• اخر المشاركات

موسوعة الأم و الطفل

كل ما يتعلق بالأم و الطفل و الأسرة

المشرفون: noooooooooooor, nourma_fahoom

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الجمعة نوفمبر 02, 2007 2:28 pm

مرحلة الطفولة وإشباع الحاجات النفسية

د. عبد المجيد سيد أحمد
بصفة عامة..تحتاج مرحلة الطفولة الى اشباع متعدد للحاجات النفسية للصغار,من أجل استقرار الحياة الأسرية والانتماء الاسري.
فالصغار في حاجة الى محبة الواليدن,ومايشعرهم بالاشباع العاطفي الاسري,كما انهم في حاجة الى الرعاية الوالدية والتوجيه,بما يحقق النمو السليم ويضمن افضل مستوى من مستويات النمو الجسمي والنفسي.
وتتعدد ايضا حاجات الصغار حيث نجد انهم في حاجة الى:
- الحرية والاستقلال والاعتماد على النفس وتحمل بعض المسؤوليات التي يكلفون بها ومن ثم تحمل المسؤولية الكاملة.
- تعلم المعايير السلوكية نحو الأفراد.
- تأكيد واحترام الذات,وفي هذا مايؤكد أهمية انتمائه الى المجتمع الاسري والمدرسي والجوار والأقارب والرفاق الذين يعايشهم.
- اللعب.. ففي هذا مايشبع الحاجة الى ضرورة من ضرورات النمو في الصغر,وخاصة إذا اتيحت للصغير فرص اللعب الموجه والترويح البناء.
بالنسبة لموضوع..الضبط الاجتماعي..يعنينا في مرحلة ان نوضح جانبين على صلة بهذا الموضوع هما:
أ- يجب الحذر عند إشباع حاجات الصغار في مرحلة الطفولة من فرض السلطة عند إشباع هذه الحاجات حيث تختلف انماط السلطة داخل الاسرة والمدرسة والمجتمع الأصغر,في مختلف الثقافات,وحيث يختلف سلوك الكبار مع الصغار في تقبل السلطة أو رفضها,فالبعض يتيح للصغار الاستقلالية منذ عمر مبكر وحرية ممارسة السلوك الذي يختارهالصغير,والبعض الآخر من الاباء والمربين يقومون بالزام الصغار وإرغامهم على تقبل التوجيه والسلطة.
والتوسط في معاملة الصغار من حيث فرض السلطة أوالتحرر منها,امرحيوي نحو الضوابط الاجتماعية,واحترام السلطة داخل الاسرة ومن ثم داخل المجتمع الأكبر.
ب- يجب معاونة الصغار على اكتساب شعور الانتماء الى الجماعة التي يعيشون بينها:
فالفرض من قبل الكبار والاذعان للسلطة من قبل الكبار,دون مناقشة من الصغار والقهر والعقاب,كل هذا يفقد الصغار الاحساس بالأمن والطمأنينة.
والطفل في حاجة الى الشعور بالأمن,ففي هذا أهمية كبرى على سوية سلوكه وشعور الطفل بالأمن والانتماء,داخل الأسرة أو خارجها,يتم عن طريق اشباع الحاجات التي يشعر عن طريقها الصغير بالارتياح وعدم الخوف أوالشعور بالتهديد الخارجي,مما قد ينجم عنه اساليب سلوكية غير مرغوب فيها.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الجمعة نوفمبر 02, 2007 2:29 pm

الإيحاء ودوره في تنمية ذكاء الأطفال

محسن أحمدي
للإنطباع الشخصي عن الذات انعكاس بليغ في اعمال الإنسان وأفكاره وذكائه و...فالشخص الذي يتصور نفسه غبياً,مثلاً,يتجنب قدر الإمكان الظروف والحالات التي تتطلب الذكاء لمنع تنبه الآخرين لغبائه,فقلما يتواجد في الأماكن التي تمارس فيها الألعاب الفكرية وتتدنى رغبته في الألغاز و.. وهو دوماً يخاف طرح اسئلته لئلا تبدو في منتهى البساطة (سخيفة) فيحجم عن طرحها أساساً,ولإعتقاده ببداهة آرائه وعبثها يرتدع عن الادلاء بأي رأي أثناء المشاورات وقد نوهنا في الموضوعات السابقة الى دور جميع هذه الأمور مثل الألعاب الفكرية,والألغاز,والتساؤل,والمشاورة و...في النمو العقلي للإنسان.
فالشخص المتسم بمثل هذه الحالة يتسبب في كف نموه العقلي بتهربه من هذه الحالات.
ويمكن اللجوء الى الإيحاء لتحسين أو تعديل انطباع الطفل عن نفسه حيث يمكن بالتلقين إحياء فكرة التمتع بالذكاء,والابداع,والذاكرة ,والارادة والعزيمة المطلوبة,وحسن المثابرة و...لدى الطفل.
فالطفل الذي يمنحه تباعاً خطاً وفيراً على الصعيد الفكري والابداع والمواهب.على هذا أوحوا الى أطفالكم دوماً بتمتعهم بخصائص وسمات مطلوبة وادفعوا بذلك لاختبار حالات نجاح كثيرة والشعور بالاعتزاز لتحقيقها وعندما يواجه الطفل خبرة الفشل اخبروه بأن الفشل امر طبيعي يشهده حتى جميع العلماء والشخصيات الوجيهة,فالأذكياء لايهابون خبرات الفشل بل يجرأون على خوض الاختبار ثانية,بينما ينتاب اليأس المترهلون جراء أية خبرة فاشلة مما يفرز عزوفهم عن العمل والنشاط وعدم مواصلته.وجهوا ابناءكم بعد اختبار الفشل لمواصلة أعمالهم وبالطبع ينبغي أن تجهدوا لمنع تكرر مثل هذه الخبرات لديه الى درجة شعوره باليأس التام.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 15, 2007 4:04 pm

كيف تحافظين على سلامة أسنان طفلك؟

محسن أحمدي
ينبغي عليكم إيلاء الاهتمام الكافي بسلامة الأسنان اللبنية لأطفالكم,لاتغفلوا عن أهميتها.
اعملوا على تعويد أطفالكم منذ الصغر على غسل الأسنان بالفرشاة بعد الفراغ من تناول الطعام وعلى الاحتراز عن كسر الأجسام الصلبة بالأسنان وعن تناول الأطعمة باردة أو ساخنة للغاية وعدم تناول الطعمة الساخنة والباردة الواحدة تلو الأخرى مباشرة واحرصوا على تقديم الأغذية المضغية للطفل مع بلوغه الشهر الثامن من عمره.
للكالسيوم دور متميز في بناء الأنسان والحفاظ على سلامتها,ويعتبر الحليب ومشتقاته من أفضل مصادر الكالسيوم واستهلاكها اليومي يأمن سلامة الأسنان أيضاً وتتسم بإهميتها في الحفاظ على سلامة الأسنان.
من جهة أخرى يؤدي التمادي في تعاطي السكريات,ولاسيما المضغية والمعجنات منها,الى تلف الأسنان وهذا ما قد يفرزه تناول المشروبات الغازية أيضاً.
والطرخون عشبة مفيدة لعلاج آلام الأسنان,وبمقدورك غسل الأسنان برماد العدس المحروق لتحقيق ابيضاضها.
ويعمل التفاح والكمثري والسفرجل والبرتقال,فيما لو تم تناولها بعد الأكل,على تنظيف الأسنان وتلعب بذلك دوراً ملحوظاً في الحفاظ على سلامة الأسنان وجمالها.
أما ورم اللثة فإنه يعالج بالتين,ولتقوية بناء اللثة والأسنان يستعمل زيت الزيتون كما يفيد توت الأرض وكذلك الجوز في تقوية الأسنان.
امضغ لب نواة الخوخ فيما لو لم يكن مر المذاق,فإنه إجراء يحكم بناء اللثة ويزيل تحسسها,ولغسل جوف الفم بعصير الرمان دور في تقوية اللثة كدور القسطل (الكستناء) في تقوية الأسنان.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 15, 2007 4:04 pm

إشارات تنذر بالخطر..للمواليد الجدد

محسن أحمدي
تنذر الأعراض التالية باحتمال تعرض الوليد خلال الأيام والأسابيع السابقة الى سوء التغذية:
1- لون البراز مازال أخضراً داكناً أو بنياً بعد مضي ثلاية ايام على ولادته.
2- تحدد عملية افراغ الأمعاء بإخراج براز أصفر اللون خلال (3-4) دفعات يومياً منذ اليوم الرابع وحتى الأسبوع الرابع.
3- التبول لأقل من (6) مرات يومياً بعد اليوم الثالث.
4- تحدد دفعات الرضاعة بأقل من (8) مرات يومياً.
5- الجوع الظاهري والارضاع المستمرين.
6- تطبع الوليد بالهدوء الزائد أي أنه لايبكي بل يخلد الى النوم في اغلب الأحيان.
7- عدم سيلان حليب الأم بعد مضي خمسة ايام على الولادة.
8- شعور الأم بالألم في الحلمة طوال فترة الرضاعة.
9- الثديان ممتلئان بالحليب ولكن الأم لاتسمع صوت بلع الحليب.
10- انتفاخ الثديين وانشدادهما الى درجة كبيرة وتثبت هذه الحالة.
11- لم يعاود الوليد بلوغ ما كان عليه من وزن عند الولادة رغم بلوغه عشرة أيام من العمر.
12- لم تتعد زيادة وزن الوليد أكثر من (15-30) غراماً في اليوم رغم إفراز الحليب بشكل طبيعي من الثدي.
يتوجب في جميع الحالات المذكورة تقصي الأسباب والعمل على التغلب عليها وتداركها.وعلى أية حال يجب الامتناع عن الإفادة من الحليب الصناعي أو أي طعام آخر وكذلك من زجاجة الحليب والحلمة الصناعية وما إليها من أساليب الاحتيال على الرضيع.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 15, 2007 4:05 pm

متى تبدأ التربية الأخلاقية للطفل؟

د.علي القائمي
إن التربية الأخلاقية للطفل تبدأ عندما يكون الطفل ذو قدرة على أن يعي مسألة إيجاد العلاقات,وهذا الأمر يكون في الشهر الرابع من عمر الطفل ففي هذا السن يكون الطفل قادراً على إيجاد علاقة مع أمه وأبيه,حيث يقوم بتبادل الارادة والأمر والنهي ومن هذا السن تبدأعملية التربية وتكون ضرورية.
ومن مرحلة الرضاعة يجب أن يتعلم الطفل بالتدرج ضوابط ومقررات وثقافة عائلته,مثلاً يجب أن يتعلم بأنه يستطيع ان يرتضع الحليب من ثدي أمه بشرط أن لايعض حلمة ثدي أمه ويؤذيها,له الحرية أن يمسح وجه أمه ولكن أن يضربها على وجهها فأمر ممنوع وغير مقبول.
وفي السنة الثالثة يجب أن يتعلم الطفل حسن الأعمال وقبحها,والضرر والخسارة الناتجة عن القبح,ويجب أن يعلم ان العمل السيء هو العمل الذي يجب أن لايقوم له وان العمل الحسن هوالعمل الذي إذا قام به الطفل يلقى تشجيعا ومحبة وتحسيناً على صنعه,فيكافأ على العمل الحسن وعاقب على إداء العمل السيء.
ان الاستفادة من الأرضية التي يمتلكها الأطفال ومع الأخذ بنظر الاعتبار بأن الطفل يستطيع ان يتعلم,هنا يجب علينا أن نقوم ببناء الأسس الأخلاقية وصور المعاملة والسلوك مع الطفل وذلك في سن السادسة والسابعة من عمره,هذه الاسس يستطيع الطفل الاستفادة منها طول حياته,وبالأخص فإن سن السادسة والسابعة لدى الطفل تمثل بدء مرحلة التمييز وتشخيص العمل الحسن من العمل السيء.
أما فيما يرتبط بتعلم الأخلاق بصورة عملية ونظرية فإن هذا الأمر يؤجل الى مابهد السادسة والسابعة من العمر حيث يستطيع وبشكل كامل ان يشعر بالحسن والقبيح واحياناً يشعر من قريب أو بعيد بالمسائل الشرعية والمذهبية,وفي كل هذه المراحل فإن القدوة لها تأثير مهم وضروري على الوضع التربوي للطفل.
ملاحظة مهمة
ان الطفل بحاجة الى الوقت اللازم كي يستطيع الاحاطة بما يتعلق بحياته وعلاقته بالآخرين.إننا لانستطيع في يوم وليلة أن نعلم الطفل كل ما يتعلق بحياته,فالاصول تقتضي التدرج في التعلم والفهم وتقتضي ان يكون لذلك زماناً معيناً.
إن الانسان لايستطيع أن يفرض الضوابط والنظام على أي عمر من الأعمار,فلعله بالامكان أن نقف ساعة بدون اية حركة ولكن هذا الأمر لايمكن أن نفرضه على طفل في عمر الثالثة أو الرابعة,حيث يكون في هذا السن في حال حركة دائبة ومستمرة,فهو يتحرك باستمرار من دون أن يكون هناك هدف أو دليل لحركته,يتكلم باستمرار من دون ان يشعر بأن هناك ضرورة لكلامه,وعلى هذا الاساس فإننا نستطيع في كل عمر أن نملي على الطفل ونعلمه شيئاً خاصاً أو أن نتوقع منه أمراً خاصاً,وبدون الاهتمام بالضوابط والمقررات المرسومة لعملية التربية فإن هذه العملية سوف تتعثر وتنقلب الى فوضى وعندها لانحصل على الفائدة المرجوة من التربية
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس نوفمبر 15, 2007 4:06 pm

مراحل النمو اللغوي عند الطفل

1- مرحلة الرضاعة
في هذه المرحلة يصدر الرضيع اصواتا تفهمها الام وفي الشهر الثالث حتى السادس من عمرة يؤدي الالفاظ بصورة نغمات جميلة مثل أ-أ ,غو-غو وهو يلتفت الى صوت امه ويبين باصواته وصرخاته,فرحة وهمه فيتصل بغيرة بهذه الوسيلة .
وفي الشهر السادس حتى التاسع يستعمل الالفاظ دون فهم معناها مثل بابا – ماما – دادا ,وما اشبه ذلك وفي الشهر التاسع تظهر الكلمة الاولى وهو يحاكي الاخرين في اصواته ويصرخ ليلفت انظار الاخرين اليه ,وفي الشهر التاسع حتى الثاني عشر يفهم كلمة ويكررها وينفذ اوامر الاخرين او نواهيهم ,وفي الشهر الثامن عشر يقول ويكررعشرين كلمة ولكنة يعرف اكثر من هذا وحينما يتكلم معه يكرر الشطر الاخير من كلام المتكلم .
2 - مرحلة الطفولة المبكرة
وتبدا من السنة الثانية حتى السنة السادسة وهي من اسرع مراحل النمو اللغوي ,الطفل في هذه المرحلة يتحسن نطقه , وفي السنة الثانية يلفت نظره المحادثات التي يجريها الوالدين او الاخرون ويتكلم مع نفسه حين اللعب ويكرر خمسين كلمة ولكنه يعرف اكثر من هذا وبمقدوره او يستعمل بعض الجمل البسيطة , وفي السنة السنة الثالثة يستحسن الجمل البسيطة ويعجبة سماع القصة ويتكلم بنفسه بتغير في صوته ويؤدي بعض الكلمات بلسانه الطفولي ويعرف اسمه وجنسه وعمره ويسأل اسئلة كثيرا تبدا باداء استفهام مثل (ماذا – اين – متى) ويحفظ الاعداد حتى العشرة ولكنه لايستطيع ان يحصى الاشياء ان كانت اكثر من ثلاث ,وفي الرابعة حتى السادسة يحسن الجمل الكاملة في الرابعة يتكلم بلسانه الطفولي ولكن بقواعد صحيحة واسلوب صحيح ويسـأل اسئلة تبدا ب(لماذا – متى – كيف )ويعجبة سماع القصة وفي الخامسة يتكلم بسهوله وفصاحة ولكن يخطىء في احرف (ف – س- ث) ويحب سماع اللغز والقصة والفكاهة.
3- الطفولة الوسطى
تبدا من سنة السادسة حتى التاسعة,يدخل الطفل المدرسة ويعرف اكثر من 2500 كلمة ويستعمل الجمل المركبة الطويلة وينتقل من المرحلة الشفهية الى التحريرية.
4- الطفولة المتاخرة
تبدا من التاسعة حتى الثانية عشر ,في هذه المرحلة تزداد المفردات وفهمها ,ويتقن الكلام ويتسع قاموسه اللغوي.
اما ثروه الطفل اللغوية تتمثل في اربع جوانب رئيسية هي(مقدار سعة القاموس اللغوي ,طلاقة وسلامة النطق والتعبير,وفهم مدلولات اللغة المنطوقة او المكتوبة وتمكن الطفل من التعبير كتابه).
اما في الوطن العربي فان ثروة الطفل اللغوية ترتكز على تكرار الكلمات المستخدمة في احاديثهم الاعتيادية والشائعة في كتبهم الدمرسة دون الاعتماد على الكلمات الشائعة في برامج التلفاز او الاذاعة او صحف الاطفال او كتبهم ومن مسئوليات القائمين بشؤن التربية بلوره الفكر عن طريف اللغة .
اما العوامل المؤثرة في نمو اللغة فيمكن تقسيمها الى قسمين ,العوامل البيولوجية والعوامل البيئية .
العوامل البيولوجية هي الحجاب الحاجز والرئتان والقصبة الهوائية والبلعوم والحنجرة والوتران الصوتيان ولسان المزمار والحلق واللهاة وسقف الحنك واللسان واللثة والأسنان والتجويف الأنفي والشفتان والجهاز العصبي للمخ وجهاز السمع والذكاء .
أما العوامل البيئية , تتجلى في الأسرة والظروف العاطفية والمعاملة مع الطفل ومعددل دراسات الوالدين والمجتمع وتعامل الطفل مع زملائه ووسائل الإعلام العامة وما إلى ذلك من الأمور .
وقصدنا من هذا التفصيل هو أن نتكلم مع الطفل بقدر عقله وأن يكون كلامنا ملائما لطبيعة الطفل .
عندما سيكون لك حديث مع الاطفال فلا بد أن تتحدث بلغة الطفولة , كما قال الرسول (ص) : (إنا معاشر الأنبياء , أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم) .
فعلينا أن نعرف خصائص لغة الطفل لكي نكلمه بقدر عقله , ويشير الدكتور محمد محمود رضوان في كتابه (الطفل يستعد للقراءة) إلى هذه الخصائص فيقول:
1- يغلب على لغة الطفل أن تتعلق بالمحسوسات لا بالمجردات , يعني أول ما يواجه الطفل به هي المحسوسات وأسماء الذوات مثل بابا وماما ولبن رغيف ثم الأرنب والقطة , الدمية ثم تاتي أسماء المعنويات مثل الحب والحنان والفرح والنسيان .
2- يغلب على لغة الطفل أن تتركز حول النفس , يعني الطفل غير إجتماعي قبل إلتحاقه بالمدرسة وتغلب عليه روح الأنانية – كما نراه عند دخوله المدرسة – يستعمل ضمائر (أنا , ت , ي ) أكثر من الضمائر الأخرى , وهذه هي روح الأنانية .
3- يغلب على الطفل البساطة وعدم الدقة والتحديد .

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 11:07 pm

توجيه الأطفال نحو المطالعة


يرتقي مستوى الأطفال الذي ألف المطالعة وقراءة الكتب معلوماتياً وثقافياً وفكرياً بشكل مطرد.
وعلى هذا يتعين أن نواصل توجيه الطفل وحثه نحو المطالعة وقراءة الكتب حتى تغدو المطالعة إحدى الممارسات اليومية التي اعتاد عليها.
إبدأوا بقراءة الكتب لأطفالكم منذ بداية الطفولة الأولى.وفروا للطفل الصغير كتباً قليلة الصفحات تحتوي صوراً وأشكالاً ملونة وبسيطة.
إلتزموا هذا النهج حتى بلوغه سن الرشد على أن تختاروا له في كل مرحلة كتباً تثير اهتمامه بحسب عمره.
وفروا لأبنائكم مجموعة كبيرة من الكتب,اختاروا للرضع في سني الطفولة الأولة كتباً سميكة الأوراق,وبالإمكان أن يكون هذا الكتاب عدة أوراق ملونة,دعوا الرضيع يلعب بالكتاب ويتصفحه أو حتى يمزقه.
وبتقدم سن الطفل زودوه بكتب ذات صور جميلة أو بكتب تحتوي صوراً يمكن تلوينها,وكافؤوه إن أحسن القيام بهذا العمل,ينبغي التنبه الى ضرورة اختيار كتباً تتناسب مع عمر الطفل وتتلاءم مع رغبته.
بادروا الى المطالعة بأنفسكم وأولوا هذا الاجراء أهمية كبرى,أضفوا طابعاً قيماً على المطالعة وقراءة الكتب واجعلوا المطالعة لمدة ساعات جزؤ من برنامجكم اليومي.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 11:08 pm

كيف يعرف الطفل لغته ..أراء حول ذلك

زهراء الحسني
الراي الاول يتعلق بـ ((تشومسكي ) عالم اللغة الانكليزية فهو يعتقد بان الانسان مجهز فطريا بمعرفة اللغة وطبيعة نظامها ويولد الطفل و هو مزود بحساسية خاصة للسمات الكلية و العامة للغة الانسانية ولا تقتصر هذة السمات على لغة خاصة . ولهذا السبب , فإن الانسان قادر على كشف تلك السمات انكليزية كانت او عربية او فنلندية او صينية .
يستعد الطفل لفهم نظام اللغة فهو مزود بجهاز لاكتساب اللغة.
ويطلق علية اختصارا LAD (Language-Aequisitio-Device) يوضح تشومسكي ويقول:ان اكتساب اللغة,يقوم على اكتشاف الطفل لاصول قواعد لغته حيث يربط بين العديد من المفاهيم و المبادئ وبارشاد السمات الكلية الذاتية ,يتعلم القواعد الابتدائية ويكتشف القواعد ويستخرجها ويستعملها لبيان اغراضه ويعتقد بالدور الثاني للمحاكاة والتعزيز وبهذه الصورة تزداد سعة قاموسه اللغوي.
اللااي الثاني لـ (اسكينز) وهو يعتقد بان تعليم اللغة يرتبط بمحاكاة الطفل و تعزيزها.
يطلق الطفل اللفاظا قد تشبه كلمات ذات معنى.ويشجعه الراشدون وهو يكررها ثم يضاهي كلامه كلام الراشدين بالتدريج.لان عمله هذا يكون ذا تقوية اكثر.ويعتقد بان الطفل لا يحتاج الى الية معقدة او فكرة معقدة بل الحوادث التي يراها الطفل حوله ترغمه على محاكاة الصوت يقول مويدوا هذا الراي (حينما ترى الام طفلها الرضيع يصدر اصوات لغة انسانية ويكون لدى الطفل ميل طبيعي لاطلاق اصوات عشوائية بنفسة ويكون البعض مما يطلقة من اصوات قريبا مما تصدرة الام ,وتكون هذه مصحوبة بالراحة والرضى اللذان توفرهما صحبة الام ورعايتها وهو يصبح حريصا اكثر ,حينئذ على اصدار اصوات اكثر من الاخرى التي يختزنها ويكتشفها تدريجيا. ان هذه الاصوات لاترضيه فحسب بل وتكون لها استجابات من والديه,يرغب فيها ,وهكذا فانه يشرع في استخدامها).
الراي الثالث لـ (جون ماكنمار ) يعتقد :ان اطفال العالم كلهم – فبأي مجتمع كان – مجهزون بقوه واسلوب لتقييم المعلومات ,وهذا الامر يساعدهم على تعلم اللغة .و الطفل قبل ان يقوم باداء كلمة يستطيع التعبير عما حوله,والطفل الاصم وان كان معوقا من حيث نمو اللغة ولكنه يقوم باعمال معرفية . و يقول ((ان الاطفال قادرون على تعلم اللغات بالضبط ,وذلك لكونهم يمتلكون مهارات اخرى محدوده ولانهم بصفة خاصة يمتلكون نسبيا قدرة متطورة تمكنهم في فهم انماط معينة لموقف ينطوي على تفاعل انساني مباشر و فوري )).
على اي حال ,جميع الاطفال العاديين قابلون قبل التحاقهم بالمدرسة , على استخدام اللغة لانهم يتعاملون مع الحياة الحقيقية الحافلة بالمعاني فتضطرهم الحياة على تعلم اللغة.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 11:09 pm

كيف تحافظين على سلامة أسنان طفلك؟

محسن أحمدي
ينبغي عليكم إيلاء الاهتمام الكافي بسلامة الأسنان اللبنية لأطفالكم,لاتغفلوا عن أهميتها.
اعملوا على تعويد أطفالكم منذ الصغر على غسل الأسنان بالفرشاة بعد الفراغ من تناول الطعام وعلى الاحتراز عن كسر الأجسام الصلبة بالأسنان وعن تناول الأطعمة باردة أو ساخنة للغاية وعدم تناول الطعمة الساخنة والباردة الواحدة تلو الأخرى مباشرة واحرصوا على تقديم الأغذية المضغية للطفل مع بلوغه الشهر الثامن من عمره.
للكالسيوم دور متميز في بناء الأنسان والحفاظ على سلامتها,ويعتبر الحليب ومشتقاته من أفضل مصادر الكالسيوم واستهلاكها اليومي يأمن سلامة الأسنان أيضاً وتتسم بإهميتها في الحفاظ على سلامة الأسنان.
من جهة أخرى يؤدي التمادي في تعاطي السكريات,ولاسيما المضغية والمعجنات منها,الى تلف الأسنان وهذا ما قد يفرزه تناول المشروبات الغازية أيضاً.
والطرخون عشبة مفيدة لعلاج آلام الأسنان,وبمقدورك غسل الأسنان برماد العدس المحروق لتحقيق ابيضاضها.
ويعمل التفاح والكمثري والسفرجل والبرتقال,فيما لو تم تناولها بعد الأكل,على تنظيف الأسنان وتلعب بذلك دوراً ملحوظاً في الحفاظ على سلامة الأسنان وجمالها.
أما ورم اللثة فإنه يعالج بالتين,ولتقوية بناء اللثة والأسنان يستعمل زيت الزيتون كما يفيد توت الأرض وكذلك الجوز في تقوية الأسنان.
امضغ لب نواة الخوخ فيما لو لم يكن مر المذاق,فإنه إجراء يحكم بناء اللثة ويزيل تحسسها,ولغسل جوف الفم بعصير الرمان دور في تقوية اللثة كدور القسطل (الكستناء) في تقوية الأسنان.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الثلاثاء نوفمبر 20, 2007 11:10 pm

إشارات تنذر بالخطر..للمواليد الجدد

محسن أحمدي
تنذر الأعراض التالية باحتمال تعرض الوليد خلال الأيام والأسابيع السابقة الى سوء التغذية:
1- لون البراز مازال أخضراً داكناً أو بنياً بعد مضي ثلاية ايام على ولادته.
2- تحدد عملية افراغ الأمعاء بإخراج براز أصفر اللون خلال (3-4) دفعات يومياً منذ اليوم الرابع وحتى الأسبوع الرابع.
3- التبول لأقل من (6) مرات يومياً بعد اليوم الثالث.
4- تحدد دفعات الرضاعة بأقل من (8) مرات يومياً.
5- الجوع الظاهري والارضاع المستمرين.
6- تطبع الوليد بالهدوء الزائد أي أنه لايبكي بل يخلد الى النوم في اغلب الأحيان.
7- عدم سيلان حليب الأم بعد مضي خمسة ايام على الولادة.
8- شعور الأم بالألم في الحلمة طوال فترة الرضاعة.
9- الثديان ممتلئان بالحليب ولكن الأم لاتسمع صوت بلع الحليب.
10- انتفاخ الثديين وانشدادهما الى درجة كبيرة وتثبت هذه الحالة.
11- لم يعاود الوليد بلوغ ما كان عليه من وزن عند الولادة رغم بلوغه عشرة أيام من العمر.
12- لم تتعد زيادة وزن الوليد أكثر من (15-30) غراماً في اليوم رغم إفراز الحليب بشكل طبيعي من الثدي.
يتوجب في جميع الحالات المذكورة تقصي الأسباب والعمل على التغلب عليها وتداركها.وعلى أية حال يجب الامتناع عن الإفادة من الحليب الصناعي أو أي طعام آخر وكذلك من زجاجة الحليب والحلمة الصناعية وما إليها من أساليب الاحتيال على الرضيع.

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة نورس في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:42 pm

من هو الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم ؟

د. محمد علي كامل
هو طفل لايعاني إعاقة عقلية أو حسية (سمعية أو بصرية) أو حرمانا ثقافيا أو بيئيا أو اضطرابا انفعاليا بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والإدراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون أن هذا الطفل لايصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغم مما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة أو فوق المتوسطة.
ومن جانب آخر تشير "فاليت" الى سبعة خصائص (صفات) غالبا ما تكون شائعة لدى "ذوى صعوبات التعلم" وهي:
1- تاريخ لتكرار الفشل الأكاديمي في ملاحقة (مواصلة) المراحل التعليمية حيث يوجد تاريخ من تكرار مرات رسوب هذا الفرد أو فشله في التحصيل الأكاديمي ومن خلاله يمكن توقع الفشل أو الرسوب مرة أخرى.
2- وجود عجز أو خلل بيئي أو فيزيقي يؤثر على (يتفاعل) مع صعوبات التعلم حيث أن بعض العوامل مثل الشذوذ في البيئة أو النواحي الفيزيقية ,مثال : الاضطراب البسيط في الرؤية,اضطراب أو فقد السمع يمكن أن يتسبب في حدوث عادات تعليم خاطئة أو تعلم غير منتج والتي بدورها تتسبب في إحداث "صعوبات تعلم" كبرى تفوق حدود المشكلة الفيزيقية الأصلية.
3- اضطراب وشذوذ في الدافعية: حيث أن تكرار الفشل والرسوب,والنبذ من جانب المدرسين والرفاق,ونقص التدعيم كل هذه العوامل مجتمعة أو بعضها من شأنه أن يعمل على إضعاف السلوك الصحيح عندما يظهر من الطفل وبالتالي فهي تؤدي الى انخفاض الدافعية لدى هؤلاء الأطفال.
4- القلق المستمر وغير المحدد: والذي ينشأ ربما نتيجة لتكرار الفشل ومرات الرسوب وبالتالي فإن الأطفال ذوي "صعوبات التعلم" ينشأ لديهم توقع بالفشل ليس فقط في مجال التحصيل الأكاديمي بل أيضاً في باقي المجالات الأخرى (تعميم التوقع بالفشل) وبالتالي أيضا فإن توقع مجىء الفشل وتوقع تكراره من شأنه أن ينشىء لدى الطفل حالة من التوتر النفسي والقلق,والشعور بعدم الارتياح,وبعض مظاهر الانتباه والانسحاب مثل استغراق الطفل في احلام اليقظة,تبدو عليه علامات عدم الاهتمام وعدم اليقظة.
5- سلوكيات شاذة وعنيفة (غير مستقرة) :حيث تظهر على الأطفال بعض السلوكيات المتغيرة فجأة (المتقلبة) بصورة أكثر من المتوقعة بالنسبة للعمر الزمني لهذا الطفل,أيضا اليقظة وسعة الانتباه,ايضا تكون متقلبة,أحيانا يقظ ومنتبه واحياناً عكس ذلك.
6- أن هؤلاء الأطفال يحتاجون الى تقييم كامل لتحديد الصفات والخصائص السلوكية لديهم لأنهم من خلال الملاحظة غير الدقيقة من الممكن أن يتم تشخيصهم بأنهم من المتخلفين عقليا.
7- القصور في القدرة على التعلم: حيث أن ذوي "صعوبات التعلم" لديهم قصور في القدرة على متابعة الخبرات التعليمية التي تقدم للعاديين (بمعنى أنه يحتاج الى نظام معين في تقديم المعلومات حتى يمكنه متابعة العملية التعليمية),ومن ثم حتى يمكنه انتاج سلوك غير شاذ ويمكنه الاستفادة من العملية التعليمية.
إذ أن المشكلة تكمن في الافتقار الى التطابق بين الأنشطة السائدة في حجرة الدراسة وحاجات الطفل ذي "صعوبات التعلم" اللازمة لمتابعة هذه الأنشطة وغالبا المشكلة تأتي من المدارس الذي يقول بطريقة ما :إن الذي نفعله في حجرات الدراسة أننا لانعمل فقط من أجل متابعة مثل هذا الطفل وحده.
كما أشار "كيرك" الى ثلاثة جوانب أساسية لابد ان تؤخذ في عين الاعتبار عند دراسة "صعوبات التعلم" التي تعتبر عائقا نفسيا وعصبيا يتدخل في تعلم الكلام واللغة المكتوبة او الإدراك والمعرفة أو السلوك الحركي وهذه الجوانب هي:
1- ظهور تباين ما بين سلوكيات محددة والتحصيل أو التباعد مابين القدرة والتحصيل.
2- عدم تعلم الطفل باستخدام الطرق والمواد التعليمية الملائمة لمعظم الأطفال مما يستدعي توفير إجراءات خاصة.
3- أن صعوبات التعلم ليست ناتجة بشكل اساسي عن تخلف عقلي شديد وإعاقات حسية أو مشكلات انفعالية أو نقص فرص التعلم.

صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

مشاركةبواسطة نورس في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:43 pm

إرشادات أمنية عند تغذية الطفل

محسن أحمدي
1- احجموا عن استعمال الأدوات المعرضة للكسر عند تغذية الطفل في بداية مرحلة تعلمه استخدام الملعقة والكوب و....
2- وفروا للأطفال ملاعق ذات مقبض قصير وعريض درءاً لتعرضهم للأضرار.
3- بعد الفراع من اعداد الطعام احفضوا السكاكين والمكسارات و..التي تستخدم في الطهي في مكان بعيد عن متناول يد الأطفال.
4- ضعوا الطباخ وبقية أدوات الطهي في مكان محفوظ يمنع تعرض الأطفال للخطر.
5- لاتتركوا أجهزة ثرم اللحم وعصر الفواكه تعمل وأنتم تبتعدون عنها,وامنعوا الأطفال من إدخال أيديهم الى مثل هذه الأجهزة بقصد اعانتكم.
6- حذاري من احتضان الطفل أثناء طهي الطعام أو القلي أو أكل الأطعمة الساخنة و...
7- لاتملأوا المقلاة بالزيت عند قلي الأطعمة.ولاتقلوا الأطعمة المحملة بالماء في زيت في غاية السخونة لتفادي تطاير ذرات الزيت الساخن نحوكم وتعرض بشرتكم لما يفسد سلامتها وجمالها.
8- ابعدوا الأشياء القابلة للاحتراق عن الطباخ.اشعلوا الثقاب أولاً ثم أديروا مفتاح الغاز,امتنعوا عن ارتداء الألبسة العريضة جداً أثناء الطهي.
تجنبوا وضع الطباخ على مقربة من الستار أو في مكان معرض لتيار الهواء مما يؤدي الى إطفاء شعلته بين حين وآخر ويتسبب في عواقب وخيمة.

صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

مشاركةبواسطة نورس في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:43 pm

توجيه الأطفال نحو المطالعة

محسن أحمدي
يرتقي مستوى الأطفال الذي ألف المطالعة وقراءة الكتب معلوماتياً وثقافياً وفكرياً بشكل مطرد.
وعلى هذا يتعين أن نواصل توجيه الطفل وحثه نحو المطالعة وقراءة الكتب حتى تغدو المطالعة إحدى الممارسات اليومية التي اعتاد عليها.
إبدأوا بقراءة الكتب لأطفالكم منذ بداية الطفولة الأولى.وفروا للطفل الصغير كتباً قليلة الصفحات تحتوي صوراً وأشكالاً ملونة وبسيطة.
إلتزموا هذا النهج حتى بلوغه سن الرشد على أن تختاروا له في كل مرحلة كتباً تثير اهتمامه بحسب عمره.
وفروا لأبنائكم مجموعة كبيرة من الكتب,اختاروا للرضع في سني الطفولة الأولة كتباً سميكة الأوراق,وبالإمكان أن يكون هذا الكتاب عدة أوراق ملونة,دعوا الرضيع يلعب بالكتاب ويتصفحه أو حتى يمزقه.
وبتقدم سن الطفل زودوه بكتب ذات صور جميلة أو بكتب تحتوي صوراً يمكن تلوينها,وكافؤوه إن أحسن القيام بهذا العمل,ينبغي التنبه الى ضرورة اختيار كتباً تتناسب مع عمر الطفل وتتلاءم مع رغبته.
بادروا الى المطالعة بأنفسكم وأولوا هذا الاجراء أهمية كبرى,أضفوا طابعاً قيماً على المطالعة وقراءة الكتب واجعلوا المطالعة لمدة ساعات جزؤ من برنامجكم اليومي.

صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

مشاركةبواسطة نورس في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:44 pm

كيف يعرف الطفل لغته ..أراء حول ذلك

زهراء الحسني
الراي الاول يتعلق بـ ((تشومسكي ) عالم اللغة الانكليزية فهو يعتقد بان الانسان مجهز فطريا بمعرفة اللغة وطبيعة نظامها ويولد الطفل و هو مزود بحساسية خاصة للسمات الكلية و العامة للغة الانسانية ولا تقتصر هذة السمات على لغة خاصة . ولهذا السبب , فإن الانسان قادر على كشف تلك السمات انكليزية كانت او عربية او فنلندية او صينية .
يستعد الطفل لفهم نظام اللغة فهو مزود بجهاز لاكتساب اللغة.
ويطلق علية اختصارا LAD (Language-Aequisitio-Device) يوضح تشومسكي ويقول:ان اكتساب اللغة,يقوم على اكتشاف الطفل لاصول قواعد لغته حيث يربط بين العديد من المفاهيم و المبادئ وبارشاد السمات الكلية الذاتية ,يتعلم القواعد الابتدائية ويكتشف القواعد ويستخرجها ويستعملها لبيان اغراضه ويعتقد بالدور الثاني للمحاكاة والتعزيز وبهذه الصورة تزداد سعة قاموسه اللغوي.
اللااي الثاني لـ (اسكينز) وهو يعتقد بان تعليم اللغة يرتبط بمحاكاة الطفل و تعزيزها.
يطلق الطفل اللفاظا قد تشبه كلمات ذات معنى.ويشجعه الراشدون وهو يكررها ثم يضاهي كلامه كلام الراشدين بالتدريج.لان عمله هذا يكون ذا تقوية اكثر.ويعتقد بان الطفل لا يحتاج الى الية معقدة او فكرة معقدة بل الحوادث التي يراها الطفل حوله ترغمه على محاكاة الصوت يقول مويدوا هذا الراي (حينما ترى الام طفلها الرضيع يصدر اصوات لغة انسانية ويكون لدى الطفل ميل طبيعي لاطلاق اصوات عشوائية بنفسة ويكون البعض مما يطلقة من اصوات قريبا مما تصدرة الام ,وتكون هذه مصحوبة بالراحة والرضى اللذان توفرهما صحبة الام ورعايتها وهو يصبح حريصا اكثر ,حينئذ على اصدار اصوات اكثر من الاخرى التي يختزنها ويكتشفها تدريجيا. ان هذه الاصوات لاترضيه فحسب بل وتكون لها استجابات من والديه,يرغب فيها ,وهكذا فانه يشرع في استخدامها).
الراي الثالث لـ (جون ماكنمار ) يعتقد :ان اطفال العالم كلهم – فبأي مجتمع كان – مجهزون بقوه واسلوب لتقييم المعلومات ,وهذا الامر يساعدهم على تعلم اللغة .و الطفل قبل ان يقوم باداء كلمة يستطيع التعبير عما حوله,والطفل الاصم وان كان معوقا من حيث نمو اللغة ولكنه يقوم باعمال معرفية . و يقول ((ان الاطفال قادرون على تعلم اللغات بالضبط ,وذلك لكونهم يمتلكون مهارات اخرى محدوده ولانهم بصفة خاصة يمتلكون نسبيا قدرة متطورة تمكنهم في فهم انماط معينة لموقف ينطوي على تفاعل انساني مباشر و فوري )).
على اي حال ,جميع الاطفال العاديين قابلون قبل التحاقهم بالمدرسة , على استخدام اللغة لانهم يتعاملون مع الحياة الحقيقية الحافلة بالمعاني فتضطرهم الحياة على تعلم اللغة.

صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

مشاركةبواسطة نورس في الثلاثاء نوفمبر 27, 2007 9:45 pm

منهج الأم في تربية الأولاد

حيدر البصري
نظرا لكون الأم – على الأغلب – تقضي وقتا أكثر من الرجل في المنزل , وتهيئة متطلباته , إن لم تكن تقضي معظم وقتها في المنزل كان الأولاد أشد إلتصاقا بالأم منهم بالأب .
وبناءا على ذلك للأم الدور الأكبر في إمكانية توجيه الأولاد الوجهة الصحيحة , وذلك لكثرة الفترة التي تقضيها معهم كما تقدم ذكره .
ولذلك اكد الإسلام على ضرورة إختيار الزوجة التي تستحق أن تمنح هذا المنصب الخطير ألا وهو منصب الأم كما رسم الإسلام المنهج القويم الذي يجب على الأم إتباعه في تعاملها مع الأولاد وهذا المنهج يمكن درجه ضمن نقاط :
1- تزيين السلوك الحسن للأولاد وتوجيه أنظارهم بالوسائل المتاحة لديها إلى حسن إنتهاج ذلك السلوك , ونتائج ذلك السلوك وآثاره عليهم في الدنيا و وفي الاخرة .
2- تقبيح السلوك الخاطئ والمنحرف لهم , وصرف أنظارهم ما أمكنها ذلك عن ذلك السلوك , واطلاعهم على الآثار السيئة , والعواقب الوخيمة التي يمكن أن تترتب على السلوك المنحرف والخاطئ .
3- تربية البنات على العفة والطهارة , وإشاجهن للإقتداء بالنساء الخالدات من أمثال الصديققة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) , وتحذيرهن من الأقتداء بالقذرات من النساء اللاتي يشتهرن بإنحرافهن الأخلاقي و كما تحذرهن من الاستهتار , وخلع الحجاب وعدم الإستماع إلى ما يثار ضده من الأباطيل من قبل أعداء الإسلام ومن يحذو حذوهم .
4- الأعتدال في العاطفة وعدم الإسراف في تدليل الأولاد ذلك الذي يقود إلى ضعف شخصية الأولاد و وعدم إرتقائها إلى المرحلة التي تتحمل فيها مسؤوليتها .
5- توجيه أنظار الأولاد إلى المكانة التي يحتلها الأب في الأسرة , وما يجب عليهم من إحترم تجاهه , والأقتداء به- على فرض كونه رجلا يستحق الأقتداء به – وذلك لكي يتمكن الأب من أداء دوره في توجيه الأولاد و وإصلاح المظاهر الخاطئة في سلوكياتهم .
6- تجنب الأصطدام بالزوج – وخاصة أمام الأولاد – لأنه قد يخلق فجوة بينهما تقود إلى آضطراب الطفل وخوفه وقلقه .
7- وجوب إطلاع الأب على المظاهر المنحرفة في سلوك الأولاد و أو ما قج يبدر منهم من الأخطاء التي تنذر بالإنحراف وعدم الإنسياق مع العاطفة التي تملي عليهم التكتم و وإخفاء تلك المظاهر عن اطرع الأب عليها .
8- صيانة الأولاد من الأنخراط في صداقات غير سسليمة و وإبعادهم عن مغريات الشارع ووسائل الإعلام المضللة , من قبيل البرامج المنحرفة و والكتب المضللة .
9- محافظتها على مظاهر إتزانها أمام الأولاد وذلك كي لا يقتدي الأولاد بها و لأنهم على فرض عدم قيامها بذلك سيقعون في تناقض بين إتباع ما تقوله الأم أو تمارسه .
إذذن فيجب الألتفات إلى أن (أهم ناحية في تربية الطفل تستند إلى الأم و فهي التي تبني الأسس لاتجاهات الطفل وأخلاقه , وهي التي توجهه نحو الفضائل والطموح ... لقد توفرت في الأم بعض الدوافع الذاتية لرعاية الطفل وتربيته ولعل أهمها :
1- أنها أصبر من غيرها على تربية أطفالها ورعايتهم لأنها مدفوعة بدافع فطري ذاتي .
2- أنها أكثر دراية و وإمعانا بأخلاق أبنائها ونفسياتهم , وأبصر بالوسائئل التي تجدي في توجيههم بعثا نحو الخير , وجرا عن الشر .
3- أن الطفل يستجيب لأمه بحكم فطرته وحاجته إليها .
هذا هو المنهج الذي يجب على الأم مراعاته في تعاملها مع أولادها , وتوجيهها لهم , ولقد أحجمنا عن ذكر الكف عن النف والأسلوب الشديد القاسي معهم , وذلك لأن الأم بدافع عاطفتها لا تميل إلى العنف , بل مقتضى تركيبتها العضوية نبذ العنف في كافة مجالات الحياة التي تتعامل معها .
فإذا كانت تحجم عن العنف وتنبذه في كافة مجالات الحياة الأخرى فهي أكثر نبذا له ولأساليبه في تعاملها مع فلذات أكبادها .
أما إنتهاج البعض من الأمهات نهج العنف في التعامل مع أبنائها , فإن ذلك استثناء من الحالة العامة التي عليها المرأة من نبذها للعنف , وكراهيتها له , لذا فالخوض في هذا الأستثناء يقتضي الولوج في الدوافع الذاتية أو الخارجية التي قادت إلى هذا الشذوذ عن المنهج الغالب .

صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

السابقالتالي

العودة إلى قسم الأسرة والطفل

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زائر/زوار

cron