• اخر المشاركات

حزب الله يتحمل زيادة عدد شبكات التجسس الإسرائيلية

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

حزب الله يتحمل زيادة عدد شبكات التجسس الإسرائيلية

مشاركةبواسطة الركن الحر في الأربعاء مايو 06, 2009 9:48 pm

حزب الله يتحمل زيادة عدد شبكات التجسس الإسرائيلية (1|2)

· فرع المعلومات وغرابة تحركه البطولي قبل الانتخابات!!

· كثرة اكتشاف العملاء خلال شهر يشككنا بأنفسنا وبمن حولنا!!

بقلم | جهاد أيوب

لكثرة اكتشاف والإعلان عن إلقاء القبض على شبكات التجسس اللبناني العميلة قبل الانتخابات اللبنانية بشهر يلفت الفكر والنظر والمنطق، ويشككنا بأنفسنا، وبمن حولنا، حيث أصبحنا نأخذ الحذر من كلامنا، ومن نظراتنا ومن ضحكة جارنا أو شقيقنا، ونقف مطولا أمام أي صديق قديم أو جديد، وأحيانا نأخذها بمزحة ونسأل أقرب الناس لنا: هل أنت عميل؟!

لا تمر ساعة إلا وتعلن وسائل الأعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة في لبنان عن نبأ إلقاء القبض على هذا العميل، وتلك العميلة، عملاء إسرائيل الأخطر مزروعين في كل مكان، وفي كل زاوية، منهم من هو في السلك العسكري اللبناني، ومنهم من هو مقرب من أحزاب المقاومة، ومنهم من هو لا يترك صلاة، ولا يسمح بالكلام من دون الشرع والدين، ويقيم ولائم ومساعدات لرجال المقاومة، ويقدم السيارات الفخمة والحديثة للمساعدة، أو يطلب إدارة شركته في حال غيابه من قبل رجال الله...أسماء لا تخطر على بال الشقيق والصديق والجار، وشخصيات عميلة نحتاج إلى وقت كي نستوعب أصداء الصدمة لخبر عمالتها، والغريب بالأمر طريقة اكتشافها، ولحظة إعلان خبرها!!

نستوعب أن يلقي جهاز مخابرات حزب الله المقاوم، لا بل هو صمام أمان المقاومة، يلقي القبض على هذه الشبكات، ويعمل قبل ذلك على التشكيك بها، ومراقبتها ومن ثم التحقيق معها وتسليمها إلى الجيش اللبناني، وأيضا نستوعب أن يقوم الجيش اللبناني بإلقاء القبض على العملاء بعد مراقبة مهمة، وأيضا نستوعب أن مقدرة وجهوزية جهاز أمن الأمن العام أو الجيش اللبناني بمباغتتنا إعلاميا ليعلنا عن هذه الشبكة الصهيونية وتلك، لكننا لا نستوعب، ولا يقبل عقلنا أن نستوعب أن جهاز أو فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني بقيادته الحالية هو اليوم الجهة المعنية بكشف شبكات العملاء بالجملة وبالمفرق كل لحظة ؟!

هذا الجهاز الفرع المحسوب على جماعة 14 شباط، وتحديدا سعد الحريري المدعوم من قبل الاعتدال العربي وبالأخص السعودية ومصر والأردن، وغيرها من الدول المدعومة سياسيا وما تحت وفوق وخلف وأمام السياسة الأميركية الواضحة في دعمها وتعصبها لإسرائيل، جهاز بدأ عمله بطريقة غير قانونية أو توافقية في الدولة اللبنانية منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وكان له تحركات مشبوهة كما أوردت وسائل إعلام المعارضة والمقاومة ضد المقاومة خلال حرب تموز 2006، ولاحظ كل من نزل إلى شوارع بيروت للتظاهر تصرفات هذا الفرع الغريبة في الرصد والتعقب غرابة تصرفه مع تظاهرات شباب المعارضة... وأمور عجيبة تتناقلها ألسن السياسيين اللبنانيين عبر فضائيات الكلام اللبناني عن هذا الفرع على ذمتهم وليست على ذمتنا تجعلنا نصاب بداء الدهشة قبل أن نقف مشدودين لخبر الشبكات، فجهاز هذا الفرع كان لبرهة يعمل ضد المعارضة والمقاومة، والكثير من الساسة في لبنان لا يؤمن به كفرع لكل لبنان، وبقدرة قادر، وقبل شهر من انتصار المعارضة وتيار المقاومة الواضح في الانتخابات اللبنانية المقبلة أصبح يترقب العملاء، ويلقي القبض عليهم، وتحتل بطولاته الجديدة الصفحات الرئيسية في واقع التحرك السياسي اللبناني!؟!

علامات استفهام لا بد منها ترتفع أمام هذا النشاط والتحرك قبلنا به أو لم نقبل، ومهما كانت علامات الاستفهام ظاهرة لا بد من أن نسجل ارتياحنا لوقوع كل عميل في قبضة السلطة اللبنانية، ولا يهم مصدر القابض بقدر أهمية وقوع العميل في فخ الدولة أو المقاومة، وهذه حقيقة يجب أن يقبل بها المواطن والسياسي مهما كان الاختلاف، أما مسألة نشاط فرع المعلومات اليوم، وبهذه الطريقة اللولبية السحرية فتجعلنا نستهجن، لا بل نؤمن بأننا أمام جهاز خارق في كشفه لشبكات العمالة لا يوازيه أي فرع أخر في لبنان والعالم العربي، وربما في العالم، ولكن هل نصدق ذلك، وهل المقاومة تصدق ؟!!

علامات الاستفهام المشروعة والمتداولة رغم هذا التغير الاستراتيجي والمنهجي في سير هذا الفرع تشير إلى أن النية تتجه في الدولة اللبنانية وتحديدا لدى حكومة المعارضة الحالية المقبلة بعد أن تستلمها، تشير إلى إلغاء هذا الفرع، وإعادة هيكلية قوى الأمن الداخلي اللبناني من جديد، وتوزيع الحصص فيه على جميع الطوائف بعد أن غلب لون طائفي معين عليه، لا بل بعض الساسة ينعه، ويعتبره جيش هذا الفريق أو هذه الطائفة على حساب الوطن!!

قد يكون هذا الرأي ليس صحيحا، وليس رأينا، إلا أنه هو المتداول في وطن الطوائف، وهذه الحال جعلت من القيمين على الفرع يبحثون عن عمل استباقي، فكان القرار بضربة الشاطر من خلال حركة فاعلة في هدف لن يستطع أي مواطن إنكاره، وحينما يفتح ملف الفرع السابق سيجد الجميع هذا الملف الوطني الجديد واللافت والمشرف فتتطاير الألسن بعيدا، وتسجن في زنزانة لا تسمح بالحديث عن التشكيك بقدرة وولاء ووطنية الفرع، ويبقى السؤال الأبرز هل سيحاكم هذا الفرع عن أفعاله السابقة؟ !!

وهناك من يقول أن إسرائيل جندت شبكات جديدة بعد أن قدمت هذه الشبكات القديمة أوراق نعوتها لكثرة ما قدمته لها من معلومات وإحداثيات نفذتها إسرائيل خلال حرب تموز، وهي بصدد الاستغناء عنها، فأعلنت عن عمالتها بأسلوبها الخاص عن طريق عملاء يدعون الوطنية والغيرة على المقاومة لجهات لبنانية كي تبعد الشكوك حول تحرك الشبكات الجديدة، وبينما نتلهى إعلاميا واجتماعيا بهذه الشبكات المنتحرة تكون الأخرى في جهوزية التحرك النشط، وبعيدة عن النظر!!
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am

Re: حزب الله يتحمل زيادة عدد شبكات التجسس الإسرائيلية

مشاركةبواسطة الركن الحر في الخميس مايو 07, 2009 11:02 am

حزب الله يتحمل زيادة عدد شبكات التجسس الإسرائيلية (2|2)

· تنوع أفراد الشبكات الطائفية مريع ومريب ومستهجن!!

· تساهل المقاومة مع عملاء الداخل سهل التواصل مع إسرائيل بحجة غياب المحاسبة!!

· هنا وطن يعيش الضيق المادي الشديد و لا يحاسب عملائه ولديه زعامات طائفية تزرع مبررات خيانته!!

· من يدفع الدماء والأرواح عليه أن لا يتساهل بحقوقه حتى لا يصبح من غبار الماضي المغيب!!


بقلم | جهاد أيوب

مهما يكن من أراء حول شبكات العدو الصهيوني المنتحرة على ضفاف الوطن اللبناني العجيب الغريب، ومهما تكن الجهات التي ألقت القبض عليها لا بد أن نسأل أنفسنا كمواطنين ومراقبين عن كثرة العملاء الصهاينة في لبنان، وتنوعها الطائفي الموزع على مساحة الوطن!؟!

نعم، كثرة هذه الشبكات المتساقطة الواحدة بعد الأخرى لهي من الأمور المريبة والغريبة، أقل من شهر وقعت عشرات الشبكات التجسسية في قبضة السلطة اللبنانية، وكل شبكة لديها خصوصية المهمات والمهام، وبحوزتها أجهزة متطورة عالميا، واتصالات مريبة وواسعة التحرك، ولكن اللافت كثرة عناصرها، وتنوعها على مستوى الوطن!

إن هذا التنوع الطائفي العميل، وهذه الكثافة في تعداد عدد العملاء داخل لبنان، وتحديدا بعد اندحار الجيش الصهيوني عام 2000 من لبنان، وبعد فشل حرب تموز 2006، حرب بعض العرب وأميركا بتصرف إسرائيل يعود إلى أكثر من سبب، أهمها أن المقاومة تساهلت مع عملاء الداخل لاعتبارات طائفية ولم تحاسبهم، أرادت من خلال ذلك عدم الاحتكاك بطوائف تدعي الوطنية، أرادت أن لا ترتدي الثوب الدموي داخل كذبة وطن التعايش، فتسامحت مع العملاء، وسلمت إلى السلطة اللبنانية الكثير منهم دون متابعة ما سيكون عليه مصيرهم، وهذا خطأ كبير مهما حاولت المقاومة تبريره، لا بل من جراء هذا الخطأ فتحت أبواب استسهال العمالة في وطن يعاني الضيق المادي الكبير، وطن لا يحاسب عملائه، ولا يعرف حدود المواطنة، ولكل عميل زعامات طائفية تنادي بوطنيته، وتزرع مبررات خيانته!!

كما أن الدولة اللبنانية لم تطبق قوانينها المكتوبة في دستورها بحق العميل، وخائن الوطن والشعب، فسامحت و" طنشط " بقصد أو من غير قصد عن العميل الذي يكره المقاومة أو يكره جاره، أو كان على خصام مع أهل تلك القرية لسبب طائفي أو شخصي فيذهب إلى العدو ليثأر من الآخرين، و العدو سيجعله ثريا من جراء عمل الخيانة بحجة أنها وظيفة سهلة تجلب له المال الوفير والسريع، وتسمح له بالسفر إلى أكثر من بلد، وإن حدث ووقع في الأسر فلن يصيبه أكثر مما أصاب عملاء الـ 2000، وعملاء 2006، وبذلك يكون قد سجن لشهور، ومن ثم الوظيفة الحكومية تنتظره بسبب طائفته، بعد ان أسكن أسرته البيوت الكبيرة، وعلمها بمدارس جيدة، وامن لها السيارات الفخمة، ووضع في حساباتها البنكية المال الوفير، لا بل سيخرج سياسي نشك بوطنيته ليقول علنا " العفو العفو العفو عن الماضي، وهنالك ما يبرر تعامله مع الصهاينة"، وما أسهل الوطنية بعد عمالة الخيانة للوطن وشعب الوطن في لبنان!!

العديد من المقاومين يبحثون عن وظيفة كي يعتاشون منها بعد صفحات من الجهاد ضد العدو الصهيوني، ونعرف العديد من العملاء، عفوا كانوا عملاء وأمنت لهم وظائف على حساب الشرفاء بحجة أنهم كانوا عملاء، وتابوا بعد أن سجنوا لأشهر لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، مع أن التجربة تجعلنا نشك في توبتهم!!

هذا يكفي لتصبح العمالة وظيفة في لبنان ما دامت المقاومة تتصرف بتحضر طائفي ضد العملاء كما تعتقد، وما دامت السلطات اللبنانية تدور حول العميل ضمن دائرة ضيقة تسمى حركة الطائفة، وخصوصية المذاهب، لذلك لا يحق لنا أن نستغرب تكاثر العملاء في هكذا وطن!!

إن حزب الله يتحمل قبل غيره تكالب العملاء على العمالة، وتزايد العملاء في هذا البلد، لكونه لا ينشئ محاكم ميدانية تابعة للمقاومة كما فعلت المقاومة الفرنسية، وكما تفعل كل مقاومة على هذه الأرض، حزب الله يتحمل قبل غيره توسيع دائرة هذه الشبكات لتساهله مع عملاء ما بعد الاندحار الصهيوني عام 2000 بحجة التوازن الطائفي، وكذبة العيش المشترك، وأيضا تساهله مع العملاء الذين ألقى القبض عليهم خلال حرب تموز 2006 حيث حقق معهم، ومن ثم سلمهم إلى السلطات اللبنانية دون أن يتابع محاكمتهم، أو يعرف أين أصبحوا!!

إن بعض أعضاء الشبكات التجسسية الجديدة يعترفون بأنهم على علاقة مباشرة مع لبنانيين عملاء فروا إلى الكيان الصهيوني بعد اندحار جيش هذا الأخير من لبنان، عملاء يوجد في الداخل اللبناني، وتحت قبة البرلمان من يطالب بعودتهم إلى لبنان مواطنين شرفاء، ويخرج بطرك الموارنة "صفير" في كل مناسبة ليطالب بعودتهم، كأنه يغطي عمالتهم، ويشجع عليها دون أن يحاسب هو وغيره على هكذا تصرف ضد الوطنية لتبرير الحفاظ على رعيته، مع أن العملاء من كل الطوائف، لكنه يصر هو في كل مناسبة أن يذكرنا بأنه ضد المقاومة التي تقاتل إسرائيل، لا بل ذات يوم صلى على العميل هاشم بعد أن قتلته المقاومة، تعمد الصلاة عليه بفجور لا يوصف!!

إن تساهل حزب الله في قضية العملاء هو السبب الرئيسي لتكاثر العملاء واستسهال العمالة، فهل يدرك أننا أمام مرحلة خطرة من الصراع الإسرائيلي العربي المسلم والمسيحي؟

هل تدرك المقاومة تداعيات تدهور الاقتصاد الأميركي والأوروبي ووجوب إشعالهما الحرب المقبلة والقريبة من أجل السيطرة الكلية على نفط وثروة الشرق، وإلغاء مبدأ التفكير بالمقاومة؟

نعم يدركون لكنهم يتواضعون في حقوقهم التي يدفعون في سبيلها الدماء والأرواح، وأحيانا التواضع أكثر من ضعف وليس قوة، ومن يدفع الدماء والأرواح عليه أن لا يتساهل بحقوقه حتى لا يصبح من غبار الماضي المغيب!!
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am


العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron