• اخر المشاركات

موسوعة الأم و الطفل

كل ما يتعلق بالأم و الطفل و الأسرة

المشرفون: noooooooooooor, nourma_fahoom

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:26 pm

إبنتي حساسة ..كيف أتعامل معها؟

كفاح الحداد
أحياناً تكون الحساسية الموجودة حالة طبيعية ولكن الأم قد تكون ذات شخصية صارمة فلا تمتلك آليات التعامل الصحيح مع الفتاة, أو أنها تريد أن تكون مثلها في الإنموذج وهذا يبدو صعباً للغاية..
أحياناً تعود الحالة لأسباب وراثية كأن تكون الأم نفسها من هذا الإنموذج أو الأسرة كلها أو تعود الى أسباب مرضية في الجهاز العصبي مثلاً.
وتلعب الأوضاع الأسرية دوراً مهماً وبارزاً في زيادة ظهور الحساسية عند البنت فالتربية المتزمتة الصارمة والتي تحاول أن تجعل الفتاة تمشي وفق نقاط محدودة مع الحرمان من اللعب والترفيه خاصة في الطفولة يضاعف الشعور بالغبن والذي يزداد بدوره مع تزايد الكبت لدى الفتاة.
وقد يكون للتمييز بين الجنسين بصورة غير منطقية دوراً في تعزيز الحساسية عند البنت فوضع البنت موضع الهزل والسخرية وعدم احترامها ومقارنتها بالآخرين بصورة دائمة وتخويفها الزائد من المستقبل ومن الآخرين ثم نعت البنت دائماً بأنها حساسة يضاعف لديها الشعور بأنها من هذا النمط, وقد تعيش الفتاة تجارب وظروفاً خاطئة فالأم الحساسة تحصل على متطلباتها لان الزوج يداري حساسيتها وهذا يعزز لدى الفتاة الشعور بأنه من الأفضل أن تكون بهذه الحساسية فالبنت التي تفرط في الاهتمام بمظهرها تحسب ان كل نظرة عليها كما ان الفتاة التي تعيش ظروفاً معينة (مثل زواج الأب, فقدان الأم, الفقر,العلاقة السيئة مع المعلمة) وغيرها قد تكون اكثر حساسية من غيرها خاصة إذا لم تمالك آليات التعامل مع هذه المتغيرات الطارئة.
كيف تكتشف الام ان ابنتها حساسة؟
هذا الأمر قد يأتي من خبراتها التربوية وقلنا سابقاً ان الفتاة قد تكون طبيعية والام تتصور خطأً إنها حساسة ويغيب عن كثير من الأمهات ان فترة المراهقة هي فترة خاصة تستوجب تعزيز أواصر الصداقة بين الام والبنت وتتطلب مزيداً من الإشباع العاطفي والنفسي للفتاة كي لاتقع ضحية لأفكار سوداء.
قد ترى الام ان ابنتها تفضا الانعزال عن الآخرين وعدم المشاركة في احتفالات أو مناسبات أو زيارات وربماهي قد تأثرت في مناسبة سابقة وربما هي الإنموذج غير واثق بنفسه, وهذا الانعزال والابتعاد يجعل الفتاة اكثر انطوانية واكثر ميلاً للهدوء والسكينة وقد تحب الام هذا الإنموذج ناسية ان الفتاة هنا ستصاب بعدم القدرة على امتلاك المهارات الاجتماعية ما يؤدي الى تضاءل فرحها في الحياة.
تكون الفتاة اكثر تأثراً باراء الأخرين وهي أيضاً قليلة الثقة بنفسها وهذا مايجعلها تنفجر أمام مواقف عادية لعدم قدرتها على احتواء الموقف كما أنها تتصور المواقف والكلمات كلها ضدها وهذا مايجعلها دائمة التوتر أمام أدنى إشارة وتجدها تعترض على سلوكيات الأم والأخوات وكثير ماينجر هذا الاعتراض الى البكاء والتأثر السريع والشديد ثم ان ادنى خطأ يسبب الشعور باليأس والإحباط العميق لقلة القدرة على التكيف العقلاني مع الظروف والأحداث وربما تحاول الفتاة ارضاء الآخرين بطرق مختلفة خاصة بعد أن تحدث مواقف متشنجة لكن الأمهات يجهلن آلية التعامل فيمر الموقف دون اكتراث من الام او إبداء اهتمام مما ينعكس سلباً على الفتاة.
كيفية التعامل:
حتى لو كانت ابنتي حساسة لا أقول لها أنها كذلك كي لااغرس فيها هذه الصورة عن ذاتها ونفسها فكلنا يعرف ان تقبل الذات يمر بمراحل اولية منها صورة الآخرين عن ذاتنا ومقدار صحة هذه الصورة فالتذكير الدائم للبنت بأنها حساسة يجعلها تصل الى حالة من تثبيت الحساسية في نفسها.
الأفضل دائما تجنب الانتقاد والمراقبة الدائمة,قد يكون من الأجمل لو تغاضينا عن الصغائر واللمم وبدل التذكير بالحساسسة ليكون هناك التذكير بإيجابيات الفتاة (تواصل مشاعرها مع الآخرين, حبها للخير) وتبدو مهمة الام صعبة في إعانة الفتاة شيئاً فشيئاً على التعامل الصحيح مع الأخطاء وتعويدها على الاندماج في المجتمع سيساعدها على تفريغ مشاعرها الانفعالية في طريق صائب وسليم.
كثير من الفتيات يلجأن الى كتابة خواطرهن في دفاتر مذكرات مثلاً ربما يبكين عند الكتابة كمحاولة لتفريغ الانفعال وبعد سنوات يعدن الى هذا الدفتر فيمتلكهن الشعور بالسخرية أمام هذه الخواطر.
المهم انها قد تكون مرحلة مؤقتة وتنتهي الأزمة وقد تصبح حالة ثابتة وهنا قد تتعرض الفتاة الى مشكلات لكن يبقى دور الام حيوي في التوجيه والاحتواء.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:27 pm

تنظيم الأسرة ضرورة لا غنى عنها

د . تاج الدين محمد
إن موضوع تنظيم النسل يزداد أهمية يوما بعد يوم , وذلك مع تفاقم أعباء الحياة على الأبوين , وارتفاع تكاليف المعيشة , وأجور السكن , وتقلص فرص التعليم العالي لجميع الناس الراغبين فيه , والظروف الإقتصادية المتقلبة .وعدم الإستقرار العائلي .
فمن الناحية الإجتماعية , أثبتت الدراسات في السنوات الأخيرة أن هنالك ثمة علاقة بين النمو الطبيعي , والنمو الذهني , لدى الطفل من جهة وبين حجم الأسرة التي ينتمي إليها من جهة أخرى .
لقد أجريت عدة مقارنات في محاولة لتحديد عمق هذه العلاقة , واتضح من بعض الدراسات الأولية أن نسبة زيادة وزن الطفل وارتفاع بنيته , ونضوجه الجنسي , كل هذه تتناسب تناسبا عكسيا مع حجم الأسرة .
وقد لوحظ أن الأطفال المنتمين إلى الأسرة , كثيرة العدد , محدودة الدخل قد يحصلون على درجات أقل في الذكاء من نظرائهم في الأسرة قليلة العدد , الأكثر رفاهية .
كما لوحظ أيضا أن هذه الظاهرة بدت أقل وضوحا عندما جرت المقارنات بين الأطفال المنتمين إلى الأسر في الطبقة المتوسطة العليا .
الدراسات كثيرة حول موضوع الأسرة وتأثيره على النمو الطبيعي والذهني للطفل الذي هو الإستثمار الإنساني الذي ليس فوقه إستثمار .
إن حجم الأسرة لا شك له علاقة وطيدة بكل هذه الأمور , فمثلا الشجار العائلي يترك أثرا نفسيا هداما على نفسية الطفل , ويجعله عرضة للعقد النفسية والإنحراف , وقد يؤثر عمليا في عملية التطبيع الإجتماعي اللائق به .
كذلك فإن غياب الضمانات الإجتماعية المادية والمعنوية والتي إشترطت الشريعة تأمينها في حالة تعدد الزوجات , سوف يؤثر تأثيرا سلبيا على الأبناء , كنمو الشقاق بينهم بسبب الغيرة والحسد والحرمان , أو زجهم في مجالات عمل ليسوا مؤهلين لها بغية زيادة دخل الأسرة , وهذا قد يحرمهم من تلقي العلوم المدرسية الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب الخ والتي لا غنى لهم عنها .
وقد تتعثر سبل تحسين أوضاع الأسرة المادية , فينحرف الأحداث مبكرا بمحاولتهم الحصول على الكسب المادي عن طريق غير مشروع , ومما يزيد في خطورة هذه القضية حدوث طلاق في الأسرة, وما يتبعه من ملابسات عاطفية واجتماعية ومادية لأفراد الأسرة جميعهم .
ولا أحد ينكر أن الأسرة هي المجتمع الأول الذي ينمو فيه الطفل ويترعرع ويستمد منه قدراته على مواجهة الحياة بثقة ونجاح .
ومن هنا يتضح لنا أهمية الإستمرارية في إجراء دراسات حول الخلفيات التي تؤثر في تكوين حجم الأسرة , بصفتها أحد العوامل الأساسية في تحديد النمو الذهني والطبيعي للطفل , وبالتالي شخصيته المستقبلية .

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:28 pm

تقبيل الأطفال محبذ اجتماعياً مرفوض صحياً

الأطفال هم بسمة الحياة وأحلى ما بها، ولقد فطرنا على محبة الأطفال وقد نعبر عن محبتنا أحياناً بطريقة قد تؤذي الطفل وتتسبب بمرضه أو إصابته بمضاعفات خطيرة.
ومن خلال الممارسة اليومية لطب الأطفال أكرر مراراً وتكراراً نصيحة واحدة وهي يجب علينا مقاومة بعض العادات الاجتماعية كتقبيل الطفل من قبل الأهل والأصدقاء بشكل عام حتى لو كانوا أصحاء وحتى من قبل أهل البيت ان كانوا مرضى.. ان الفم مليء بالعديد من أنواع الجراثيم والفطريات والفيروسات مما قد يؤدي إلى نشر الأمراض إلى الطفل الصغير والرضيع بشكل خاص مما قد يؤدي لإصابته بالمرض ونقل أشكال عديدة من الإصابات في الجلد والجهاز التنفسي وأمراض جهازية عامة لا يمكن ذكرها كلها لكثرتها وتشعبها وسوف أذكر هنا مرض شائع يحصل نتيجة تقبيل الأطفال والرضع بشكل خاص وهو مرض جرثومي يصيب جلد الوجه وفروة الرأس وهو مرض القوباء.
مرض معد هو التهاب جلدي بسيط لكنه معد، تسببه بكتيريا غالباً ما تكون من نوع القوباء المكورة العنقودية المذهبة أو من نوع المكورة العقدية، وهو يصيب بشكل رئيسي الجلد حول الأنف وعلى الفم وفروة الرأس ويكسى ببثور صغيرة تتفجر ليسيل منها قيح مائل إلى الصفرة.
تتكون أحياناً فقاعات صغيرة شبيهة بتلك التي تسببها الحروق، وتتشكل قشور تترك ندباً مستديرة فاتحة اللون وتسبب القوباء الحكاك، وعندما يحك الولد نفسه، يمكن ان يتسبب بنشر الإنتان إلى أماكن أخرى من الجسم أو ينقله إلى أولاد آخرين.
لذلك فإنه لا يستطيع العودة إلى المدرسة طالما أنه لم يشف من القوباء.
قد تنتشر القوباء في أنحاء الجسم كله. لذلك فإن الطبيب يصف علاجاً قائماً على المضادات الحيوية التي تعطى جهازياً فضلاً عن العلاج الموضعي، ويجب على الأم ان تنظف جلد الطفل بمطهر رغوي مخفف لإزالة القشور التي ترتخي بفعل المرهم تجنباً للعدوى، وينبغي وضع منشفة وفوط المائدة التي تخص الطفل على حدة بعيدة عن تلك التي تكون لسائر أفراد العائلة مع ضرورة غسلها بالماء المغلي. لا تتسبب القوباء بمضاعفات، لكن المكورة العقدية قد تؤدي، في حالات نادرة جداً، إلى مشاكل في الكليتين أو في القلب.
وكذلك فإن تقبيل الطفل وبشكل خاص الرضيع تحت السنة من العمر قد يؤدي إلى نشر الأمراض الفطرية ونقل العدوى بالرشح بأشكاله العديدة وإلى إضعاف مناعة الطفل لمقاومة المرض.
اصابة فطرية
القلاع داء فطري يسببه فطر مجهري يعرف باسم المبيضات البيض ويظهر في الفم على شكل لطاخات بيضاء تظهر في فم الرضيع، في الحنك وعلى اللسان والجهة الداخلية من الخدين على شكل لطخات بيضاء وهي لطاخات صغيرة محاطة بهالة ملتهبة حمراء ومؤلمة أحياناً لا ترتفع درجة حرارة الطفل، ولكنه يأكل بصعوبة، ويفقد الشهية، ويتجشأ بسرعة. كما قد يصاب بطفح الحفاض بين طيات الجلد أو حول الشرج، ولا يزول على الرغم مما تبذلينه من عناية.
قد يظهر القلاع ويتكرر ظهوره إذا لم تنظف حلمات الزجاجات وتعقم بشكل جيد، أو إذا لم تنظف المصاصة بشكل دائم.
ينتشر الفطر المسبب للقلاع في الفم، الأمعاء حيث يكون عادة موجوداً. إذا لم يؤد علاج قائم على المضادات الحيوية إلى إتلاف النبيت الجرثومي المعوي فإن الفطر يتكاثر بشكل زائد ويسبب مرض القلاع. إذا كان ولدك مصاباً بالقلاع، نظفي فمه بانتظام بماء فيه محلول ثاني الكربونات.
كما يصف الطبيب دواءً مضاداً للفطور يعطي نتيجة إيجابية في بضعة أيام وإنما يجب مراعاة مدة العلاج بدقة وهي خمسة عشر يوماً على الأقل لأن القلاع قد يظهر مجدداً وبسرعة، ولا يصيب عادة الأولاد بعد تجاوزهم الشهر السادس من العمر، إلا إذا كانت المناعة لديهم ضعيفة.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:29 pm

إحمي طفلك من الربو بتناول ...

كشفت دراسة علمية جديدة أن تناول التفاح أثناء فترة الحمل يحمي المواليد من الإصابة بالربو والأعراض المرتبطة به.
وتابع فريق من الباحثين الهولنديين والأسكتلنديين من جامعة أوتريخت في الدراسة غذاء حوالي 2000 امرأة حامل، وفحصوا صحة رئات 1253 من أطفالهن.
ووجد الباحثون أن أطفال الأمهات اللائي أكلن أكثر من أربع تفاحات أسبوعيا قل لديهم بنسبة 37% احتمال الإصابة بالأزيز أثناء النوم وقلت احتمالات الإصابة بالربو بنسبة 53%، مقارنة مع أطفال الأمهات اللائي أكلن تفاحة واحدة في الأسبوع أو لم يأكلن التفاح على الإطلاق أثناء حملهن.
وهذه الصلة تشير -بحسب الباحثين- إلى الأثر الخاص للتفاح ربما بسبب محتواه الكيميائي النباتي، مثل مواد فلايفونويدز المانعة للتأكسد والتي لها فوائد جمة على عمل الرئة لدى البالغين.
وقالوا إنه "إذا تأكدت هذه النتائج فإن التوصية بتعديل الأنظمة الغذائية أثناء الحمل قد تسهم في الوقاية من أمراض الربو والحساسية لدى الأطفال".

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:30 pm

حتى لايصاب طفلك بفقر الدم

د. نبيه الغبرة
1- حتى لايصاب طفلك بفقر الدم يجب الإسراع في إعطاء الأطعمة المنوعة من المصادر النباتية والحيوانية حسب الأصول بدءاً من الشهر الرابع أو الخامس.
2- في حال نقص حليب الأم أو عدم توفره فيجب إعطاء الحليب الخاص بالأطفال المسمى بالحليب المعدل الحاوي على كميات مناسبة من معدن الحديد.
وأما إعطاء حليب البقر العادي الذي يعطى للكبار – ولو كان من نوع سريع الذوبان مثلاً – فإنه يساعد على حدوث فقر الدم.
ذلك لأن حليب البقر خال تقريباً من الحديد, والكميات القليلة جداً الموجودة فيه صعبة الامتصاص.
فلايجوز أبداً تغذية الرضيع بحليب البقر لوحده أو الاعتماد عليه لدرجة كبيرة.
3- ويحسن تعويد الطفل على استساغة الكبد – كبد البقر أو الغنم أو الدجاج – بجعله يتذوق مسحوقاً من الشهر الخامس أو بإدخالها في الحساء كبديل للحم أو بالإضافة اليه.
وعلماء التغذية يوصون بتناول صحن من الكبد اسبوعياً خاصة للاطفال والنساء.
4- ويحسن فحص دم الطفل لمعاينة خضاب دمه في الشهر السادس وفي الشهر الثاني عشر وفي السنتين لنتأكذ من عدم إصابته بفقر الدم, ولإعطائه مركبات الحديد لمعالجة فقر الدم إن وجدفي الوقت المناسب.
وهذه الإجراءات تصبح أكثر ضرورة في حال عزوف الطفل عن تناول الأحسية الغنية بالحديد – أي التي تحول الخضار المشكلة والبقول واللحوم – واعتماده الشديد على الحليب لوحده أو على الحليب مع الحبوب النشوية
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:31 pm

ضرورة إشباع رغبات الطفل ؟

د. علي القائمي
ان إشباع رغبات الطفل مسألة ضرورية, فلو افترضنا طفلين يسيران مع أبوين احدهما غني والآخر فقير ويريان دراجة غالية الثمن, فالأب الغني يشتري لابنه دراجة ويشبع رغبته وتنتهي المشكلة, أما الأب الفقير فهو عاجز عن شرائها وغير قادر على اقناع طفله, فيتمادى الطفل في الالحاح ويزداد الأب غيضاً فتكون النتيجة ان يصفعه الأب ويسمعه كلمات مؤامة ويلوح له بمزيد من الضرب والعقوبة مذكراً أياه بأنه لم يدفع أجرة السكن في البيت لحد الآن, ولا طعام له في هذا الليلة, ثم يوبخه لانه أراد دراجة ؟!!
فيأتي الطفل الى البيت باكياً ويشتكي لأمه بأن أباه قد ضربه, أما الام التي تبدو متعبة من كثرة العمل في البيت فلا تقابله الا بضربة أخرى صائحة به: اذهب عني فلا طاقة عندي لسماع شكواك.
حينما يأتي وقت العشاء يكون الطفل قد تعب من شدة البكاء, ويتوقع من والديه ملاطفته عند تناول الطعام الا ان الاب لايزال غاضباً والأم لاتزال متعبة فلا يعيرانه أي اهتمام ويقول أحدهما الآخر دعه يأتي من تلقاء نفسه ويتناول طعامه أو يبيت ليلته هذه جائعاً, الا ان كبرياء الطفل لايسمح له بالتنازل ,فينام ليلته تلك جائعا من غير أن يؤدي واجبه البيتي.
يستيقظ في صباح اليوم التالي جائعاً ويذهب الى المدرسة من غير أن يتناول افطاره, وفي قاعة الدرس يتعرض لتأنيب المعلم لعدم كتابة الواجب البيتي, وقد يتعرض للضرب أيضاً.
وماشابه من امثال هذه الظروف والمواقف.
فهل نتوقع ان يصبح هذا الطفل في المستقبل شخصية طبيعية وسوية ؟ كلا, بل من الطبيعي ان يحترف الاجرام كستقبلاً في ما لو توفرت له الظروف المناسبة الأخرى.
خلاصة القول هي أن معاقبة الطفل وضربه وعدم الاعتناء بمطالبيه لايحل المشكلة, بل يجب البحث عن حلول جذرية لكل وضعه.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

السابق

العودة إلى قسم الأسرة والطفل

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 8 زائر/زوار

cron