• اخر المشاركات

الضغوط الغربية على دمشق دليل قاطع على ان الرئيس الاسد تمكن

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

الضغوط الغربية على دمشق دليل قاطع على ان الرئيس الاسد تمكن

مشاركةبواسطة ali في السبت أغسطس 06, 2011 7:39 pm

مصادر : الضغوط الغربية على دمشق دليل قاطع على ان الرئيس الاسد تمكن من الالتفاف على المشاريع التقسيمية المعدة لسورية

دمشق- بيروت ..

على الرغم من الضغوط الدولية المتصاعدة تجاه القيادة السورية , والتي دخل على خطها موقف روسي متقدم وآخر اميركي اقرب إلى تحذير منه إلى مجرد تسجيل موقف، حيث اعتبر البيت الابيض ان الرئيس الاسد يضع سوريا والمنطقة في "طريق خطير"، فان زوار العاصمة السورية الذين التقوا قياداتها في غضون الساعات القليلة الماضية يؤكدون ان الامور لم تصل بعد إلى مرحلة الخطر الداهم الذي يهدد النظام بالسقوط، كما ان الضغوط التي يمارسها الغرب ليست سوى دليلا قاطعا بان الرئيس الاسد تمكن حتى الان من الالتفاف على المشاريع التقسيمية المعدة لسوريا (بحسب الوصف والتعبير).
ويوضح هؤلاء نقلا عن القيادة السورية ان الرئيس الاسد حاول شخصيا سحب الذرائع من يد المحتجين من خلال اعادة النظر بكل المطالب التي تدفع بالشارع إلى الغليان، بدءا من العمل جديا على اعداد قوانين اصلاحية والبدء الفوري بتنفيذها، مرورا باعطاء اوامر صارمة لعدم التعرض العسكري للمتظاهرين خصوصا في حمص وحماة لعدم ايقاظ ذاكرة العام 1982 الا في حال الضرورة القصوى او الخطر الداهم، وليس انتهاء بفتح خطوط تواصل مع المعارضين عبر قنوات دبلوماسية ووسطاء لاشراكهم في مسيرة الاصلاح الطويلة التي ستنتهي باعادة صياغة دستور جديد يتلاءم والحياة السياسية العصرية.
غير ان كل المبادرات التي اطلقتها القيادة السورية والكلام للزوار، لم يتلقفها المعارضون، ولم يفسحوا في المجال لاستكشاف حقيقة نوايا النظام، بل على العكس تماما، فان المبادرات والاصلاحات وقوانين العفو التي اصدرتها الحكومة السورية قابلها المعارضون بمزيد من التصعيد في بعض المدن والمحافظات، بحيث تحولت إلى ما يشبه الحرب الطائفية والمذهبية التي تنذر فعلا لا قولا بانزلاقات خطيرة ليس فقط على مستوى الشارع السوري او الحكومة والنظام، انما على صعيد واسع النطاق قد لا يوفر ايا من دول الجوار.
يضيف هؤلاء لموقع "النشرة" اللبناني ان انزلاق الوضع في حمص وحماة إلى مراحل خطيرة دفع بالرئيس الاسد إلى اعطاء الاوامر بضرب الخزان البشري والتنظيمي للمعارضين الذين يستخدمون السلاح وينفذون هجمات منظمة على مؤسسات الدولة ومراكز الشرطة في مشهد يوحي بخروج هذه المدن عن السيطرة، وبالتالي الضرب بيد من حديد على مراكز القوى المؤثرة في المسار العام، لاسيما ان النظام وصل إلى قناعة تامة بان المحتجين لا يطالبون بتنازلات حصلوا عليها، او باصلاحات وعدوا بتنفيذها، انما بتنفيذ اجندة خارجية.
ويعتبر هؤلاء ان الرئيس الاسد نجح حتى الان في ضرب الخزان الاحتياطي المتواجد في حمص وحماة بدليل الصرخة التي اطلقتها بعض الدول العربية، فضلا عن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري وجميع الدائرين في فلكه، ناهيك عن الموقف الاميركي الاخير، وكل هذا ما كان ليحصل لو جاءت ضربة الرئيس الاسد في الهواء.
ازاء هذه الصورة، تعرب الاوساط عن اعتقادها بان الرئيس الاسد ما زال يحتفظ بزمام المبادرة، كما ان الخطوط الدبلوماسية لم تنقطع بالكامل، وبالتالي فان ما يحصل من تطورات متسارعة للغاية يمكن ادراجه في خانة الكباش السياسي المستمر بين ما تصفه الاوساط بمحور الممانعة من جهة، والغرب الساعي إلى المحافظة على مصالحه من جهة ثانية.

( شام برس - النشرة)




السبت 06-08-2011
"قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً في سبيل حريتك في التعبير عن رأيك" فولتير.
ali
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 767
اشترك في: الثلاثاء مارس 06, 2007 4:51 pm

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زائر/زوار

cron