• اخر المشاركات

موسوعة الأم و الطفل

كل ما يتعلق بالأم و الطفل و الأسرة

المشرفون: noooooooooooor, nourma_fahoom

الثقافة وخيال الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:38 pm

الثقافة وخيال الطفل

د. أحمد علي كنعان
التخيل هو استحضار صور لم يسبق إدراكها حسياً, كإستحضار الطفل صورة لنفسه,وهو يقود مركبة فضاء, وهذا يعني أن التخيل هو تأليف صورة ذهنية تحاكي ظواهر عديدة مختلفة ولكنها في الوقت نفسه لاتعبر عن ظاهرة حقيقية,كما لاتعبر عن صورة تذكرية.
ورغم أن الخيال ينتهي الى تأليف صور جديدة,إلا أنه يرتبط بالإحساس والإدراك والتذكر والتفكير,وأما عن الخيال الشعري فقد درات مناقشات كثيرة حوله,تناولت الخصائص التي تميزه,وفي هذا المجال كان الخيال يحظى بموقع ذي اهمية لأنه كان يعد موهبة نادرة لايختص بها إلا أفراد معدودون.
ويشكل التخيل حيزاً كبيراً في نشاط الأطفال العقلي منذ السنوات الأولى من أعمارهم,وهم يتخيلون وقائع وحوادث,ويقوم كثير من أفكارهم وألعابهم وآمالهم على الخيال...
ويكون الطفل بين الثالثة والخامسة ذا خيال حاد,أما الأطفال بين السادسة والثامنة أو التاسعة,فإن خيالاتهم تكون قد تجاوزت النطاق المحدد بالبيئة وطبعت بطابع إبداعي أو تركيبي موجه,ويسمى هذا الدور من أدوار النمو الخيالي,دور الخيال المطلق.
وبعد هذه المرحلة وحتى الثانيةعشرة من أعمارهم يكونون قد انتقلوا الى بعد آخر اقرب الى الواقع دون أن يتخلوا عن التخيل.
وللمخيلة اهمية كبيرة في خلق الصور الذهنية التي تقود الى الفهم,فهي التي هيأت الطفل لأن يبصر ويسمع,ويذوق ويشم,ويلمس بعقله مالايستطيع الإحساس به عن طريق حواسه المباشرة.
ولهذا فإن الخيال يتيح للأطفال أن يتصوروا عوالم غيرالتي يحيونها ويدركوا ما لايمكن إدراكه عن طريق الحواس,وللخيال دور كبير في حياة الطفل,حتى إننا وجدنا تصنيفاً لمراحل الطفولة المستندة الى الخيال وهي على النحو التالي:
1- مرحلة الواقعية والخيال المحدود بالبيئة من (3-5 سنوات)
فالتخيل في هذه المرحلة يرتبط بالبيئة والأسرة... وفيها يهتم الأطفال بموسيقا الكلمات,ويستمتعون بالجمل المنغومة,وتهزهم العبارات الموزونة أو المسجوعة,وينتشون للأغنيات ذات الإيقاع السريع وللأصوات المرحة التي تطلقها شخصيات قصصهم.
2- مرحلة الخيال المنطلق من (6-8 سنوات)
ويمتاز الطفل بسرعة تخيله,ويبدأ بالتحول من التخيل المحدود بالبيئة الى النوع الإبداعي,والتركيبي الموجه الى هدف عملي.
3- مرحلة البطولة من (8-12 سنوات)
وهنا ينتقل الطفل من مرحلة الواقعية,والخيال المنطلق الى مرحلة أقرب الى الواقع,وفيها تستهوي الطفل قصص الشجاعة والمخاطرة والعنف والمغامرة.
4- مرحلة المثالية من (12-15 سنوات)
وهذه المرحلة دقيقة وشديدة الحساسية حيث تمتزج المغامرة بالعاطفة وتقل فيها الواقعية.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:39 pm

تثمين القوى العقلية والإبداعية للطفل

محسن أحمدي
لابد أن نولي التفكير وقضاياه انتباهنا واهتمامنا منذ بداية حياة الطفل وان ننتهج أسلوباً يستوحي منه الطفل مبدأ "تحدد قيمة الإنسان وشخصيته استناداً الى مستواه العقلي والفكري".
إجهدوا لتثمين قوى الطفل العقلية وحيويته الفكرية بدلاً عن تقييم معلوماته وحثه لحفظ وادخار المعلومات.
إن وفرة المعلومات أمر مهم بحد ذاته ولكن ينبغي أن لا يستنفذ كل توجهات الإنسان وجهوده المتواصلة بل أن يفسح المجال أمام الطفل في بعض الأحيان ليعرض أفكاره مثلاً.
لاتتولوا مهمة حل مشاكل الأطفال وقضاياهم دوماً ولاتشيروا إليهم بطرق حلها مباشرة بل تريثوا لبعض الوقت ليواجهوا مشاكلهم بأنفسهم ويحاولوا التوصل الى طرق حل لها بتفعيل قوة إبداعهم.
إمنحوا الأطفال ليعارضوا آراءكم وكلام الآخرين ومضامين الكتب و...مع عرض أدلتهم وبراهينهم.
بينوا لهم أنه لاينبغي التعجل في تقبل أي كلام بل التفكير به أولاً وتقبله بعد ثبوت صحته.
ثمنوا العلماء والفنانين والمفكرين و...مع الامتناع عن ترسيخ فكرة امكانية توفير متطلبات حياة هانئة باستغلال العلم أو الفن أو جمع ثروة ضخمة جراء ذلك,بل نوهوا الى أن العلم والفكر والفن أسمى بكثير من هذه الأمور.
اكشفوا للطفل عملياً أنكم ترجحون الفكر والإبداع على المال والثروة الهائلة.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:40 pm

من هو الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم ؟

د. محمد علي كامل
هو طفل لايعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون أن هذا الطفل لايصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغم مما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة أو فوق المتوسطة.
ومن جانب آخر تشير "فاليت" الى سبعة خصائص (صفات) غالبا ما تكون شائعة لدى "ذوى صعوبات التعلم" وهي:
1- تاريخ لتكرار الفشل الأكاديمي في ملاحقة (مواصلة) المراحل التعليمية حيث يوجد تاريخ من تكرار مرات رسوب هذا الفرد أو فشله في التحصيل الأكاديمي ومن خلاله يمكن توقع الفشل أو الرسوب مرة أخرى.
2- وجود عجز أو خلل بيئي أو فيزيقي يؤثر على (يتفاعل) مع صعوبات التعلم حيث أن بعض العوامل مثل الشذوذ في البيئة أو النواحي الفيزيقية ,مثال : الاضطراب البسيط في الرؤية,اضطراب أو فقد السمع يمكن أن يتسبب في حدوث عادات تعليم خاطئة أو تعلم غير منتج والتي بدورها تتسبب في إحداث "صعوبات تعلم" كبرى تفوق حدود المشكلة الفيزيقية الأصلية.
3- اضطراب وشذوذ في الدافعية: حيث أن تكرار الفشل والرسوب,والنبذ من جانب المدرسين والرفاق,ونقص التدعيم كل هذه العوامل مجتمعة أو بعضها من شأنه أن يعمل على إضعاف السلوك الصحيح عندما يظهر من الطفل وبالتالي فهي تؤدي الى انخفاض الدافعية لدى هؤلاء الأطفال.
4- القلق المستمر وغير المحدد: والذي ينشأ ربما نتيجة لتكرار الفشل ومرات الرسوب وبالتالي فإن الأطفال ذوي "صعوبات التعلم" ينشأ لديهم توقع بالفشل ليس فقط في مجال التحصيل الأكاديمي بل أيضاً في باقي المجالات الأخرى (تعميم التوقع بالفشل) وبالتالي أيضا فإن توقع مجىء الفشل وتوقع تكراره من شأنه أن ينشىء لدى الطفل حالة من التوتر النفسي والقلق,والشعور بعدم الارتياح,وبعض مظاهر الانتباه والانسحاب مثل استغراق الطفل في احلام اليقظة,تبدو عليه علامات عدم الاهتمام وعدم اليقظة.
5- سلوكيات شاذة وعنيفة (غير مستقرة) :حيث تظهر على الأطفال بعض السلوكيات المتغيرة فجأة (المتقلبة) بصورة أكثر من المتوقعة بالنسبة للعمر الزمني لهذا الطفل,أيضا اليقظة وسعة الانتباه,ايضا تكون متقلبة,أحيانا يقظ ومنتبه واحياناً عكس ذلك.
6- أن هؤلاء الأطفال يحتاجون الى تقييم كامل لتحديد الصفات والخصائص السلوكية لديهم لأنهم من خلال الملاحظة غير الدقيقة من الممكن أن يتم تشخيصهم بأنهم من المتخلفين عقليا.
7- القصور في القدرة على التعلم: حيث أن ذوي "صعوبات التعلم" لديهم قصور في القدرة على متابعة الخبرات التعليمية التي تقدم للعاديين (بمعنى أنه يحتاج الى نظام معين في تقديم المعلومات حتى يمكنه متابعة العملية التعليمية),ومن ثم حتى يمكنه انتاج سلوك غير شاذ ويمكنه الاستفادة من العملية التعليمية.
إذ أن المشكلة تكمن في الافتقار الى التطابق بين الأنشطة السائدة في حجرة الدراسة وحاجات الطفل ذي "صعوبات التعلم" اللازمة لمتابعة هذه الأنشطة وغالبا المشكلة تأتي من المدارس الذي يقول بطريقة ما :إن الذي نفعله في حجرات الدراسة أننا لانعمل فقط من أجل متابعة مثل هذا الطفل وحده.
كما أشار "كيرك" الى ثلاثة جوانب أساسية لابد ان تؤخذ في عين الاعتبار عند دراسة "صعوبات التعلم" التي تعتبر عائقا نفسيا وعصبيا يتدخل في تعلم الكلام واللغة المكتوبة او الإدراك والمعرفة أو السلوك الحركي وهذه الجوانب هي:
1- ظهور تباين ما بين سلوكيات محددة والتحصيل أو التباعد مابين القدرة والتحصيل.
2- عدم تعلم الطفل باستخدام الطرق والمواد التعليمية الملائمة لمعظم الأطفال مما يستدعي توفير إجراءات خاصة.
3- أن صعوبات التعلم ليست ناتجة بشكل اساسي عن تخلف عقلي شديد وإعاقات حسية أو مشكلات انفعالية أو نقص فرص التعلم
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:41 pm

إرشادات أمنية عند تغذية الطفل

محسن أحمدي
1- احجموا عن استعمال الأدوات المعرضة للكسر عند تغذية الطفل في بداية مرحلة تعلمه استخدام الملعقة والكوب و....
2- وفروا للأطفال ملاعق ذات مقبض قصير وعريض درءاً لتعرضهم للأضرار.
3- بعد الفراع من اعداد الطعام احفضوا السكاكين والمكسارات و..التي تستخدم في الطهي في مكان بعيد عن متناول يد الأطفال.
4- ضعوا الطباخ وبقية أدوات الطهي في مكان محفوظ يمنع تعرض الأطفال للخطر.
5- لاتتركوا أجهزة ثرم اللحم وعصر الفواكه تعمل وأنتم تبتعدون عنها,وامنعوا الأطفال من إدخال أيديهم الى مثل هذه الأجهزة بقصد اعانتكم.
6- حذاري من احتضان الطفل أثناء طهي الطعام أو القلي أو أكل الأطعمة الساخنة و...
7- لاتملأوا المقلاة بالزيت عند قلي الأطعمة.ولاتقلوا الأطعمة المحملة بالماء في زيت في غاية السخونة لتفادي تطاير ذرات الزيت الساخن نحوكم وتعرض بشرتكم لما يفسد سلامتها وجمالها.
8- ابعدوا الأشياء القابلة للاحتراق عن الطباخ.اشعلوا الثقاب أولاً ثم أديروا مفتاح الغاز,امتنعوا عن ارتداء الألبسة العريضة جداً أثناء الطهي.
تجنبوا وضع الطباخ على مقربة من الستار أو في مكان معرض لتيار الهواء مما يؤدي الى إطفاء شعلته بين حين وآخر ويتسبب في عواقب وخيمة
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:43 pm

منهج الأم في تربية الأولاد

حيدر البصري
نظرا لكون الأم – على الأغلب – تقضي وقتا أكثر من الرجل في المنزل , وتهيئة متطلباته , إن لم تكن تقضي معظم وقتها في المنزل كان الأولاد أشد إلتصاقا بالأم منهم بالأب .
وبناءا على ذلك للأم الدور الأكبر في إمكانية توجيه الأولاد الوجهة الصحيحة , وذلك لكثرة الفترة التي تقضيها معهم كما تقدم ذكره .
ولذلك اكد الإسلام على ضرورة إختيار الزوجة التي تستحق أن تمنح هذا المنصب الخطير ألا وهو منصب الأم كما رسم الإسلام المنهج القويم الذي يجب على الأم إتباعه في تعاملها مع الأولاد وهذا المنهج يمكن درجه ضمن نقاط :
1- تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى حسن إنتهاج ذلك السلوك , ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا و وفي الاخرة .
2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم , وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك السلوك , واطلاعهم على الآثار السيئة , والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب على السلوك المنحرف والخاطئ .
3- تربية البنات على العفة والطهارة , وإشاجهن للإقتداء بالنساء الخالدات من أمثال الصديققة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) , وتحذيرهن من الأقتداء بالقذرات من النساء اللاتي يشتهرن بإنحرافهن الأخلاقي و كما تحذرهن من الاستهتار , وخلع الحجاب وعدم الإستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم .
4- الأعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى ضعف شخصية الأولاد و وعدم إرتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤوليتها .
5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة , وما يجب عليهم من إحترم تجاهه , والأقتداء به- على فرض كونه رجلا يستحق الأقتداء به – وذلك لكي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد و وإصلاح المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم .
6- تجنب الأصطدام بالزوج – وخاصة أمام الأولاد – لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى آضطراب الطفل وخوفه وقلقه .
7- وجوب إطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد و أو ما قج يبدر منهم من الأخطاء التي تنذر بالإنحراف وعدم الإنسياق مع العاطفة التي تملي عليهم التكتم و وإخفاء تلك المظاهر عن اطرع الأب عليها .
8- صيانة الأولاد من الأنخراط في صداقات غير سسليمة و وإبعادهم عن مغريات الشارع ووسائل الإعلام المضللة , من قبيل البرامج المنحرفة و والكتب المضللة .
9- محافظتها على مظاهر إتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد بها و لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين إتباع ما تقوله الأم أو تمارسه .
إذذن فيجب الألتفات إلى أن (أهم ناحية في تربية الطفل تستند إلى الأم و فهي التي تبني الأسس لاتجاهات الطفل وأخلاقه , وهي التي توجهه نحو الفضائل والطموح ... لقد توفرت في الأم بعض الدوافع الذاتية لرعاية الطفل وتربيته ولعل أهمها :
1- أنها أصبر من غيرها على تربية أطفالها ورعايتهم لأنها مدفوعة بدافع فطري ذاتي .
2- أنها أكثر دراية و وإمعانا بأخلاق أبنائها ونفسياتهم , وأبصر بالوسائئل التي تجدي في توجيههم بعثا نحو الخير , وجرا عن الشر .
3- أن الطفل يستجيب لأمه بحكم فطرته وحاجته إليها .
هذا هو المنهج الذي يجب على الأم مراعاته في تعاملها مع أولادها , وتوجيهها لهم , ولقد أحجمنا عن ذكر الكف عن النف والأسلوب الشديد القاسي معهم , وذلك لأن الأم بدافع عاطفتها لا تميل إلى العنف , بل مقتضى تركيبتها العضوية نبذ العنف في كافة مجالات الحياة التي تتعامل معها .
فإذا كانت تحجم عن العنف وتنبذه في كافة مجالات الحياة الأخرى فهي أكثر نبذا له ولأساليبه في تعاملها مع فلذات أكبادها .
أما إنتهاج البعض من الأمهات نهج العنف في التعامل مع أبنائها , فإن ذلك استثناء من الحالة العامة التي عليها المرأة من نبذها للعنف , وكراهيتها له , لذا فالخوض في هذا الأستثناء يقتضي الولوج في الدوافع الذاتية أو الخارجية التي قادت إلى هذا الشذوذ عن المنهج الغالب
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 29, 2007 4:43 pm

فيتامين D ودوره في صحة جسمك

محسن أحمدي
فيتامين D هو فيتامين فاعل في امتصاص وتمثل الكالسيوم في الجسم.
وعلى هذا يكون توفره بالمقدار الكافي في الجسم أمر في غاية الأهمية في مراحل النمو والبناء,سيما نمو وبناء العظام والأسنان.
ويولد عوز هذا الفيتامين مشاكل نمائية وعظامية ومنها :رخاوة العظام,تخلخل العظام (مما يزيد من أهميته بالنسبة للمسنين),أورام الأطراف,تسوس الاسنان,جساء عظم القص,أعوجاج الفقرات,الكساح,ترهل العضلات,التوتر وسرعة الانفعال.
إن إنحناء العظام حالة لاتزول بعلاج عوز الفيتامين,على هذا احرصوا على عرض أطفالكم لأشعة الشمس المباشرة وأطعموهم قطرات ((A+D.
إن فرط الفيتامين بدوره يسبب حالة تسممية,من أعراضها الشعور بالتعب والاكتئاب.
ومن مصادر الفيتامين :البيض,وزيت الزيتون,والتمر,والزبدة,وزيت السمك,كما يحتوي الجسم على مادة تتحول عند تعرض الجسم لأشعة الشمس المباشرة (لا من وراء الزجاج أو الستار) الى الفيتامين D .

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس ديسمبر 06, 2007 10:33 pm

كيف نختار الکكتاب المناسب للطفل المناسب

زهراء الحسيني
نبدأ حديثنا بالسؤال وهو :كيف نختار عند الشراء ,الكتاب المناسب للطفل المناسب وفي الوقت المناسب ؟
بعض الناس يعتقد ان الكتاب الجيد هو الكتاب الذي يعجب الوالدين وبعضهم يعتقد انه الكتاب الذي يحبه الاطفال .والواقع ان كلا الرايين صواب وليس بينهما تناقض فيجب ان نلاحظ عند الشراء ,ظاهر الكتاب ومحتواه .اما الكتاب من حيث الظاهر فيجب ان يراعى فيه عدة مسائل هي:
1. ان يكون حجم الكتاب مناسب لاعمار الاطفال ,من حيث عدد صفحاته و ترتيبها وتنسيقها مع الاهتمام باخراج الكتاب بالصوره المحببة للاطفال .
2. ان تكون حروف الطباعة واضحة . وحجم الكتاب مناسب. مع توضيح الالوان وانسجامها سواء في العناوين الرئيسية والجانبية ,وكذلك تنسيق الفقرات مع مراعات المسافات و علامات التشكيل والترقيم والتنقيط وكذلك طول السطر.
3. ملائمة التصميم الفني للغلاف وموضوع الكتاب, وان يلفت هذا التصميم انتباء الاطفال على ان يتضمن الفلاف ,عنوان الكتاب ,اسماء المولفين ,الطبعة وتاريخها,الجهة التي اصدرتة وان لا يتمزق الغلاف بسرعة .
4. ابراز عناوين الكتاب واشاعة اللون المناسب وتزويدة بالصور و الرسوم البيانية والاشكال والجداول و الخرائط.
5. اختيار ورق الكتاب من النوع الجيد مع الاهتمام بالتجليد والتلوين اما الكتاب من حيث المحتوى , فيجب ان يكون ملائم لسن الطفل ويمكن تقسيمة الى ثلاث مراحل:
* مرحلة ما قبل المدرسة من (4-6 سنوات)
يقدم في هذه السنين للاطفال ,نوع من الكتب يسمى(كتب الصور) وهي عبارة عن كتب يجد فيها الطفل صورا مليئة بالحركة والحياة مع عدد محدود من الكلمات والالفاظ الملائمة وهي في الواقع مع قلتها قصص صغيرة.
يحب الطفل في هذه السنين ,القصص القصيرة و المتسلسلة ,كما يحب صور الحيوانات الخرافية و الخارجة عن المالوف,ويجب ان يضحك من اعماقة فيجب ان تؤدي الكتب هذة الوظيفة بنجاح.
* مرحلة الالتحاق بالمدرسة وهي من (6-9 سنوات)
يقدم في هذه السنين للاطفال (الكتب السهلة) وهي عبارة عن كتب متدرجة في القصص او كتب متدرجة في العلوم او الصحة او الدراسات الاجتماعية او غير ذلك.
يحب الطفل ان تعرض له كتبا تدور صفحاتها حول افراد الاسرة والاقربين و الحيوانات الاليفة وهو مولع بالقصص الخرافية الوجيزة التي تجري على السنة الحيوانات والعفاريت.
فيحب ان تكون الفكرة الاساسية ملائمة لخبرات الطفل ولا تختلف ميول الاولاد و البنات في بداية هذه السنوات عن بعضها البعض ,اما من التاسعة فانه يتضح اختلاف ميولهم ...فالاولاد يحبون قصص المغامرات والعلوم و المخترعات والالات واما البنات فيحببن القصص التي تدور حول المدرسة والمنزل.
* مرحلة ما بين السنة العاشرة والثانية عشر :
يقدم للبنات في هذة المرحلة الشعر والدراما و القصص ,لانهن اكثر خيالا وعاطفة ,وهن في حاجة الى بعض الكتب التي تسنى بكتب (الصبيان والاولاد) وينمو لديها الميل الى الروايات الغرامية .ولكن الاولاد وهم في بداية المراهقة يحتاجون الى كتب تعلمهم فن الحياة.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس ديسمبر 06, 2007 10:34 pm

الأم والنمو المعرفي عند الطفل

د. فايز قنطار
إن تأثير الأم في التطور المعرفي للطفل غير معروف بشكل جيد حتى أيامنا هذه.
فنحن لانزال نجهل تأثير الحرمان من الأمومة المناسبة على النمو المعرفي عند الطفل.
فلابد من تطوير الأبحاث الممتدة كي نتمكن من فهم أفضل للعلاقة بين سلوك الأمومة وبين التطور المعرفي للطفل,خصوصا في المرحلة قبل المدرسية.
تبدأ الأم منذ الأسابيع الأولى من حياة الطفل بالحديث عن انتظام دوراته المتعلقة بالنوم والجوع والتغذية: متى سينام؟ وكم من الوقت سيتغرق نومه؟ وكم من الحليب سيأخذ في هذه الوجبة؟ ومتى سيأخذها؟ وكيف يمكن تفسير بكائه في هذه الفترة من اليوم؟ تطرح الأم هذه الأسئلة في محاولة لفهم الطفل, فهي بحاجة لترى الانتظام في سلوكه, ولتشعربالقدرة على تفهمه, ولاتكتفي الأم بأن تكون قادرة على توقع حالات الطفل المختلفة التي يمر بها خلال اليوم, وإنما تريد أن تكون مشاركة في تنظيم هذه الحالات.. وأن تسهم في تكييف حالاته المختلفة بما يتناسب وبرنامجها دون أن يؤدي ذلك الى اضطراب الطفل.
وتشعر الأم بالقدرة على الفعل عندما تؤثر في تعديل مسار حالات الطفل, وتشعر بالألم والإحباط عندما تخفق في ذلك.
وتبدأ الأم أثناء الرضاعة – مثلا بتفسير توقف الطفل عن المص, من برهة الى أخرى, كإشارة لضعف قدرته على الرضاعة, وترى في ذلك فرصة لإصدار المؤثرات.
فالأم والطفل يملكان برامج متنوعة إذ يستجيب الطفل الحديث الولادة بجملة من المنعكسات في حالات الجوع أو الألم أو البرد.
ويصبح بالتدريج قادرا على توقع سلسلة الحوادث التي تؤدي الى إظهار هذه المنعكسات, فهو يتأثر بالتجربة الانتقالية من حالة الجوع الى حالة الشبع ومن حالة البرد الى حالة الدفء.
تؤثر وظائف التكيف المختلفة عند الطفل في تطور سلوكه.
ويعتبر الحصول على الغذاء من أهم هذه الوظائف تأثيرا في الوسط الاجتماعي, وهذا يحمل نتائج تطورية.
فانتظام سلوك الطفل يمكن أن يفرض تنظيما ما في محيطه.
فلم يكن عدم النضج – الذي يتميز به الطفل الحديث الولادة – صدفة بل ربماكان من أهم مصادر قوته, إذ يضمن درجة من الانتظام والتوقع فيما يتعلق بسلوكه وبحالاته المختلفة, حيث تستخدم الأم قدرتها على التنبؤ بالبنية الزمنية لسلوك طفلها, وذلك لبناء القاعدة الأساسية للتفاعل على المتبادل, القائم على الفعل ورد الفعل عبر التمايز المتبادل للاستجابات المختلفة.
ويقوم الترابط القوي بين أفراد النوع البشري على الاتصال والتعاون, حيث تنتقل كمية هائلة من المعارف عبر التفاعل والتخاطب.
وهذا يحتم أن يمتلك الطفل الحديث الولادة القدرة على تعليم أهله كيف يمكن أن يتفاعلوا معه.
وعندما يأخذ كل دوره في عملية التفاعل يكون في ذلك تمهيد للحوار اللغوي المستقبلي, فالطفل والأم يتعلمان أن يأخذ كل دوره, وأن يقرأ إشارات الطرف الآخر فيما يتعلق ببداية دوره ونهايته.
فهما يتعلمان قراءة نية الآخر وتفسير عواطفه وإشاراته المختلفة.
إن تكرار الأم لمؤثرما من شأنه أن يشد انتباه الصغير وينشط تعابيره الوجهية.
أما تكرار الطفل لحركة ما فيدفع الأم للتحقق من تأثيرها ومن قدرتها على توقع ماذا سيفعله الطفل.
ويعتقد هذا المؤلف أن هدف الطرفين ليس الاستجابة أو إثارة سلوك ما بقدر ماهو المحافظة على مستوى معين من اليقظة, أو فرضاء حاجة ما.
ويثير تكرار الأم لحركة ما اهتمام الصغير, مما يدفعه للنظر اليها, ويمكن للأم – مع كل عرض جديد لنفس المؤثرمع بعض التغيرات – أن ترفع من احتمال الحصول على استجابة من قبل الطفل.
وتجدر الإشارة الى أهمية أن يمتلك الطفل حرية التوجيه ببصره نحو الأم أو أمتناعه عن ذلك.
فالطفل الذي لاتسمح له أمه بتوجيه بصره نحوها, أم بعيداً عنها, يميل الى قضاء وقت أقل بالنظر اليها بالمقارنة مع الطفل الذي يتمتع بحرية التوجيه ببصره حيثما شاء.
لقد اشارت البحوث السابقة الى العلاقة بين درجة انتباه الطفل وبين مستوى التفاعل - طفل – أم) فتنوع التفاعل واستمراره يرتبط الى حد بعيد بدرجة انتباه الطفل ويقظته.
وتتميز البنية السلوكية للأم وصغيرها بتبادل المؤثرات بانتظام, والذي يتمثل بمختلف الحركات والأفعال التعبيرية والتواصلية كالثغثغات المختلفة, والعرض الوجهي التعبيري, والتبادل البصري.
وتكون هذه المؤثرات على درجة عالية من التنظيم, فالأم تستخدم مثلا المؤثر اللمسي حسب إيقاع محدد يتشابه بإيقاع الجمل الصوتية التي تطلقها باتجاه الصغير.
فالأم من خلال لعبها مع الطفل تقوم بتنظيم سلوكها وتعديل استراتيجيتها بما يتناسب وحالة طفلها من حيث التكرار والشدة, والصيغة, والتغير, والزمن, وذلك لتضمن إيقاظ اهتمام الصغير وتركيز انتباهه.
فالطفل منذ الولادة يعيش في إطار اجتماعي, ويصعب عليه البقاء والاستمرار خارج هذا الاطار, فيثبت سلوكه ويتبدل من خلال فعل الآخر أو من خلال حضوره.
فالتفاعل الاجتماعي على درجة بالغة من الأهمية بالنسبة للطفل, فهو ضرورة بيولوجية تحتمها متطلبات النمو الجسدي والتطور العقلي – المعرفي.
وتوفر الأم للطفل أولى فرصة للتعرض للوجود البشري, وللاتصال بالآخرين, فمن خلال سلوك الامومة يتمكن الصغير بواسطة حوسه – كالسمع والبصر – في التعبير الوجهي, ويتعلم الطفل مع الأم كيف يمكن أن يصبح الابتسام أو الثغثغة حدثا اجتماعيا.
ويبدأ الطفل مع الأم بتشكيل روابط التعلق, ويكتسب من خلال تجربته معها مدى تأثير سلوكه الاجتماعي, وكيف ينظم بنفسه حالات اليقظة وحالات العاطفة.
فسلوك الأمومة يهيىء للطفل – من خلال الأقنية الحسية المختلفة – تجربته الأولية في سياق الاتصال البشري.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس ديسمبر 06, 2007 10:35 pm

تعليمات غذائية تطبيقية لعلاج مشاكل فترة الحمل

محسن أحمدي
تتعرض المرأة لبعض المشاكل والصعاب جراء ما تشهده من تغييرات طبيعية , وحل هذه المشاكل ينتشلك من الهواجس ويبثك الهدوء وراحة البال , وهو ما يؤثر تأثيرا مطلوبا في نمو وجمال الطفل ويغنيك عن تعاطي الدواء أيضا , ويلعب بذلك دورا في إستزادة جمال الوليد .
وأحدى المشاكل التي قد تواجهينها في فترة الحمل هي الإمساك , ولعلاجه أكثري من تناول الفواكه والخضار , وإن تعذر عليك ذلك بسبب إضطراب في المعدة إستغني عنها بمعلبات الكمثرة والتين والخضار المطبوخة , أكثري من شرب السوائل لا سيما الماء , أدرجي الخبز الأسمر والغلال غير المقشورة في قائمة مأكولاتك وتناوليها مع مقادير كبيرة من الماء , تناولي أقراص الحديد مع الماء أو مع عصير الفواكه , وبوسعك تناول شراب الخبّة أو عدة حبات من الأجاص أو عدة ملاعق كوب من زيت الزيتون .
والمشكلة الأخرى هي حرقان المعدة , ولمنعها قسمي طعامك بين وجبات عدية على أن تكتفي خلال كل منها بقدر قليل من الطعام , وامضغي الطعام جيدا , تناولي الطعام بفارغ بال , أبعدي عن نفسك القلق أو إنشغلي بمشاهدة التلفيزيون عند تناول الطعام , ارتدي الألبسة العريضة المريحة , وخففي من إحتساء الشاي والقهوة وفلفلة الطعام أو تناول الأطعمة النفاخة .
إحترزي من الأستلقاء مباشرة بعد الأكل , نقعي اللوبياء , والحمص , والعدس في الماء قبل الطبخ لعدة ساعات ثم إرمي ماءها وتناوليها بعد طبخها في ماء آخر .
وقد تختبرين الغثيان والتقيؤ أحيانا لا سيما صباحا وفي الأشهر الثلاثة الأولى ولمنع هذه الحالة أحجمي عن شرب الماء أثناء تناول الطعام وأكثري من تناول أغذية مثل : الرز والمعكرونيا والبطاطا , تناولي قليلا من الخبز المحمص أو الكعك عند إستيقاضك صباحا من النوم وقبل مغادرة السرير , ومن شأن بعض الغذية مثل : الليمون , السمك , صفار البيض , لحم العضلات والصويا من هذه الحالة و إجتنيبي تناول الأطعمة شديدة الدسم والمقليات و الثوم , البصل , الفلفل , التوابل , الكرنب , السلق , اللفت والفجل .
إعتمدي برنامجا غذائيا يشتمل على وجبات عديدة , تناولي من خلال كل منها قليلا من الطعام .
من المشاكل الأخرى الخاصة بفترة الحمل بتشنج العضلات , وللحيلولة دون ذلك أكثري من تناول الغذية الحاوية على الكالسيوم مثل : الحليب واللبن , وعرضي جسمك (20) دقيقة يوميا لأشعة الشمس المباشرة , ولزيت السمك دور في علاج هذه الحالة , لا تغفلي كذلك عن فاعلية أطعمة مثل البيض والحليب وقشور الغلال والاسفانج والسمك والجوز في هذا السياق .
وتتعرض بعض النساء في فترة الجمل إلى إرتفاع ضغط الدم , إنك سوف تتقين مثل هذا الطارئ فيما لو حرصت على تناول الغذذية الحاوية على الكالسيوم مثل : الحليب واللبن وكذلك تناول الفواكه والخضار بمقدار كاف واختبار الزيادة التدريجية في وزن الجسم , أما في حال إرتفاع ضغط الدم لديك خففي إلى درجة كبيرة من إستعمال الملح والأطعمة المالحة والمحمصة والبندق وتناولي الحليب اللبن والفواكه والخضار بمقدار كاف , وللفريز والرمان والعنب والعوصج (توت العليق) وتوت الأرض والبربايس والكمثري دور مساعد في مواجهة هذه الحالة , ولتناول الجريب فروت لا سيما صباحا على الريق فائدة كبرى في هذا المضمار
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس ديسمبر 06, 2007 10:36 pm

الثقافة وخيال الطفل

د. أحمد علي كنعان
التخيل هو استحضار صور لم يسبق إدراكها حسياً, كإستحضار الطفل صورة لنفسه,وهو يقود مركبة فضاء, وهذا يعني أن التخيل هو تأليف صورة ذهنية تحاكي ظواهر عديدة مختلفة ولكنها في الوقت نفسه لاتعبر عن ظاهرة حقيقية,كما لاتعبر عن صورة تذكرية.
ورغم أن الخيال ينتهي الى تأليف صور جديدة,إلا أنه يرتبط بالإحساس والإدراك والتذكر والتفكير,وأما عن الخيال الشعري فقد درات مناقشات كثيرة حوله,تناولت الخصائص التي تميزه,وفي هذا المجال كان الخيال يحظى بموقع ذي اهمية لأنه كان يعد موهبة نادرة لايختص بها إلا أفراد معدودون.
ويشكل التخيل حيزاً كبيراً في نشاط الأطفال العقلي منذ السنوات الأولى من أعمارهم,وهم يتخيلون وقائع وحوادث,ويقوم كثير من أفكارهم وألعابهم وآمالهم على الخيال...
ويكون الطفل بين الثالثة والخامسة ذا خيال حاد,أما الأطفال بين السادسة والثامنة أو التاسعة,فإن خيالاتهم تكون قد تجاوزت النطاق المحدد بالبيئة وطبعت بطابع إبداعي أو تركيبي موجه,ويسمى هذا الدور من أدوار النمو الخيالي,دور الخيال المطلق.
وبعد هذه المرحلة وحتى الثانيةعشرة من أعمارهم يكونون قد انتقلوا الى بعد آخر اقرب الى الواقع دون أن يتخلوا عن التخيل.
وللمخيلة اهمية كبيرة في خلق الصور الذهنية التي تقود الى الفهم,فهي التي هيأت الطفل لأن يبصر ويسمع,ويذوق ويشم,ويلمس بعقله مالايستطيع الإحساس به عن طريق حواسه المباشرة.
ولهذا فإن الخيال يتيح للأطفال أن يتصوروا عوالم غيرالتي يحيونها ويدركوا ما لايمكن إدراكه عن طريق الحواس,وللخيال دور كبير في حياة الطفل,حتى إننا وجدنا تصنيفاً لمراحل الطفولة المستندة الى الخيال وهي على النحو التالي:
1- مرحلة الواقعية والخيال المحدود بالبيئة من (3-5 سنوات)
فالتخيل في هذه المرحلة يرتبط بالبيئة والأسرة... وفيها يهتم الأطفال بموسيقا الكلمات,ويستمتعون بالجمل المنغومة,وتهزهم العبارات الموزونة أو المسجوعة,وينتشون للأغنيات ذات الإيقاع السريع وللأصوات المرحة التي تطلقها شخصيات قصصهم.
2- مرحلة الخيال المنطلق من (6-8 سنوات)
ويمتاز الطفل بسرعة تخيله,ويبدأ بالتحول من التخيل المحدود بالبيئة الى النوع الإبداعي,والتركيبي الموجه الى هدف عملي.
3- مرحلة البطولة من (8-12 سنوات)
وهنا ينتقل الطفل من مرحلة الواقعية,والخيال المنطلق الى مرحلة أقرب الى الواقع,وفيها تستهوي الطفل قصص الشجاعة والمخاطرة والعنف والمغامرة.
4- مرحلة المثالية من (12-15 سنوات)
وهذه المرحلة دقيقة وشديدة الحساسية حيث تمتزج المغامرة بالعاطفة وتقل فيها الواقعية.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد ديسمبر 16, 2007 10:55 pm

حتى لايصاب طفلك بفقر الدم

د. نبيه الغبرة
1- حتى لايصاب طفلك بفقر الدم يجب الإسراع في إعطاء الأطعمة المنوعة من المصادر النباتية والحيوانية حسب الأصول بدءاً من الشهر الرابع أو الخامس.
2- في حال نقص حليب الأم أو عدم توفره فيجب إعطاء الحليب الخاص بالأطفال المسمى بالحليب المعدل الحاوي على كميات مناسبة من معدن الحديد.
وأما إعطاء حليب البقر العادي الذي يعطى للكبار – ولو كان من نوع سريع الذوبان مثلاً – فإنه يساعد على حدوث فقر الدم.
ذلك لأن حليب البقر خال تقريباً من الحديد, والكميات القليلة جداً الموجودة فيه صعبة الامتصاص.
فلايجوز أبداً تغذية الرضيع بحليب البقر لوحده أو الاعتماد عليه لدرجة كبيرة.
3- ويحسن تعويد الطفل على استساغة الكبد – كبد البقر أو الغنم أو الدجاج – بجعله يتذوق مسحوقاً من الشهر الخامس أو بإدخالها في الحساء كبديل للحم أو بالإضافة اليه.
وعلماء التغذية يوصون بتناول صحن من الكبد اسبوعياً خاصة للاطفال والنساء.
4- ويحسن فحص دم الطفل لمعاينة خضاب دمه في الشهر السادس وفي الشهر الثاني عشر وفي السنتين لنتأكذ من عدم إصابته بفقر الدم, ولإعطائه مركبات الحديد لمعالجة فقر الدم إن وجدفي الوقت المناسب.
وهذه الإجراءات تصبح أكثر ضرورة في حال عزوف الطفل عن تناول الأحسية الغنية بالحديد – أي التي تحول الخضار المشكلة والبقول واللحوم – واعتماده الشديد على الحليب لوحده أو على الحليب مع الحبوب النشوية.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد ديسمبر 16, 2007 10:56 pm

ضرورة إشباع رغبات الطفل ؟

د. علي القائمي
ان إشباع رغبات الطفل مسألة ضرورية, فلو افترضنا طفلين يسيران مع أبوين احدهما غني والآخر فقير ويريان دراجة غالية الثمن, فالأب الغني يشتري لابنه دراجة ويشبع رغبته وتنتهي المشكلة, أما الأب الفقير فهو عاجز عن شرائها وغير قادر على اقناع طفله, فيتمادى الطفل في الالحاح ويزداد الأب غيضاً فتكون النتيجة ان يصفعه الأب ويسمعه كلمات مؤامة ويلوح له بمزيد من الضرب والعقوبة مذكراً أياه بأنه لم يدفع أجرة السكن في البيت لحد الآن, ولا طعام له في هذا الليلة, ثم يوبخه لانه أراد دراجة ؟!!
فيأتي الطفل الى البيت باكياً ويشتكي لأمه بأن أباه قد ضربه, أما الام التي تبدو متعبة من كثرة العمل في البيت فلا تقابله الا بضربة أخرى صائحة به: اذهب عني فلا طاقة عندي لسماع شكواك.
حينما يأتي وقت العشاء يكون الطفل قد تعب من شدة البكاء, ويتوقع من والديه ملاطفته عند تناول الطعام الا ان الاب لايزال غاضباً والأم لاتزال متعبة فلا يعيرانه أي اهتمام ويقول أحدهما الآخر دعه يأتي من تلقاء نفسه ويتناول طعامه أو يبيت ليلته هذه جائعاً, الا ان كبرياء الطفل لايسمح له بالتنازل ,فينام ليلته تلك جائعا من غير أن يؤدي واجبه البيتي.
يستيقظ في صباح اليوم التالي جائعاً ويذهب الى المدرسة من غير أن يتناول افطاره, وفي قاعة الدرس يتعرض لتأنيب المعلم لعدم كتابة الواجب البيتي, وقد يتعرض للضرب أيضاً.
وماشابه من امثال هذه الظروف والمواقف.
فهل نتوقع ان يصبح هذا الطفل في المستقبل شخصية طبيعية وسوية ؟ كلا, بل من الطبيعي ان يحترف الاجرام كستقبلاً في ما لو توفرت له الظروف المناسبة الأخرى.
خلاصة القول هي أن معاقبة الطفل وضربه وعدم الاعتناء بمطالبيه لايحل المشكلة, بل يجب البحث عن حلول جذرية لكل وضعه.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد ديسمبر 16, 2007 10:57 pm

فلسفة اللعب عند الاطفال

فائزة النوري
تتوقع كل ام ان يكون ابنها او ابنتها اذكى الاطفال . وكل اب مستعد ان يقدم كل ما في استطاعته لكي يشب ابنه او ابنته انجح الناس , لكن معظم الاباء والامهات لا يعرفون ان ذكاء اطفالهم يتوقف على اسلوب معاملتهم لهم , وما يقدمونه اليهم من حوافز للتفكير وتنمية القدرات العقلية , ان الطفل السليم يبدأ حياته بقدرات طبيعية , من حب الحركة والاستطلاع والذكاء .
ويظن معظم الناس ان هذا القدر الطبيعي من الذكاء سوف ينمو ويتطور بشكل تلقائي , ولكن هذا ليس صحيحا , فالبيئة المحدودة التي تحيط بالطفل , والتي تحكمها معايير البالغين ووجهات نظرهم تؤدي عادة الى تقييد نمو ملكات وذكاء الطفل , وتعوق حبه الذي لا حدود له للحركة والاستطلاع , وتتركه غبيا يشعر بالاحباط والملل وهو لا يزال في سن الثانية . .
الاطفال . . واللعب
اللعب هو وسيلة الطفل التي يزداد بها معرفة لبيئته التي يعيش فيها يوما بعد يوم , فالاطفال في مختلف الاعمار يلعبون في عمل اشياء تكسبهم ازدياد في المهارة او القوة او الفهم كما تنمي قدراتهم في الابتكار والابداع , وتنمي خيالهم . كذلك فأن الطفل يضيف عن طريق اللعب معلومات جديدة الى معلوماته عن العالم . ان ازدياد فهمنا للكيفية التي ينمو بها النشىء ويتعلم ,
اقنع المربين والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين , بأن اللعب هو افضل الطرق التي يكتشف بها الطفل الحياة , ويكتسب خبرات جديدة عن نفسه وعن غيره من الناس , وعن العالم الذي يعيش فيه .
ويقول ( بياجيه ) عالم النفس المشهور : ان قدرتي التخيل والابتكار تكونان في قمتها عند الاطفال في مرحلة رياض الاطفال , وانه يجب ان تنمي هاتين الصفتين من خلال اللعب والرسم والقصص , وذلك حتى لايفقد الانسان القدرة الابتكارية والتصويرية عندما يتقدم به العمر الزمني . كما يقول ان معظم افكار الطفل لا تتكون عنده عن طريق التلقين والحفظ , لكنها تكتسب تلقائيا , وعلى المربين ان يتعرفوا على مرحلة النمو التي يمر بها اطفالهم , حتى يهيئوا لهم اللعب والالعاب والانشطة المختلفة , التي تساعدهم على ان يتعلموا بأنفسهم .
اتركه يعرف بنفسه
ان فلسفة لعب الطفل تعتمد اساس على انه يجب الا نلقن الطفل معلومات , بل يجب ان ندع الفرصة للطفل لينطلق مع ميله الطبيعي , عن طريق العبة التي يختارها , والتي تساعده على تنمية التي يختارها , والتي تساعده على تنمية ملكاته , بأن يمزج بين اللعب والعمل .
ان اللعبة لكي تثير السلوك الاستطلاعي عند الطفل , لابد ان يتوافر بها عدد من العوامل , يتقرر على اساسها مقدار ما يظهره الطفل من سلوك استطلاعي ,هذه العوامل هي الحداثة والتعقيد والغرابة .
فبالنسبة لعنصر الجدة , فأن الاستجابة لاي مثير يمكن ان تخبو اذا ما تكرر عرض هذا المثير على الطفل عدة مرات , بحيث يصبح الطفل معتادا على رؤية هذا المثير , ويصبح المثير نفسه غير قادر بعد ذلك على جذب انتباه الطفل , اما عن التعقيد , فأنه كلما كان المثير معقدا , ازدادت فرص جمع المعلومات عنه , وازدادت بالتالي مدى اهتمام الطفل به وانتباهه اليه , وقلة فرص الاعتياد عليه .
وموضوع اللعب المعقد يتضمن ايضا صفة الغرابة , وهذا يدفع الطفل الى استجلاء الموقف حتى يزيل وجه الغرابة , وذلك في سبيل سيطرة الطفل على البيئة , فالطفل هو امام لعبة معقدة , يقوم بفحص اللعبة ليعرف النواحي الغامضة عليه فيها , كما يقوم بأستخدامها كلعبة , والمبادئ الثلاث التي تحكم عملية الاستطلاع عند الاطفال , وهي الحداثة والتعقيد والغرابة , والتي يجب ان تتوافر في اللعب التي نقدمها للاطفال , تنطوي على مضامين عملية بالغة الاهمية من حيث تعليم الاطفال .
ذلك ان الالعاب المعروضة على الاطفال , اذا كانت مألوفة او بسيطة اكثر من اللازم فأن الاطفال عندئذ سوف يصيبهم الملل , اما اذا كانت المواد بعيدة كل البعد عن خبرات الاطفال السابقة , او معقدة اكثر من اللازم او غريبة الى حد الخوف , فأن الاطفال عندئذ سوف يتجنبونها .
مشاركة الكبار في اللعب
يزداد ميل الاطفال الى القيام بلعبة ما , متى اشترك الكبار فيها بحماسة وبخاصة اباؤهم , فيجب على الكبار الا يقفوا على الخطوط الجانبية وان يتجنبوا القيام بدور المراقبين غير المتحيزين , بل ان يشتركوا في اللعبة بهمة ونشاط , وان يظهروا البهجة عندما يصيب احدهم الاسى عندما يخطئ اخر . وبالتالي فأن الالعاب التي تنمي في الاطفال القدرة على التركيب والتفكيك , والبناء طبقا لنموذج , والتجريب للحصول على نتائج معينة , لاشك ستساعد الطفل عندما يبدأ في دراسة العلوم , اذ سيتعامل مع عالم كبير من القطع المعدنية ذات الثقوب التي يمكن ربط اجزائها بعضها ببعض , لتكوين نماذج لالآت ميكانيكية كرافعة او طائرة او سيارة , او مثل لعبة الكيميائي الصغير , وهي صندوق يتضمن عددا من آلات الكيمياء , ومعه المواد غير الخطرة , ليجري بها الطفل بعض التجارب .
وهناك الان عدد كبير من ( الالعاب التربوية ) وهي نوع من الالعاب تم تصميمها لتثير اهتمام الطفل وحبه , وهي في نفس الوقت تعلمه وتوجهه وتنمي مهاراته وقدراته الابداعية والابتكارية , ولكن ليس معنى هذا ان العاب الاطفال التقليدية تخلو من الفائدة , فالطف عندما يتأرجح وحده , بغير ان تمسكه امه , يشعر انه قام بمغامرة , كما يشعر انه حقق شيئا , مما يزيد ثقته بنفسه , كذلك فأن الارجوحة تعلم الطفل التغلب على المخاوف بعد ان يكون في البداية قد شعر بالخوف , وهذه تجربة يستمتع بها الطفل , ويتعلم منها ان كثيرا من المخاوف لا تستند على اساس حقيقي .
وفي المقابل هذه الالعاب التقليدية , فأن هناك العابا تربوية حديثة , تقدم للطفل مجالات متنوعة من اللعب , فقد انتشرت الالعاب التي تتكون من قطع مختلفة من الخشب والبلاستيك , مختلفة الالوان والاشكال والاحجام , ويمكن تجميعها في تكوينات مختلفة بأستخدام عدد قليل منمن القطع , مما يسمح للطفل مهما يكن صغيرا , ان ينمي قدراته على الابتكار والابداع .
ان اللعبة تستطيع ان تقوم بدور اساسي في تنمية الابداع عند الطفل , انها قادرة على تربية الخيال والابتكار , والقدرة على ايجاد حلول جديدة متنوعة لمن سيصبحون في المستقبل باحثين وعلماء وقادة .
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد ديسمبر 16, 2007 10:58 pm

كيف تحسبين القيمة الغذائية لطعام طفلك ؟

د. نبيه الغبرة
إذا كان الطعام غير مركب فالمسألة سهلة إذ أن جدول تركيب الطعام يعطينا مقادير المغذيات في الأطعمة غير المركبة في كل مائة غرام, فما علينا إلا معرفة وزن مايؤكل.
وإن كان الطعام مركباً – أكلة مزيجة من عدة أنواع – فما علينا إلا أن نعرف مقادير كل نوع من أنواع الأطعمة غير المركبة الداخلة فيها, ثم نجري الحساب.
فلنفرض أنا صنعنا حساء الخضار للطفل فنحسب كم وضعنا من الأرز والجزر والبطاطا والبازلا وكل الأصناف الأخرى بالغرامات, ونحسب كم فيها من المغذيات (يمكن عمل جدول بذلك), فنعرف كم في أناء الطبخ من البروتين والدسم وماآت الفحم وبقية المغذيات.
ثم نزن الطبخة بعد أن تنضج وتصبح معدة للتقديم ,لأن كمية الماء التي تحتاجها الطبخة تختلف حسب العناصر الموجودة.
ثم تنقسم مقدار كل من المغذيات على مقدار الوزن المجمل بالغرام ثم نضرب الناتج بمائة فيكون الحاصل مقدار المغذي بمائة غرام من الطبخة.
فإن كام مجموع البروتين 50 غ ووزن الطبخ 500 غ فكل مائة غرام منها تحوي إذاً عشرة غرامات بروتين وهكذا.
ولسهولة الحساب يحسن وضع مائة غرام أو أضعافها من كل صنف من الأصناف المؤلفة للأكلة في إناء الطبخ.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

Re: موسوعة الأم و الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 22, 2007 3:26 pm

لماذا ينفر الابناء من آبائهم ؟؟

ان الاسباب التي كان من المعتقد حتى وقت قؤيب انها السبب في هذه الظاهرة:
1- غيرة البنت من امها ,أو الولد من أبيه.
2- عدم قدرة الاباء على تحقيق تلك المثالية التي يخلعها الابناء عليهم.
3- تعطش الابناء الدائم الى مزيد من الحب والاهتمام ,وعدم الاكتفاء بما يبذله لهم من هذه العواطف.
يقول علماء النفس انها ليست الاسباب الحقيقية, وان السبب الحقيقي يرجع الى الاباء انفسهم, فهم في جوع وافلاس عاطفي شديد لدرجة انهم لايملكون شيئا من العواطف حتى يقدموه الى ابنائهم وانهم هم المحتاجون الى الرعاية النفسية وليس الابناء.
وهذه بعض الاسباب التي تعتبر انها الاسباب الحقيقية لنفور الابناء من آبائهم:
1- قسوة الاباء على ابنائهم وتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة من شؤون حياتهم.
2- الاحساس بالضيق من وجود الابناء وكثرة الشكوى من متاعبهم واعلان رغبتهم في عدم الانجاب.
3- برودة العواطف والاهتمامات بين أفراد الاسرة.
4- عدم ثبات المعاملة, والتفاوت الكبير بين القسوة واللين وتضارب المعاملة بين الام والاب.
5- ادمان الاباء على المسكرات أو المخدرات أو القمار.
6- النظر الى الابناء كمنافسين وانداء وليس كأبناء محتاجين الى الرعاية والحنان.
لذلك يرى النفسانيون اننا لايجب ان نلوم الابناء اذا نفروا من آبائهم وحتى كرهوهم, لان الابناء معذورون في ذلك, فالاباء هم الذين يدفعونهم الى كراهيتهم.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

السابقالتالي

العودة إلى قسم الأسرة والطفل

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار

cron