• اخر المشاركات

هذا ما تم الاتفاق عليه بين نتانياهو وأوباما

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

هذا ما تم الاتفاق عليه بين نتانياهو وأوباما

مشاركةبواسطة الركن الحر في الأحد مايو 24, 2009 1:25 pm

هذا ما تم الاتفاق عليه بين نتانياهو وأوباما

· خطة نتانياهو وعرب الاعتدال الإسرائيلي في فصل غزة عن الضفة

· أصل الصراع وجودي مع الفكر الصهيوني والنظام العربي الذي لا يقبل العقل

· بدأ الأمن الفلسطيني بتدرب عناصره في الأردن على أساس أن إسرائيل صديقة

بقلم | جهاد أيوب

واهم ذاك العربي كعهد الأمم به حينما يسلم رقبته إلى أميركا، وتحديدا عرب الاعتدال، أو عرب إسرائيل، وهذه الصفة حقيقية، وجب أن يوصفون بها، لوضوحها، ولعمق ما يفكر لهم في أن يصونوها، ويعيشونها كتجربة لوجود أنظمتهم!!

هؤلاء العرب يعيشون على نتاتيف أميركا وإسرائيل في كل إعلامهم وتصرفاتهم وحركتهم السياسية، واليوم راهنوا على زيارة نتانياهو إلى البيت الأبيض، واجتماعه بالرئيس الأميركي أوباما ليحل مشاكلهم، معتقدين أن كل أحلامهم الاستسلامية مع الكيان الصهيوني ستنتهي، وأن الزعيم العنصري سيعود عن عنصريته، ويوافق على مشروع السلام العربي، والذي ولد ميتا، ونشير هنا أن اللقاء الذي تم في البيت الأبيض بين نتانياهو وأوباما مؤخرا لم يتطرق لا من بعيد ولا من قريب إلى الشأن الفلسطيني ودولة محمود عباس، ولم يعر مشروع الملك عبدالله للسلام والمنبثق من قمة بيروت أي اهتمام، فقط الموضوع الإيراني كان على جدول الأعمال، ودراسة كيفية ضرب إيران من قبل إسرائيل في الشهور المقبلة، والباقي ترك للفريق المرافق!!

قدم نتانياهو خطة عسكرية تعتمد على ضربة جوية خلال الأيام المقبلة، ولكنه فوجئ بطلب أوباما ومستشاريه في البيت الأبيض بأن تؤجل إسرائيل الضربة، وأن لا تقوم بها إلا إذا أخذت الضوء الأخضر من أميركا، وأن الوضع الأميركي الحالي لا يسمح بذلك، فتم تأجل فعل الحماقة إلى 7 أشهر!!

على العرب قبل غيرهم أن يدركوا أن أصل الصراع يكمن في الصهيونية، وأن هذا الصراع، هو صراع وجودي مع الفكر الصهيوني العنصري، وعلى النخبة العربية أن تؤمن كليا بأن أمن واقتصاد إسرائيل هما أساس وجود بعض النظام العربي، لذلك نجد أغلب الأنظمة العربية لا تؤمن ولا تتقبل بالعقل الإنساني والمنطقي والحواري!!

هذا الجهل المتعمد من قبل النظام العربي جعل نتانياهو يتمادى في تجاهله لمطالب كل العرب، فوضع خطة سوقها مع حكومة عباس قبل أن يسوقها عالميا، وتمت الموافقة من قبل محمود عباس الذي سارع بدوره من باب تطمين الصهاينة بإعلان تشكيل حكومة فياض الجديدة، عباس يكذب جراء تصريحاته العلنية، وفي الحقيقة هو لا يريد مصالحة مع حماس، ولا يريد حكومة وطنية أيمانا بخطة نتانياهو الرامية إلى فصل الضفة الغربية اقتصاديا واستراتيجيا واجتماعيا عن غزة، وبدأت قوافل هذه الخطة تترجم من قبل حكم السلطة عبر تعزيز العلاقات المخابراتية بين نظام عباس وإسرائيل والأردن ومصر، وأيضا بدأ الأمن الفلسطيني بتدرب عناصره في الأردن على أساس أن إسرائيل صديقة، وحماس هي العدو، خاصة أن نتانياهو العنصري سمع من أوباما أن أميركا فصلت الملفات التي ستهتم بها في الشرق الأوسط، وأهمها مسألة إيران وحزب الله وسورية، وتركت مسألة فلسطين والدولتين في خانة العمل الإعلامي، والتنظير، والصدفة، فالعرب نائمون، وأغلب الأنظمة العربية لا تريد حلا لقضية فلسطين، من هنا أعطى نتانياهو موافقته على استفتاء المواطنة الصهيونية على عرب 48، وأن من لا يريد منهم الاعتراف بإسرائيل عليه الرحيل عنها، وسحب هويته الإسرائيلية، وقد بدأت الإجراءات الفعلية لذلك!!

بالطبع هذا التصرف الأرعن لن يحرك النظام العربي الحالي، ولن يجعل حسني مبارك مؤمنا بأن للفلسطينيين حق المقاومة، وحق فتح معبر رفح ليستمروا بالعيش، ولن يحرك عاطفة محمود عباس ويتنحى عن منصبه الأميركي، ويتصالح مع الفصائل الفلسطينية، وأيضا لم يحرك ذلك ضمير الشارع في دول الاعتدال العربي عفوا الإسرائيلي ويستخدم عقله ودينه، ليكتشف أن الصراع ليس مع الشيعة وإيران بل مع من ينكل بهم، ويغتصب أرضهم، ويشوه وجودهم دينيا وتاريخيا وحياتيا، أي الصراع هو مع الصهيونية المتمثلة بإسرائيل!!

إذا، تأجيل ضربة جوية لإيران، زعزعة الكيان اللبناني، وزيادة التطاول على المقاومة وحزب الله من قبل من سيتبقى في مشروعها الذي تتبناه زمر 14 شباط، زيادة الحركة المخابراتية الإسرائيلية في لبنان وسورية، وقد تقوم بتفجيرات لشخصيات من المعارضة والموالاة في لبنان، واغتيال قيادات فلسطينية في سورية، ودعم الإعلام العربي التابع لحركة أميركا وإسرائيل في المنطقة وتحديدا في الخليج كي يثير قضية أن الصراع العربي والإسرائيلي انتهى، ولم يعد مجديا، وأن الصراع الحقيقي هو فارسي عربي، وأن إيران والشيعة أعداء الوجود العربي في المنطقة، ملفات تم التوافق عليها من قبل الفريق المرافق لنتانياهو وفريق أوباما مع مباركتهما!!

كما تم تأجيل تبني إنشاء الدولة الفلسطينية لأنها لن تنشأ، فالمطلوب ترك نتانياهو ينفذ مشروعه حول تقسيم غزة عن الضفة اقتصاديا واجتماعيا، والعمل على المراوغة من جانب الكيان الصهيوني في الحوار غير المباشر بين إسرائيل وسورية بواسطة تركيا، دون إعطاء سورية أجوبة واضحة، والسعي الجدي من قبل رأس المال الخليجي لفتح شركات استثمارية ضخمة في سورية لأبعادها عن التواصل السياسي والاقتصادي مع إيران!!

زعزعة الكيان اللبناني بعد الانتخابات عبر متفجرات واغتيالات متنقلة، والاستعداد لشن الحرب الجديدة الخاطفة على غزة بأسرع ما يمكن!!

هذه بعض المعلومات التي سربتها جهات إعلامية أميركية عن ما تم طرحه، والموافقة عليها بين فريق عمل نتانياهو وأوباما خلال زيارة زعيم المرحلة في الكيان الصهيوني إلى البيت الأبيض... ولكننا نبشرهم أن ما اتفقوا عليه ليس بالضرورة أن ينجح بعد أن تقلصت جوانح عملاء المشروع المصهين من قبل دول الممانعة!!
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 2 زائر/زوار