صفحة 2 من 2

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:47 pm
بواسطة noooooooooooor
يدعي اليهود انهم عقب تولى السلطه على اثر انقلابات سياسيه في جميع الأقطار سيكون الأعدام هو جزاء من يحمل السلاح في وجوههم او الأشتراك في خلايا سريه تعمل ضدهم كما انهم سوف يعملون عل حل الخلايا السريه التي تعمل لصالحهم الآن مع نفي اعضائها الى اماكن بعيده من العالم ومثل ذلك التصرف سيتم اتباعه مع الماسونيين الأحرار والأمميين الذي يعرفون اكثر من الحد الازم لمعرفتهم مع اعتبار قرار الحكومه وقتئذ نهائيا ً وغير قابل لأى نوع من المعارضه مع مراعاة انه وقبل الوصول للحكم لا بد من مضاعفة خلايا الماسونيين الأحرار في جميع انحاء العالم لجذب كل من يصير او من يكون معروفا ً بأنه ذو روح عامه من الأعتماد التام على معظم الناس الذين يدخلون في الجمعيات السريه كمغامرين ويرغبون ان يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفيه وليسوا ميالين الى الجد والعناء

حينما يعاني العالم من القلق وتبدأ مؤامرة انقلاب في مكان ما في العالم فمعنى ذلك ان مقاليد الأمور في ذلك المكان حسب زعمهم في يد اشد اوكلاء ولاء َ لليهود على ان يوضع في الأعتبارفضول الأمميين في التعرف على المحافل الماسونيه رغم جهلهم بخصوصيات هذه المحافل من اجل حرص الأمميين على المنافع الوقتيه على امل في نيل نصيبهم ن الأشياء الطيبه التي تجرى فيها وكذلك حبهم في الثرثره بأفكار حمقاء امام المحافل حبهم البحث عن عواطف النجاح وتهليلات الأستحسان التي يوزعونها جزافا ً وبلا تحفظ حتى اصبح من السهل اصابة الأممى بلأحباط والخيبه ولو بالسكوت عن تهليل الأحسان له وبذلك يندفع الى حلة خضوع كالعبد ابذليل

كما يجب العمل على تحطيم الفرديه الأنسانيه بلأفكار الرمزيه لمبدأ الجماعه الذي هو مناقض لقانون الطبيعه الأساسى وهو خلق كل كائن مختلفا ً عن كل ما عداه لكى تكون له بعد ذلك فرديه مستقله مع مراعاة ان اعظم المسائل خطوره سواء أكانت سياسيه او اخلاقيه انما تقرر في جور العداله بالطريقه التي شرعها اليهود اذ ان الأممى القائم بالعداله ينظر الى الأمور في أي ضوء يختارونه لعرضها وسط ترسانة من القوانين شارك في وضعها الوكلاء من رجال الصحافه والبرلمان وأكابر الموضفين بما يخدم اغراض اليهود كما انه يتحتم الخلاص من كل عزيز وكل خادم مخلص اذا افتضح امره حينما يكون ذلك ضروريا ً والموت يجب ان يكون طبيعيا ً في الضاهر

ملامح حكم اليهود كما تحددها البروتوكولات
القوانين يجب ان تكون قصيره وواضحه وموجزه غير محتاجه الى تفسير مع مراعاة ان تكون السمه الرئيسيه للقوانين هي الطاعه الازمه للسلطه ويتحتم وقف جميع انواع أسائة استعمال السلطه لأن كل انسان سيكون مسؤ لا ً امام السلطه العليا الوحيده أي سلطة الحكم كما انه سيتم القضاء على الكسل والتقصير من جانب الموظفين في الأدره بعد ان يروا نموذج وامثلة العقاب فلآعدام هو جزاء من يفكر في الأعتداء على السلطه والأقاله للقضاة الذين يفكرون في التسامح ومحاكمتهم بأعتبارهم معتدون على قانون العداله وفي كل الحالات يجب القضاء على المخالفين بكل قسوة مع مراعاة عزل القضاة عند سن الخامسه والخمسين حتى لا تسول لهم انفسهم تخفيف الأحكام اذ ان اختيار القضاة يجب ان يكون من بين الرجال الذين يفهمون ان واجبهم هو العقاب وتطبيق القانون وليس فلسفة القانون كما سيراعى الغاء حق الأستئناف في الحكام لكى ينمو بين الجمهور استحالة خطأ القضاة فيما يحكمون ولن يتم تحقيق هذه الغايات الا بدفع تضحيات كبيره حتى يضع ملك اسرائيل التاج المقدس على رأسه ولكن هذه التضحيات مهما بلغت فلن تتجاوز عدد اولئك الذين ضحى بهم ملوك الأمميين البهائم في طلبهم للعضمة وفي منافسة بعضهم بعضا

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:48 pm
بواسطة noooooooooooor
منهج الجامعات حسب خطط اليهود

رؤساء الجامعات واساتذتها يتم اعدادهم حسب برنامج سرى متقن سيهذبون ويشكلون بحسبه

خريجو الجامعات يتم استبعادهم فكريا ً عن المسائل السياسيه وذلك بأعداد المناهج الدراسيه بعنايه حتى يتخرجوا كما راد لهم اليهود

اعداد البرنامج التربوي لمثقفي الأمميين ساعد اليهود على تحطيم بنيانهم الاجتماعي مما يساعد على جعلهم اطفالا ً طيبيين يحبون حاكمهم ويلتمسون في شخصه الدعامه الرئيسيه للسلام والمصلحه العامه

ضرورة الحرص على تعليم كل طبقة او فئه تعليما ً خاصا ً بعيد ا ً عن حماقة الأمميين القاضيه بعدم التفرقه بين الطبقات

العبقريه العارضه تستطيع الوصول الى المراتب العليا ولذلك يجب القضاء عليها بستقطابها او حربها حتى لا تصل الى تلك المراتب

التربيه النضاميه تقوم على اخضاع الناس بما يسمى بنظام التربيه البرهانيه ( التعليم بالنظر ) وهو تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظريه مما يجعلهم غير قادرين على التفكير المستقل مما يجعلهم لا يتمسكون بفكره حتى يجدوا برهانا ً عليها

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:49 pm
بواسطة noooooooooooor
احتراف القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين ويجردهم كذلك من كل مبادئهم ينظرون الى الحياة نظره غير انسانيه بل قانونيه محضه يرون الحقائق من وجهة النضر التي تؤدي الى كسب القضيه وما يمكن كسبه من الدفاع لا من وجهة النظر الأثر الذي يمكن ان يكون لمثل هذا الدفاع في العلاقات العامه كما ان الدفاع مقبول في أي قضيه والتمسك بالبراءه بكل الأثمان ولو بالتمسك بالنقط الأحتياليه الصغيره في التشريع وهذه الوسائل تؤثر في ذمة المحكمه

احتراف القانون عند اعلان الحكم الأسرائيلي وتولى ملك اسرائيل السلطه سيكون من الواجب تحديد نظام المهنه ووضع المحامين على المساواة مع الموظفين المنفذين والمحامون كالقضاة لن يكون لهم الحق في مقابلة زبائنهم وسيدرسون مذكرات عن عملائهم بعد ان تكون النيابه قد حققت معهم مؤسسين دفاعهم عن عملائهم على نتيجة هذا التحقيق وسيكون اجرهم محدودا ً دون اعتبار بما اذا كان الدفاع ناجحا ً ام غير ناجح اذ انهم سيكونون وسطاء لمصلحة العداله معادلين النائب الذي سيكون المقرر لمصلحة النيابه وذلك من اجل اختصار الأجرائات ومن اجل الوصول الى دفاع غير متعصب وغير منقاد للمنافع الماديه بل ناشئ عن اقتناع المحامي الشخصي ومن اجل القضاء على الرشوه والفساد في محاكم الأمميين الآن

يجب العمل في الأستمرار من الحط من كرامة رجال الدين الأمميين بكل عنايه لأن ذلك يساعد على الأضرار برسالتهم بكل عنايه لأن ذلك يساعد على الأضرار برسالتهم التي كان يمكن ان تكون عقبة كئود في طريق اليهود وتساعدهم على تضاؤل نفوذهم كما يجب افساد البوليس الرسمى للأمميين بجعله لا ينفع الحكومه الا في ان يحجبها عن رؤية الحقائق . حكومة اليهود العالميه يجب ان تشبه الأله الهندى ( فشنوا ) وكل يد من ايديها المائله ستقبض عل لولب في الجهاز الأجتماعي للدوله


مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:50 pm
بواسطة noooooooooooor
يجب اعداد خطباء لآثارة اضطرابات بين الشعب مما يسهل فرصة التعرف على المعارضين ممن يتحسمون لسماع هذه الخطب وذلك بمساعدة الخدم من البوليس الأممى . ليس امرا ً مرغوبا ً فيه ان يعطى الرجل فرصة الهرب مع قيام شبهة جريمة سياسيه في حقه خوفا ً من خطأ الحكم اذ ان الحكم يجب ان يقوم على امكانية التساهل في الجنح الأجراميه العاديه ولكن لا ترخص ولا تساهل مع الجريمه السياسيه أي : محاولة الأنغماس في السياسه التي لن يفهمها احد الى الملوك مع اعتقاد انه ليس كل الحاكمين قادرين على فهم السياسه الصحيحه

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:50 pm
بواسطة noooooooooooor
الثوره ليست اكثر من نباح كلب على فيل فالحكومه المنظمه تنظيما ً حسنا ُ ستكون مثل الفيل الذي يظهر قدرته بمثل واحد حتى تكف الكلاب عن النباح وتشرع في اعلان الولاء والخضوع . يجب نزع تاج الشجاعه عن المجرم السياسي بوضعه في مراتب الصوص والقتله المنبوذين حتى ينظر المجتمع الى الجرائم السياسيه كالجرائم العاديه نظره ازدراء ومهانه

يدعي اليهود انهم استخدموا الصحافه والخطابه وكتب التاريخ المدرسيه الموضوعه بمهاره لوضع الشهيد السياسي في صورة شهيد لأنه مات من سعادة الأنسانيه وذلك لمضاعفة عدد المتمردين من الأمميين البهائم الذين يضعون انفسهم بأيديهم تحت سيطرة الوكلاء الذين يرتدون ثوب المعارض ويساهمون في نجاح خطط اليهود

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:51 pm
بواسطة noooooooooooor
حينما يحكم اليهود العالم يجب ان يكون حكمهم مغايرا ً تماما ً للفساد القائم في الأنظمه الأمميه والتي هي ايضا ً من صنع اليهود حتى يشعر العالم بالفرق الكبير بين النظامين :

فالحكومه ستكون على النظام الأوتوقراطي ( حكم الفرد المستبد المطلق )

تجنب فرض الضرائب وجعلها غير ثقيله على الجمهور حيث عبءالضرائب سيكون بطريقه تصاعديه على الأملاك حتى تصل دون ارهاق الناس ودون افلاسهم

مراعاة ان فرض الضرائب على الفقراء هو المرض الأول للثوره

يجب منع السرقه على اسس قانونيه

النفقات الحكوميه يجب ان يدفعها من هم اقدر على دفعها ومن يمكن ان تزاد عليهم الأموال مما يساعد على انهاء حقد الفقراء على الأغنياء

يجب تقديم كشوف تفصيليه توضح طرق انفاق اموال الضرائب حتى لا يكون هناك شكوى من دفع الضرائب

اقارب الملك باستثناء وارثه هم فقط الذين ستصرف عليهم الحكومه وعلى باقي الأقارب البحث عن عمل

ضرورة وضع دمغه تصاعديه على المبيعات والمشتريات مثلها مثل ضريبة الأملاك كما يتحتم تقديم فواتير البيع ومستندات الملكيه الجديده خلال اسبوع مقرونه باسم البائع والمشترى الى مراقبي الضرائب المحليين

أي مبلغ ليس له نشاط يجب ان يوضع في بنك الدوله

المقابلات التي يميلها ادب الملوك وهي مضيعه لوقع الملك ستكون مستبعده كي يركز كل وقته في النظر في شئون الدوله

الملك منزه من ان يحاط به حاشيه من الذين يرقصون من اجل الأبهه ولا يهتمون الا بأمورهم مبتعدين جانبا ً عن العمل لسعادة الدولة





خطط اليهود في تحقيق اهدافهم
يجب خلق الأزمات الأقتصاديه في البلاد الأمميه عن طريق سحب العمله من التداول لكى تتراكم الثروه بعيدا ً عن ايدي الحكومه كي تضطر للأقتراض بأعباء ثقيله من الفوائد . ضرورة تركيز الأنتاج في ايدي الرأسماليه كي يساعد على امتصاص قوة الناس الأنتاجيه حتى تجف وتمتص ايضا ً ثروة الدوله مع مراعاة جعل العمله المتداولة لا تفى بحاجة الطبقة العامله مما يجعلهم في حالة تذمر دائم . سحب العملات الذهبيه وتكديسها في خزائن اليهود يعمل على دمار الدول التي اعتمدت عليها . في دولة اليهود ستكون العمله معتمده على قوة الأنتاج وقوة العمل في البلاد مما يجعلها قابله للتداول سواء كانت من الورق او حتى من الخشب . المحاباة التي تظهرها وزارة الماليه في دولة الأمميين نحو بعض الأغنياء في سداد الضرائب حتى تسقط بمضى المده على عكس ذلك ستكون دولة اليهود حيث شعارها الرادع الكامل لمن يماطل في سداد الضرائب . النظم الضريبيه في دولة الأمميين يتحتم ان تسير على النحو التالي :

تبدأ السنه الماليه بعمل تقرير تقريبي لميزانية الحكومه

الميزانيه الحكوميه السنويه تستمر متأخره حتى نهاية نصف السنه وعندئذ تقدم ميزانية منقحه ينفق مالها في ثلاث اشهر مع مراقبة المسئولين الذين سيساعدهم اليهود في تولي هذه المناصب

الميزانيه لسنه واحده تقوم على جملة النفقه المحتصله لسنه سابقه وعلى ذلك فهي عاجزه دائما ً لوجود العجز في كل سنه لايقل عن خمسين في المائه من المبلغ الأسمي

الميزانيه تتضاعف ثلاث اضعاف بعد عشر سنوات بفعل حكومة الأمميين الجاهليه الغافله التي تولت الحكم بمساعدة اليهود مما يساعد على افلاس الدوله

السياسه الماليه التي نفذها الوكلاء المخلصون لليهود في دولة الأمميين لايمكن ان تكون ملائمه للدوله مع ضرورة مراقبه الوكلاء بشدة حتى لايجمعوا الدين كاملا ً في صورة ضرائب مباشره لحماية الدوله من مضاعفة الدين بالفوائد التي تجعل الدين لاينتهي

في حكومة اليهود يجب اخذ الأحتياطات لكي لا يحدث تضخم مالي ويجب ان تشتري الحكومه اسهما ً تجاريه حتى يتم وضع نهاية للتراخي والكسل اللذين كانا مفيدين للساسه اليهوديه في الدوله الأمميه وسيصير بغيضين في حكومة اليهود العالميه وسيكون نظامها المالي محكما ً عن نظام الأمميين الجهلاء حتى ان الملك نفسه واشد الكتبه خمولا ً لن يستطيع اختلاس اصغر جزء من المال ولا استعماله في أي غرض غير الغرض الموضوع له في التقدير الأول

ملوك العالم ورؤساؤه يجب مراقبتهم بشده فما هم الا حجب لآخفاء مكائد ودسائس اليهود والتخلص فورا ً وبشده من كل من تسول له نفسه مناقشة الأمر الصادر اليه

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:52 pm
بواسطة noooooooooooor
بعد ان تضاعفت ثروات اليهود من القروض الخارجيه تفتق عقلهم الخبيث عما يسمى بالقروض الداخليه وهي :

فتح اكتتاب في سندات مخففه ذات قيم صغيره حتى يستطيع كل انسان ان يسهم فيها مع السماح للمكتتببين الأوائل ان يشتروها بأقل من قيمتها الأسميه . يرفع سعرها اليوم التالي لكي يفهم ان كل انسان حريص على شرائها وبهذا تمتلىء خزائن بيت المال الذي اكتتب به زيادة عن الحد مما يساعد على امتصاص الثروه الزائده

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:53 pm
بواسطة noooooooooooor
حينما يستقر النظام اليهودي ويعتصم العالم بقوانينه اعتصاما ً صارما ً سيكون واضحا ً لكل انسان ان الحريه لا تقوم على التحلل والفساد او في حق الناس في عمل ما يسرهم عمله وكذلك مقام الأنسان وقوته لا يعطيانه الحق في نشر المبادئ الهدامه كحرية العقيده والمساواة ونحوها من الأفكار فالحريه الفرديه ليس معناها ان لكل انسان الحق في ان يصبح ثائرا ً او يثير غيره بألقاء خطب مضحكه على الجماهير القلقه المضطربه حيث يجب ان يعلم العالم ان الحريه الصحيحه تعني عدم الأعتداء على شخص الأنسان وملكه مادام يتمسك تمسكا ً صارما ً بكل قوانين الحياة الأجتماعيه فالسلطه لا تستسلم لآي حق حتى حق الله ومن يجرؤ على الأقتراب منها كي يسلبها ولو خيطا ً من مقدارتها فسوف يكون مصيره الفناء .

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:53 pm
بواسطة noooooooooooor
حينما يتمكن اليهود سيدربون الناس على الحشمه والحياء كي يعتادوا الطاعه مع التقليل من مواد الترف التي افسدا الأمميين واضاعت اخلاقهم في التنافس المستمر في ميادين الترف التي صنفها لهم اليهود ولا بد من فرض الأخلاق في دولة اليهود فرضا ً . يتحتم تبنى الصناعات القرويه لتخريب المصانع الخاصه . معاقرة الخمر ستكون مجرمة كالجريمه تماما ً وستعامل على انها جريمة في حق الأنسان فالرجل والبهيمه تحت تأثير الكحول سواء . حينما تظهر حكومة اليهود ويستلم ملكها العرش ستحل جميع الحكومات القائمه التي ظلت تعيش على جمهور فسدة اخلاقه خلال نيران الفوضى وعلى الملك اطفاء هذه النيران ولو اقتضاه الأمر ان يسفك دمه هو ذاته . يجب تدمير كل الأفكار التي تغرى بها الغريزه لا العقل والمبادىء البهيميه لا الأنسانيه وهذه المبادىء التي تنتشر انتشارا ً ناجحا ً بيـن الأمميين في سرقاتهم وطغيانهم تحت لواء الحق والحريه .

مشاركةمرسل: الخميس مايو 17, 2007 11:54 pm
بواسطة noooooooooooor
ينهي كبير الحكماء بروتوكولاته بقوله : والآن سأعالج الأسلوب الذي تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر الى اليوم الآخر .

سياسة الدوله ستشتمل على المبادىء التي مكنت حكمائهم من قيادة الجنس البشرى وتوجيهه .

الملوك من نسل داود يرون ويعدون على اساس مواهبهم الخاصه مع ضرورة تثقيفهم في مكوناتهم السياسيه السريه وخطط الحكم مع الحذر من وصولها الى انسان آخر .

لن يؤتمن على الحكم الا الرجال القادرون عل ان يحكموا حكما ً حازما ً ولو كان عنيفا ً .

خطط الملك العاجله وأحق منها خطط المستقبل لن تكون معروفه حتى لمن سيدعون مستشاريه الأقربين الا الحكام والثلاثه الذين علموه ولن يعرف احد اهداف الملك حين يصدر اوامره ومن اجل ذلك لن يجرؤ احد عل ان يعترض طريقه السرى .

الملك يجب ان يكون محبوبا ً ومعظما ً من كل رعاياه ويجب ان يخاطبهم جهارا ً مرات كثيره مثل هذه الأجراءات ستجعل القوتين في انسجام أي : قوة الشعب وقوة الحاكم اللتين قد فصلتا في البلاد الأمميه بأبقائهما بتدبير اليهود كل منهما في خوف دائم من الأخرى .

ملك اسرائيل لا يخضع لسلطان اهوائه الخاصه لاسيما الشهوانيه وعليه الا يسمح للغرائز البهيميه ان تتمكن من عقله اذ ان الشهوانيه اشد من أي شيىء آخر تدمر بلا ريب ملك اسرائيل سيطرح عمل الأهواء الشخصيه من اجل مصلحة شعبه ويجب ان يكون مثال العزه والجبروت ومعه ممثلون من الدرجه الثالثه والثلاثين .