صفحة 1 من 1

" HAARP" السلاح الذي يولد صواعق ويحدث تسونامي وزلازل

مشاركةمرسل: الجمعة فبراير 24, 2012 10:29 am
بواسطة Mr Digital
" HAARP" او السلاح الذي يولد صواعق ويحدث تسونامي وزلازل
Friday 24 Feb , 2012 8:50 AM
المصدر: الموقع
منظومة "هارب" او تكنولجيا التحكم بالطاقه الكهرومغناطيسيه التي تؤثر على زيادة حرارة الطبقة السفلية للأرض يقول الخبراء انه بالامكان من خلالها رفع درجة حرارة الأرض وتوليد طاقة هائلة جداً بإستطاعتها ضرب أي دوله بقوة قنبلة نووية فتاكة وتحويل الطقس بحيث تولد صواعق قوية تفوق قوة الصواعق العادية، كما باستطاعة هذا السلاح ضرب الغواصات تحت البحار وتدمير الصواريخ في الجو والطائرات وكشف الاسلحة المشعة تحت الأرض وقطع جميع الاتصالات في العالم.
من يقرأ تفاصيل المعلومات حول قدرة هذا السلاح لا يسعه الا ان يقف مشدوهاً امام قدرة التكنولوجيا ولكنه بالمقابل يشعر بخوف كبير لان العالم قد يكون اصبح في خطر.
وفي المعطيات المتوافرة حول هذا السلاح الذي لا يزال خفياً وغير معلن رسمياً يعتقد البعض انه تم استخدامه في الصين ما أدى إلى زلزال الصين الكبير وزلزال هاييتي وتسونامي اندونيسيا اذ ثبت انه بامكانه تحفيز الزلازل والبراكين عن طريق استثارة المجال الكهرومغناطيسي للطبقة التكتونية في باطن الارض، ويرى خبراء ان الترددات المستخدمة في هذا النظام تمثل خطراً كبير على الانسان حيث انها تماثل الترددات التي تسيطر وتتحكم في مخ الانسان، وان بامكانه احداث تدمير شامل لجميع انواع الاتصالات .
في محطة جوية ـ بحرية اقامتها اميركا في ولاية الاسكا يجري العمل على هذا السلاح بكتمان شديد وبتمويل من :
1-DARPA منظمة أبحاث الدفاع المتقدمة المموله من قبل وزارة الدفاع الأمريكيه سيئة السمعه.
2-US AIRFORCE القوات الجوية الأمريكيه
3-US NAVY البحرية الامريكيه
4- جامعة ألاسكا

" HAARP" هي إختصار لـ High Frequency Active Auroral Research Program مامعناه «برنامج الأبحاث الشفقية النشطة العالية الذبذبة» ولكن باعتقاد علماء ان البرنامج لا يختص فقط بالموجات عالية التردد حسب الإسم المستخدم ، بل ان من نتائج أهدافه أيضا هو دراسة توليد الموجات فائقة الإنخفاض التردد ELF والتي تستخدمها أدمغتنا والتي هي صعبة التوليد من هوائيات الإرسال العادية، ففي قوانين فيزياء الموجات انه كلما قل تردد الموجه كلم زاد طولها وقطعها لمسافات أطول.
وقد خلص بعض الخبراء الى استنتاجات تفيد انه سيكون من الحماقة أن نفترض أن HAARP عبارة عن تجربة معزولة لن يتم توسيعها لان هذه التجربة تتطور مع الوقت وهي جزء من تجارب انطلقت منذ خمسين عاما ضمن برامج مكثفة ومدمرة على نحو متزايد من اجل الفهم والسيطرة على الغلاف الجوي العلوي، ويعتبرون ان الهدف الاساسي منها البارز حتى الساعة هو السيطرة على الاتصالات مع امكانية بث كمية كبيرة من الطاقة بحجم قنبلة نووية بالامكان توجيهها عن طريق أشعة الليزر، والجسيمات.
وفي المعلومات حول التاريخ الحقيقي لهذا السلاح يقال انها تقنية خطيرة وصل اليها الغرب عبر باحث يوغسلافي عام 1980 ثم طورها الأمريكيون من خلال تجارب ناجحة في التسعينات وباستخدامات شاملة في اواخر التسعينيات وكان أول مركز أبحاث متقدم في الاسكا في الولايات المتحدة.
ويشير خبراء ان مبدأ الفكرة بسيط وغير معقد ولكنه فعال جدا وبراق جدا وهو سلاح يسمى بسلاح القتل النظيف او المعركة النظيفة. ويتم استخدامه من خلال وحدات خاصة عبر نقاط موزعة نحو العالم . الفكرة تكمن في تركيز امواج راديوية بترددات خاصة وبطاقة عالية جدا الى أعلى من طبقات الأوزون بحيث يتم تسخين طبقات الغلاف الجوي بشكل مكثف وتعمل عل جعلها كوسادة مطاطية تخزن الطاقة بشكل كبير وتعمل على ردة فعل باطلاق موجات مغنيطيسية تخترق الحي والميت نحو منطقة معينة واطلاق هذه الطاقة وتحريرها من خلال الغلاف الجوي او الأرض.
وتعمل هذه التقنية على اثارة العواصف الماطرة والثلوج العنيفة والفيضانات والجفاف كما أنها تساعد في كشف بواطن الأرض ، كما أن هناك استخدام آخر لها وهو العمل على تأيين الغلاف الجوي في بقعة معينة لتشكيل حاجز ردع اليكترو ماجناتيك مضاد للصواريخ المتفجرة والنووية ، ويوجد على الأرض أكثر من 12 موقعا تعمل على تكثيف الأشعة من خلال "هوائيات " لضمان التأثير العالمي لهذا السلاح.
وكانت عبرت روسيا عن قلقها من هذا السلاح عام 2002 حين أصدر مجلس الدوما بياناً تضمن تحذيراً من هذا السلاح فيما كشف أحد الخبراء المنتقدين للبرنامج، وهو الأميركي جيم روترينغ، إن صاحب براءة اختراع «هارب» يدعى برنارد إيستلند، سجله تحت الرقم 4686605، ويصفه بأنه قادر على «إحداث تعطيل كامل في كل أشكال الاتصالات ضمن مساحة هائلة من الأرض، وتدمير صواريخ وطائرات وحرقها، وإحداث تغيير في المناخ بامتصاص الأشعة الشمسية، وتغيير تركيبة الغلاف الجوي».
ويتكون «هارب» من مزرعة كبيرة من الأعمدة المعدنية المتصلة بشبكة من الأسلاك والهوائيات ، وهذه الأعمدة قادرة على تركيز الطاقة بمليارات الوحدات من القوة الكهربائية، وقصف فجوة في الدرع الأيونية على بعد 150 ميلاً فوق سطح الأرض من شأنها ان تسبب كوارث على الأرض وتلحق ضرراً فادحاً بالمناخ والكائنات. وتؤدي إلى إحداث تغيير في مجرى التيارات البحرية والرياح ،ومخاطر المشروع تتخطى كل ذلك لتصل إلى إحداث زلازل، وقد تؤدي إلى تدمير كوكب الأرض برمته على ما يقول بعض العلماء.