• اخر المشاركات

امتلك التطلعات لكنه افتقر إلى الاستراتيجية

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

امتلك التطلعات لكنه افتقر إلى الاستراتيجية

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت فبراير 21, 2009 11:39 pm

امتلك التطلعات لكنه افتقر إلى الاستراتيجية

عن الفاينانشيال تايمز :

في كلمة الوداع التي وجهها جورج دبليو بوش، اقتبس الرئيس الثالث والاربعين للولايات المتحدة ، كلاما للرئيس الثالث لبلاده، توماس جيفرسون كان قد قال فيه: "احب أحلام المستقبل اكثر من التاريخ الماضي". وعندما يتم وضع هذه الكلمات لتسليط الضوء على الشعور القوي بالتفاؤل لدى الرئيس الامريكي، نجد إنه من الممكن اعتبارها تأبينا غير مقصود على فترته الرئاسية.
ولم يكن بشكل عام من لاحظ ان هناك محبا لتلك الزمالة، حيث ان الرئيس جورج بوش الذي انتهت ولايته عكف على تطوير طبيعة أحداث الماضي للدفاع عن سنواته الثماني التي قضاها وهو رئيس لأكبر دولة في العالم. وكان الرئيس بوش قد وظف- من بين حلفائه الذين يجهلهم الآخرون- تيودور روزفلت لغرض اذكاء الشعور القومي القوي وونستون تشرتشل في الثبات في مواجهة الشر، إضافة الى رونالد ريغان، والأكثر من هؤلاء كان هاري ترومان.
ومع انه ينتمي الى الحزب الديمقراطي، إلا ان ترومان أثبت انه أكثر من حقق الفائدة للبلاد. وعلى اعتبار انه رجل الدولة فقد استطاع ان يدير البلاد خلال بداية الحرب الباردة، وان يقف من أجل الحرية ضد الطغيان. وعلى الرغم من مغادرته منصبه بما يسمى بالمستوى الادنى من أصوات الناخبين - وهو التراجع الذي حدث بسبب تورط الولايات المتحدة في الحرب الكورية -الأمريكية إلا أن التاريخ قد وضع السيد ترومان قي ميزان الكلام الواضح بمنزلة أحد أهم الرؤساء الذين مروا على أمريكا.
وقد ثبت أن التناظر الوظيفي لا يمكن مقاومته بالنسبة للسيد بوش، الذي رحل مع شكر تصل نسبته الى أقل من واحد من كل أربعة امريكيين. ان "هاري ترومان وجورج بوش حينما ترك كل منهما منصبه وصلت شعبيتهما الى الحضيض،" يقول ستروب تالبوت، رئيس مؤسسة بروكينغز، وهي من المؤسسات الفكرية المعروفة في الولايات المتحدة. "هذا هو أقصى ما ذهب اليه هذان الرئيسان".
ويضيف: "ان ترومان انشأ حلف شمال الاطلسي، وعزز وجود الأمم المتحدة وساعد في وضع الأساس للاتحاد الأوروبي، وكل الموروثات التي ما زالت قائمة حتى يومنا هذا. فيما لم يترك بوش عمارة، أو مؤسسات، أو أي معاهدات أو احتراما لسيادة القانون على الصعيد الدولي. إن التركة غير المقصودة قد تكون بالنسبة لأمريكا العودة إلى تلك المؤسسات والمحاولة من اجل إعادة إحيائها بعد الانحرافات التي وقعت خلال الأعوام الثمانية الماضية".
انها إدانة لكنها فوق النقد أو التعليق. وهل سيتحمل المؤرخون في المستقبل ذلك؟ ويقول المدافعون عن بوش ان تركته ستعتمد بشكل كبير على ما اذا كانت ترسخ جذور الديمقراطية في العراق، وبالتالي ستساعد على نشر الاستقرار في باقي انحاء الشرق الأوسط. وفي الحقيقة انها نسخة محدثة واحدة من العديد من المبررات الأساسية لغزو العراق. لقد اعتاد واحد من المؤيدين للمحافظين الجدد ان يقول عن الحرب: "إن الطريق الى القدس يمر عبر بغداد".
ومع ذلك فحتى الآن - وعلى الرغم من المكاسب التي لا جدال فيها والتي تحققت في العراق في الثمانية عشر شهرا الماضية بفضل زيادة عدد القوات الامريكية هناك - فإن القدس لا تبدو قد لمست شيئاً. وفي الحقيقة أن بوش غادر في وقت هو من أسوأ الأوقات في العلاقات الاسرائيلية الفلسطينية، حيث قتل أكثر من 1000 شخص في الهجوم على قطاع غزة الذي امتد لثلاثة أسابيع. ويقول فرانسيس فوكوياما، مؤلف كتاب نهاية التاريخ الذي من البداية هو من مؤيدي تغيير النظام في العراق "ان الصراع في غزة هونهاية مناسبة لرئاسة بوش"، "ان إسرائيل تطبق عقيدة بوش الأصلية في غزة، التي تقول إن السياسات يمكن ان تُغيَر على أرض الواقع من خلال استخدام الوسائل العسكرية. والمفارقة انه في العراق، تعلم بوش هذا الدرس المؤلم واعتمد تكتيكات مكافحة التمرد التي تهدف الى استمالة السكان المدنيين. ولكن كما يبدو فإنه لم يستطع تطبيقها على إسرائيل".

إنجاز أعرج
وربما ان المبرر الأكثر شيوعاً الذي يصب في صالح في ساحة الدفاع عن الرئيس بوش هو انه قد حال دون مزيد من الهجمات الإرهابية على البر الرئيسي للولايات المتحدة منذ ذلك اليوم الذي أصبح معروفا للجميع بالحادي عشر من سبتمبر. وفي مقتطف من كلمات ستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي السابق يقول: "إذا كنت قد اخبرتنا في الثاني عشر من سبتمبر 2001، عندما كنا خرجنا توا من هجمات الحادي عشر من سبتمبر ودخلنا في هجمات الجمرة الخبيثة، وعندما كنا توا قد حصلنا على الكثير من المعلومات الاستخباراتية التي تخبرنا عن ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر يمكن ان تكون الاولى في سلسلة الهجمات - إذا اخبرتنا ذلك عندها، لا تقلق، فسوف تكون جالسا مع فريق الفاينانشيال تايمز في يناير 2009 وستكون قادرا على أن تقول لهم ان أمريكا لم تهاجم 'عندها سنقول ان الأمر قد يبدو جيدا للغاية فيما لو كان صحيحا".
ويقول المنتقدون ان الامر جاء على حساب اتساع وتعميق الهوة لدى مجموعة الدعم داخل العالم الإسلامي وخصوصا بالنسبة لمستقبل مثل هذه الهجمات على أمريكا وحلفائها. وإضافة إلى غزو العراق، فقد أشار النقاد إلى استخدام التعذيب - أو"أساليب الاستجواب القاسية" على حد قول المدافعين - واستخدام خليج غوانتانامو كمكان لتغييب المتهمين الذين حرموا من حقوقهم القانونية.ويقول ريتشارد ارميتاج النائب السابق لوزير الخارجية في عهد الرئيس بوش"لقد ابقينا أمريكا آمنة ولكن بثمن باهظ،والكثير منها كانت ليست ضرورية."
اما جون اشكروفت، الذي كان أول مدع عام في عهد الرئيس بوش والذي ساعدت في صياغة الإطار القانوني والأساس المنطقي لإدارة الحرب العالمية على الارهاب، فإنه لا يتفق مع ذلك. ويقول اشكروفت "في كل مرحلة من المراحل كنا نتصرف في حدود الدستور". وأضاف: نحن لم نلجأ إلى مثل بعض التدابير التي اتخذها الرؤساء الأمريكيون في الازمات والحروب التي مرت عليها الولايات المتحدة، نحن لم نتجاوز الدستور إنما استخدمناه بالشكل الذي يخول الرئيس للقيام بعمل للدفاع عن الحرية".
وعلى الرغم من وجود الأغلبية المحافظة إلا ان المحكمة العليا الأمريكية رفضت تفسير اشكروفت للدستور وذلك عبر سلسلة من الاحكام البارزة التي استعادة الكثير من الحقوق التي لا يعترف بها للإرهابيين المشتبه فيهم. لقد تعهد الرئيس الامريكي الجديد باراك أوباما بوضع نهاية للكثير من القضايا التي على المحكمة العليا في أمريكا ان تتعاطى معها، بما فيها قضية معتقل غوانتانامو.
ولكن النقاش حول أساليب بوش التي استخدمها في "الحرب على الإرهاب" -- وحول ما اذا كان ينبغي عليه الاعلان من ان الكفاح ضد الارهابيين هو "حرب" في المقام الأول قد تلاشى أمام قضايا أكثر إلحاحا- ولكن النقد ربما استمر طوال فترة رئاسته.ان النقاد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي يميلون للاتفاق على نقطة واحدة: انه بصرف النظر عما يعتقد بشأن سياسات بوش، فإنه متهم بارتكاب سلسلة من الاجراءات غير الكفؤة. وربما ان السيد فوكوياما كان أكثر فظاظة لأنه قال: "ان الإدارة تعني تحديد الأهداف ومن ثم تنفيذها. وجورج بوش لا يستطيع ان يشق طريقه".

نقد واتهامات
ان لائحة الاتهام تعد طويلة التي بدأت من عدم قدرة الرئيس بوش على التخطيط لاحتلال العراق في عام 2003 وإلى بطئه في الاستجابة ورد الفعل عندما ضرب إعصار كاترينا نيو اورليانز في عام 2005، واتهم الرئيس الذي انتهت ولايته بالفشل في فهم الآثار المترتبة على أفعاله، وكذلك بعدم القدرة على مواصلة العمل على الاعلانات التي اطلقها.
وحتى الانصار الاشداء للرئيس السابق مثل مايكل جيرسون، الذي كان يكتب خطابات بوش في معظم فترة رئاسته، اتفق مع بعض الانتقادات. ويقول جيرسون " لعل أهم رسالة قوية خلال رئاسة بوش كانت أجندة الحرية ' التي اطلقها وهي نشر الديمقراطية في أنحاء العالم لكنه غادر منصبه من دون ان يضع تعريفا واضحا المعالم للحرية للحديث عنها. إنها مجرد كلام تلاشى". ويتهم المؤيدون السابقون للمحافظين الجدد السيد بوش بخيانة مبادئ ولايته الأولى، وعلى سبيل المثال من خلال التعاطي مع كوريا الشمالية ومن ثم تقديم عرض للتعامل مع إيران - وهما البلدان الاخران في مايسمى بـ "محور الشر". ويتفق النقاد الليبراليون على أن السيد بوش بدأ يتردد فيما عُرفَ بـ "تصحيح المسار" في ولايته الثانية، ولكنه كان يشكو من انه قام بذلك على نحو غير نافع نهائيا.

أين عقيدة وقرارات بوش؟
لم يعد باستطاعة أي فريق ان يقدم تعريفا واضحا لـ "عقيدة بوش". ففي وقت مبكر من رئاسة بوش كانت تعني التصرف على أساس وقائي- مع استخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر - لمنع التهديدات الموجهة للولايات المتحدة الأمريكية حتى قبل ان تتشكل بالكامل. وبعد انتقال كوندوليزا رايس الى وزارة الخارجية خلال فترة ولايته الثانية، فإن عقيدة بوش تحولت إلى "الدبلوماسية التحويلية". وبحلول نهاية فترة رئاسة بوش، كان كل ما تبقى من عقيدة الرئيس هو عظاته الاخلاقية المعروفة عن الخير والشر. وقال بوش في كلمة الوداع التي ألقاها "لقد تحدثت معكم في كثير من الأحيان عن الخير والشر، وهذا الأمر جعل بعض الناس غير مرتاحين، ثم أضاف "لكن الخير والشر موجودان في هذا العالم، وبينهما لا يمكن أن يكون هناك حل وسط."
ويبدي الكثيرون اعجابهم بلدغاته التي تضرب على الوتر الحساس. ولكن لكون رئاسته قد بُليَتْ فإن عدد مريديه قد انخفض. وكان البعض يبدي شكوكا تكاد تكون صحيحة في الغالب، من ان نبضات ودوافع بوش كانت تزود من قبل، نائب الرئيس ديك تشيني الذي كانت مهارته في التحايل على القنوات المعتادة لصنع القرار لا يعلى عليه. ويقول السيد ارميتاج "لقد اضعت حساب عدد المرات التى عرفنا بها ان هناك قرارات قد تم اتخاذها من قبل، ولم يسبق لنا ان تمت دعوتنا لحضور الاجتماعات،". وأضاف "بعدها نعود الى الجدول الزمني الاعتيادي للاجتماعات، على الرغم من اننا في أحيان كثيرة لا نعرف شيئاً عن القرارات التي اتخذت بالفعل."
وبطبيعة الحال كانت قرارات بوش الأكثر سرية لا تخضع لفحص الخبراء. وفي بعض الأحيان - مثلما حدث عندما تم حل الجيش العراقي بعد فترة قصيرة من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة - فقد كان الرئيس لا يعلم بقرارات تم تنفيذها باسمه. وعلى وجه التحديد منذ اعصار كاترينا تحول أسلوب صنع القرار لدى بوش الى علامة مميزة لسمعته. ولعدة أشهر بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، تمتع بوش بأعلى درجات الشعبية قياسا بأي رئيس في التاريخ الامريكي. في حين أنه ترك منصبه بأدنى شعبية. ويقول جيمس ليندسي وهو أستاذ للعلوم السياسية في جامعة تكساس "ان ذلك يتطلب القيام ببعض الاعمال".
وأضاف ليندسي "بعد بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر كان بوش قد وضع بقاع العالم وعموم أمريكا الى جانبه، وقد تفاعل من خلال تقسيم العالم وإظهار فكرة الفريقين. وكانت النتيجة انه بدلا من أن يقسم أعداءه حددهم. فهل هذا عدم كفاءة؟ وهنا يمكن القول إن بوش يمتلك التطلعات لكنه كان يفتقر الى الاستراتيجية".

تركة اقتصادية ثقيلة
ونفس التهم تم توجيهها إلى السيد بوش في مجال السياسات الاقتصادية ففي الوقت الذي ورث فيه فائضا في الميزانية من سلفه كلينتون يصل الى أكثر من 200 مليار دولار ترك بوش لخلفه الرئيس أوباما عجزا قياسيا متوقعا لعام 2009يصل الى حوالي 1200مليار دولار. وفي أعقاب الانهيار المالي في الخريف الماضي، قام بوش بتلخيصها على النحو التالي: "ان وول ستريت في حالة سكر وتركنا مع الترنح".
وفي معرض دفاعه، لم يتوقع أحد تقريبا عمق وحجم الأزمة. وكان السيد بوش قد تلقى إشادة على مضض لأنه تخلى عن دوافع السوق الحرة في أكتوبر الماضي لصالح التدخل بضخ ما قيمته 700 مليار دولار في السوق. لقد تعرض مساعدو بوش منذ ذلك الحين الى انتقادات شديدة بسبب سوء إدارة الطوارئ بتمويلات ضامنة. وفي الوقت الحالي يتهم الكثير من المحافظين بوش بأنه "اشتراكي".
وهذا جزء من رحلة ممتدة. ولكن الرئيس بوش يمكن أن يتهم بأنه كان نائما اثناء العرض. ويقول لاري ليندسي، الذي كان المستشار الاقتصادي للرئيس لبوش "حاولت في عام 2005 اقناع الادارة ان قروض الرهن العقاري من الطرق الهشة جدا وأنه ينبغي لنا أن نشدد الأحكام والشروط"، ولكن تم تجاهلي. وقالوا لي: اه يا لاري انك دائما متشائم للغاية والآن من المؤكد انه يعتقد ان هناك مشكلا اسمه الإسكان. ولكن لن اضع اللوم في هذه الفوضى بشكل رئيسي على إدارة بوش، فعندما يكون هناك مشكل يتبدى دائما الكثير من اللوم حول ذلك".
وكما هو الحال مع المبادئ الأساسية التي أعلنها بوش في ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب" - تعهد أوباما بالتخلص من الكثير من تركة سلفه الاقتصادية - وأبرزها هو التوجه على نطاق واسع نحو خفض الضرائب التي ذهبت على نحو غير متناسب الى الاثرياء الامريكيين في عامي 2001 و2003. ومع ذلك، مرة أخرى، أشارت معظم الانتقادات الموجهة الى سياسات بوش الاقتصادية من خلال التطرق الى اتهامه بعدم الكفاءة.
وإلى ان تم توظيف هانك بولسون في عام 2006، كانت وزارة الخزانة في عهد بوش تتعرض للانتقاد وتعتبر غير كفؤة. وذات الأمر تم توجيهه على نحو متكرر الى العديد من الاشخاص المعينين، وإن أعدادا كبيرة منهم لديهم وثائق غير كافية للوظائف التي يشغلونها. وخلال الحملة الانتخابية،نال أوباما اكبر كم من الاستحسان عندما وعد بتعيين "الأشخاص المؤهلين للحكومة".
وكان بوش قد قفز فوق كلام والده، وكثيرا ما كان بوش يستشهد بأن ريغان هو مصدر إلهامه الكبير. والجدير بالذكر ان أبا الامريكية المحافظة الحديثة جاء الى المكتب وأعلن فيه ان الحكومة هي مشكلة، وليس حل . وبعد ما يقرب من 30 عاما، بدى ان هذا الخط قد أخذ مجراه.
وفي الحقيقة ان بوش سَلّمَ الرئاسة لرجل حقق نصرا كاسحا بإذكاء الحماس الأمريكي الخامد من أجل الخدمة العامة.ان الرئيس أوباما لم يكن ليحقق هذا النصر من دون بوش. ومن بين المرثيات المتاحة، ان البروفيسور ليندساي قال من منزله في ولاية تكساس. "استطيع ان ألخص تركة بوش في كلمتين". "باراك أوباما".
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 6 زائر/زوار

cron