• اخر المشاركات

أطفالنا واللقاحات

كل ما يتعلق بالأم و الطفل و الأسرة

المشرفون: noooooooooooor, nourma_fahoom

أطفالنا واللقاحات

مشاركةبواسطة nourma_fahoom في الأحد يونيو 29, 2008 9:09 pm

أطفالنا واللقاحات =


تصنف اللقاحات المستخدمة إلى أربعة أصناف هي:

اللقاحات الحية المضعفة، واللقاحات المقتولة، واللقاحات الذيفانية، و لقاحــــات المشــتقات الجرثومية.

ما هو مبدأ اللقاحات ؟

بعد أن تدخل العوامل المُمرضة إلى الجسم، يقوم الجسم بصناعة أضداد لتلك العوامل التي تدعى طبياً بالمستضدات وهذه الأضداد تعمل على قتل العوامل المُمرضة أو شلّها وهذه العملية تدعى بعملية توليد المناعة وينجم عن ذلك تعرض الإنسان لمخاطر المرض وهذا يحدث عند التعرض للعوامل الممرضة للمرة الأولى، أما في المرة الثانية فإن الجسم يتغلب على المرض دون أن يتعرض الإنسان لمخاطر المرض وذلك يعود لتكوين الجسم مناعة ضد ذلك المرض وهذا النوع من المناعة يجعل الجسم قادراً على تذكر ذلك المرض وبالتالي تذكر الكيفية التي سيتعامل الجسم بها في المرة القادمة وبالتالي تكون الأضداد لدى الإنسان جاهزة الصنع وليس هناك حاجة لتصنيعها من جديد وبالتالي تقوم تلك الأضداد بمحاصرة العوامل المُمرضة (المستضدات) بسرعة والقضاء عليها دون التعرض لمخاطر المرض.

إن اكتشاف تلك الآلية المناعية دفع العلماء للتفكير بتوليد هذه المناعة بشكل صنعي عن طريق تعويض الجسم لهذه العوامل الممرضة بعد أن يتم قتلها أو إضعافها في المخبر وبالتالي يمكن للإنسان أن يتغلب عليها بسهولة نظراً لضعفها وتوليد المناعة المناسبة لها، وبالتالي عندما يتعرض الإنسان لاحقاً لعدوى حقيقية بهذه الإنتانات يتغلب عليها بسهولة دون التعرض لمخاطر المرض نظراً لأن الجسم قد تذكر توليد الأضداد وكيفية الصراع مع تلك العوامل الممرضة وقتلها بشكل صحي.

أنواع اللقاحات:

1 ـ اللقاحات الحية المضعفة : واللقاح هنا يتضمن حقن الجسم بالمسبب الحي المرضي نفسه بعد أن يتم إضعافه وإفقاده الكثير من قدرته المرضية ولكن بنفس الوقت يبقى محتفظاً بقدرته المناعية،وهنا تكون التأثيرات المرضية للمسبب المرضي ضعيفة لكن الجسم يولد مناعة ضد هذا المرض تمكنه في المرة اللاحقة عندما يتعرض لمسبب مرضي حقيقي من قتله بسهولة بدون التعرض لمخاطر المرض.

ويتميز هذا النوع من اللقاحات بتوليد مناعة تشبه إلى حدّ بعيد المناعة الناجمة عن العدوى الطبيعية كما أن تلك المناعة تدوم لفترة طويلة ومن أهم تلك اللقاحات : لقاح الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف وشلل الأطفال والجدري والحمى الصفراء والسل.

* يجب الانتباه إلى أنه لا يمكن إعطاء هذا اللقاح عند من يعانون من نقص في المناعة أو أثناء الحمل أو أثناء تعرض الجسم لمرض حاد، لأن الجسم قد لا يتمكن عندها من التغلب على اللقاحات الحية لأن الجسم بالأصل ضعيف ومريض.

2 ـ اللقاحات المقتولة : واللقاح هنا يتضمن حقن الجسم بالمسبب الحي نفسه بعد أن يتم قتله بالحرارة أو الأشعة أو المواد الكيميائية وهذه اللقاحات أقل نجاحاً من اللقاحات الحية المضعفة وفترة بقائها أقل وهي لذلك تستوجب أخذ جرعات داعمة بشكل متكرر فآلية عملها تتسم بنفس اللقاحات الحية المضعفة ومن الأمثلة على هذا النوع من اللقاحات لقاح الأنفلونزا ولقاح الكوليرا والسعال الديكي والطاعون، ويذكر هنا أنه ونتيجة لشدة هذه الأمراض فإنه لا يمكن المغامرة بإدخال أنواع حية مضعفة منها إلى الجسم لأنها قد تبقى فعّالة بشكل جيد لذلك لا تدخل إلى الجسم إلا وهي مقتولة.

3 – اللقاحات الذيفانية: وتعني حقن الجسم بمشتقات الذيفانات الخارجية لبعض أنواع الجراثيم بعد تحويلها إلى ذيفانات نتيجة معالجتها بالفلور حيث تفقد قدرتها السمية مع الاحتفاظ بخواصها المناعية، ومن الأمثلة: اللقاح ضد مرض الكزاز والخناق ويعود ذلك إلى أن التأثير المرضي لهذه الأمراض يكون عبر سمومها الخارجية.

4 – لقاحات المشتقات الجرثومية : وهنا لا يتم حقن الجرثومة نفسها وإنما يتم حقن أجزاء منها تدعى المستضدات وهي تكفي لإحداث المناعة عند الإنسان ومن الأمثلة: اللقاح المضاد لإلتهاب السحايا الوبائي.

وختاماً نقول أن برنامج اللقاح في سوريا متطور جداً وهو يعطى لكل الأطفال بدءاً من الأسبوع الأول بشكل مجاني وذلك وفق جدول زمني معين معتمد عالمياً، وتعمل الحكومة على وضع معايير تسمح بإعطاء اللقاح في سورية حتى المناطق النائية منها ولا يمكن تسجيل ميلاد الطفل في دوائر الأصول المدنية بدون إبراز البطاقة الخاصة باللقاح التي تثبت أن المولود بدأ فعلاً بتطبيق اللقاح .

الجدير بالذكر أنه لا يجب إعطاء اللقاحات للأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من الإصابة بالأمراض الرافعة للحرارة الحادة أو الأشخاص الذين لديهم نقص في المناعة سواء الولادية أو المكتسبة أو الذين يعانون من الإصابة بالأورام كاللوكيميا أو الذين يتعالجون بالكورتيزون أو بالأدوية المضادة للانقسام الخلوي .

موانع استعمال بعض أنواع اللقاحات:

1 ـ لا يجوز إعطاء لقاح السعال الديكي بعد السنة الثانية من العمر أو عند الأطفال الذين يعانون من أمراض عصبية.

2 ـ لا يجوز إعطاء لقاح الحصبة عند المصابين بالسل غير المعالج لأن الحصبة تنشط الإصابة السلية غير المعالجة.

3 ـ لا يجوز إعطاء لقاح السل لمن يتحسسون من مادة اللقاح .

4 ـ لا يعطى لقاح الحصبة الألماني للحوامل لأنه يؤدي لحدوث تشوهات

5 ـ لا يعطى لقاح النكاف للحوامل.

وختاماً نقول إن هناك طرقاً أخرى لزيادة المناعة عند الإنسان غير اللقاحات وهي التمنيع السلبي وتعني عملية تمنيع الجسم عن طريق حقنه بأضداد جاهزة مستخرجة من أشخاص أو حيوانات ممنعة.
GOd Is Love

صورة
صورة العضو
nourma_fahoom
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1678
اشترك في: الجمعة سبتمبر 16, 2005 7:37 pm

العودة إلى قسم الأسرة والطفل

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron