• اخر المشاركات

زعامات مسيحية لا تزال في اللفة بوجه عون!!

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

زعامات مسيحية لا تزال في اللفة بوجه عون!!

مشاركةبواسطة الركن الحر في الخميس يونيو 04, 2009 2:53 pm

· خطابهم السياسي مضحك وكلامهم مربك وحضورهم مبرمج

· شاهدوا ما يقال عن عون في الأردن وفلسطين والعراق قبل أن تتعصبوا!!

بقلم | جهاد أيوب

لا نريد أن نتحدث عن الخطاب الانتخابي عند بعض المسيحيين في بقايا 14 شباط، أو من تبقى منهم في المشروع الأميركي الإسرائيلي ودول الاعتدال العربي، وكان في السابق خطابا للقوى الانعزالية في لبنان، إلا أن ما ألت إليه الزعامات المسيحية اليوم مخجل لتاريخ هذه الجماعات منذ نشأتها، وحضورها داخل الكيان اللبناني، زعامات اليوم لا تنتمي إلى المسيحية بغير التطرف والتعالي، ولا تؤمن بالحساب، بل تعمل منذ طفولتها على زرع العنصرية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وبين أبناء الكنيسة، قد تكون هذه الجماعات التي تسعى لكرسي النيابة حالمة بتقليد الجد والعم والأب، ولكنها دون شك، أو بحث هي غاية بالبساطة الاجتماعية، وهي مضحكة في حركتها الانتخابية، وهي مدهشة في خطابها الساذج المبني على كلمات لا يعرفون معانيها، ومبرمج توصلنا إلى الصدمة، وهي مشكوك في انتماء فكرها للكنيسة على حساب كرسي النيابة، أو أنها تعرف المواطن المسيحي الحامل لجواز سفره، والهارب من سياسة زعامات مسيحية سابقة أوصلته إلى أن يصبح عالة في وطنه، زعامات قامت على صنع تحالفات جعلت من المسيحي خارج اللعبة الوطنية، أمسكت بقراره حتى هجرته من بيته، ومنهم من أستمر بزعامته الخرقاء رغم أنه أوصلهم إلى الفقر وجيوبه محشوة بالدولارات، غيب عنهم تاريخهم الثقافي والمقاوم، وصنع لهم مقاومة عنصرية تتعامل مع الصهاينة، أو تتآمر مع كل واحد غريب يريد أن يؤذي ابن وطنهم، حتى تضخمت المعادلات وهجروا من الجبل، ومن شرقي صيدا، ومن بيروت، ومن ديارهم، وسافروا يتوسلون العيش، صحيح الحقد استمر عند البعض لجهله قيمة وجوده في وطن الشراكة، إلا أن المصيبة أن الشارع المسيحي اللبناني الذي يدعي الثقافة لا يعرف محاسبة من أوصله إلى هذا الفقر في الحياة والسياسة والدولة والوجود!!

المسيحيون في الشرق ظلوا متأزمين في حضورهم العربي منذ انطلاقة الحرب اللبنانية في عام 1975 إلى أن ظهر ميشال عون، هذا الزعيم الوطني والمسيحي أعطى لكل المسيحيين في الوطن العربي ثقة لوجودهم وحركتهم داخل الدولة، في الأردن يعتبر المسيحي أن عون أعاده إلى الواجهة، وفي فلسطين التي تقلص فيها الدور المسيحي، وكذلك في العراق يفتخر فيهما المسيحي بأن ميشال عون أصبح صوتهم القوي.

في لبنان الأمر يجب أن يكون أكثر وضوحا بسبب تراكم الأحداث القديمة والجديدة، و لو أخذنا كل الزعامات المسيحية، وشرحنا عملها سنجد أنها أوصلت المسيحي إلى التقلص، والهجرة، والكفر بلبنانيته، ورغم أنهم لم يعتادوا على محاسبة زعاماتهم، والبعض لا يزال يسير خلفها بفكره الخشبي المتعصب تقلص الدور المسيحي في كل المجتمعات والفئات والمراكز اللبنانية، وأصبحوا هامشيين، تبع في أماكن كانت لهم، وها هي الانتخابات أكبر دليل على صحة أقوالنا، وإلا ما معنى أن يتكرم سعد الحريري، ووليد جنبلاط وغيره في إعطاء ما يرونه مناسبا للجنس العاطل على حد قول جنبلاط في المسيحيين!!

جاء ميشال عون، حدد اللوائح كما أراد، وكما أراد الشارع المسيحي اللبناني، وقف مع كل الوطن، ووقف مع مشروع الشراكة، ولكن المصيبة أن في الطرف المسيحي الأخر من يقف في وجهه، نحن لا نؤمن بإلغاء الأخر، ونحن مع الإيمان بوجود من يقف بوجهه بشرط أن يمتلك هذا الطرف قيمة فكرية، ومشروعه السياسي الوطني، وخطابه المميز، لا أن يكون تكملة عدد، وبوقا لأصوات لا يعنيها بقاء المسيحي في لبنان!!

نحن لا نظلم أحد، وسنضع أمام القارئ هذه الأسماء التي تمثل الصوت المسيحي اليوم، ويا لحال الشارع المسيحي على هذه الأسماء الصغيرة بالفعل والتجربة واللسان والسياسة والعمر والوطنية، والحضور، والفكر، أسماء تفتح فمها ولا تدري ماذا تقول، وهل ما تقوله يصب لصالح المسيحي في وطن الشراكة أم سيساهم في زيادة هجرته وضعفه وتشتته؟

من هذه الأسماء نذكر سامي أمين الجميل ( وريث الصدفة، لا ينتمي إلى لبنان الوطن بقدر انتمائه إلى لبنان العنصري والطائفي، ولا يعرف حدود بلده بقدر ما يعرف باب غرفته، وكلما أطل ليتحدث نشعر بأن الفقر المسيحي فكريا وثقافيا وصل إلى حد الغياب والانقراض الكلي كي يتزعمه من هو لا تجربة لديه) ، ونديم بشير الجميل ( أصغر من أن يكون زعيما مسيحيا في التجربة والنطق والبوح والفكر، وحديثه يشبه الشاب الذي لا ينام إلا بعد أن تخبره والدته حكاية الشاطر حسن)، ونايلة جبران تويني( هي وريثة الصدفة ، لا هي صحفية ولا هي سياسية، ولا هي تنتمي إلى مشروع سياسي، تائهة في كل ما تقوله، فقط هجومها على عون هو هدفها، وستفشل به)، وميشال رينيه معوض ( أعتقد لا يستحق أن نتحدث عنه، والله يكبره في كنف والدته)... هذه الأسماء تمثل الزعامات المسيحية اليوم، هذه الأسماء التي لا تعرف أن تتحدث في أي موضوع كلما طلب منها أن تطل عبر المنابر والفضاء المتاح لها...بهذه الأسماء سيتقلص عدد المسيحيين في لبنان، وسيعمل من تبقى منهم على حمل حقيبته، و البحث عن رزقه في الخليج، وسيغني العجوز من المسيحيين في ظل زعامات أصغر من الشباب على ليلاه، وعلى ما كان عليه، وسينظر إلى الشايب الذي يصفق لهذه الصبية بفجور وهو يدرك في قرارة نفسه أنه أفهم منهم، وأوسع إطلاعا وسياسة وتحاورا مع الأخر منهم، ولكن الجهل الطائفي، وعدم اعترافه بأن مشروعه ضد وطن الشراكة والعروبة قد فشل يجعله يتصرف بطريقة "جهلة ما بعد عمر الأربعين للصغار"!!

ميشال عون هو العارف بضعف وقوة ووجود وفكر وثروة وثقافة المسيحي اللبناني، هو المقبل على الزعامة من التجربة المهمة، وهو المطالب اليوم قبل غيره بالتروي على زعامات الصغار، وهو الذي سيدخل المسيحي بمشروع الدولة بعد أن أخرجته زعامات سابقة منها!!

المطلوب من ميشال عون أن لا يكترث لهذه الزعامات المسيحية التي تتطلع للزعامة كما تتطلع بدميتها والألعاب الموجودة قرب سريرها داخل غرفتها، وأحيانا يشعرون بأن تزعم المسيحيين كلعبة الأتاري التي يجيدونها بحكم عمر الطفولة، وللأسف يعتقدون، ويعتقد الكثير من مؤيديهم أن لهم الحق بالوراثة السياسية، ويا ليتهم حاسبوا أهلهم بسبب اقتلاع المسيحيين من الوطن على أيديهم قبل أن يستمروا بالتعصب الخشبي لزعامات طائفية لا تزال في اللفة!!
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am

Re: زعامات مسيحية لا تزال في اللفة بوجه عون!!

مشاركةبواسطة issa في الأحد يونيو 21, 2009 11:46 am

في معرض تقييمه للنتائج المذهلة، وفي الإطار نفسه، قال سليمان بك فرنجيه لجمهوره الوفي "إن بايدن زار خصومنا في منازلهم وكان جوابكم أنكم أعدتموهم إلى منازلهم" فأين سيخبئ جوزف بايدن رأسه؟ وهل سيستطيع باراك أوباما أن ينظر بعد 7 حزيران في عيني سليمان بك فرنجيه؟

هزم سليمان بك فرنجيه باراك أوباما في نص زغرتا. وليس على جواد بولس إلاّ أن يستبدل شهاداته بشي جرن كبة أو بجفت صيد وتربية "كم جحش" على أصول اللياقة وهذا سيعطيه أرجحية للفوز في الدورة المقبلة
لست ملزما أن أفهم الأخرين من أنا --- فمن يمتلك مؤهلات العقل والإحساس
سأكون أمامه كالكتاب المفتوح وعليه أن يحسن الفهم
issa
عضو ماسي
عضو ماسي
 
مشاركات: 904
اشترك في: السبت أغسطس 09, 2008 4:57 pm


العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron