• اخر المشاركات

الأغنية العراقية

الموسيقا لغة الروح و الفن مرآته

المشرف: GEORGE DROUBI

قوانين المنتدى
يوضع في هذا القسم و أقسامه الفرعية كل ما يتعلق بالموسيقا و اقسامها و مبدعيها و آلاتها و تاريخها اضافة الى الاعمال الفنية الأخرى من رسم و نحت .
كما يوضع في هذا المنتدى الأعمال الخالدة و المقطوعات الكلاسيكية.

أما الأغاني العادية و الفيديو كليبات المصورة فتوضع في القسم المخصص لها .

الأغنية العراقية

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس أغسطس 02, 2007 12:02 am

طبيعة الأغنية العراقية المعاصرة


كثيرا ما تجري الحوارات عن أجواء الحزن التي تصطبغ بها الأغنية العراقية المعاصرة.. وفي الحقيقة تعبر الأغنية مثلها مثل كل الفنون الأخرى عن الواقع بالكيفية التي يوجد بها بتفاصيله ووقائعه المتنوعة المختلفة ؛ بخاصة منها تلك المرتبطة بالعامل الذاتي وبنائه في الشخصية الإنسانية التي لا تخرج عن معطيات ذلك الواقع بل هي وليدته المباشرة وإنْ كانت تلك الولادة متأتية عبر تعقيدات بعيدة.

فالأغنية مرة أخرى تؤكد كونها تعبير عن الجانب الذاتي المستمد من الواقع الموضوعي المحيط، وهي لهذا تركز على شفافية ورومانسية في تعبيرها فتكون أميل لانعكاس الموجود مباشرة بخاصة منه تلك العثرات التراجيدية للحياة الإنسانية وهو ما يطفو على السطح أكثر من أغاني العمل والأعياد والأفراح لما لأغاني الحزن ارتباط عميق التأثير بذائقة المتلقي الذي يحيا في أجواء غير مستقرة.

لقد وُجِدت في تاريخنا أشكال الأغنيات وأنواعها من تلك التي تلمس شغاف الحزن في قلوب العراقيين ومن تلك التي ترقص على حركات الفرح واستجاباته الفنية أو بكلمة أعمّ الجمالية. ولكن ما ذاع منها أكثر واشتهر مالَ إلى الحزن الشفيف لأسباب كثيرة...

ومن تلك الأسباب الإعلان الاجتماعي كثيراً ما يركز على أغاني الحزن ويمنحها فرصا أكثر في الظهور سواء في التناقل الشفاهي أم في توظيف وسائل الإعلام والاتصال التي ظهرت في العقود الأخيرة.. وقد يعود بعض هذا لدواعي إسقاط حالة الاحترام والقدسية على التراجيدي وما يعبر عنه من انعكاسات تعبيرية فنية حزينة..

والأمر هنا يمثل انعكاسا موضوعيا لطبيعة التقاليد السائدة وجملة الأعراف والقوانين الاجتماعية الإنسانية المتوافق عليها في الوعي الجمعي للعراقيين وما تتناقله أجيالهم من توارث تلك الالتزامات الأخلاقية التي صارت لازمة لم يحيدوا عنها كثيراً على الرغم من بعض التطورات الإيجابية التي جرت في الواقع تاريخيا في بلاد ما بين النهرين...

ويزيد من تعميق سلطة التراجيدي وسمات الحزن التعبيرية واقع من الأحداث المأساوية التي عادة ما كانت تضرب البلاد من كوارث الفيضانات ونوازل الزمن والغزوات الأجنبية منذ سومر وبابل ودولة بني العباس وما تلاها. ولم يكن بأيديهم حل لتلك المشكلات والمصائب.. أو لم يجدوا من يهتم بمعالجة الآثار بجدية تنعكس على البسطاء فراحت أغانيهم تعبِّر عن آلامهم وعن حالة إغفال وجودهم وإهمال مطالبهم..

وهكذا قرأت الأغنية مشاعر العراقي السومري والبابلي والأكدي والكلداني والآشوري في ردِّه على آلام الحروب وأوصاب يومه العادي، وقرأت أحاسيسه الجياشة انفعالا تجاه ضحايا تلك الوقائع الفاجعة وتجاه انعكاسها في حالات الرحيل والهجرة ومن ثمَّ الغربة المتولِّدة عنهما بل انعكاس الاغتراب في محيط أهمل تقديم العون للفرد البسيط إلا من نزر يسير لا يكاد يسد الرمق من زميل أو جار أو صديق أو قريب..

بينما ظلت المؤسسة الاجتماعية الكبرى ممثلة في دولة المدينة والدول الإمبراطورية التالية بعيدة عن الاهتمام به وبحاجاته؛ ومن الطبيعي أنْ نجد الاغتراب حتى عن المحيط المباشر للعراقي، أي في وطنه وفي حواضر أهله ولكن المستلبة منه سلطتها لصالح حفنة من المستغلين. ألم يكن العراقي يحيا حياة الغريب في وطنه طوال عمر الأجيال الثلاثة الأخيرة؟!

ولعلنا لا نجانب صواباً حين نقول إنَّ الثقافة الشعبية السائدة كثيرا ما كانت تؤصِّل لتلك الحالة في الأغنية العراقية من جهة تراجيديا أو جهة النهايات المأساوية لأبطالهم ومقاتليهم؛ فمن ديموزي أو تموز وطقوس انتظار عودته حيا، ومرورا بطقوس المقتل الحسيني وحتى شهداء زمننا من قادة وبسطاء من أبناء الفقر وضحاياه ذوي إرادات العدل والحقوق، كل هؤلاء شكلوا مخزونا مهولا من الأنين من متاعب الزمن..

إذن، فموضوعات الحزن متوافرة تضغط على الذائقة الشعبية من جهة وهي موجودة في أرضية مادية ملموسة من بعيد الوعي الجمعي وعميقه تاريخيا.. ولكن الأبعد أمرا هو في توجه مقصود باستمرار لدفع الأغنية إلى طابع الحزن يُراد من ورائه مزيدا من إضعاف الإرادة الشعبية بإبقائها في حال من العزلة والتراخي والفتور وكل ما يمكن أنْ يولده الحزن والأنين من انعكاسات سلبية مع تضخم حجمه ومع سيادته على أجواء التعبير الإنساني طوال يوم العراقي وتفاصيله..

وبمقابل هذه الحالة عمل العراقيون على إيجاد ردودهم المناسبة التي تخترق سلبية الآثار التي تنجم عن بعض أغاني الحزن والوجع المتراخية.. فكانت الأغنية (السياسية) أو الوطنية أو الثورية وهي جميعا أشكال من الأغاني التي تستثير حماسة الإنسان وتعمل على تفعيله ودفعه للحركة والتغيير والانتفاض على واقعه المريض..

وتحتفظ الذاكرة الشعبية اليوم بتلك الأغاني التي تمجد البطل الشعبي والبطولة الشعبية وتؤكد على قيم العمل الجماعي وعلى العلاقات الإنسانية النبيلة والتضحيات المخلَّدة وآثارها الإيجابية في النفس الإنسانية.. ولقد تناقل العراقيون بينهم تلك الأغاني على الرغم من تجريم الأنظمة لتلك الأغنية وحظرها وتحريمها لتداولها...

ولم يكن ذاك التجريم والحظر بسبب من موضوعات الأغنية ومضامينها المباشرة ولكن بسبب من معرفة تلك الأنظمة للآثار القوية الفاعلة لتلك الأغاني في بنائها للروح وللمعنويات ما يعني مزيداً من تعزيز قوة الحركة والفعل والتوجه إلى التغيير ورفض طبيعة الواقع السكونية المفروضة من أعلى قسراً وإكراها..
ومع كل محاولات التخريب من جهة ظهور أغاني الدعاية والإعلان الرخيص سواء عن النظام الدكتاتوري وهذه وريثة غواني الأباطرة وأغانيها؛ أو الإعلان عن الأشياء والحاجات الاستهلاكية كما هو الإعلان اليومي الذي استباح الإنسان وشيـَّأه (من تشييِّئ). مع كل هذه الأبواق الزاعقة التي سطَّحت الأغنية وأبعدتها عن التعبير عن أحاسيس البشر فقد أصرَّ العراقي على الارتباط بأغنيته الملتزمة قضاياه وهمومه..
ويعوَّل على عودة أغنيتنا لتلعب دورها في التعبير عن الفرح بزوال غمَّة الطغيان ولا بد من أغاني الفرح الصادقة التي تحترم الإنسان وتكرّمه لا تمتهنه وتهينه يضاف إليها أغاني الحركة والتغيير التي تقارع أزمات التغيير وقسوته وما تحاول الريح الصفر من اختلاق أخطر الأزمات..

ونحن بالفعل بحاجة إلى أغنية تستطيع تمثيل أحاسيس العراقي في اللحظة الراهنة وتستطيع أن تحرِّك فيه كل قواه الكامنة وبدل خيار الإحباط ينهض خيار المشاركة الجمعية ويستذكر ما يجب أن يورثه لأبنائه، فهو مطالَب بتوريث الفرح لا الحزن وبقطع طرق الألم وفتح آفاق السرور والانتعاش ولديه الفرصة التاريخية بزوال أخطر طاغية سبَّب له كل ذاك الهول من الأحزان والآلام والمتاعب..

أية أغنية نقرأ اليوم ونستمع؟ إذا تركنا الأمر كونه قضية هامشية أو كون بعض الرؤى لا تنظر بارتياح إلى الأغنية بل بعضها يحرّمها فإننا سنترك لأغنية غريبة على مسامعنا وأخلاقياتنا تغزو أبناءنا وأذواقهم وهو خطر غير سهل العلاج.. بخاصة في زمن الفضائيات ولا حدود بيننا وبين الآخرين..

فنخرج من أغنية بوق الطاغية الرخيصة لنقع في أغنية الرخص والابتذال العائدة لثقافة استهلاكية وضيعة.. وليحذر أولئك الذين يحرمون الأغنية من هذه الحقيقة حيث يقصدون بفعلهم التحريمي التكفيري شيئاً ويدفعون لأسوأ منه! وما علينا إلا توسيع دائرة البحث في الأغنية العراقية بألوانها المعبرة عن مختلف الأطياف لغات وأفكار ورؤى ومشاعر وأحاسيس..

وليكن لدينا أماسي أسبوعية للأغنية ولنحتفل شهريا بفنانينا ولنوجد مهرجانات موسمية وسنوية للأغنية العراقية السريانية، الكردية، التركمانية، العربية ولكل فئات بلادنا وبكل موضوعات تهمّنا شيبا وشبيبة.. ولتصدح في أروقة حياتنا أغاني الفرح واحتفالياته ولنوقف دائرة الحزن السلبي...

وفي هذا الموضع لابد من القول بأنَّ التهمة الجاهزة للطابع الكئيب لأغنيتنا ليس صحيحاً ولا صائباً حتى منها أغنيتنا العراقية التراثية.. وليس كل ما هو حزين شفيف كئيبا كما أن أمر سلبية بعض موروثنا أو مجرد حزنه لا يعني تكلسا وجمودا على ما كان معبرا عن لحظته التاريخية..

وما يرافق طبيعة بعض الآلات التراثية من نغم مخصوص بعينه ليس حالة مطلقة من الأداء غير ممكن التلوين بطابع آخر مختلف أو تغييره وتطويره من دون الإجحاف بحق اللون القديم أو الكلاسي بما يحتفظ بوجوده وبخصوصيته ولكن بما لا يمنع من توظيف التراثيات ذاتها في إطار تعبيري يستجيب لزمننا ويصدر عنه بإبداعات مناسبة ملائمة..

لقد غنى المقام العراقي للفرح وغنى السنطور والقانون والعود وكل آلاتنا الأخرى للمسرات ولأيام العمل ووقائع الانتصار والبناء ولفعل الزراعة والحصاد في بلاد السواد أو الثروة النباتية الزراعية بتفاصيلها.. وما علينا اليوم إلا منح تلك الأغنية وتلكم الآلات لفرصها الإبداعية المطلوبة لكي تعبِّر عن جديد واقعنا فالجيل الذي يحتفي بالتراثيات ما زال حيا والضرورة المرتبطة بدراسة تلك الفنون ما زالت قوية ولازمة..

كما إنّ تفعيل الأغنية التراثية سيكون له انعكاساته التربوية على مستويي الذائقة والأخلاق وما ينجم عنهما ويرتبط بهما من حياتنا الإنسانية.. فضلاً عن تقديم الجذور بوصفها منطلقاً تأسيسياً مقبولاً إن لم نقل متينا وقويا للحاضر.. وسيجري التعريف بالقيم الروحية الثقافية الجمالية لشعوب وادي الخير والنماء للأجيال الجديدة بعد أنْ طمس تراثنا الغنائي الموسيقي عن عمد وتشويه من قبل طاغية الأمس القريب وأبواقه الزاعقة..

هنا تسجل هذه القراءة السريعة ضرورة البدء بمشروعنا الوطني بتنوعاته وألوانه وأطيافه وتحقيق دعم جدي لمؤسسة تراثية فاعلة ومنحها الاهتمام الكافي من الدرس والبحث والإنتاج الإبداعي.. مثلها في ذلك مثل بقية فنوننا الجديدة التي تحاول إعلاء صوتها في زمن السوق وفلسفة التشييئ والقدرات الإنتاجية الموجهة إلى ميادين بعينها..

وبالعودة إلى أغنيتنا المعاصرة فإننا سنجد بقايا قدرات مؤسسات زمن الطاغية مع وجود مسروقات ثروتنا الغنائية والمادية بوصفها أرضية لمواصلة إنتاج غنائي موسيقي من نمط التراخي المرضي المشوِّه أو المبتذِل لقيمنا الفنية الجمالية العالية لأنَّه يستند إلى فلسفة المستغلين الطغاة من جهة وإلى ما يتساوق معه من أغاني الهبوط في زمن كل شيء مباح طالما خضع للبيع والشراء وامتهنَّ الإنسان وأهانه..

كما نجد محاولات اختراق بتصنيع (نجوم) عراقية ولكنها على النهج ذاته لما يدخل في سوق ما يُسمى العولمة خطأ وهو في الحقيقة ليس أكثر من عولمة فلسفة الرأسمال الاستغلالي فلسفة التشييئ تشييئ الإنسان وعرضه للبيع كما كان يحصل زمن العبودية ما قبل الإقطاعية التي ولّت وتحاول العودة بطرق جديدة.. والسؤال هو ما دورنا في تحديد (النجم) العراقي..

هنا ستكون العودة إلى تعزيز الهوية الغنائية أو الشخصية العراقية في الأغنية مهمة تستند إلى أرضية فاعلة من النشاط الجدي في مجال الفن والجمال.. وبأمل قراءة متأنية أخرى ومفصلة نضع التساؤلات الآتية مفتاحاً للدارسين المتخصصين عساهم يفعِّلون بحثهم ودأبهم بالخصوص:
فمتى نجد مهرجاناتنا؟ التراثية والمعاصرة الحداثية؟ ومتى وكيف ستظهر أغنيتنا بقيمها المصححة الصحية الصحيحة؟ ومتى يكون لنا نجومنا المعبرون عن همومنا أتراحنا وأفراحنا بما لا يضعنا من جديد على سكة السلبية؟ ومتى تُدعم الجهود الفردية لفنانينا الكبار وهم يحاولون تقديم إبداعاتهم في غرباتهم البعيدة مكاناً الساكنة في القلوب وجعاً وألماً منتظرة تحولها إلى فرح وأغنية طرب وسرور وحياة؟
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس أغسطس 02, 2007 12:04 am

الأغنية العراقية وسيكولوجيا الإنسان المقهور


من الخصائص التي تميز الاغنية العراقية والشعر الشعبي هي مسحة الحزن والاسى التي طبعت شخصية الفرد العراقي، بحيث اصبح من الصعب ان تجد اغنية عراقية ذات فرح غامر، وان تحصل على النجاح والشهرة دون ان يطغى عليها اللحن الجنائزي الحزين. واذا كانت الاغاني هي تعبير رقيق وشفاف عن المعاناة الانسانية كالحب والكراهية والامل والحرمان، نصا ولحنا واداء، فانها في كل الحالات انعكاس للواقع الاجتماعي والنفسي والسياسي، مثلما هي انعكاس لخصائص الشعوب وثقافاتهم ووسائل فرحهم واحزانهم.
واذا كانت الاغاني متعة وطربا ومؤانسة، فانها في ذات الوقت عزاء وسلوى للمقهورين ووسيلة من وسائل التعبير عن مكنونات النفس الانسانية ولواعجها الداخلية. فعندما يغني الانسان او يستمع الى اغنية ولحن شجي، فانه يشعر بالراحة والانبساط لانها تزيل عن نفسه شيئا من المعاناة، سلبا او ايجابا.


واذا كانت الاغنية العربية عموما ذات مسحة من الحزن والالم، فان الاغنية العراقية هي الاكثر حزنا والما ولوعة ومرارة، بحيث اصبح الحزن سمة مميزة للأغنية العراقية والشعر الشعبي، الذي هو مادتها، كالعتابة والابوذية والمقام والمراثي الحسينية وغيرها، التي تعكس رواسب التاريخ والذاكرة العراقية الجمعية، من ظلم وقهر واستبداد، مثلما تعكس المحن والكوارث والحروب والحصار والمقابر الجماعية، التي خلفها النظام المزاح وما تركه من احتلال وفوضى وعنف وارهاب، عمق جراح العراقيين واجج اشجانهم. وسيظل العراقيون يبكون ويلطمون ويندبون موتاهم، ما دام هناك فوضى وظلم وارهاب، ليطهروا بها ذاتهم الجريحة.


ان هذا الحزن السرمدي الذي ينبثق من اعماق النفس الانسانية هو اعلان صارخ عن سايكولوجية الانسان المقهور الذي طبع تاريخ العراق الاجتماعي والسياسي حتى اصبح الحزن قدرا تاريخيا للعراقيين. فمنذ جحافل السلاجقة والتتر والصفويين والعثمانيين، حتى جحافل الصداميين والمرتزقة والارهابيين، الذين تركوا في كل بيت عزاء ومناحة ولطما، اصبح الحزن جزءا من الثقافة الشعبية والصوت المعبر عن هموم الناس وعواطفهم وانفعالاتهم المفعمة بالحب والالم والامل والاحباط، التي تخدم في ذات الوقت، اشباع حاجاتهم الاجتماعية والنفسية والروحية. وحين يتجاوب الناس مع هذه الاغاني الحزينة فلا يعود ذلك الى موسيقى الكلمات او صوت المغني الشجي وادائه الجميل فحسب، بل الى معاني الكلمات ومضامينها ورموزها التي يعبر بها الشاعر ـ المغني عما في نفوسهم بشكل سهل وجميل وغير متكلف. وهذا ما يجعله اكثر صدقا وعفوية ويعكس دوره واهميته الثقافية بحيث تصبح الاغاني جزءا من الثقافة وصوتها المعبر عنها. ومثلما يطبع الحزن الاغنية العراقية يطبع مراسيم العزاء الحسيني ومراثيها التي تقام في كل عام بمناسبة الاحتفال بذكرى عاشوراء، وهي ذكرى استشهاد الامام الحسين في كربلاء، حيث تستمد المراثي الحسينية منها مضامينها.


ان الحزن والشكوى والعتاب تشكل في الحقيقة قاسما مشتركا بين جميع انواع الشعر الشعبي والاغاني والمراثي الحسينية، ريفيا وحضريا، وتطبعها بطابع جنائزي. فمنذ سومر واكد ناحت عشتار على حبيبها تموز بالبكاء والنحيب وكذلك بكت زينب على مقتل اخيها الحسين بن علي. ويعيد العراقيون تراجيديا كربلاء كل عام بلحن جنائزي وهم يرددون: (جابر يا جابر ما دريت بكربلا اشصار، من شبوا النار، نار اليوجرها القلب منهو اليطفيها). واليوم تبكي الامهات والارامل والثكالى ويلطمن على رجالهن واولادهن واطفالهن وعلى قدرهن ومصيرهن، وهن يشاهدن تطاير الاشلاء في الهواء التي تمزقها السيارات المفخخة والتي يفجرها الارهابيون بين الابرياء في الجوامع والاسواق والمدارس والطرقات. فهل يستطيع اي مغن في ظل هذه الظروف ان يغني بفرح غامر؟! يقول الشاعر الشعبي عريان السيد خلف: (يقولون غني بفرح وانا المهموم اغناي..! )هكذا يتحول الغناء، الى بكاء ونحيب في جو تراجيدي ملفح بالسواد ومشحون بالالم والاستلاب.


سوسيولوجيا الاغاني الحزينة هي احدى وسائل الدفاع عن الذات، وفي ذات الوقت، وسيلة من وسائل التنفيس التي يحاول المرء بواسطتها تجميد احزانه وتفريغ شحناتها المؤلمة خلال اجترارها والاستمرار في ترديدها، وهو نوع من الاحتيال على واقع لا قبل للمرء على مجابهته.


فالانسان المستضعف والمقهور الذي لا حول له ولا قوة لا يجد امامه سوى طريق واحد هو ان يعيد آلامه في اغانيه ومراثيه وقصصه واشعاره، في محاولة للالتفاف على الواقع المؤلم والتهرب منه عن طريق رد حالة العجز والنكوص والتعبير عن الذات نفسها بشكل آخر. ان هذه الأوالية الدفاعية هي وسيلة لتفريغ شحنات العنف والغضب نحو الداخل وليس نحو الخارج ـ الآخر، الذي هو سبب فيها، وبمعنى آخر ردها نحو الذات نفسها، لتكمن في اللاشعور. وحين تجد لها مخرجا تتسامى في صور واشكال بديلة اخرى كالشعر والغناء والبكاء واللطم، باعتبارها اشكالا لجلد الذات وحربا ضد الذات المهانة.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس أغسطس 02, 2007 2:14 am

مغنيات خالدات
ميزوبوتاميا ـ بغداد

على امتداد تاريخ العراق كانت الجماعات المحاربة القادمة من هضاب آسيا والشام والجزيرة العربية، ما ان تحط الرحال عند ضفاف النهرين، حتى تفقد بالتدريج طباعها البدائية والحربية، ويصيبها الارتخاء في ظلال الخصب والغنى وافياء البساتين، فتميل الى حياة المتعة والخمرة والطرب. وقد سجلت لنا منحوتات اسلافنا مشاهد عديدة لحياة الطرب والموسيقى. ويعتبر العراقيون اول من سجل الالحان، وابدعوا الآلات العديدة ومنها القيثارة والعود.

افضل نموذج واضح ومعروف بالتفاصيل على هذه الحياة هو ما عرفناه عن العصر العباسي، حيث ازدهر طرب القيان والجواري والغزل بانواعه المؤنث والمذكر. اتسعت العلاقات والتبادلات الثقافية بالأمم والأقوام الأخرى. و تكرست مشروعية التجارة بالرق والجواري مما أضفى على ذلك العصر ازدهارا وتنوعا في الثقافات والمعارف و الفنون الموسيقية والغنائية بسبب الوافدين من النساء والرجال من جهات الدنيا الأربع. كما انتقلت الى المجتمع يومذاك والمرأة بشكل خاص طبائع وعادات وتقاليد نقلتها القيان من النساء ممن احترفن العزف والغناء والرقص في البيوت الخاصة وفي منازل العوائل العراقية خلال الأفراح والمناسبات.

كانت في بغداد والكوفة والبصرة بيوت للغناء يحيي فيهن القيان الليالي بالغناء والعزف وارتجال الشعر وكان الوجهاء والشعراء والشخصيات المعروفة من أول رواد هذه البيوت. ورغم كوارث التاريخ فقد ظل الغناء وسيلة للتعبير عن ازدهار الحياة والأمل معا. وكان من اشهر مغنيات ذلك الزمان سلاّمة الزرقاء وسعدة وربيحة وسحيقة وعبادة وجوهر وغيرهن ممن اشتهرن.

وفي العصر الحديث شهدت المدن العراقية وبغداد بشكل خاص ازدهارا في فن الغناء..وتعددت الأصوات النسوية منذ مطلع القرن العشرين حين وفدت أصوات عربية ومحلية لتجعل من ليالي بغداد واجوائها الاجتماعية خصوصية حضارية تنم عن تطور الذوق وأدوات التعبير وعن تنوع الظروف التي تؤدي فيها النساء دورا في بيئة المجتمع يومذاك..

لقد ساهمت مطربات العراق القديم والحديث في إثراء الوجدان من خلال فن الغناء وارتبطت كل واحدة منهن بأشجان وذكريات لأجيال وأجيال. هنا جردة سريعة ومختصرة عن بعض الاسماء المعروفة في هذا المجال:

صديقة الملاّية.. ندابة عاشوراء..

صديقة الملاية ايام الشباب



هي فرجة بنت عباس ولدت في بغداد عام 1909ونشأت في بيت احترف أهلوه الندب ورواية القصائد التي تستدر البكاء في المناسبات الدينية..والأحزان..كما يقدمون الغناء في الأفراح. سميت صديقة الملاية (وهو اسم فني) لأنها كانت تقرأ في تعازي النساء خلال شهر محرم الحرام وفي العشرينات اشتهرت وعلا نجمها..فغنت في البيوت والملاهي والنوادي الليلة وبلغت شهرتها مكانا مميزا لما يمتاز به صوتها من اتساع يبلغ درجات الصعود والنزول أي القرار والجواب في أداء أنواع المقامات العراقية والبستات والأبوذيات والأغاني.


الفنانة بعد ان غدر بها الزمن ونكر جميلها الوطن!



وقد بدأت إذاعة بغداد تبث أغانيها مفردة لها خلال سنوات الثلاثينيات فترة خاصة بأغانيها يستمع اليها المحبون..وكما كل القصص التي سمعناها عن نهاية المجد..فــأن صديقة الملاية بعد ذلك العز..وقلائد الذهب والمال..والدار أصبحت في السبعينات تستجدي عند باب الإذاعة..لا يعرفها الاّ القليلون..



سليمة مراد.. اليهودية العراقية الاصيلة

وزوجة الفنان الكبير ناظم الغزالي




ولدت سليمة مراد عام 1905في محلة الطاطران ببغداد وهي من عائلة يهودية عراقية نشأت وسط بيئة شعبية تردد البستات العراقية وتعشق المقام..والمربّع والوان الغناء الأخرى. وقد تعرفت مبكرا على مغنين وعازفين معروفين في تلك الفترة يوم لفتت الانتباه الى صوتها الجميل وقوته.وقد تلقفتها الفرق الفنية بحيث شكلت مع صالح الكويتي وداود الكويتي ثلاثيا من يهود بغداد الذين كان لهم دور كبير في الحفاظ على المقام العراقي وتطويره.غنت في ملاهي بغداد التي كانت يوم ذاك نوادي ليلية رفيعة المستوى والذوق يحافظ روادها على تقاليد الاستماع..والتذوق. وقد اشتهرت في فترة الثلاثينات..حتى ان ام كلثوم حين زارت بغداد لم تجد من تغني له غير سليمة مراد التي تعرفت اليها وغنت أغنيتها المشهورة ( كلبك صخر جلمود ماحن علية) التي قامت بتحفيظها لأم كلثوم وتعليمها مخارج الحروف وتلفظ الكلمات العامية الصعبة.


فرقة غناء عراقية من اليهود



أصدرت سليمة العديد من الأسطوانات. وسجلت في برلين في تموز 1934اسطوانت معروفة كما سافرت في نفس العام الى باريس لتقم فنون الغناء..والبستات والمواويل.تزوجت عام 1953 الفنان ناظم الغزالي وعاشا معا وكانا ثناثيا فنيا متميزا مثلا الغناء العراقي حتى نهاية حياتهما حين توفيت سليمة مراد عام 1974 تاركة مئات الأغاني وعشرات التسجيلات التي قلما يخلو بيت عراقي منها ومن اشهر اغانيها،..يانبعة الريحان..وكلبك صخر جلمود ماحن علية.



وحيدة خليل


ولدت وحيدة خليل في قرية من قرى الجنوب الزاخر بالفنون.عام 1914 ونشأت وهي تستمع الى أطوار الغناء،،والمواويل والبوذيات التي كانت تتري عفوية بأصوات الجنوبيين الذين يمتلئون شجنا وحزنا. وفي صباها تعرفت الى صوت الملاّية خلال الطقوس الحسينية في عاشوراء..وفي نفس الوقت كانت تصغي الى أصوات معروفة في الغناء الريفي : حضيري ابو عزيز وداخل حسن وآخرين.وحين وصلت الى بغداد عام 1940 كانت قد أتقنت فنون الأداء فضلا عما تميزت به من أناقة وحضور وخصصت لها الإذاعة مكانا بارزا بين مطربي الريف كونه الصوت النسوي الوحيد في بداية الأمر قبل ان تظهر الفنانة لميعة توفيق. وقد لحن لها اهم الملحنين العراقيين مثل الفنان عباس جميل..ومحمد نوشي وآخرون ومن اغانيها:

انا وخلي تسامرنة وحجينه. وتوفيت الفنانة اواسط التسعينات بعد مسيرة فنية متميزة.

ــــــــــ

زهور حسين




اشهر الأصوات التي غنت اغاني ريفية واغنيات شعبية عراقية حققت شهرة واسعة حتى يومنا هذا.

ولدت زهور حسين عام 1924..ونشأت تغني وهي طفلة وحين شبّت ابتدأت الغناء في البيوت العراقية حتى بلغت سمعتها معظم المدن العراقية وخاصة مدينة بغداد..حين استضافتها ملاهي بغداد عام 1938وكانت تعتمد على صوتها الجميل في اداء الموالات التي تعتمد فيه على نصوص شعبية..ونصوص شعرية لشعراء معروفين وخاصة الشاعر محمد سعيد الحبوبي..

في عام 1942 دخلت الإذاعة وغنت غريبة من بعد عينك يايمة ومجموعة مقامات ومواويل فشدت الأسماع وغدت مطربة الحفلات في البيوت والأماكن العامة..احتظنها العديد من الملحنين ومنحوها اجمل الألحان..أصدرت العديد من الأسطوانات..وأثرت التجربة الغنائية العراقية حتى وفاتها في حادث سيارة عام 1964..

ــــــــــ
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس أغسطس 02, 2007 2:27 am

ــــــــــ

منيرة الهوزوز




الهوزوز هو الغرام والحب. وهكذا كانت اغنية منيرة كنية لها وعنوان شهرة، ويختلف المؤرخون في تاريخ ولادتها بين 1890 و1900 لكنها حين بلغت الخمسين عام 1940 كما تقول الرواية أنها تركت العمل في الملاهي. ومهما اختلفت الروايات فان منيرة الهوزوز رائدة من رواد الأغنية الشعبية التي كانت تذاع على أجهزة الفونوغراف..اعجب بها الشاعر الرصافي فكتب لها وعنها..وكثر من حولها المعجبون. قيل انها بدأت راقصة في ملاهي الميدان ببغداد وحصلت على شهرة وفيرة قادتها للغناء والشهرة والمال..ولكن بكل اسف فأن نهاية الفنانين المبدعين واحدة كما يبدو اذ تحكي الروايات ان حياة منيرة الهوزوز انتهت أواسط الخمسينات بعد فقر وعوز…وظل المحبون يرددون ياعيني عيني الهوزوز..

ـــــــــ

عفيفة اسكندر




ولدت في العشرينات وكانت ذات صوت جميل..أمها يونانية كانت تعمل في المسرح والغناء وتعزف والدتها على اربع آلات موسيقية ووالدها مسيحي عراقي عازف معروف..اضطرت لتنوب عن والدتها يوم مرضت فلفتت الأنظار وعرفت مطربة ناشئة لها مستقبل كبير. بدأت عام 1935 تجربتها في ملاهي بغداد ونواديها فقد تزوجت وهي في الحادية عشرة من رجل فنان مسرحي يكبرها بكثير سافرت الى القاهرة وغنت هناك وتعرفت عام 1938 الى الأديب الشهير المازني والشاعر إبراهيم ناجي شاعر الأطلال..فأحبت الشعر والأدب وغنت الكثير من النصوص الشعرية العباسية والقديمة مثل ( ياعاقد الحاجبين..على الجبين اللجين..ان كنت تقصد قتلي..قتلتني مرّتين) وكان منزلها مجلسا ثقافيا يحضره ادباء بغداد وشخصياتها الثقافية وما تزال عفيفة الى اليوم تطل من منزلها على دجلة يزورها المحبون ويواصلها القليلون من الأوفياء.

ــــــــــ

لميعة توفيق




ولدت في ثلاثينات القرن الماضي1938 وترعرعت في بيئة فنية لها صوت متميز وعريض عرفت به مذ كانت طفلة وغنت في اشهر الملاهي والنوادي الليلية وضمتها الأذاعة العراقية في عام 1952وقدمت اغاني ومواويل وابوذيات كثيرة وعرفت بغنائها الريفي ومطاولتها..عرفت بأغاني الهجع وهو وزن ريفي راقص اشتهرن به مطربات الغجر وسجل لها التلفزيون أغانيها..وبقيت واقفة أمام ألما يكرفون تغني حتى انطفأت ذبا لتها في تسعينات القرن العشرين تاركة العشرات من اشهر الأغنيات.

ــــــــــ

مائدة نزهت




ولدت مائدة نزهت عام 1937 في بغداد ونشأت وتعلمت في مدارسها ظهرت مواهبها الغنائية في طفولتها وتقدمت لاختبار الإذاعة عام 1950 ونجحت فيه وغدت من اشهر مطرباتها..لحن لها عباس جميل وسمير بغدادي وعلاء كامل وكانت من أوائل المطربات ممن ظهرن في تلفزيون بغداد عام 1956 الذي يعتبر اقدم تلفزيون في العالم العربي غنت طويلا وسافرت واشتهرت..

وعرفها الجمهور بصوتها العذب وخياراتها المتميزة..تزوجت الملحن وديع خندة وعاشا ثنائيا متكاملا..وانجبا وتفرغا للحياة..ولأنها حفظت القرآن الكريم وهي طفلة فقد انصرفت للعبادة بعد ان حجت الى بيت الله الحرام…

ـــــــــــ

احلام وهبي

ولدت في بغداد أوائل الأربعينات وعرفت الفن مبكرا وتعلمت الأداء فنجحت في الإذاعة واستقبلها الجمهور حيث عرفت بأغانيها الخفيفة سريعة الإيقاع فضلا عن أدائها الراقص أحيانا..اشتركت في تمثيل أفلام عربية وعراقية وسجلت فيها بعض أغنياتها..سافرت كثيرا وقدمت أغانيها العراقية في القاهرة ولبنان وماتزال تقدم في مناسبات خاصة بعض اغانيها..وهي تتواصل مع ابنها وأحفادها ومجتمعها الذي أحبته واحبها.

ــــــــــــــــــــــــ
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: الأغنية العراقية

مشاركةبواسطة ana_l7bebee في الأحد فبراير 03, 2008 10:27 pm

hi
ana 3dwe jdede m3ko
thanks 3l mwdo3
3nde 6lb srle zman bdor 3l a3'nye 3raqe asmha
7bk b7r ma lo 7dod
momken al2ha 3ndko
ana_l7bebee
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 3
اشترك في: الجمعة فبراير 01, 2008 10:14 pm

Re: الأغنية العراقية

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الاثنين فبراير 04, 2008 2:27 am

أهلا بيكي عضوة جديدة معنا
و شكرا على مرورك

الأغنية هي للفنان منذر العلو بيقولون سوري و بعضهم يقول عراقي .. ما في فرق المهم أن الأغنية روعة
بتمنى تنال اعجابكم جميعا

http://www.almaten.net/upload/upfiles3/song-17931.rm
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: الأغنية العراقية

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الاثنين فبراير 04, 2008 7:12 am

لمشاهدت الاغنيه

http://www.youtube.com/watch?v=kuS9-z6ogoU

:o
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: الأغنية العراقية

مشاركةبواسطة ana_l7bebee في الاثنين فبراير 04, 2008 10:34 am

shokran kteeeer
ana_l7bebee
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 3
اشترك في: الجمعة فبراير 01, 2008 10:14 pm


العودة إلى منتدى الموسيقا و الفنون

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر