة الاولي يصطدم برجل اعمي ... عصابي عنيف وذكي وسريع في اتخاذ القرارات بل هو مقبل علي الحياة يحبها ويفلسفها بكلمات بسيطة مليئة بتراكمات خبرته العسكرية والعاهة وتتوالي الاحداث بدرامية تبدأ من مشهد الرقصة التي تجمعه مع امرأة جميلة يسحبه عطرها اليها التي تعتذر لأنها لاتعرف الرقص ، لكنه يقنعها بأنه يستطيع ان يعلمها الرقص وسط دهشة الجميع.. الي مشهد محاولته الانتحار بعد ان يرتدي كامل بزته العسكرية المزينة بمختلف الميداليات والاوسمة التي نالها في حروب كثيرة والي مشهد سياقة الفيراري السريعة بالنسبة لرجل اعمي وصولا الي مشهد المحاكمة ودفاعه عن الشاب امام مجلس انضباط الكلية.

منذ بدء الألفية الثانية وحتي اليوم، أي خلال لم يقدم "آل" سوي بعض الأفلام التي تراوحت ما بين العادية والجيدة، هذا إذا استثنينا الفيلم النفسي الرائع (انسومنيا) الذي تصدي لإخراجه المخرج الشاب "كريستوفر نولان" مبدع الفيلم الغريب (ميمنتو)، في هذا الفيلم يؤدي "آل" دور محقق يذهب إلي ولاية شمالية نهارها طويل، ما يجعله يعاني من الأرق بحيث لم يتمكن من النوم لعدة أيام متتالية، وفي الوقت الذي يعاني فيه من الإعياء والتعب والإنهاك الشديد هو مطالب بحل قضية شائكة تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، وهو ما يحاول (آل) فعله، لكن عبثاً !.

وقد شارك "آل باتشينو" في 2003في عمل هو بمثابة نكسة حقيقية، حيث ترشح عن مشاركته في فيلم (جيجلي) لجائزة رازي لأسوأ ممثل مساعد. لكنه سرعان ما استعاد توازنه عبر مشاركته في المسلسل الجميل (ملائكة في نيويورك) والذي حاز علي إثره إحدي جوائز الإيمي في العام 2004، ويشاركه بطولة المسلسل النجمة ميريل ستريب.

ثم طل علينا "آل" من خلال إعادة جديدة لرائعة شكسبير (تاجر البندقية) مع المخرج ميشيل رادفورد صاحب الفيلم الإيطالي الرائع (ساعي البريد)

رفض آل باتشينو عرضا لتمثيل الجزء الرابع من The Godfather بحجة ان صوته تغير كثيرا عما كان في الاجزاء الثلاثة الماضية .. و بعض الافلام خلال هذه الفترة .. وكان اخره هو 88 Minutes ..

وفي عام 2007 شارك في فيلم عصابة اوشن الجزء الثالث مع النجمين جورج كلوني وبراد بيت حيث قام بدور صاحب فندق يتمتع بشخصية شريرة يتخلص من شريكه الذي يصاب بصدمة قلبية وتقوم عصابة اوشن بالانتقام من خلال سرقة احد اكبر فنادق آل باتشينو خلال يوم افتتاحه.

وفي عام 2008 سيمثل آل باتشينو فيلم Righteous Kill حيث سيشاركه التمثيل زميله السابق في فيلم heat وهو الممثل الكبير روبرت دي نيرو حيث من المرشح ان يكون هذا من أقوي الافلام في العام القادم .. وسوف يكون دورهما هو أنهما محققان في الشرطه يبحثين عن قاتل خطير ... وايضا سيمثل فيلم اسمه Rififi والذي سيصدر في عام 2009 وفيلم surrealist Salvador.

حصل آل باتشينو علي العديد من الجوائز في معظم الافلام التي قام بتمثيلها :

في عام 1969 حاصل علي جائزة توني لادائه في فيلم Me, Natalie

في عام 1974 حاز جائزة القولدن فيلم عن فيلم Serpico

في عام 1977 حصل علي جائزة توني عن فيلم The Basic Training of Pavlo Hummel

في عام 1993 حصل علي جائزة الاوسكار عن فيلم Scent of a Woman

في عام 1993 حصل علي جائزة القولدن قلوب عن فيلم Scent of a Woman

في عام 1996 كرم في مهرجان الافلام

في عام 2001 كرم ايضا في نفس الحفل

في عام 2003 حاز علي جائزة القولدن عن فيلم Angels in America

في عام 2004 حاز علي جائزة القولدن قلوب عن فيلم Angels in America

في عام 2007 كرم بجائزة AFI Life Achievement

اما عن حياة آل باتشينو الشخصية فهو لم يتزوج في حياته ابدا ولكن لديه ثلاثة من الابناء وهم الاولي surrealist Salvador Dal&iacute؛ وهي بنت ولدت في عام 1989 من ممثلة التدريب Jan Tarrant وايضا التوأم James و Olivia اللذان ولدا في عام 2001 من صديقته السابقه Beverly D'Angelo ..

بعيدا عن حياته المهنية ال باتشينو مر بعلاقات عاطفية مع Debra Winger و Lyndall Hobbs و Tuesday Weld وبالإضافة الي علاقته الطويلة مع الممثلة التي شاركته فيلم العراب وهي Diane Keaton ...

واخبر فان آل باتشينو استطاع ان يثبت صحة نبوءة المخرج الكبير فرانسيس كوبولا حين رأي فيه شيئاً من السحر والجاذبية وفي وقت لم يكن يعرفه فيه أحد..

وقد صدقت النبوءة وأصبح "آل" أحد سحرة السينما الذين لن ينساهم التاريخ.
صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

العودة إلى Multimedia & Entertainment

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 2 زائر/زوار

cron