صفحة 1 من 1

عاش نصف حياته في خدمة الفن والإبداع في البال ... عازار حبيب

مشاركةمرسل: الخميس نوفمبر 22, 2007 9:04 pm
بواسطة yousef
انضم الفنان اللبناني عازار حبيب، إلى قافلة الفنانين الراحلين الذين تركوا بصمات بارزة في تاريخ الأغنية العربيّة في لبنان منذ منتصف السبعينات وحتى اليوم. خلال أكثر من ثلاثة عقود تعامل مع معظم الفنانين، ولحّن أغنيات ستظل في البال، كما ترك مكتبة غنائيّة تعامل فيها بشكل أساسي مع الشاعر الياس ناصر الذي شكّل معه ثنائيّاً ناجحاً.
ينتمي عازار حبيب الذي ولد في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 1945 في بلدة الحوش/ قضاء راشيا إلى رعيل الفنانين الذين اختتموا رحلة نجاح الأغنية العربيّة في لبنان ومن بينهم جوزيف ناصيف، إيلي شويري، رجا بدر، هدى، رونزا، جوزيف عازار، طوني حنّا، عصام رجي، سمير حنّا، سمير يزبك، مروان محفوظ وسواهم.

وعلى الرغم من مرور أكثر من عشرين عاماً على ولادة ألبوماته الخمسة: “نانا” (1980)، “لولاكي يا ملاكي” (1981)، “صيدلي يا صيدلي” (1983)، “ع جبين الليل” (1985)، “بدك زقفة” (1986)، لا تغيب أغنيات هذه الألبومات عن بال جمهوره. فمن منا لا يتذكر أغنياته: “شو قولك”، “يا ساكن بقلبي”، “يطول عمرك”، “مش مهم تكوني حدي”، “خامس سيكارة”، “من أيّا ملاك” (لحن فيلمون وهبي)، “إنت رفيقي”، “بكوار العسل”، “كتير محلايي”، “عم لملم حناني”. وكذلك الأغنيات التي لحّنها لزملائه، وكانت علامات فارقة في مسيرتهم الفنيّة، وعاملاً رئيسيّاً وراء شهرتهم ومن بينهم: هادي هزيم الذي غنى له “عازز عليّ النوم”، سالم الحاج في أغنية “بحب عيونا”، الأمير الصغير في “ع طبق ألماس”، منعم فريحة وأغنية “عاخدك حبّة لولو”، مادونا في أغنية “ع إيدك ربيت”، جاكلين في أغنية “إيدك عن إيدي”. أما مروان محفوظ، فغنى له أغنيتين هما: “كثر السهر” و”غالي يا وطني”، وصولاً إلى الفنانة أمل حجازي في أغنيتها الأخيرة “آخر غرام”.

في مطلع شبابه، عمل في حقل الغناء الغربي قبل أن يتحوّل إلى تأليف وتلحين المسرحيات الغنائيّة في العام 1975 ومنها: “موسم الطرابيش”، كما اعتمد ملحناً من الدرجة الأولى وفق تصنيفات الإذاعة اللبنانيّة أيّام عزّها. في منتصف الثمانينات، قدّم استعراضه الأول على مدرج ميروبا. وبعد ذلك، صدرت له ثلاثة ألبومات، لم تجد الإقبال الذي عرفته الألبومات الأولى، وهي: “عاقل”، “احترنا شو بدنا نغني”، “ولحد اليوم”. ومع ذلك، ليس من المبالغة القول، إن عازار حبيب كان والنجاح توأمان، ترافقا على مدى أكثر من ثلاثة عقود، منذ منتصف سبعينات القرن الماضي وحتى أيّامه الأخيرة، سواء على صعيد الأغنية أم على صعيد اللحن. ولعله مع شريكه في النجاح وصديق عمره الشاعر الياس ناصر، لم يتوقعا أن تحصد أعمالهما كل هذا الإقبال، وأن تظل في الأذهان كل هذه السنوات.

وهنا يصف الشاعر الياس ناصر علاقته بعازار حبيب، بأنها أبعد بكثير من مجرد العمل. “خمسة وثلاثون عاماً، تشاركنا خلالها الهواجس الأدبية والفنيّة، وتوصلنا إلى معادلة أرضت الجمهور.. صرنا بعد كل هذه السنوات، نفهم بعضنا من دون كلام”. ويرى ناصر أن “عازار الإنسان هو الذي صنع عازار الفنان”، كاشفاً عن مواهب فنيّة أخرى لعازار: فقد رسم بريشته مجموعة من كبار الفنانين والشعراء اللبنانيين والعالميين منهم: سعيد عقل، فيروز، منصور الرحباني، وفيلمون وهبي، بالإضافة إلى لوحات الفن التشكيلي. هكذا كان يمضي أيّامه ولياليه، إذا لم يغن يلحّن وإذا لم يلحن يرسم.

آخر الألبومات التي قدّمها عازار حبيب قبل ثلاث سنوات، كان بعنوان “أحلى السيدات”، الذي لم يجد إقبالاً جماهيريّاً كبيراً في زمن طغت فيه الأغنية السريعة على كل ما عداها، “لأن ذاكرتنا مثقوبة.. ومع ذلك، منذ إطلاق ألبومه الأخير، لم يتوقف عن تقديم الحفلات في الدول العربيّة ولاسيّما في سوريا والأردن”. وهنا يلفت ناصر إلى “أننا كنا بانتظار مرور الاستحقاق الرئاسي، لتسجيل ألبومنا المقبل، الذي سنلحقه بألبومين آخرين في وقت لاحق”.

أما الملحن وجدي شيّا فيقول: “أتذكره في مراهقتي في عمر الخامسة عشرة، يوم كان يقدّم برنامج “ضاعت الطاسة” عبر أثير إذاعة صوت لبنان، كما أعجبت بأغنيته “تعب التعب”، وطرقت بابه وتعرّفت إليه في إحدى المناسبات، وسرعان ما نشأت صداقة بيننا، ودعوته على أثرها إلى منزلي في منطقة صوفر في أواخر السبعينات”. ويضيف: “يومها أسمعني أغنيته “ع جبين الليل” التي أكمل تلحينها في جلستنا، وكانت فرصة لي لأن أسمعه بعض ألحاني، ويبدي أعجابه بها”. ويشير شيّا إلى “انتصار حقّقناه قبل بضعة أيام من رحيله، في جمعية المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقا بحضور الملحن إحسان المنذر والشاعر الياس ناصر ونخبة من الموسيقيين والشعراء، لكن يومها شعرت بأنه مرهق، وإذا بالموت يخطفه بعد يومين من هذا اللقاء”.

أما الملحن جورج كرم الذي تعرّف إلى عازار حبيب في مطلع الثمانينات، وغنى من ألحانه أغنيتي “أنا صادق”، و”بدي خيّم” عام ،1982 فيكتفي بالقول إن “عشرة عمر جمعتني بالفنان الراحل، انطبعت خلالها ذكريات جميلة”. ويصفه ب “صاحب القلب الطيّب والإنسان المتسامح، الذي يسعى لزرع الضحكة والفرحة أينما وجد”، لافتاً إلى أنه “أكمل الطريق عمن سبقوه، بجدارة ونجاح، وقدّم أحلى الأغنيات خلال مسيرته الفنيّة”.

يذكر أن الفنان عازار حبيب، كان عضواً فاعلاً في الهيئة التنفيذيّة لجمعيّة المؤلّفين والملحنين وناشري الموسيقا، وفي نقابة الفنانين المحترفين في لبنان وفي لجنة المراقبة لصندوق تعاضد الفنانين.

عازار حبيب أحد فناني الزمن الجميل، عاش أكثر من نصف حياته في خدمة الفن والأغنية واللحن.





مشاركةمرسل: الخميس نوفمبر 22, 2007 9:49 pm
بواسطة noooooooooooor
صورة

كتبوا في وداعك أجمل الكلام... بحثوا عن أغانيك في كل مكان...

ستبقى خالدا فى اغنياتك التى تسكن قلوبنا تعجز الكلمات عن وصف تلك الخساره

لذلك الفنان العضيم وعزائنا الوحيد تلك الاغانى الرائعه التى تنبض بالحب والاحاسيس

المرهفه يرددها ويهديها كل عاشق عنوان الحب والمحبه




http://www.almaten.info/pages/musicbox/ ... 7abib.html

صورة

.