• اخر المشاركات

الوحمات وأمراض الجلد عند الرضع

كل ما يتعلق بالأم و الطفل و الأسرة

المشرفون: noooooooooooor, nourma_fahoom

الوحمات وأمراض الجلد عند الرضع

مشاركةبواسطة nourma_fahoom في الأحد يونيو 29, 2008 9:07 pm

صورة
عند تلقي المولود حمامه الأول ، ستكون بشرته حمراء اللون بصورة طبيعية نتيجة للزيادة الكبيرة في عدد خلايا الدم الحمراء، وقد يتغير لونه بشكل سريع إلى لون شاحب أو أزرق إذا ما تعرض للبرد .. لذلك حافظي على تدفئته. في الأسبوع الثاني من العمر يصبح الجلد عادة جافاً وذا قشور خفيفة. تغطي هذه النشرة سبعة أنواع من الطفح والوحمات. اختصري الوقت بالتوجه مباشرة إلى النوع الذي له علاقة بطفلك.
يصاب أكثر من 30% من الأطفال حديثي الولادة بنتوءات جلدية صغيرة حمراء اللون. يبدأ هذا الطفح في الأسبوع الثالث إلى الرابع من العمر، ويستمر حتى أربعة إلى ستة أشهر، والسبب في ظهور هذا الطفح كما يبدو هو انتقال الهرمونات (الأندروجين) من الأم للطفل قبل الولادة مباشرة، وما دام ذلك مؤقتاً فلا توجد ضرورة للعلاج. إن استخدام الزيت أو المرهم قد يزيد الأمر سوءاً، لذا ننصح بتجنبه.
يصاب غالبية الأطفال الرضّع بطفح في الذقن أو الخدين يظهر ويختفي، وهذا الطفح يتكون عادة نتيجة لتعرض الجلد لتأثير الطعام أو الحمض الذي يخرج من المعدة مع التجشؤ.
ننصح بغسل الوجه بالماء بعد كل وجبة وبعد تجشؤ الطفل.
أما النوع الآخر للطفح المؤقت على الوجه هو عبارة عن طفح حراري في المواضع التي تلاصق جلد الأم أثناء الرضاعة (خصوصاً في الصيف).
ننصح بتغيير وضع الطفل باستمرار ووضع قطعة قماش باردة على هذه المنطقة.
يندر وجود أطفال رضّع لا يعانون أياً من هذه المشاكل العارضة.
يصاب أكثر من 50% من الأطفال بطفح جلدي في اليوم الثاني أو الثالث من العمر يسمى "الحمامى".
يتكون هذا الطفح من بقع حمراء يصل قطرها إلى 0.5 - 1 بوصة (1،25 – 2,50 سم) وسطها حبوب بيضاء، وتبدو كأنها عضات حشرة. قد تكون غزيرة ومستمرة في الظهور، كما أنها قد توجد في أي مكان على سطح الجسم، وسببها غير معروف، وهي غير ضارة وتختفي من تلقاء نفسها في الأسبوع الثاني من العمر (نادراً ما تستمر لأربعة أسابيع).
قد يستخدم الملقاط عند الولادة للمساعدة في إخراج الطفل إذا كانت الولادة متعسرة، وقد يترك ضغط الملقاط على الجلد كدمات أو قشوطاً، أوقد يتلف الأنسجة الدهنية في أي موضع من الرأس أو الوجه. وقد يصاب الجلد الذي يغطي البروز العظمية (مثل جوانب عظمة الجمجمة) عند الولادة، حتى بدون استخدام الملقاط، نتيجة الضغط على المولود أثناء خروجه. كما قد يسبب جهاز مراقبة الجنين أيضاً قشوطاً أو قشوراً على فروة الرأس. تلاحظ هذه الكدمات والقشوط في اليوم الأول أو الثاني وتختفي خلال أسبوع أو أسبوعين، أما إصابات الأنسجة الدهنية فلا تظهر إلا بعد خمسة إلى عشرة أيام، حيث يلاحظ وجود ورم ذو غطاء سميك تغطيه قشرة. يختفي هذا الورم خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع. عند وجود أي فطور في الجلد يجب وضع مرهم مضاد حيوي عليها أربع مرات يومياً. يرجى الاتصال بالعيادة أو مراجعة الطبيب إذا كان هذا الورم مؤلماً عند لمسه، أو كان ملمس وسطه رقيقاً أو ظهرت عليه علامات الخمج (الالتهاب) كأن يكون محمّرّاً أو حاراً أو مؤلماً عند اللمس أو يزداد حجمه بسرعة.
هي عبارة عن نتوءات صغيرة بيضاء اللون، تظهر في الوجه عند 40% من الأطفال حديثي الولادة، وهو غالباً ما يصيب الأنف والخدين، ويمكن أن يظهر أيضاً على الجبهة والذقن. وعلى الرغم من أنها تبدو وكأنها بثور فإنها تختلف عنها بكونها أصغر منها وغير معدية. تحدث هذه النتوءات بسبب انسداد المسام الجلدية التي غالباً ما تنفتح لتختفي هذه البثور بين الشهر الأول والثاني من العمر. يجب عدم وضع أي مراهم أو كريمات عليها. يجب سرعة فحص وتشخيص أي بثور (عبارة عن نتوءات صغيرة تحوي سائلاً لا لون له) أو فقاعات حقيقية تظهر خلال الشهر الأول من العمر، وبخاصة تلك التي تحدث في فروة الرأس، فإذا تبين أنها حدثت بسبب الإصابة بفيروس العقبول (الهربس) فيجب علاجها بصفة عاجلة. يرجى الاتصال بالعيادة أو مراجعة الطبيب إذا كان لديك اشتباه في إصابة طفلك بمثل هذه البثور أو الفقاعات.
البقع المنغولية هي عبارة عن وحمة مسطحة رمادية أو زرقاء اللون توجد في أكثر من 90% من أطفال الأمريكيين الأصليين والآسيويين والأسبان والسود. توجد هذه البقع المنغولية غالباً على الظهر والإليتين، وقد توجد في أي موضع بالجسم وتختلف كثيراً في الحجم والشكل. تختفي عادة عند سنتين إلى ثلاث سنوات من العمر، رغم أن آثارها قد تبقى خلال مرحلة البلوغ.
تحدث الوحمة الوردية المسطحة (تسمى أيضاًً: ورم وعائي دموي شعيري) على جسر الأنف أو جفون العين أو مؤخرة الرقبة عند أكثر من 50% من الأطفال حديثي الولادة. تختفي الوحمات على جسر الأنف وجفون العين تماما خلال سنة إلى سنتين من العمر، أما الوحمات التي على مؤخرة الرقبة، فرغم أن معظمها يختفي تماماً كذلك إلا أنها تبقى خلال مرحلة البلوغ عند 25% من الحالات، لكن تلك التي تمتد في الجبهة من جذع الأنف حتى مقدمة شعر الرأس فإنها عادة تستمر أثناء البلوغ؛ لذا فإنه يجب التفكير في معالجتها بأشعة الليزر خلال مرحلة متقدمة من العمر
.
GOd Is Love

صورة
صورة العضو
nourma_fahoom
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1678
اشترك في: الجمعة سبتمبر 16, 2005 7:37 pm

العودة إلى قسم الأسرة والطفل

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زائر/زوار

cron