• اخر المشاركات

أمانو.. هل ينجح في منع الانتشار النووي؟!

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

أمانو.. هل ينجح في منع الانتشار النووي؟!

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت ديسمبر 12, 2009 9:08 pm

أمانو.. هل ينجح في منع الانتشار النووي؟!
المدير الجديد لوكالة الطاقة الذرية بدأ عمله مطلع ديسمبر الجاري



يوكيا أمانو.. المدير العام الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية القائمة بأعمال الرقابة والتفتيش والتحقيق مع الدول التي تملك منشآت نووية تابعة للأمم المتحدة.
دبلوماسي ياباني كان يشغل منصب المندوب الدائم لبلاده للوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى تم انتخابه مديرا عاما لها.
ولد أمانو بعد عامين من قصف الطيران الأمريكي لمدينتي هيروشيما وناجازاكي بالقنبلة النووية وانتهاء الحرب العالمية الثانية في اليابان في 9 مايو 1947، في محافظة كاناغاوا. بدأ دراسته في جامعة طوكيو عام 1968. وبعد تخرجه في كلية الحقوق، التحق بوزارة الخارجية عام 1972. وتخصص في قضايا نزع السلاح والحظر النووي وقام بالتدريس في جامعتي فرانش كومتي ونيس الفرنسيتين بين عامي 1973 و1975. وهو ملتزم بمكافحة انتشار الأسلحة النووية. وقال بعد تعيينه بصفتي يابانيا سأبذل كل الجهود لمنع انتشار الأسلحة النووية .
يجيد الإنجليزية والفرنسية ولغته الأصلية اليابانية. شغل منصب الممثل الدائم والسفير فوق العادة ومفوض لليابان لدى المنظمات الدولية في فيينا. وعمل كرئيس الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر استعراض المعاهدة في 2010.
تولى مهامه كمدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأول من ديسمبر لولاية مبدئية من 4 سنوات تنتهي بنهاية نوفمبر 2013.

مناصبه الدبلوماسية :
مدير القسم العلمي بوكالة الطاقة الذرية.
مدير قسم الطاقة النووية بوكالة الطاقة الذرية.
دبلوماسي في سفارات اليابان في واشنطن وبروكسل.
مندوب اليابان في مؤتمر نزع التسلح بجنيف.
قنصل عام اليابان في مرسيليا الفرنسية.
المدير العام لدائرة الشؤون العلمية وضبط التسلح بوكالة الطاقة الذرية.
المدير العام لدائرة نزع السلاح وحظر انتشار الأسلحة النووية والعلوم.
ومن خلال المناصب التي تولاها في وكالة الطاقة الذرية استطاع أمانو المشاركة في المفاوضات الدولية التي كانت الوكالة طرفاً فيها ومن أبرزها:
توسيع نطاق معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
معاهدة الحظر الدائم لإجراء التجارب النووية.
بروتوكول التحقق الخاص بمعاهدة الأسلحة البيولوجية.
المعاهدة حول الأسلحة التقليدية المحددة والقانون الدولي إزاء ما يتوجب القيام به إزاء نشر الصواريخ البالستية.
إضافة لهذه الخبرات فقد تولى أمانو منصب ممثل اليابان كخبير في لجنة الصواريخ التابعة للأمم المتحدة ومنصب الخبير في لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتعليم في مجالات نزع السلاح وحظر انتشار الأسلحة النووية ثم منصب السفير الياباني لدى وكالة الطاقة الذرية ثم منصب رئيس لجنة أمناء وكالة الطاقة الذرية.

وصوله مديرا عاما للوكالة
بعد خمس جولات من التصويت انتخب مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (35 دولة) أمانو ليخلف الدكتور محمد البرادعي في منصب المدير العام للوكالة، حيث حصل على ثلثي الأصوات اللازمة في مجلس محافظي الوكالة حيث نال 23 صوتا وامتنع عضو واحد عن التصويت في الاجتماع الذي ضم مندوبي ال 35 دولة.
شارك في محادثات للحد من التسلح أثمرت في عام 1995 عن تمديد معاهدة منع الانتشار ثم معاهدة حظر التجارب النووية الشاملة عام 1996 وبروتوكول التحقق لمعاهدة الأسلحة البيولوجية عام 2001. شغل منصب رئيس مجلس محافظي الوكالة وهو جهاز صناعة القرار بها في 2005 - 2006 عندما فازت الوكالة ورئيسها محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام وتسلم أمانو الجائزة نيابة عن الوكالة.
تخصص في مناصب ومفاوضات نزع السلاح متعددة الأطراف ومنع الانتشار النووي على مدى 36 عاما من العمل بوزارة الخارجية اليابانية تنقل خلالها بين واشنطن وبروكسل وجنيف.

علاقته بأمريكا
برغم هويته اليابانية فإن هناك الكثير من الشكوك التي تحيط بخلفيات علاقاته مع الدوائر الدبلوماسية الأمريكية وكان ذلك واضحاً من خلال الانتقادات الشديدة في الصحافة الأمريكية والغربية لاختيار أمانو كمدير عام للوكالة.
ظل أمانو على علاقة وثيقة بالأمريكيين وتحديداً السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون خلال تولي بولتون منصب نائب وزير الخارجية الأمريكية لشؤون ضبط التسلح وحظر انتشار الأسلحة النووية. وكتب المحلل السياسي الأمريكي غوردون برازر قائلاً إن اختيار أمانو لمنصب مدير عام وكالة الطاقة هو اختيار يشير بقوة إلى أن إرث بولتون ما زال موجوداً بقوة في وكالة الطاقة الذرية،مادام أنه نجح في زراعة شبكة كبيرة من العناصر المرتبطة باللوبي الإسرائيلي وجماعة المحافظين الجدد ووكالة المخابرات الأمريكية ووكالة الأمن القومي الأمريكي داخل الوكالة .

تحركاته الخفية
مساعيه الحثيثة التي أدت إلى إفشال مفاوضات دول الاتحاد الأوروبي مع إيران بما أدى إلى إعلان إيران رسمياً استئنافها لتخصيب اليورانيوم وهو ما كان يريده بولتون وإدارة بوش بحيث يتسنى لهم استغلال ذلك كذريعة لفرض العقوبات ضد إيران.
برغم تقرير وكالة الطاقة الذرية العالمية الذي نفى وجود أي حيثيات أو دلائل لجهة استخدام إيران برنامجها النووي لإنتاج الأسلحة النووية وهو التقرير الذي تبناه وأكد عليه البرادعي مدير الوكالة، فإن أمانو من خلال منصبه كرئيس لمجلس أمناء الوكالة نجح في دفع لجنة الأمناء إلى إصدار القرار 77 / 2005، الذي كان الأكثر عدائية وسعياً لإدانة إيران، وما كان لافتاً للنظر أن هذا القرار قد أحدث ضجة كبيرة في أوساط الخبراء والمحللين لأنه وبكل بساطة يتنافى مع تقرير الوكالة الرسمي حول إيران، وعندها تساءل الكثيرون عن المفارقة، إصدار الوكالة تقرير إيجابي عن إيران، وإصدار الوكالة لقرار سلبي حول إيران في وقت واحد!! وفي عام 2006 سعى أمانو إلى استخدام صلاحيات مجلس أمناء وكالة الطاقة الذرية من أجل الضغط على مجلس الأمن الدولي لكي يقوم بتشديد الضغوط والعقوبات على إيران عن طريق المذكرة التي أعدها ورفعها للمجلس التي سعت إلى إخبار المجلس أن إيران لم تلتزم مطلقاً بتنفيذ النقاط التي طالبت الوكالة إيران بتنفيذها.

ما الذي سيقدمه؟
من المعروف أن النظام الدولي الراهن يتضمن العديد من الأنظمة الفرعية التي تشكل مكوناته ومثلما هناك نظام اقتصادي دولي ونظام تجاري دولي ونظام مالي دولي فقد سعت إدارة بوش السابقة إلى بناء المزيد من الأنظمة الفرعية والتي من أبرزها:
النظام العسكري الدولي عن طريق تقسيم العالم إلى مسارح حربية وتعيين قيادة عسكرية مسؤولة عن كل منطقة مثل: القيادة الأمريكية الأوروبية، والقيادة الوسطى الأمريكية.
النظام النووي الدولي عن طريق توظيف اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية.
وتأسيساً على ذلك ولما كان البنك الدولي يقوم بإدارة النظام المالي الدولي وصندوق النقد يقوم بإدارة النظام النقدي الدولي ومنظومة التجارة العالمية تقوم بإدارة النظام التجاري الدولي، ولما كانت سيطرة واشنطن على هذه الكيانات قد مكنها من السيطرة على قدر كبير من الفعاليات الاقتصادية، فإن سعي واشنطن من أجل السيطرة على وكالة الطاقة الذرية بالضرورة سيتيح لها السيطرة على فعاليات شؤون حظر وانتشار الأسلحة النووية وعن طريق فبركة المعلومات والتقارير فإن واشنطن تستطيع استهداف من تريد وتبرئة من تحب.
كما تشير التوقعات إلى أن تولي يوكيا أمانو لمنصب المدير العام للوكالة سيكون كارثياً على فعاليات شؤون ضبط التسلح وأنشطة الوكالة لجهة القيام بحظر انتشار الأسلحة النووية.
في هذا الخصوص من المؤكد أن تحدث المواجهة بين وكالة الطاقة الذرية وإيران والشيء ذاته بالنسبة لكوريا الشمالية وعلينا أن نتوقع أن المدير الجديد للوكالة سيسعى لاستهداف سوريا وربما بعض الدول الأخرى علي ما طالب به جون بولتون.
ويعي مدير عام الوكالة الجديد انه منذ اللحظة التي سيتولي فيها مهام منصبه سيتعين عليه استكمال مسيرة البرادعي في شأن الملف النووي الايراني وكوريا الشمالية وغيرها من البؤر الساخنة في العالم في هذه المرحلة الحرجة والتي سيبدأ فيها دور أمانو علي مسرح الاحداث الدولية وسيتردد اسمه كثيرا في الفترة القادمة. وفي ظل ازمة الملف النووي الايراني وقضية تخصيب اليورانيوم التي لم تحسم بعد لا يمكن التنبؤ بتقارير المرحلة المقبلة التي سيقدمها خبراء الوكالة نظرا لعدم وضوح البرنامج النووي الايراني من جهة وسياسة الكيل بمكيالين من جهة ففي الوقت الذي ينادي فيه الرئيس الامريكي بإخلاء العالم من الاسلحة النووية ونبذ العنف وتحقيق السلام نرى واضحا تخاذل المجتمع الدولي الذي لم يطلب يوما من اسرائيل الكشف عن نشاطها النووي ويتركها آمنة تعمل في صمت منذ عقود طويلة! ويطرح هذا الموقف في حد ذاته سؤالا مهما موجها الي أمانو في الفترة القادمة وهو: هل سيتفرغ مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران وحدها دون الدول الاخرى التي ثبت ان لديها نشاطا نوويا أو سيسعى لاستكمال مسيرته في قضايا نزع السلاح وحظر انتشار الاسلحة النووية في العالم كله.

أقواله:
خاطب المجلس بعد تعيينه قائلا: أقبل بتواضع تعييني في هذا الموقع الكبير وأعرب عن خالص امتناني للدول الأعضاء على دعمها وثقتها . و أود أن انتهز هذه الفرصة لأعبر عن احترامي العميق للدكتور محمد البرادعي على إسهاماته الكبيرة للوكالة خلال توليه مهامه على مدى 12 عاما .
وقال عنه: ان جهوده المتواصلة وتفانيه غير الأناني للسلام والازدهار في العالم من خلال نشاطات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبقى في الأذهان دون شك .
كما عبر البرادعي لأمانو عن تمنياته بكل النجاح في مركزه الجديد وكرر دعوة إيران إلى التعامل فعليا مع الوكالة لتوضيح الاتهامات. وأضاف أن تهدئة قلق المجتمع الدولي حول النوايا المستقبلية لإيران مسألة تتعلق أساسا ببناء الثقة ولا يمكن التوصل إليها إلا من خلال الحوار. ورحب بعرض الولايات المتحدة بدء حوار مع إيران، على أساس الاحترام المتبادل.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 12 زائر/زوار

cron