• اخر المشاركات

مهزلة النظام المصري في الحكم على سيد المقاومة

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

مهزلة النظام المصري في الحكم على سيد المقاومة

مشاركةبواسطة الركن الحر في الثلاثاء إبريل 21, 2009 2:16 pm

مهزلة النظام المصري في الحكم على سيد المقاومة

· ماذا يفعل الموساد الإسرائيلي في مصر؟!

· ماذا يحيك نظام حسني مبارك ضد مصر وشعبها؟

· انبطاح مصر اليوم ضد العرب والمقاومة لإرضاء حكومة الصهاينة الجديدة

· الحملة مدفوعة الأهداف والدوافع ومبرمجة مع الصهاينة ومبارك وأتباعه

· إعلام مصر ينبح حسب توجهات النظام والصهاينة منذ كامب ديفيد على العرب

بقلم | جهاد أيوب

الحملة الهوجاء والمسعورة التي يقوم بها نظام حسني مبارك سياسيا وإعلاميا على حزب الله اللبناني، وتشويه صورة المقاومة وسيدها هي حملة مقصودة تنبع من استكمال أجزاء من حرب تموز 2006، هي حملة ليست صدفة أو بريئة، ومن يعتقد ذلك إما هو غبي جدا، وإما هو غبي جدا جدا!!

تلك الحملة مدفوعة الأهداف والدوافع، ومبرمجة مع الصهاينة ومبارك وأتباعه، هي حلقة من مسلسل ستقوم به مصر كامب ديفيد لإرضاء الحكومة الصهيونية الجديدة والتي لا تعيرها أي اهتمام، وهي حرب إعلامية للأسف مكشوفة لن تستمر كثيرا، وبعد أن تخلت مصر وبعض الأنظمة العربية المحنطة عن دورها تجاه القضية المركزية "فلسطين" كان لا بد من بديل يقاوم، ويحمل راية القدس، فظهرت مقاومة حزب الله وحماس، ورعتهما إيران الثورة الإسلامية بعد أن كانت إيران الشاه عميلة للصهاينة بموافقة عرب اعتدال اليوم، وهذا التخلي أربك مصر التي أصبحت خاوية المواقف القومية والدينية فكان من جهاز مخابراتها التنسيق الكلي مع الكيان الصهيوني، لا بل صرح إعلام العدو أن التوافق والتنسيق مستمرا ولا يوصف مع مخابرات إسرائيل ومصر في قضية شبكة حزب الله وفي كل تحرك يخص مساندة المقاومة الفلسطينية، وتشير أيضا هذه الوسائل إلى استيلاء القوات المصرية على أغلب الأنفاق المصنوعة بتعب لقمة العيش من أجل بقاء أهل غزة في غزلة، تستولي مصر على نفق الفقراء فتغرد وسائل إعلامها بفجور لا بعده فجور!!

ولا شك همجية مصر اليوم ضد حزب الله وكل مقاوم ضد صديقتها إسرائيل تأتي بعد فشل النظام المصري في كل الاتجاهات، و استخفاف أميركا وإسرائيل بجهوده وبوجوده خلال حرب الإلغاء على غزة، حيث جعلا مصر مبارك الحائط الذي تعلق عليه أي فشل لهما، المتراس الأول في الصراع العربي الصهيوني، وذهبت أمورهما باتفاقات دولية مستخفة بسيادة مصر دون أن يستطع مبارك وتوابعه من فاتحي الأفواه، وإعلامه الذي ينبح حسب توجهات النظام والصهاينة منذ كامب ديفيد على العرب، دون أن يستطع الحديث عن هذا الاستخفاف، في ظل ذلك الفشل لا بد من أن يجد هذا النظام المهلهل حكايات وأعداء يشغل بهم شارعه، ويقدم أوراق الطاعة لأميركا أوباما وحكومة إسرائيل المتطرفة الجديدة، والتي كل من فيها لا يحترم مصر، ولا يؤمن بوجودها!!

مصر مبارك ذاهبة إلى خلق عدو جديد من أجل إعماء البصر المصري عن ما يحاك ضد مصر والقدس الشريف، فمصر هي التي ستُضرب بعد تفتيت، وسرقة خيرات السودان، والسيطرة على بحيرة فيكتوريا حتى مصر، ولا يعتقد المصري أن ما سيصيب السودان لن يصل إليه، كما أن فوز المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله على إسرائيل أضعف نظام مصر الذي ينبطح انبطاحا ساذجا أمام الإرادة الصهيونية دون أن يسجل أي نقطة لصالحه بالمطلق، وها هو شعب مصر يعيش في المقابر وبين عصابات المخدرات، وشبابها يبيع كل ما يملك ليعمل في الخليج كحارس عمارة، واقتصادها من سيء إلى أسوأ، وأيضا لم يستطع هذا النظام المنبطح أن يجلب جثة شهيد مصري، أو أسير مصري في السجون الإسرائيلية، ولا يعرف إذا كان يحق له أن يطالب به!!

مصر مبارك حتى البرهة لم تحصل على السيادة الكاملة على سيناء، ويجب على حراس إسرائيل من المصريين أن يبتعدوا 120 كلم عن سيناء، وأن لا يحملوا السلاح المتطور، ويكتفون بالعصي الكهربائية!!

مصر مبارك وجدت نفسها ضعيفة وغبية بعد أن فضح أمرها أمام الشارع العربي، وأمام الصهاينة وشعبها كقوة صوت لا قوة فعل، صحيح ما يقوم به مبارك اليوم يجعل مصر في خانة لا تحسد عليها، إلا أنه يطبق ما يطلب منه من أسياده الصهاينة، ويبالغ بالطلب حتى يعيد ثقتهم به، لذلك شطحت إدارته في حبك حكاية خلية حزب الله في مصر، وذهبوا في جهلهم إلى اتهام السيد حسن نصر الله بالقاطع لرزق المصريين من خلال ضربه لسياحتهم التي يعتاشون منها، وصوروه كرئيس عصابة وليس قائدا لمقاومة شرفت البشرية المعاصرة، وتدرس حركتها في الغرب!!

مصر التي تدعي السيادة سمحت لرجال الموساد الصهيوني منذ خمسة أيام بمشاركتها في موضوع خلية حزب الله، وذلك بعد أن تلقت إسرائيل من مخابرات مصر أن هناك نية من الحزب لضربها، وكأنها اكتشفت الجديد، فالحزب أكثر وضوحا في حربه المفتوحة مع العدو، والسؤال هنا هل القضاء والمخابرات المصرية عارية ومكشوفة كي يعمل موساد العدو مكانها وعلى أرض مصر؟!

نظام مبارك يتعمد التأمر على السودان والفلسطينيين ولبنان المقاوم بحجة الأمن المصري متجاهلا تسليمه للعميل عزام عزام، وزارعا في يوميات الشارع المصري عدوهم الجديد وهو إيران وحسن نصر الله كي لا يتنبه إلى ما يحاك ضد القدس خلال 7 أشهر، نعم خلال شهور ستعمد إسرائيل على هدم القدس الشريف فهل يستطع حسني مبارك أن يواجه شعبه، وماذا سيفعل في هذه القضية؟

هل يستطيع هو ومن معه من عرب الاعتدال من إيقاف الصهاينة عن نية ومخطط هدم القدس؟

هل بمقدور إعلام مصر الساذج، ونظامها المهلهل أن يوقف 200 صاروخ نووي إسرائيلي، وأن يتحدث عن القوة النووية الصهيونية؟ّ!

هل يستطع نظام مصر أن يبرر اقتحام قواته أنفاق الحياة التابعة لأهل غزة في ظل هذا الحصار الإرهابي من قبله وقبل إسرائيل على الفلسطينيين؟!

هل يستطع نظام مبارك وإعلامه الغبي أن يقول بكل وضوح أنه ضد مساندة مقاومة فلسطين، وأنه يعمل على تأمين أمن الصهاينة، وإلغاء عودة الحق لأهله؟!

مصر مبارك هي طرف إرهابي مع إسرائيل كليا سياسة وقضاء وإعلاما، هي اليوم لم تعد قوة فاعلة في المنطقة، وغير مؤثرة، تشبه أي دولة صغيرة في ما بعد دول العالم الثالث، وغير معبرة سياسيا في القمم العربية والعالمية، وأكبر دليل الاستخفاف الأخير بها وبسياستها في قمة الدوحة الأخيرة، وعقدت القمة دون الاكتراث لوجودها، وتصالحت السعودية وسورية دون أن يلتفت أحد إلى مصر اليوم... من هنا تعيش مصر مبارك ضيف النفس ولا بد من وجود العدو الجديد للشارع المصري فكان حزب الله، عدو يبعد شارع مصر عن أمور تحاك ضده من قبل نظامه!!
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار

cron