• اخر المشاركات

عمل في صباه ماسح أحذية وعامل بناء وخياطاَ

سينما , فضائيات , مسرح , تلفزيون , أخبار فنية ...

المشرفون: إدارة الموقع, نورس

عمل في صباه ماسح أحذية وعامل بناء وخياطاَ

مشاركةبواسطة نورس في الأحد إبريل 27, 2008 9:21 pm

عمل في صباه ماسح أحذية وعامل بناء وخياطاَ

رحلتنا اليوم مع الممثل الراحل أنتوني كوين المكسيكي الأصل، يعتبر من الحالات الخاصة في السينما العالمية، فهو من أكثر وأفضل الممثلين الذين قدموا الشخصيات التاريخية والفنية الشهيرة بأداء خالد يعتبره البعض الأفضل، وربما لأن ملامح وجهه الصارمة قد ساعدته بالبروز فيها بقوة . فأفلامه الأكثر من 120 تثبت ذلك، فقد كان يمثل بمعدل 4 أفلام في العام الواحد وتحديداً الفترة ما بين 1936 و1983 ولد أنتوني رودولف كوين في 21 ابريل (نيسان) عام 1915 في شيوايوا بالمكسيك حيث تزوج أبوه فرانك كوين الايرلندي الأصل من فتاة من هنود الازتك، اسمها مانويلا عندما كان يقاتل إلي جانب الزعيم الثوري بانشو فيا. ثم انتقلت الأسرة إلي الباسو في تكساس، وبعد ثلاث سنوات إلي لوس أنجليس بحثا عن عمل حيث قتل الأب في حادث سيارة بعد خمس سنوات. ناضل من أجل الحقوق المدنية والعمالية لدرجة اتهامه بأنه شيوعي في فترة مكارثي في الخمسينيات. وقال كوين في سيرته الذاتية لم أكن شيوعيا علي الاطلاق. كنت أدافع عن حقوق العمال لدوافع انسانية.. وكنت مناوئا للفاشية والنازية لانهما تناديان بالعنصرية.. وعندما كان في سن المراهقة أجري كوين جراحة صغيرة علي لسانه لتحسين نطقه ثم التحق بمعهد للتدريب علي النطق الصحيح وكان يسدد مصاريف الدراسة بالعمل في تنظيف النوافذ. كما اشتغل في صباه ماسحا للأحذية وعامل بناء وخياطا وعازف ساكسفون ثم ملاكما مدة عامين لعب فيهما 16 مباراة، وبعد ذلك كان عليه أن يختار هل يصبح مهندسا معماريا أو قسا، لكنه قرر ان يذهب إلي هوليوود حيث انضم إلي ممثلين يقومون بأدوار الهنود الحمر في أفلام الغرب الامريكي. سجل كوين باكورة نجاحاته علي خشبة المسرح مع مسرحية عربة اسمها اللذة التي لعبها في برودواي اواخر الاربعينات. وبعد سنوات قام فيها بأدوار سينمائية ثانوية في افلام كاوبوي لم يحقق من ورائها النجاح الباهر رغم زواجه من كاثرين دو ميل ابنة المنتج الشهير سيسيل دو ميل عام .1937 وانتظر حتي عام 1952 مع فيلم فيفا زاباتا الذي لعب فيه دور اوفيميو زاباتا شقيق الثوري المكسيكي الشهير اميليانو زاباتا الذي لعبه مارلون براندو، لينال اعتراف الجمهور بقدرته وموهبته الفنية ويحصل علي جائزة اوسكار عن افضل دور ثانوي. وبعدها حقق سلسلة طويلة من النجاحات لاسيما مع فيلم لا سترادا لفيديريكو فيليني.

وفي السنة نفسها لعب دور كازيمودو في نوتردام دو باري ، وهو الفيلم المقتبس عن رواية فيكتور هوغو. ثم تتالت النجاحات خصوصا مع لورنس العرب و زوربااليوناني و إعصار في جامايكا و الساعة الخامسة والعشرون .

ولم يخف كوين بأن الجودة ليست دائما معيار خياراته. وقال ألعب لأكسب المال لكنه اضاف المال يمكنني الاستغناء عنه لكن ليس عائلتي. فهم يحبون الراحة وذلك يكلف غاليا. أنا يمكنني العيش بسروالين فقط . وكان حلمه ان يتمكن من الانزواء للعيش في الصحراء من أجل الانصراف لممارسة فن النحت لكنه كان يقول اني بحاجة للمال من أجل نسائي ، وهن عديدات. فبعد طلاقه من كاثرين عام 1956 تزوج عام 1957 من المسؤولة عن صناعة الملابس يولندا ادولوري. ومن هذين الزواجين انجب ثمانية اولاد، توفي أحدهم في حادث غرق عام 1941، لكن كوين انجب ايضا خمسة اولاد آخرين من علاقات اخري مما يرفع ذريته إلي 13 ولدا. ولمناسبة الاحتفال بعامه الثمانين عام 1995، جمع كوين اولاده جميعا وكان عمر اكبرهم في ذلك الحين 54 عاما واصغرهم 18 شهرا. واحتلت حياته الصاخبة هذه الصفحات الاولي من صحف الاثارة لا سيما طلاقه عام 1997 من يولندا التي اتهمته بالعنف المنزلي. وفي سيرتيه الشخصيتين المكتوبتين عام 1972 الخطيئة الأصلية وعام 1997 تانغو سولو ، اعتذر كوين من نسائه وعشيقاته وأولاده، لكن من دون ان يعبر عن كثير من الندم أو تبكيت الضمير.

تاريخ مشرف لممثل كبير

لنري سوياً ماذا قدم أنتوني كوين من تحف سينمائية خالدة .ظهر كوين علي الشاشة الكبيرة لأول مرة لبعض الثواني عام 1936 في الفيلم الرياضي الكوميدي ( The Milky Way ) مع الممثل Harold Lloyd والمخرج القدير أيضاً Leo McCarey . وفي نفس العام أخذ دور الفتي الصغير المحارب بالفيلم الغربي ( The Plainsman ) مع الممثل الكبير Gary Cooper والمخرج Cecil B. De Mille .

بدأ عام 1937 بدور هاري مورغان بفيلم الجريمة ( Daughter of Shanghai) مع الممثلة صينية الأصل Anna May Wong . أتبعه بالفيلم الحربي الدرامي ( The Last Train from Madrid )، تلاهما بالفيلمين الموسيقي الكوميدي ( Swing High, Swing Low ) مع الممثلة Carole Lombard . واختتم هذا العام بموسيقي راقصة أخري وهي ( Waikiki Wedding ) مع الممثل Bing Crosby . ترشح الفيلم لأوسكار أفضل أغنية.

عام 1938 ظهر في 6 أفلام وهي (Dangerous to Know - Hunted Men - King of Alcatraz - Bulldog Drummond in Africa - Tip-Off Girls - The Buccaneer) وكان أهمها الفيلم الحربي التاريخي ( The Buccaneer ) مع الممثل الشهير Fredric March والمخرج Cecil B. De Mille ( التعاون الثاني ).

ترشح الفيلم لأوسكار أفضل Cinematography. لم يختلف عام 1939 عن سابقه كثيراً فكانت أفلامه ال4 ( Island of Lost Men ? King of Chinatown - Television Spy Union Pacific ) عادية جداً ماعدا الفيلم الغربي ( Union Pacific ) مع الممثلة الرائعة Barbara Stanwyck . ترشح الفيلم لأوسكار أفضل مؤثرات خاصية.

العام 1940 بدأه بفيلم الملاكمة ( City of Conquest ) مع الممثل James Cagney ، وبعده الكوميدي ( The Ghost Breakers ) مع Bob Hope ، وعاد للموسيقي في ( Road to Singapore مع الممثل Bing Crosby ( التعاون الثاني ). واختتم هذا العام بالفيلم الغربي ( The Texas Rangers Ride Again ) مع الممثل John Howard . بعدما كانت أدواره في السنوات ال4 الماضية صغيرة ولا تعد مهمة، بدء أنتوني كوين بالتقدم للأفلام والأدوار الأفضل.

فقد افتتح عام 1941 بالفيلم الدرامي الجميل ( Blood and Sand ) مع الممثلات ( Tyrone Power و Linda Damell ). ترشح الفيلم لأوسكار ين : أفضل ديكور داخلي وأفضل Cinematography. وبعده فيلم الرياضة ( Knockout ) مع الممثل Arthur Kennedy ، فالدراما ( Manpower ). عمل مع المخرج صاحب العين الواحدة Raoul Walsh في الفيلم الغربي الحربي ( They Died with Their Boots On )، واختتم هذا العام بالكوميديا ( Thieves Fall Out).

بدأ عام 1942 بقوة فقدم فيلم المغامرة ( The Black Swan ) مع الممثلة Maureen O?Hara والمخرج Henry King. ترشح الفيلم لثلاثة أوسكارات : أفضل Cinematography وأفضل موسيقي وأفضل مؤثرات خاصة. وفاز بأفضل Cinematography. لحقه بفيلم الجريمة الكوميدي ( Larceny, Inc. ) مع الممثل Edward G. Robinson . عاد للموسيقي مرة جديدة بفيلم ( Road to Morocco ) وتعاون فيه للمرة الثالثة مع الممثل Bing Crosby . أغلق باب هذا العام بالدراما ( Thunder Rock ) مع الممثل Michael Redgrave .

بدأ كوين في الشموخ !، ففي عام 1943 قدم الفيلم الغربي القوي ( The Ox-Bow Incident ) مع الممثل المعروف Henry Fonda ، ولعب في الفيلم دور جوان مارتينيز الذي كان أحد رعاة البقر الثائرين علي الحكومة. وفي نفس العام مثل في الفيلم الحربي الجميل ( Guadalcanal Diary ) مع الممثل Preston Foster و المخرج Lewis Seiler.

لم يبتعد عن الأفلام الغربية، ففي عام 1944 مثل مع Joel McCrea فيلم ( Buffalo Bill ) وظهر بدور اليد الصفراء !. وقدم الفيلم الموسيقي ( Irish Eyes Are Smiling ) مع الممثل Edgar Woolley . ترشح الفيلم لأوسكار أفضل موسيقي. وفيلم الجريمة ( Roger Touhy, Gangster ) مع الممثل Preston Foster . في عام 1945 عاد أنتوني كوين للحروب في فيلمين، الأول كان ( Back to Bataan ) مع الممثل John Wayne وظهر بدور الكابتن أندرياس بونيفاكيو، والثاني ( China Sky ) مع Randolph Scott . واختتم هذا العام بالفيلم موسيقي ( Where Do We Go from Here؟ ) مع الممثل Fred MacMurray . و في ال 46 فيلما وحيدا بعنوان California مع الممثل Ray Milland . أما عام 1947 فكان عاماً سيئاً تماماً له، مع أفلام مثل Black Gold - The Imperfect Lady - Sinbad the Sailor ? Tycoon غاب علي أثرها 4 سنوات.

يمكننا القول أن فترة الخمسينات من القرن الماضي كانت فترة الانطلاقة الحقيقة وإثبات الذات لأنتوني كوين.

عام 1951 مثل الفيلم الدرامي الجميل مع الممثل Mel Ferrer وكان بعنوان ( The Brave Bulls )، ومع الممثل John Derek في فيلم المغامرة ( Mask of the Avenger ).

لم يكن فيلم ( Viva Zapata! ) عام 1952 مع المخرج المخضرم Elia Kazan إلا فيلم نجومية كوين الساطعة، هذا الفيلم الذي عرض حياة الرجل المكسيكي صاحب القوة والنفوذ إيميلانو زاباتا الذي أخذ دوره الممثل الشهير Marlon Brando كان نقطة تحول في مسيرة كوين السينمائية، فقد قدم فيه أداءً في منتهي الروعة ولعب في الفيلم دور شقيق براندو أوفيمو زاباتا بمهارة فائقة، واستحق أوسكار أفضل ممثل مساعد بجدارة . ترشح الفيلم لخمس جوائز أوسكار : أفضل ممثل براندو وأفضل ممثل مساعد أنتوني كوين وأفضل سيناريو وأفضل Art Direction وأفضل موسيقي. وفاز أنتوني كوين بجائزة أفضل ممثل مساعد.

ولم تكن الأفلام الثلاثة التي مثلها في ذلك العام بمستوي فيفا زاباتا وهي (Against All Flags - The Brigand - The World in His Arms). ومر عام 1953 بأفلام مغامرات غربية عادية جداً قربت لدرجة السوء مثل ( Ride, Vaquero! - East of Sumatra - Seminole - City Beneath the Sea ). ولكنه عوض ذلك عندما أخذ بطولة أول فيلم له عام 1954 في الدراما الإيطالية ( La Strada ) مع الممثلة Giulietta Masinga والمخرج الإيطالي الغني عن التعريف Federico Fellini ولعب فيه دور البريطاني زامبانو. ترشح الفيلم لأوسكارين : أفضل سيناريو أصلي وأفضل فيلم أجنبي. وفاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي.

عام 1955 مثل ثلاثة أفلام، أولها كان الجريمة ( The Naked Street ) مع الممثل Farley Granger ، وثانيها فيلم المغامرة التاريخي ( Seven Cities of Gold ) مع Richard Egan ، وآخرها كان فيلم الرياضة ( The Magnificent Matador ) مع الممثلة Maureen OHara . كان الموعد الثاني لأنتوني كوين مع الأوسكار في عام 1956 في فيلم حياة الرسام الفرنسي فينسينت فان غوغ ( Lust for Life ) للمخرج الراحل Vincente Minnelli الذي مثل دوره الممثل المعتزل Kirk Douglas ، أما دور كوين في الفيلم فكان صديق فينسنيت الرسام بول غوغين الذي كان صاحب المواقف الحازمة والذي أثر في مشاعر صديقه جداً. ترشح الفيلم لأربع جوائز أوسكار : أفضل ممثل كيرك دوغلاس وأفضل ممثل مساعد أنتوني كوين وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل Art Direction. وفاز أنثوني كوين بجائزته كما كان متوقعاً. وأخذ بطولة الفيلم الغربي ( Man from Del Rio ) مع المخرج التشيكي Harry Horner ، ولعب دور رجل مكسيكي يحمي بلدته من قطاع الطرق.

عام 1957 رشح لأوسكار أفضل ممثل في فيلم الدراما ( Wild is the Wind) مع الممثلة Anna Magnani والمخرج George Cukor ، حيث لعب كوين دور رجل يتزوج أخته في القانون، لكنها تقع في حب أخيها، دراما غريبة قوية.

ترشح الفيلم لثلاثة أوسكارات : أفضل ممثل أنتوني كوين وأفضل ممثلة أنا ماغناني وأفضل أغنية. لقد تبين للكثير أن أنتوني كوين يتقن أدوار الأفلام الغربية كثيراً لهذا لم يتركها، فمثل في نفس العام فيلم ( The Ride Back ) مع الممثل William Conrad ، تدور أحداث الفيلم عن مطاردات بين شرطي بلدة ولص محترف. أول فيلم بالألوان لكوين كان الجريمة ( The River's Edge ) مع الممثل Ray Milland ( التعاون الثاني ).

في ال 58 أخرج كوين فيلمه الوحيد وكان حربي تاريخي بعنوان ( The Buccaneer ) مع الممثلين Charlton Heston و الممثل الروسي Yul Brynner.

ترشح الفيلم لأوسكار أفضل ديكور. عام 1959 مثل ثلاثة أفلام، بدأها بالغربي ( Warlock ) مع الممثلين Richard Widmark و Henry Fonda ( التعاون الثاني )، وبعده فيلم المغامرة الذي تم تصويره في بلدان أوروبية ( Savage Innocents ) مع المخرج Nicholas Ray ، وأخيراً غربي جديد مع الممثل Kirk Douglas ( التعاون الثاني ) في ( Last Train from Gun Hill ).

قدم فيلمين عام 60، الأول كان من النوع الذي يعشقه وهو الغربي ( Heller in Pink Tights ) مع الممثلة Sophia Loren ، والثاني غموض في ( Portrait in Black ) مع الممثلة Lana Turner .

مثل أنتوني كوين عام 1961 أحد أفضل أفلامالحرب والحركة في تلك الفترة وهو ( The Guns of Navarone ) مع الممثلين Gregory Peck و David Niven والمخرج J. Lee Thompson ، ولعب كوين في الفيلم دور الكولونيل أندري ستافورس. ترشح الفيلم ل7 أوسكارات : أفضل فيلم و أفضل إخراج وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل Film Editing وأفضل موسيقي وأفضل صوت وأفضل مؤثرات خاصة.

وفاز بجائزة أفضل مؤثرات خاصة فقط.

لم ينتظر أنتوني كوين أو يمهل جمهوره سوي عام واحد لكي يقدم لهم أحد أضخم وأعظم وأجمل أساطير السينما في تاريخها قاطبة، الفيلم غير القابل للنقد ( Lawrence of Arabia )، هذا العمل الذي يعتبره النقاد نقطة حيرة في أفلام الحروب والسير الشخصية، فهذا الفيلم ومدته 216 دقيقة تصوره البعض وكأنه فيلم رسومي أو ما شابه، فسيناريو الفيلم المقتبس من كتابات بطل الفيلم نفسه T.E. Lawrence دخل أذهان المشاهدين وكأنه شعر أو نثر، وحتي الإخراج من David Lean لم يكن عادياً أبداً وعمل وكأنه ساحراً في تفاصيل مذهلة ولمسات دقيقة صعبة، الممثلون Peter O'Toole, Omar Sharif, Anthony Quinn, Alec Guiness لم يتركوا مجالاً لأي هفوة أو زلة لكي ينتقدوا، فالممثل Peter O'Toole والذي لعب دور لورنس كان رائعاً وقوياً، أما أنتوني كوين والذي لعب دور عدي أبو الطائي فشخصيته القوية وملامح وجهه الحازمة ساعدته في إظهار الدور علي أحسن شكلî في النهاية هذا الفيلم يجب أن يشاهد.

ترشح الفيلم ل10 جوائز أوسكار : أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل ممثل بيتير تولي وأفضل ممثل مساعد عمر الشريف وأفضل نص مقتبس وأفضل Art Direction وأفضل Cinematography وأفضل Film Editing وأفضل موسيقي وأفضل صوت.

وفاز ب7 جوائز وهي : أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل Art Direction وأفضل Cinematography وأفضل Film Editing وأفضل موسيقي وأفضل صوت. ولم ينته كوين من هذا العام بعد بل مثل أيضاً الفيلم الديني ( Barabbas ) مع المخرج Richard Fleischer ، والفيلم الرياضي ( Requiem for a Heavyweight ). عام 1964 كان أيضاً قوياً لأنتوني كوين، فبدأه بالفيلم الحربي ( Behold a Pale Horse ) مع المخرج Fred Zinnemann ، وثم الفيلم الدرامي الأوروبي الذي أنتجه أيضاً ( The Visit مع الممثلة المخضرمة Ingrid Bergman .

وترشح هذا الفيلم لجائزة أفضل ديكور - الأبيض والأسود.

أخذ أنتوني كوين دور اليوناني أليكسس زوربا في فيلم ( Alexis Zorbas ) مع المخرج Michael Cacoyannis وهو يعشق هذا الشخص بكل جوارحه، هذا الدور أثبت فيه كوين أنه من افضل الممثلين تقمصاً للشخصيات التاريخية الصعبة نفسياً وجسدياً، فهذا الشخص الذي يحب الرقص والحياة أثر في نفس كوين وعلي حياته في المستقبل. ترشح الفيلم ل7 جوائز أوسكار : أفضل فيلم وأفضل ممثل أنتوني كوين وأفضل ممثلة ليلا كيدروفا وأفضل إخراج وأفضل نص مقتبس وأفضل Art Direction وأفضل Cinematography. وفاز بثلاث جوائز : أفضل ممثلة ليلا كيدروفا وأفضل Art Direction وأفضل Cinematography.

في عام 1965 مثل فيلمي مغامرة، الأول البريطاني ( A High Wind in Jamaica ) مع الممثل James Coburn والمخرج Alexander Mackendrick ، والثاني ( Marco the Magnificent ) مع الممثل الألماني .

في ال66 قدم عملاً واحداً وهو الحربي ( Lost Command ) مع الممثل Alain Delon والمخرج الكندي Mark Robson . ومع الممثلة الإيطالية Vima Lisi عام 1967 صور في فرنسا وإيطاليا الفيلم الدرامي الكوميدي ( The 25th Hour )، وعاد لأمريكا ليقدم الجريمة الكوميدية ( The Happening ) مع الممثل George Maharis . أنهي العام بفيلم حربي قصير مع المخرج الصيني Terence Young في ( The Rover ).

عام 1968 مثل دراما جميلة (The Shoes of the Fisherman) مع الممثل Laurence Olivier والمخرج Michael Anderson.

ترشح الفيلم لأوسكارين : أفضل Art Direction وأفضل موسيقي.

قبل دعوة المخرج Stanley Kramer عام 69 للتمثيل في الفيلم الحربي الكوميدي (The Secret of Santa Vittoria) . ترشح الفيلم لأوسكارين : أفضل Film Editing وأفضل موسيقي.

عام 70 كان رومانسياً في فيلم (Walk in the Spring Rain )، و كوميديا في ( Flap )، ودرامياً في (R.P.M.). ثم غاب عن السينما عاما واحداً وعاد في ال72 بفيلم الجريمة الجميل ( Across 110th Street ) مع الممثل الأسود Yaphet Kotto والمخرج Barry Shear .

وقدم مع الممثل Michael Caine عام 74 فيلم الدراما ( Destructors ) تحت إخراج Robert Parrish .

عام 1976 مثل أنتوني كوين الفيلم الديني ( The Message ) ( النسخة الأمريكية ) عن قصة نشأة دين الإسلام، أخذ فيه دور حمزة عم الرسول صلي الله عليه وسلم. الفيلم المتكون من 3 ساعات صور في لبنان وبريطانيا و يعتبر تحفة سينمائية رائعة وهو من إخراج السوري ( مصطفي العقاد ) وتمثيل Irene Papas بدور هند و Michael Ansara بدور أبو سفيان. ترشح الفيلم لأوسكار أفضل موسيقي.
صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

العودة إلى Multimedia & Entertainment

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron