• اخر المشاركات

وفاة الفنان السوري الكبير محمود عجان

أعلام و عظماء لهم أثر في تطور الفن الأصيل .

المشرف: GEORGE DROUBI

وفاة الفنان السوري الكبير محمود عجان

مشاركةبواسطة GEORGE DROUBI في الاثنين أكتوبر 16, 2006 9:50 am

صورة

غيب الموت الموسيقار السوري محمود عجان بعد مسيرة موسيقية حافلة استمرت سبعين عاما، ألف خلالها عددا كبيرا من المؤلفات الموسيقية في شتى المجالات.

اهتم عجان بالموسيقى العربية والغربية الكلاسيكية على حد سواء، لكنه كرس القسم الأعظم من حياته للموسيقى العربية التي اعتبرها من أنضج الموسيقات الشرقية.

ويقول زياد عجان (موسيقي سوري): "تميز أسلوب محمود عجان بالتجديد والابتكار مع الحفاظ على القالب الموسيقي، وتعتبر السماعيات التي ألفها فتحا جديدا في تلحين السماعي لأنها تعطي الجملة الموسيقية المكانة الأولى وتوظف الإيقاع لخدمتها، في حين كانت المؤلفات القديمة (العربية والتركية) تعطي الجانب الإيقاعي دورا أكبر".

ويؤكد زياد أن مؤلفات محمود عجان الموسيقية اقتصرت على 32 عملا فقط لأنه استغل الجزء الأكبر من حياته في حفظ التراث الموسيقي العربي، مشيرا إلى أنه وضع كتابين في هذا المجال هما: "من تراثنا" و"الليل والعين في التراث الموسيقي والشعري".

ويقول محمود عجان في كتابه "من تراثنا": "لقد دفعني لتحضير هذا المؤلف الذي قضيت في كتابته وقتا طويلا، ما للتراث من أهمية فائقة في حياة الأمم، فالتاريخ هو ذاكرة الشعوب، وهو مرآة الماضي ودليل الحاضر، وطريق المستقبل".

ويشير زياد إلى أن محمود عجان أسس عام 1952 صالون موسيقى في منزله جمع عددا من الأدباء والموسيقيين من سوريا والعالم العربي، إضافة إلى بعض الباحثين الموسيقيين الأجانب الذين كانوا يقصدونه للحصول على معلومات عن الموسيقى السورية والعربية عامة.


ويضيف: "أسس محمود عجان مع لفيف من الشباب الهواة النادي الموسيقي في اللاذقية عام 1946، وتضمن النادي إضافة إلى النشاطات الموسيقية عددا من النشاطات الأخرى كالفنون التشكيلية والمسرح والتصوير الضوئي".

ويؤكد غياث محمود (موسيقي سوري) أن محمود عجان لم يتخذ من الموسيقى مهنة لأنه كان يعتبر نفسه موسيقيا هاويا، مشيرا إلى أنه ألف أناشيد وطنية عدة، كما حول ريع حفلات النادي الموسيقي لدعم الجيش السوري.

ويلفت غياث إلى أن عجان تمتع بثقافة موسيقية كبيرة، حيث كان يستفيض في شرح بعض المقطوعات الموسيقية، مشيرا إلى أنه كتب في تحليل سماعي "صبا زمزما" لكامل قدسي 130 صفحة.

ويؤكد غياث أن عجان تمتع بحس موسيقي عالي، مشيرا إلى أنه عاصر عمالقة الطرب في العالم العربي وجمعته علاقة صداقة بأم كلثوم وعبد الوهاب والقصبجي.

ويذكر محمود أنه حين جاء الموسيقار محمد عبد الوهاب إلى سوريا قالوا له: "سنأتي لك بشخص يطربك"، فأجاب: "ما من أحد يطربني في سوريا"، لكنه اعترف لاحقا بأن محمود عجان أطربه حقا.

ويشير محمود إلى أن عجان شارك في مهرجانات كثيرة ومنها مهرجان الشبيبة العالمي في موسكو عام1957، حيث قدم قطعة موسيقية ارتجالية بعنوان "من وحي أبي العلاء" في ذكرى الشاعر السوري أبي العلاء المعري ونال جائرة من إدارة معهد الدراسات الشرقية في موسكو.

ويعتقد غياث أن محمود عجان كان حالة فريدة في سوريا قد لا تتكرر، حيث كان عازفا موهوبا إضافة لكونه مؤلف ومؤرخ موسيقي كبير، مشيرا إلى أنه رفض الشهرة ولم يقبل بنشر مؤلفاته لأنه كان يعتقد أن الموسيقى "صوت من الإله" ويجب أن يحتفظ بها صاحبها
رحم الله محمود عجان الذي اؤكد ان القليل في الوطن العربي يذكر هذا الفنان ولم يعطى قدره في سوريا .....للأسف
صورة
صورة العضو
GEORGE DROUBI
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 573
اشترك في: الأحد مارس 13, 2005 10:35 am
مكان: طرطوس - متن الساحل

العودة إلى أعلام الموسيقا و الفن

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron