• اخر المشاركات

أسطورة جرائم الموساد التامة بين دبي وبيروت

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

أسطورة جرائم الموساد التامة بين دبي وبيروت

مشاركةبواسطة misho في الأربعاء إبريل 14, 2010 8:40 am

صادف منذ اربعة أيام ذكرى العاشر من أبريل عام 1973 حين قاد إيهود باراك عصابة قتل إرهابية من الموساد، وتنكر بزي امرأة لقتل ثلاثة قياديين في منظمة التحرير الفلسطينية خلال نومهم في بيروت.

الشاعر الفلسطيني كمال ناصر أحد هؤلاء الشهداء لم يمسك بيده يوما بأي سلاح لكن، كما هو الحال مع اغتيال المبحوح، فإن تسويغ جرائم القتل ليس صعبا على الكيان الإسرائيلي بحجج سحرية مثل "دواعي الأمن" و"مكافحة الإرهاب".

لم يكن من الصعب على اسرائيل تقديم ذريعة لقتل كمال ناصر ورفاقه، فهو تحديدا من وجهة نظرهم يتساوى مع "قتلة" الاسرائيليين أو من تسمينهم أصحاب الأيدي الملطخة بدماء الاسرائيليين، فهو وفقا لاسرائيل يحرض ضدها وبذلك يتساوى كل فلسطيني بل وعربي وغربي يكره اسرائيل بتلك "الجريمة"!

ففي تغطية الإعلام الغربي ووكالات الأنباء العالمية، وبعض العربية المتواطئة، كان هناك تبرير مبطن لجريمة اغتيال محمود المبحوح، جاء على هيئة التلميح بأن المبحوح كان يسعى لشراء سلاح من إيران أو أنه متورط بقتل جنود إسرائيليين، والاتهامات كلها مجرد لغو ومزاعم وأقاويل لا يعتد بها بأي منطق قبل التفكير بطرحها في أي من محاكم العالم. لكن الهدف دوما هو "الاغتيال" الإعلامي وتشكيل الرأي العام.

اغتيل يومها الشهيد الشاعر كمال ناصر مع كمال عدوان ومحمد يوسف النجار، تباهى إيهود باراك أنه صاحب الستين رصاصة التي أطلقها شخصياً على شاعر نائم فيما عرف لاحقا بمجزرة الفردان.

عندما تغتال إسرائيل شاعرا كان يساهم في الإعلام الفلسطيني فإن دافعها هو الخوف من النزاهة التي كان يمثلها عدوها فقد كان الشاعر الشهيد كمال ناصر يتمتع "دائماً بروح ديمقراطية عالية، فكان خط الإعلام والمجلة يرسم في اجتماعات أسبوعية للكوادر الإعلامية" وفقا لشهادة الناقد نزيه أبو نضال.

وجود أمثال كمال ناصر كان يؤرق الاحتلال فهو "خصم خطير" لأنه يؤمن بالحوار وبصراع الأفكار والمواقف والاتجاهات، على مبدأ "أن قراراً جماعياً خاطئاً هو أكثر صواباً من قرار فردي صحيح". خطر كمال ناصر ومكمن سر قوته هو الإيمان بالديمقراطية وممارستها عملياً وهي أكبر من مجرد قوة السلطة والقرار لديه.

إن دوافع هذه الاغتيالات التي تطال أمثال كمال ناصر هي إلغاء أي خصم فاعل ونزيه واحتكار الرواية الإعلامية لصالح إسرائيل، لكن معارك إسرائيل الإعلامية لم تحسم لصالحها طوال الوقت وهي مكشوفة.

فها هي تفرض مؤخرا حظرا إعلاميا حول موضوع يروج أنه يمس أمن الدولة كحال أي شيء تراه كذلك، وينصاع الإعلام الإسرائيلي له رغم كل مزاعم الحرية الصحفية التي يروجها على أنه كيان "ديمقراطي".

والموضوع الذي يفرض عليه الحظر حاليا هو تحقيق صحفي يكشف خطة معروفة، لكنه يقدم تفاصيل دقيقة لها وهي قائمة المستهدفين بالاغتيال التي تهدف إلى تصفية كل من يقف بوجه الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

لا يهم إسرائيل من في القائمة سواء كان رجلا أو امرأة طفلا أو مسنا، وإن كان يقاتل بسلاح أو في مظاهرة سلمية أو برسوم أو بالكتابة، فهذه القائمة "مقدسة" بنظر إسرائيل لأن أهدافها "سامية" و"لمصلحة عليا" طالما أنها تندرج تحت الكلمتين السحريتين "الأمن ومكافحة الإرهاب" ولأجل هاتين جعلت الجميع يتقبل استباحة أمن كل دول العالم
live free or die trying
صورة العضو
misho
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 299
اشترك في: السبت سبتمبر 19, 2009 10:08 am

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 9 زائر/زوار