• اخر المشاركات

حصرياً على موقع المتن . فهرس أعمال كوكب الشرق أم كلثوم

أعلام و عظماء لهم أثر في تطور الفن الأصيل .

المشرف: GEORGE DROUBI

حصرياً على موقع المتن . فهرس أعمال كوكب الشرق أم كلثوم

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الاثنين أكتوبر 16, 2006 1:51 pm

صورة

إلى جميع عشاق كوكب الشرق "أم كلثوم" و جميع أعضاء و قراء موقع المتن الرسمي ...

في الملف المرفق، فهرس الأعمال الكاملة لكوكب الشرق "أم كلثوم" يتضمن إضافة لاسم الأغنية، الشاعر و الملحن، علماً بأنة سنوافيكم تباعاً بكلمات كل أغنية مع بعض ما يمكن أن يتوفر من الأغاني و الأعمال النادرة ... و هذا كله حصرياً في موقع المتن الرسمي ..

لحفظ ملف الـpdf الرجاء النقر على الرابط التالي :
http://www.almaten.net/upload/upfiles/OM-KULTHOUM.pdf

و شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكراً
آخر تعديل بواسطة GEORGE DROUBI في الجمعة نوفمبر 24, 2006 11:41 am، عدل 1 مرة.
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة إدارة الموقع في الاثنين أكتوبر 16, 2006 9:42 pm

شكرا يا جورج على جرعة الأصالة المميزة التي أمضيت وقتا ثمينا في سبيل انجازها

إن موقع المتن الرسمي يمضي يوما بعد يوم نحو مزيد من التميز بفضل جهود أعضائه و مشرفيه
و إن ما نقدمه في المنتدى و الموقع صار عالميا بمستواه و أناقته

شكرا جورج ... شكرا لكم جميعا يا أعضاء و مشرفي الموقع
إن أي رأي أو موضوع ينشر في هذا المنتدى يعبر عن رأي صاحبه فقط , و الإدارة مسؤولة فقط عما ينشر باسم إدارة الموقع .

صورة
صورة العضو
إدارة الموقع
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 306
اشترك في: الثلاثاء مايو 10, 2005 9:51 am

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الاثنين أكتوبر 23, 2006 9:38 am

صورة

مرحباً من جديد ...

مما لا شك فيه أنكم جميعاً قد سمعتم أغنية "أنا بانتظارك" للسيدة أم كلثوم ، و لكن مالم يسمعه أغلبكم هو التسجيل النادر المرفق و المأخوذ من حفلة خاصة غنت فيها كوكب الشرق باحساس و طرب و نشوة لا متناهية ...نقدم لكم هذا التسجيل الرائع فقط في منتدى المتن للموسيقا و الفن ...

المقطع النادر:
http://www.almaten.net/Music/6arab-a9ee ... ezarak.mp3

كلمات أغنية "أنا بانتظارك":
http://www.almaten.net/Music/6arab-a9ee ... tezark.doc

شكراً لاستماعكم و اهتمامكم ...
آخر تعديل بواسطة GEORGE DROUBI في الجمعة نوفمبر 24, 2006 11:40 am، عدل 1 مرة.
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة وائل في الثلاثاء أكتوبر 24, 2006 5:41 pm

بالفعل شي مميز أخي جورج
و شكر كبير كتير على جهدك
وشاء الهوا ...
صورة العضو
وائل
عضو ماسي
عضو ماسي
 
مشاركات: 467
اشترك في: الأحد سبتمبر 03, 2006 9:33 am
مكان: الدمام السعودية -

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الجمعة نوفمبر 24, 2006 9:30 am

صورة

سلام للجميع:

بعد بحث طويل و تضارب بين المصادر، استطعت الوصول إلى هذه المعلومات العامة عن حياة كوكب الشرق "أم كلثوم"، قد تلاحظون بعض التكرار و لكن في كل سطر هناك معلومة جديدة، على كل حال أتمنى من كل من يملك معلومة أو ملاحظة جديدة أن يبادر بنشرها في هذا الموضوع وصولاً إلى ملف شامل دقيق و موثوق عن حياة السيدة أم كلثوم ...

+ + +

هي أشهر مطربة عربية في القرن العشرين .. وربما في كل العصور

ولدت أم كلثوم فى عام 1904 بقرية طماى الزهايرة مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية . كان والدها ابراهيم السيد البلتاجى مؤذن القرية . كما كان يعمل فى الإنشاد الدينى .

اشتهرت أم كلثوم منذ الصغر بجمال صوتها حيث كانت تردد أناشيد أبيها وأخيها خالد وشجعها والدها وأصدقاؤه على تكرار الغناء واصطحبها معه في حفلاته فجابت معه قرى ومدن ومحافظات مصر .
في عام 1922 جاءت أم كلثوم إلى القاهرة بناء على نصحية احد أقطاب الموسيقى العربية فى ذلك الوقت الشيخ أبو العلا محمد .

وفى عام 1924 استمع اليها شاعر مصر الكبير أحمد رامي وهى تغنى إحدى قصائده وتوطدت العلاقة بينهما .

تضاعفت شهرة وشعبية أم كلثوم بعد بدء إرسال الإذاعة المصرية عام 1934 .
غنت أم كلثوم نحو 700 أغنية ولحن لها أشهر ملحني عصرها أمثال أبو العلا محمد وزكريا أحمد , رياض السنباطى , محمد القبصجى , محمد عبد الوهاب , محمد الموجى , بليغ حمدى , كمال الطويل وغيرهم .

ساهمت أم كلثوم على مدى رحلتها الفنية فى كل الأحداث والمناسبات الوطنية التى مرت بها مصر والأمة العربية وعاشت معها وتفاعلت معها فتغنت بــ " مصر التى فى خاطرى وفى فمى .. احبها من كل روحى ودمى " من كلمات أحمد رامى . كذلك غنت من الشعر القديم لحافظ ابراهيم " وقف الخلق ينظرون جميعاً كيف ابنى قواعد المجد وحدى " .
وقد جندت أم كلثوم صوتها لخدمة بلدها فقامت بالعديد من الرحلات الفنية للغناء من أجل مصر فى الدول العربية والأوروبية وأصبحت سفيرة الفن العربى فى أوروبا , تساهم بفنها العظيم في قضايا الوطن والإنسان .

قدمت أم كلثوم للسينما ( 6 أفلام ) كان أولها فيلم " وداد " عام 1936 عن قصة لأحمد رامى وقد نجح هذا الفيلم نجاحاً كبيراً . ثم قدمت فيلم" نشيد الأمل" الذى عرض فى 1937 ، أما ثالث هذه الأفلام فكان فيلم " دنانير" عام 1939 عن قصة لأحمد رامى , والفيلم الرابع " عايدة " عام 1942 عن قصة لعبد الوارث عسر , وفى عام 1944 قدمت فيلم " سلامة " , اما أخر أفلام أم كلثوم فكان فيلم " فاطمة " والذي عرض عام 1946 عن قصة لمصطفى أمين وقد حقق أرباحا خيالية .
كُرمت أم كلثوم تكريماً كبيراً , كما منحتها الدولة جواز سفر دبلوماسياً تقديراً وعرفاناً لفنها .
كما حصلت أم كلثوم على عشرات الأوسمة من الدول العربية وبعض الدول الأجنبية.
أما أعظم وسام حصلت عليه فهو حب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج . وتوفيت أم كلثوم فى 4 فبراير 1975 فى جنازة حضرها عليها 4 ملايين مواطن وودعتها بالدموع عشرات الملايين .


حياتها
-------

كوكب الشرق أم كلثـــوم ، هكذا عرفها الملايين فى العالم العربى على مدى نصف قرن من العطاء المتواصل والنجاح الباهر بصوتها الجميل وأدائها الرائع وتعبيرها الأخاذ وبأحب ما تغنى به الناس من كلمات وألحان.

من فلاحة بسيطة فى إحدى القرى إلى كوكب الشرق ، رحلة مليئة بالكفاح والإصرار على التفوق حتى آخر العمر، وفى وسط الحروب والصراعات والملوك والبسطاء غنت أم كلثوم لمجد الجميع ولرفعتهم وأنشدت ما اهتزت له مشاعر العرب شرقا وغربا على مدى عشرات السنين.

قيل فى أم كلثوم أنه لم يجتمع العرب على شيء مثلما اجتمعوا فى صوت أم كلثوم ,أضحى الغناء بصوتها رمزا للعروبة إذ أنها كانت تتأنى كثيرا فى اختيار ما تغنيه ، ولم تكن تقبل إلا شعر كبار الشعراء قديمهم وحديثهم ، وقد غذت أم كلثوم بأغنياتها فرعا هاما من فروع القومية العربية باستطاعتها توحيد الوجدان العربي وتعبيرها عن المشاعر العربية الأصيلة كلاما ونغما وأداء.

وقد عرف عن أم كلثوم شخصيتها القوية واحترامها لنفسها ولفنها فاحترمها الملوك والزعماء كما احترمها عامة الشعب وأحبها الناس فى كل مكان ، وتفردت بمكانة عالية فى الفن والمجتمع لم تصل إليها أية مطربة فى الشرق.

ولا شك أن النموذج الذى قدمته أم كلثوم يصب فى خدمة الفن من عدة أوجه:

اختيارها للراقى من الكلمات وتفضيلها لشعر العربية الفصحى
اختيارها لأبرع الملحنين: وأهمهم محمد القصبجى وزكريا أحمد ورياض السنباطى ومحمد عبد الوهاب
حفاظها على الصورة المحترمة للفن
إخلاصها لجمهورها بتقديم الجيد والجديد
ومن أهم قصائدها ولد الهدى ، سلوا قلبى ، نهج البردة لأحمد شوقى ، رباعيات الخيام ترجمة أحمد رامى ، أراك عصى الدمع لأبى فراس الحمدانى و الأطلال لإبراهيم ناجى.

البدايـــات الأولى
-------------------

عام 1904 ولدت فاطمة ابراهيم البلتاجى التى عرفت فيما بعد باسم أم كلثوم فى قرية صغيرة قرب مدينة المنصورة تسمى طماي الزهايرة ، لم يكن أحد يتوقع مستقبلا يذكر لطفلة أسرة فقيرة تقطن بقرية صغيرة ليس بها مدرسة واحدة ، لكن القدر خبأ لأم كلثوم مواعيد كثيرة.

كان والد أم كلثوم الشيخ ابراهيم البلتاجى إمام مسجد القرية ، وإضافة لقراءته القرآن الكريم كان يحفظ الكثير من القصائد العربية والتواشيح الدينية التى كان أهل القرية والقرى المجاورة يدعونه لإنشادها فى المناسبات الدينية والاجتماعية ، حفظت أم كلثوم عن والدها بعض القرآن وألحقها الشيخ بكتاب القرية ثم بمدرسة بمركز السنبلاوين القريب لتكمل حفظ أجزاء من القرآن ولتتعلم اللغة العربية، وكان يصطحبها وأخيها لليالى التى يحييها فحفظت عنه الكثير من التواشيح والقصائد.

عام 1917 بدأت أم كلثوم الغناء وهى فى الثالثة عشرة من عمرها مع فرقة أبيها متجولة فى القرى والأرياف ، غالبا سيرا على الأقدام ، كمنشدة للتواشيح الدينية و القصائد ، وكانت ترتدى الزى العربى متشحة بعقال على رأسها ، وسرعان ما ظهرت موهبة أم كلثوم فأصبحت منشد الفرقة الأساسى ، وتقول أم كلثوم أن الأسرة بدت وكـأنها قد طافت بكل مكان فى دلتا النيل قبل أن تضع قدما لها فى القاهرة التى نصحها الكثيرون بالذهاب إليها.

ما بين 1916 و1919 التقت أم كلثوم باثنين من كبار الفنانين هما الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد ، وقد استمع كلاهما إلى صوتها وامتدحا أداءها لكنها لم تتعامل معهما فنيا إلا عندما استقرت بالقاهرة.

عام 1920 غنت أم كلثوم فى القاهرة لأول مرة ثم عادت إلى قريتها مبهورة بأضواء العاصمة وأملت فى العودة إليها مرة أخرى.

الحياة فى العاصمة
---------------------

عام 1921 عادت أم كلثوم فعلا إلى لقاهرة لتغنى مع فرقة والدها وواتتها الفرصة لكى يسمع صوتها جمهور العاصمة وفنانوها مثل الشيخ على محمود والشيخ على القصبجى والد محمد القصبجى والشيخ ايو العلا محمد ، وقد أعجب بصوتها وأصبح معلمها الأول ثم غنت له بعض القصائد وشجعها على ارتياد مجالات جديدة فى الغناء غير التواشيح.

عام 1923 بدأت أم كلثوم فى إحياء حفلات لبعض أعيان القاهرة التى تم ترتيبها بواسطة متعهدى الحفلات فى العاصمة ، وبدأ نجمها يسطع ودخلت فى منافسة مع أشهر مطربات ذلك الوقت مثل نعيمة المصرية ، منيرة المهدية ، فاطمة سرى و فتحية أحمد.

عام 1924 قدم الشيخ أبو العلا أم كلثوم إلى الشاعر أحمد رامى الذى تولى تعليمها أصول اللغة والشعر ، وأظهرت استعدادا كبيرا للتعلم فتحسن مستواها وأضافت مهارات جديدة إلى مهاراتها الغنائية ، ومع استعدادها الشخصى للتطور أتيحت لها فرصة اكتساب أسلوب حياة المدينة باختلاطها بسيدات الطبقة الراقية من خلال حفلاتها فى العاصمة فغيرت من مظهرها وأسلوبها وأصبح لها كيان جديد.

البدايات الكبرى
-----------------

عام 1924 كان عام البدايات الكبرى لأم كلثوم ، وفى ذلك العام تعرفت على نخبة من صفوة الفنانين والشعراء كانوا لها أفضل معين على ارتياد الصحيح والجيد من آفاق الفن ، ولم يكن هؤلاء مجرد معلمين لها بل ساهموا بشكل كبير فى تشكيل شخصية أم كلثوم والانتقال بها من فتاة ريفية بسيطة إلى شخصية عامة ، ومن هؤلاء من الملحنين الشيخ ابو العلا محمد والأستاذ محمد القصبجى ومن الشعراء أحمد رامى وأحمد شوقى.
أم كلثوم تغنى للقصبجى
في نفس العام - أي 1924 - سجلت أم كلثوم بصوتها لإحدى شركات الاسطوانات أحد ألحان الموسيقار محمد القصبجى قبل أن تتعرف إليه هو طقطوقة قال إيه حلف ما يكلمنيش مقام راست من كلمات أحمد رامى ، وكمن عثر على كنز قرر صاحب الشركة تعريفها بالموسيقار صاحب اللحن فقدمها إليه ثم قام القصبحى يتدريبها بعد ذلك كما تولى تعليمها المقامات الموسيقية والعود كما بدأ يلحن لها أغنيات خاصة بها وحتى عام 1928 كان قد لحن لها 17 أغنية ما بين الطقطوقة والمونولوج منها ينوبك ايه من تعذيبى ، قلبك غدر بى ، تراعى غيرى ، أحبك وانت مش دارى ونشأت بينهما صداقة فنية استمرت حتى وفاة القصبجى عام 1966.

وقد يجدر بنا التوقف لحظة عند هذا الحدث قبل متابعة رحلة أم كلثوم ، فإنه يظهر من متابعة أسلوب التعامل مع شركات الإنتاج فى ذلك الوقت أنها كانت تقيل ألحانا من ملحنيها دون غنائها بواسطة مطرب معين ، وتشترى من الملحن حق التصرف فى اللحن بتسجيله وطبعه ونشره وإسناده أيضا إلى مطرب أو آخر ممن يتعاملون معها دون ضرورة للقاء الملحن والمطرب ، وقد قام بهذا هذا محمد القصبجى وزكريا أحمد، كما قام به قبلهم سيد درويش ، وهذا هو سر غناء أم كلثوم بل تسجيلها لأحد ألحان القصيجى قبل أن تلتقى به.

أم كلثوم تغنى أغنياتها الخاصة
----------------------------------

فى نفس العام 1924 أيضا، تعرفت أم كلثوم إلى طبيب أسنان يهوى الموسيقى هو أحمد صبرى النجريدى ، وغنت من ألحانه 14 أغنية منها قصيدة مالى فتنت بلحظك الفتان مقام بياتى من شعر على الجارم ، أنا على كيفك مقام بياتى من كلمات أحمد رامى ، مونولوج الحب كان من سنين مقام جهاركاه ، الفل والياسمين مقام نهاوند. والدكتور أحمد صبرى هو ول ملحن يلحن لأم كلثوم ألحانا خاصة بها ، إذ أنها قبل ذلك كانت تغنى إما ألحانا سبق غناؤها بواسطة مطربين آخرين أو كما حدث مع محمد القصبجى تغنى لصالح شركات الإنتاج ما يعرض عليها من ألحان.

عام 1926 تكونت لأم كلثوم فرقتها الموسيقية بقيادة محمد القصبجى الذى اختار لها أمهر العازفين وبدأ يزودها بألحانه ، ومع ازدياد نشاطها بدأ صوتها يلفت الانتباه وظهر اسمها فى بعض الصحف ودخلت بذلك فى منافسة قوية مع أكبر مطربتين من ذوات الألقاب الرنانة وهما سلطانة الطرب منيرة المهدية وكانت لها فرقتها الغنائية والمسرحية الخاصة ، ومطربة القطرين (مصر وسوريا) فتحية أحمد وقد غنت كلاهما لكبار الملحنين بما فيهم سيد درويش نفسه، وبدأت مع الفرقة الحديثة تقديم حفلاتها على نفس الدور الكبرى التى شهدت حفلات المشاهير.

عام 1928 غنت أم كلثوم أول أغنية لها من قالب المونولوج من ألحان القصبجى هى إن كنت اسامح ، وقد لاقت نجاحا كبيرا ، وكانت حتى ذلك الوقت قد غنت له مجموعة كبيرة من الأغانى بدءا من عام 1924 معظمها من كلمات أحمد رامى ، وشهد نفس العام منافسة كبرى بينها وبين محمد عبد الوهاب ليس فقط من حيث الغناء بل من حيث تقديم الجديد الحديث ، ولمحمد القصبجى الفضل الأول فى هذه المنافسة الجديدة بألحانه المتطورة. وفي نفس العام أيضا سجلت أم كلثوم 4 قصائد للشيخ أبو العلا أعقبتها 4 قصائد أخرى عام 1930 أشهرها أفديه إن حفظ الهوى لابن النبيه المصرى ، مقام بياتى ، وحقك أنت المنى والطلب لعبد الله الشعراوى ، مقام هزام ، الصب تفضحه عيونه لأحمد رامى ، مقام بياتى ، وأراك عصى الدمع لأبى فراس الحمدانى ، مقام بياتى ، التى أعاد تلحينها رياض السنباطى لأم كلثوم من مقام الكورد عام 1964، وهى قصيدة غناها المطرب الشهير عبده الحامولى فى القرن 19.

ولنا وقفة قصيرة عند قصائد أبو العلا، فقصائد الشيخ قد سبق تقديمها قبل أم كلثوم ولم تكن ألحانا خاصة بها ، وقد كان شائعا فى أوائل القرن العشرين أن يقدم المطربون قصائد بعينها بصرف النظر عن تفرد أحدهم بها ، وكانت المباراة ين المطربين تكمن فى كيفية أداء نفس القصيدة وهنا تظهر موهبة وإمكانيات كل صوت ، أما ما استجد بعد ذلك من تخصيص أغنيات معينة لكل مطرب لا يغنى سواها فقد أدى إلى انعدام هذا النوع من المنافسة القوية وظهور مطربين لا يجيدون غناء أى شيء إلا ما تم وضعه تحديدا لهم حسب إمكانيات أصواتهم ، وإلى أن وصل الحال مع نهاية القرن العشرين إلى دخول غير الموهوبين ميدان الغناء مما أحدث كثيرا من الفوضى الغنائية.

عام 1930 شهد بداية طفرة كبيرة استمرت حتى عام 1932 فى إنتاج أم كلثوم من حيث كم الأغانى وعدد الملحنين ، فقد قدمت فى تلك الفترة القصيرة أكثر من 50 أغنية جديدة ، وغنت فى نفس الوقت لأربعة ملحنين هم محمد القصبجى داود حسنى والشيخ ابو العلا وزكريا أحمد ، ولم يستمر هذا الوضع طويلا فقد فضلت أم كلثوم بعد ذلك الاقتصار على ملحن واحد لفترة زمنية طويلة تنتقل بعده إلى ملحن آخر لفترة أخرى ، ماعدا فترة الأربعينات حيث كانت تغنى للثلاثة الكبار معا ، القصبجى وزكريا والسنباطى ، والستينات التى شهدت تنافسا كبيرا بين ثلاثة أيضا هم محمد عبد الوهاب والسنباطى وبليغ حمدى.

أم كلثوم تغنى لداود حسنى
--------------------------------

فى نفس العام 1930 بدأت أم كلثوم التعامل مع الموسيقار داود حسنى الذى لحن لها عشرة ألحان من قالب الدور ، منها شرف حبيب القلب مقام حجاز كار ، البعد علمنى السهر مقام بياتى ، يوم الحنة مقام راحة أرواح ، قلبى عرف معنى الأشواق مقام صبا ، كنت خالى مقام بياتى ، وطقطوقة واحدة هى جنة نعيمى مقام حجاز كار ، وداود حسنى وهو أحد اثنين من أساتذة الموسيقى الأكاديميين الكبار ثانيهما هو كامل الخلعى ، ظهرا قبل عصر سيد درويش واستمرا بعده.

الشيخ زكريا يلحن لأم كلثوم
--------------------------------

عام 1931 غنت أم كلثوم لأول مرة من ألحان الشيخ زكريا أحمد اللى حبك يا هناه وهى طقطوقة من مقام الراست من كلمات أحمد رامى ، وفى خلال عامى 1931 و1932غنت من ألحانه 15 أغنية منها خمسة أدوار من الأدوار التسعة التى لحنها زكريا لأم كلثوم أشهرها ياقلبى كان مالك مقام راست ، هوه ده يخلص من الله مقام زنجران و إمتى الهوى مقام راحة أرواح.

أم كلثوم تجرب التلحين
--------------------------

عام 1932 أضافت إلى قائمة ملحنيها ملحن جديد هو أم كلثوم نفسها ، فقد قامت بوضع أول لحن لها فى طقطوقة على عينى الهجر ، مقام راست ، وكررت تجربة التلحين مرة أخرى فى مونولوج يا نسيم الفجر عام 1934 لكنها توقفت عن التلحين تماما بعد ذلك ، وربما أدركت من تلك التجربة أنها لن تصل فى التلحين إلى قمة ما ، وتعلمت أن التلحين موضوع مختلف تماما ومن ثم اقتصر نشاطها على الغناء .

عصر الإذاعة
--------------

عام 1934 دعت الإذاعة المصرية أم كلثوم للمشاركة فى افتتاح الإذاعة بصوتها. وفى نفس العام بدأت إقامة حفلات شهرية استمرت كتقليد منتظم لمدة 40 عاما حتى عام 1973، وفى تلك الحفلات كانت تقدم أغنياتها الجديدة ، ولاقت تلك الحفلات نجاحا استقطب الجمهور من جميع البلاد العربية. وكان فضل الإذاعة كبيرا على أم كلثوم حيث ظلت تنقل حفلاتها الشهرية مباشرة على الهواء فى الخميس الأول من كل شهر فسمعها الملايين فى كل مكان.

ظهور السنباطى
------------------

عام 1935 غنت أم كلثوم لرياض السنباطى لأول مرة من كلمات أحمد رامى على بلد المحبوب مقام بياتى ، وقد أدى ظهور السنباطى فى حياة أم كلثوم الفنية إلى مرحلة جديدة فى فن أم كلثوم تقودها ألحانه استمرت لأربعة عقود حتى عام 1973 ، وهو الملحن الوحيد الذى استمر يلحن لها يانتظام دون خلاف أو انقطاع أو مقاطعة ، وكاد طوال الخمسينات أن يكون ملحن أم كلثوم الوحيد.

ام كلثوم فى السينما
-------------------------

عام 1936 ظهرت أم كلثوم فى أول فيلم سينمائى بعنوان وداد قصة أحمد رامى قامت ببطولته تمثيلا وغناء ، تلته خمسة أفلام أخرى قدمت فيها العديد من الأغانى لكبار الملحنين كان آخرها فيلم فاطمة 1947 وهو آخر ظهور لها فى السينما.

وفاتها
-------

توفيت أم كلثوم في 3 فبراير 1975 في القاهرة بعد حياة حافلة.
آخر تعديل بواسطة GEORGE DROUBI في الجمعة نوفمبر 24, 2006 11:37 am، عدل 1 مرة.
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الجمعة نوفمبر 24, 2006 9:38 am

COMING SOON

قريباً على موقع المتن "منتدى أعلام الموسيقا و الفن" ... حياة السيدة أم كلثوم باللغة الإنكليزية ...


صورة
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الجمعة نوفمبر 24, 2006 11:47 am

صورة


WIKIPEDIA FREE ENCYCLOPEDIA BIOGRAPHY
--------------------------------------------------------

EARLY LIFE

صورة

Umm Kulthum was born in Tamay-az-Zahayra, Ad Daqahliyah Governorate, Egypt. Her exact date of birth is unknown, although it was likely to be the fourth of May. At a young age, she showed exceptional singing talents. Her father, an Imam, taught her to recite the Qur'an. She is said to have memorized the entire Qur'an. At the age of twelve, her father disguised her as a young boy and entered her in a small performing troupe that he directed. At the age of sixteen she was noticed by Abu El-Ala Mohamed, a modestly famous singer, and by the famous lutist, Zakaria Ahmed who asked her to accompany them to Cairo. However, she waited until 1923, before taking up the invitation.
In Cairo, she carefully avoided succumbing to the attractions of the Bohemian lifestyle, and indeed throughout her life stressed her pride in her humble origins and espousal of conservative values. She also maintained a tightly-managed public image, and this undoubtedly added to her allure.
At this point, she was introduced to the famous poet, Ahmad Rami, who would write 137 songs for her. Rami also introduced her to French literature, which he greatly admired from his studies at the Sorbonne, Paris. Furthermore, she was introduced to the renowned lute virtuoso and composer, Mohamed El Kasabji. El Kasabji introduced Umm Kulthum to the Arabian Theatre Palace, where she would experience her first real public success. In 1932, she became famous enough to begin a large tour of the Middle East, touring such cities as Damascus, Baghdad, Beirut, and Tripoli.

Fame

صورة

By 1948, her fame had come to the attention of Gamal Abdel Nasser, who would later become the President of Egypt. At one point, the Egyptian musicians guild she was a part of, rejected her since she had sung for the then deposed king. Nasser did not hide his admiration for her. When he discovered that she had no longer been allowed to sing, he reportedly said something to the effect of, "What are they? Crazy? Do you want Egypt to turn against us?"[2] It was his favor that made the musicians guild accept her back into the fold. In addition, as a patriot and nationalist, Umm Kulthum strongly supported Nasser’s ideas of Arab Nationalism. Their relationship contributed to her later phenomenal popularity across the Arab World. However, some claim that it was more a case of Umm Kulthum's popularity assisting Nasser’s political agenda. For example, Nasser’s speeches and other government messages were frequently broadcast immediately after Umm Kulthum's monthly radio concerts. In addition to the fact that Umm Kulthum has always been known for her continuous contributions to charity works for the Egyptian military efforts ever since the 1948 Palestine war and later during the Egyptian-Israeli wars. Umm Kulthum’s monthly concerts took place on the first Thursday of every month, and were renowned for their ability to clear the streets of some of the world's most populous cities, as people rushed home to tune in.

صورة

Her songs deal mostly with the universal themes of love, longing, and loss. They are nothing short of epic in scale, with durations measured in hours rather than minutes. A typical Umm Kulthum concert consisted of the performance of a single song over a period of six or more hours. These performances are in some ways reminiscent of Western Opera, consisting of long vocal passages linked by shorter orchestral interludes.
The duration of Umm Kulthum's songs in performance was not fixed, but varied based on the level of emotive interaction between the singer and her audience. A typical technique of hers was to repeat a single phrase or sentence of a song's lyrics over and over, subtly altering the emotive emphasis and intensity each time. Thus, while the official recorded length of a song such as Enta Omri (You Are My Life) is approximately 40 minutes, in live performance this could extend to many hours due to the singer and her audience feeding off each other's emotional energy. This intense, highly personalized creative relationship, was undoubtedly one of the reasons for Umm Kulthum's tremendous success as an artist.

Acting & Marriage

In parallel to her singing career, Umm Kulthum at one point pursued an acting career; however, she quickly gave it up because of the lack of personal and emotional contact with the audience. In 1953, she married a medical doctor named Hassen El Hafnaoui, taking care to include a clause that would allow her to initiate a divorce if necessary. The couple had no children. Umm Kulthum also had an intense personal relationship with one of the uncles of King Farouk in the 1940s; the singer was reportedly devastated when the king forbade their planned marriage.

Death

In 1967, she was diagnosed with a severe case of nephritis. Umm Kulthum gave her last concert at the Palace of the Nile in 1972. Tests at that time indicated that her illness was inoperable. She moved to the United States, where she benefited for some time from the advanced medical technology, but in 1975, while re-entering her home country, her hospitalisation was necessitated due to declining health. Umm Kulthum died in a Cairo hospital on February 3, 1975.
Her funeral was attended by over four million mourners – one of the largest gatherings in history – and descended into pandemonium when the crowd seized control of her coffin and carried it to a mosque that they considered her favorite, before later releasing it for burial.
Umm Kulthum has been a significant influence on a number of musicians, both in the Arab world and beyond. Among others, Jah Wobble has claimed her as a significant influence on his work. Bob Dylan is also known to be an admirer of Kulthum's music. One of her best known songs, Enta Omri, has been the basis of many reinterpretations, including one 2005 collaborative project involving Israeli and Egyptian artists.
Legacy
Umm Kulthum is remembered in the Arab world as one of the greatest singers who ever lived. She has attained a near mythical status, even to this day, among young Arabs. She is also notably popular in Israel among Jews and Arabs alike.
In 2001, the government of Egypt opened the Kawkab al-Sharq (Star of the East) Museum in the singer's memory. Housed in a pavilion on the grounds of Cairo's Manesterly Palace, the collection includes a range of her personal possessions, including her trademark sunglasses and scarves, along with photographs, recordings, and other

------------------------------




AL AHRAM NEWSPAPER BIOGRAPHY
--------------------------------------------

Egyptian-born voice of Arabs Umm Kulthoum(1904-1975):
Late Lady of the Arabic Song Umm Kulthoum is the Arab world's most famous and distinguished singer of the 20th Century.

Background:
Umm Kulthoum was born in Daqaheleya Governorate, the Delta, in a family of talented born musicians. Her father was a recitor of religious poems and songs. She took after him in the purity and strength of voice.

Adventing to Cairo in 1923, she became a disciple to the greatest musicians of the age. She later on made her public appearance and had recordings and discs of her own. The introduction of the broadcasts served the fame of Umm Kulthoum all over the Arab area.

That wonderful lady was awarded the most sublime of medals and decorations in Egypt, some Arab and European countries. She was called "The Star of the Orient" and "The Lady of the Arabic Song".

She died on February 3, 1975, to conclude an eventful life of creation, imagination and magnificence. Ask some lovers even nowadays; she still has to be there for them. Opening two days prior to her birthday (31 December) the Kawkab Al-Sharq (Star of the Orient) Museum is a state-of-the-arts project celebrating the life and work of the legendary singer Umm Kulthoum (1904-1975).
She cultivated the position of spokeswoman for various causes. She advocated governmental support of Arabic music and musicians, she endowed a charitable foundation and, most importantly, after the Egyptian defeat in the 1967 war, she began a series of domestic and international concerts for Egypt. She travelled throughout Egypt and the Arab world, collecting contributions and donating the proceeds of her performances to the government of Egypt.These concerts were much publicized and took on the character of state visits. Umm Kulthum was entertained by heads of state, she toured cultural monuments, and, in interviews, repeated her views concerning the importance of support for indigenous Arab culture. More than a musician, she became 'the voice and face of Egypt'."
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الثلاثاء نوفمبر 28, 2006 9:42 am

سلام للجميع ...

في الملف المرفق تسجيل رائع من أغنية "الورد جميل" لكوكب الشرق، و لكن بصوت ملحن الأغنية "الشيخ زكريا أحمد" ... فقط في منتدى المتن للموسيقا و الفن ...


المقطع النادر:

http://www.almaten.net/upload/upfiles/elwardjameel.mp3

أغنية الورد جميل بصوت "السيدة أم كلثوم":
http://www.almaten.net/Music/6arab-a9ee ... jameel.mp3

الورد جميل:
كلمات: محمود بيرم التونسي.
ألحان: الشيخ زكريا أحمد.

صورة

شكراً لاستماعكم ...
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة الركن الحر في الأربعاء نوفمبر 29, 2006 9:33 am

جزيل الشكر لك سيد جورج دروبي
بالفعل انك تنجز عمل جبار وهذه المقطوعات اقل ما توصف بالرائعة

طلال ابو قورة - بلجيكا بروكسل
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الأربعاء نوفمبر 29, 2006 3:04 pm

مرحبا:

لا يسعني إلا أن أشكركم جميعاً على تشجيعكم ، فلولا دعمكم لما وصلت إلى هذه الدرجة من الحماس ...

شكراً للسيد طلال ...
شكراً للسيد وائل ...
جزيل الشكر لإدارة الموقع ...

شكــــــــــــــــــــراً للجميع ...

جورج
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الاثنين ديسمبر 04, 2006 2:22 pm

الرجاء انتظار ظهور الصورة:
صورة

لتحميل الأغنية:

http://www.almaten.net/Music/6arab-a9ee ... 'ayyam.mp3
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الأربعاء ديسمبر 06, 2006 4:50 pm

لتحميل الأغنية :

http://www.almaten.net/Music/6arab-a9ee ... -eldm3.mp3


الرجاء انتظار ظهور الصورة ...


صورة
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الخميس ديسمبر 07, 2006 12:09 pm

سيرة الحب:

لتحميل الأغنية:

http://www.almaten.net/Music/6arab-a9ee ... -el7ob.mp3

الرجاء انتظار ظهور الصورة:


صورة
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

Re: حصرياً على موقع المتن -أم كلثوم---الهرم الرابع

مشاركةبواسطة issa في الأحد أكتوبر 05, 2008 7:52 pm

غنّت أم كلثوم في أنحاء العالم العربي، واقتصرت إطلالتها الغربية على حفلتين أحيتهما على "مسرح الأولمبيا" في باريس، في تشرين الثاني 1967. بعد أربعة عقود من الزمن، تعود "كوكب الشرق" إلى العاصمة الفرنسية من خلال معرض كبير يُقام في "معهد العالم العربي" حتى الثاني من شهر تشرين الثاني، تحت عنوان "أم كلثوم: الهرم الرابع"، ويتناول سيرة سيدة الغناء العربي وميراثها الفني والاجتماعي عبر مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية والحاجيات الخاصة والتسجيلات السمعية البصرية. من جهة أخرى، تشهد هذه التظاهرة لحضور "كوكب الشرق" الدائم في الذاكرة الحية من خلال عدد من الأعمال الفنية المعاصرة التي تستلهم شخصها ووجوهها المتعددة.
وزّعت القطع المعروضة بشكل مدروس على أربعة أقسام متكاملة حمل كلّ منها عنوانا خاصا به، وهي تباعاً "المصرية"، "الموهبة"، "الالتزام"، و"الإرث". يستعيد القسم الأول سيرة أم كلثوم من مرحلة البدايات الأولى في العقد الثاني من القرن العشرين وصولا الى قمة المجد في الستينات، وتتقاطع هذه السيرة الشخصية مع التحولات السياسية الكبيرة التي عرفتها مصر، من زمن الحكم البريطاني، إلى عهدي فؤاد وفاروق، وصولا إلى عصر عبد الناصر، وهو العصر الذي تحوّلت فيه أم كلثوم إلى "سيدة أولى" في وطنها وفي العالم العربي. يلقي القسم الثاني النور على خصائص الغناء الكلثومي وأثره في جمهوره من المستمعين، من خلال عمل توثيقي يهدف إلى التعريف بـ"الطرب" والسكرة التي يُحدثها في المؤدّي والمستمع على السواء. يُبرز القسم الثالث التزام أم كلثوم قضايا أمتها، ويشهد للدور الذي لعبته في زمن الثورة وفي السنوات التي تلت هزيمة 1967. في الختام، يشكّل القسم الرابع فسحة مستقلّة، وفيه تتحوّل أم كلثوم إلى موضوع يستلهمه الفنانون في ابتكار لوحات ومنحوتات. ولا يقتصر هذا الاستلهام على التشكيليين والنحاتين، بل يشمل كذلك مصمّمي الأزياء ومبتكري المجوهرات والحاجيات.

المصرية

في قسم "المصرية"، نتعرّف الى فاطمة إبرهيم البلتاجي الشهيرة بأم كلثوم. وُلدت في قرية الزهارية في محافظة الدقهلية، وبدأت بالغناء منذ صغرها. رافقت فرقة أبيها للإنشاد في قرى الأرياف، وكانت تعتمر العقال التقليدي أثناء تأديتها التواشيح والقصائد الدينية. من الريف، وصلت أم كلثوم إلى القاهرة في مطلع العشرينات، وفيها بدأت صعودها إلى القمة. تبنّاها أبو العلا محمد ودفعها إلى الخروج عن حدود التواشيح، وقدّمها إلى أحمد رامي الذي تولّى تلقينها أصول اللغة، مما ساهم في صقل مهاراتها الغنائية. لمعت أم كلثوم مبكرا، واتخذت كيانا جديدا، ووجدت نفسها في منافسة مع أشهر مطربات مصر في ذلك الوقت. غنّت من ألحان محمد القصبجي مجموعة كبيرة من الأعمال المهمة، وفي الثلاثينات تعاملت مع داود الحسني وزكريا أحمد، وشاركت في افتتاح الإذاعة المصرية، وبدأت بإقامة حفلات شهرية. تعرّفت الى رياض السنباطي في تلك الفترة، وباشرت تعاونها الفني معه بعد قيامها ببطولة فيلمها السينمائي الأول "وداد". تربّعت أم كلثوم على عرش الغناء في الأربعينات، وبلغت قمة المجد في الخمسينات مع السنباطي، وتجدّدت في الستينات حيث غنت من ألحان محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي، واستمرت في العطاء حتى وفاتها في عام 1975.
يستعيد المعرض محطات هذه المسيرة عبر مجموعة هائلة من الصور الفوتوغرافية والشرائط المرئية تظهر فيها ثومة على المسرح وفي جلسات التحضير مع الملحّنين والعازفين الذين دأبوا على العمل معها. هي هنا في جلسة تمرين مع العازفين، وهي هناك جالسة على كرسيها بين العوّاد محمد القصبجي وعازف القانون عبدو صالح. نراها في المقصورة الخاصة في تونس، ثم وهي تمسك منديلها بيمناها وترفع ذراعها اليسرى نحو الأعلى على الخشبة في حفل أحيته في المغرب عام 1968. خارج المسرح، تظهر "كوكب الشرق" وهي تتجول في باريس في صور التقطها فاروق إبرهيم عام 1972، ثم تظهر وسط أهرام الجيزة في مجموعة لقطات صوّرها ألبر أنطون في عام 1972.

الموهبة

يحاول القسم الثاني من المعرض التعريف بخصوصية "الطرب"، ويتوجّه هنا إلى الجمهور الغربي الذي "يجهل" هذا النوع من الغناء. في الشرائط المصوّرة المختارة، تتجلّى نشوة المطربة وسكرة الجمهور بأدائها. تُعرَض هذه الشرائط في صالة تحاكي خشبة المسرح، مما يُدخل الزائر في هذا "المناخ" بشكل مباشر. ويرافق هذه المشاهد الحية بث لمقابلات أجريت مع مؤلفين وموسيقيين تتناول هذا الفن، إضافة إلى عرض لبعض النصوص المخطوطة التي شدت بها أم كلثوم. نعود إلى الثلاثينات والأربعينات من خلال مقتطفات من الأفلام الستة التي قامت ببطولتها "مطربة الشرق الوحيدة" بين عام 1936 وعام 1948، وهي في تسلسلها التاريخي "وداد"، "نشيد الأمل"، "دنانير"، "عايدة"، "سلاّمة"، و"فاطمة". يكتمل المشهد مع عرض مجموعة من غلف اسطوانات الست، إلى جانب بعض الفساتين والحلى والحاجيات التي عُرفت بها أم كلثوم في وصلاتها الغنائية المتواصلة على المسرح. تطغى صورة "كوكب الشرق" على صورة أم كلثوم الثلاثينات، وتتكرّس أيقونة "الست" التي حظيت بلقب "شهيدة الحب الإلهي" في جنازتها، وهو لقب رابعة العدوية التي جسّدتها أم كلثوم غناءً في برنامج إذاعي سُجّل في عام 1955.

الالتزام

في القسم الثالث من المعرض، تبدو أم كلثوم رمزا لنهضة المرأة العربية في القرن العشرين. هي الفتاة الريفية التي كبرت في القاهرة وعاشت كل الحوادث التي عصفت بالعالم العربي حتى منتصف السبعينات. يؤرخ العرض لتلك الحقبة عبر وثائق صحافية وشريط إخباري يسجل أهم التحولات السياسية المصرية والعربية. ترافق أم كلثوم هذه الحوادث بغنائها في شريط يبث مختارات من أغنياتها الوطنية، وقد شكلت هذا الأغنيات نصف إنتاجها الفني في الخمسينات وثلثه في الستينات. في واحدة من الصور المعروضة، تظهر ثومة وسط الجنود المصريين العائدين من فلسطين في عام 1949، وفي مجموعة أخرى من الصور، نراها في عدد من الحفلات التي أحيتها بعد هزيمة 1967 في العديد من العواصم العربية، والمعروف أنها تبرعت بإيرادات تلك الحفلات لخزينة الدولة المصرية مساهمةً منها في دعم المجهود الحربي ضد إسرائيل. هي هنا الشاهدة والمجنّدة التي تكمل المشوار بعد الهزيمة، وهي الرمز الحي لهذه "الوحدة العربية"، وقد جسّدتها في حياتها الفنية والاجتماعية، كما في جنازتها التاريخية اثر رحيلها عن الدنيا في الثالث من شهر شباط عام 1975. يصدح صوت أم كلثوم في الصالة، بينما تُعرَض على شاشة كبيرة مشاهد حية من الجنازة في شريط من إخراج يوسف شاهين.

الإرث

تنتهي الرحلة، لكن أصداءها تظل تتردّد في القلب والروح والوجدان. خصّص القسم الرابع لـ"إرث" أم كلثوم، وفيه أعمال فنية لمجموعة من الفنانين المعاصرين، منهم آدم حنين، جورج البهجوري، خالد حافظ، هدى لطفي، محمد عمر خليل، عادل السيوي، إبرهيم الدسوقي، شان أفيديسيان ويوسف نبيل. تتحول "كوكب الشرق" إلى مادة تشكيلية يستعير منها الرسامون والنحاتون عناصر تأليفية في بناء أعمالهم. في المقابل، يعرض مصمم الأزياء خالد المصري مجموعة من مبتكراته التي أطلق عليها اسم "أم كلثوم"، وتقدم سارة بيضون أدوات نسائية تزينها صور "الست"، ومنها حقيبة يتكرر عليها بورتريه ثومة بحلل لونية متعددة. بعض هذه الأعمال "تقليدي" المنحى، ومنها على سبيل المثال زيتية إبرهيم الدسوقي التي تصور "كوكب الشرق" وهي تغني، والبعض الآخر تعبيري يجعل من صورة ثومة تعبيرا تشكيليا صرفا، كما في أعمال خالد حافظ التي تجمع بين تقنية الطباعة والرسم بالأكريليك. تحضر ثومة إلى جانب ناصر في تأليف تجريدي من توقيع محمد عمر خليل يذكّر بأسلوب روبرت روشنبرغ، وتطل بابتسامتها الخفرة في بورتريه من شان أفيديسيان يستعيد طريقة أندي وارهول في الجمع بين الصورة الفوتوغرافية واللوحة التشكيلية. في عمل غرافيكي من تصميم التشيكي جيري فورتوبا، ترفع الجماهير أيديها عاليا لتحيي "الهرم الرابع". في أعلى الصورة كتابة تقول: "القاهرة 1975 -1904"، وفي الأسفل قلب أحمر يجاور إسم أم كلثوم ■
لست ملزما أن أفهم الأخرين من أنا --- فمن يمتلك مؤهلات العقل والإحساس
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح وعليه أن يحسن الفهم
issa
عضو ماسي
عضو ماسي
 
مشاركات: 904
اشترك في: السبت أغسطس 09, 2008 4:57 pm


العودة إلى أعلام الموسيقا و الفن

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron