• اخر المشاركات

سعد الحريري وجنبلاط يأخذان لبنان الى الفتنة والحرب

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

سعد الحريري وجنبلاط يأخذان لبنان الى الفتنة والحرب

مشاركةبواسطة Jenral motors في الأربعاء فبراير 15, 2006 7:27 pm

لو جاء قادة إسرائيل والصهيونية الى بيروت ليخطبوا لما قالوا أن البحر أمامنا والعدو ‏وراءنا، لما قالوا بالحرب على سوريا، ولما قالوا كل الكلام الذي قيل وهو خارج عن إطار ‏مناسبة الذكرى لاستشهاد الرئيس الحريري.‏

أمس، كررت الناس ذكرى رفيق الحريري، ووقف مليون شخص في ساحة الشهداء إحياء لذكرى ‏استشهاد الرئيس رفيق الحريري.‏

إلاّ أن أكثرية 14 آذار حولت المناسبة من ذكرى استشهاد ومناسبة للحديث عن صفات الرئيس ‏الراحل الشهيد رفيق الحريري إلى مناسبة إطلاق صراخ وتهديدات وجرّ البلاد إلى الفتنة والحرب ‏والخروج عن كل ما هو معقول.‏

أكثرية 14 آذار الخائفة والمرعوبة والمختبئة في كل مكان، والتي جاءت من أماكن اختبائها ‏داخل لبنان أو اغترابها خارج لبنان لتطلق الصراخ في ساحة الشهداء وتهرب في اليوم التالي ‏الى مخابئها، كانت مثل الذي يمشي بين القبور ويطلق الصراخ تعتيماً لخوفه وعدم شجاعته في ‏الممارسة.‏

لم يعد أمام سعد الحريري وجنبلاط أمس الاّ الوصول إلى كلام الشتيمة، لأن كل الكلمات تم ‏استعمالها. ‏

‏14 شباط تحولت من مناسبة راقية حضارية لتكريم الرئيس رفيق الحريري إلى مناسبة شتائم ‏وتهديدات واتهامات خارجة عن العقل، وكلها جنون، والمصيبة أنها جاءت من أناس مختبئين، لهم ‏أشهر لا يخرجون من أماكن إختبائهم، فإذا بهم خلال ساعة يخرجون فيها إلى ساحة الشهداء في ‏بيروت يطلقون الشتائم ويهربون إلى الجبال، ومنهم من هرب إلى باريس.‏

‏14 شباط لم تكن مناسبة لرفيق الحريري، بل كانت مناسبة لجر البلاد إلى الحرب والفتنة، ‏والملاحظات هي التالية:‏

‏1ـ سعد الحريري كان خارج العروبة، ينطلق من الأحقاد، ولا يفكر في تاريخ والده، بل تراه ‏شاباً ورث عشرة مليارات دولار ومحباً للظهور أمام مليون شخص، وخطابه السياسي كان فارغاً ‏من دون مضامين جوهرية.‏

‏2ـ وليد جنبلاط خرج عن كل معقول، ووصل إلى الجنون، وكان قاصداً إسقاط مبادرة السنيورة ‏والسعودية ومصر، وتجاوز سعد الحريري وجعجع وتولى قيادتهما.‏

‏3ـ جعجع عاد إلى منظومته السابقة، وقال ان البحر أمامنا والعدو وراءنا، معتبراً أن ‏سوريا هي العدو، دون أن يذكر أي شيء عن إسرائيل، مذكراً بخطاب القوات اللبنانية سنة ‏‏1986 وحتى في زمن بشير الجميل، حيث كان العدو سوريا والصديق اسرائيل.‏

‏4ـ بقية القيادات المسيحية كانت هامشية ولا دور لها، من نسيب لحود الى أمين الجميل إلى بطرس ‏حرب إلى..‏

‏5ـ مبادرة السنيورة في السعودية سقطت ولا أفق لحل في المدى المنظور.‏

‏6ـ بات واضحاً أن نبيه بري يشترك بطريقة سرية مع مجموعة 14 آذار وإلاّ لما تمادوا الى هذا ‏الحد لولا اتكالهم على أن بري ليس بعيداً عنهم، ولكن الظرف يفرض عليه واقعاً معيناً.‏

والحقيقة لو أن رئيس المجلس النيابي لعب دوره كما يلزم لما حصل ما حصل في 14 شباط.‏

‏7ـ ذكرت المعلومات أن سعد الحريري صرف 38 مليون دولار مبالغ للمرجعيات السياسية ‏ليقوموا بجمع الناس وجلبهم الى ساحة الشهداء، كما يمكن ان يكون قد تم استعمال المبلغ من ‏الهيئة العليا للإغاثة التابعة لرئاسة الحكومة تحت عنوان مساعدة منطقة الأشرفية.‏

أحيت قوى 14 آذار أمس الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الرئيس رفيق الحريري بتجمع حاشد في ‏ساحة الشهداء ضم مئات الالاف وتخلله مهرجان خطابي تحدث فيه 14 خطيباً تميزت في معظمها بحملة ‏عنيفة على رئيس الجمهورية العماد اميل لحود والنظام السوري، كما تضمنت بعض الكلمات ‏اشارات واضحة الى مواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن «الاكثرية الوهمية» ‏وكذلك حول مزارع شبعا لا سيما من النائب وليد جنبلاط الذي وجه اعنف الاتهامات الى سوريا ‏ونظامها.‏

لكن السؤال، ماذا بعد هذا التصعيد في المواقف لأطراف وقوى 14 آذار؟‏

مصادر سياسية معارضة وصفت هذا التصعيد في المواقف بأنه محاولة للملمة الصفوف بين هذه ‏القوى بعدما تعرضت له من ضعضعة في الفترة الاخيرة، خصوصا نتيجة ما حصل في اكثر من محطة ولا ‏سيما في الاشرفية.‏

واعتبرت المصادر ان ما حصل ليس سوى مجرد توزيع ادوار، فما لم يستطع ان يقوله «تيار ‏المستقبل» تحدث عنه جنبلاط وجعجع وآخرون.‏

اضافت المصادر ان هذا التصعيد مناقض لما قاله رئيس «تيار المستقبل» في مؤتمره الصحافي يوم ‏الاحد الماضي وفي مقابلته التلفزيونية مساء الاثنين مع تلفزيون «ال. بي سي» الذي كان رأى ‏ان التصعيد لا يفيد. ولاحظت مصادر ان الذهاب في التصعيد الى هذه الحدود يعني ان الوضع ‏الداخلي يسير نحو مزيد من التأزم وبالتالي فهذا التصعيد يمكن ان يأخذ البلاد الى مكان لا ‏يريده احد. اضافت اذا كان المظهر الخارجي لمواقف قوى واطراف 14 اذار الدفاع عن السيادة ‏لكن مضمونه الداخلي يمزق لبنان ووحدته، خصوصاً في ظل الاتهامات التي اطلقتها كلمات الخطباء ‏لا سيما كلمتي جنبلاط وجعجع وتحت مرأى النائب سعد الحريري.‏

ورأت المصادر ان كلام جنبلاط بشكل خاص هو نوع من اطلاق النار على مبادرة الرئيس بري ‏وعلى المبادرة العربية، وبالتالي انتظار حصول متغيرات على خلفية التحرك الاميركي.‏

في هذا الوقت، تترقب المصادر المتابعة ما قد يحصل على صعيد المساعي الداخلية والعربية في ‏الايام المقبلة. واشارت المصادر الى ان الرئيس بري وبعد مرور الذكرى السنوية الاولى ‏لاستشهاد الرئيس الحريري سيعكف في الايام المقبلة على اجراء اتصالات في اكثر من اتجاه من ‏اجل وضع مبادرته الحوارية موضع التنفيذ. وهو لذلك سيجري اتصالات لمعرفة مستوى مشاركة ‏الكتل النيابية في الحوار.‏

وعلى خط مواز، لا تستبعد المصادر عودة التحرك العربي باتجاه بيروت ودمشق بعد زيارة ‏الرئيس السنيورة اول من امس الى السعودية. وقالت المصادر ان هناك معلومات عن امكانية ‏حصول تشاور مصري - سعودي في هذا الخصوص. وبالتالي لا يستبعد اعادة تكليف رئيس المخابرات ‏المصرية عمر سليمان القيام بتحرك بين بيروت ودمشق لتبريد أجواء التأزم بينهما.‏

وفي المقابل تحدثت مصادر مطلعة عن امكانية حصول تواصل بين رئيس تيار المستقبل النائب سعد ‏الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في غضون الأيام المقبلة، خصوصاً ان الاتصالات ‏مفتوحة بينهما مشيرة الى حصول تواصل في الساعات الماضية بين النائب سعد الحريري والمعاون ‏السياسي للسيد نصرالله الحاج حسين خليل.‏







تجمع ساحة الشهداء







وكانت قوى 14 آذار احيت الذكرى الاولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري بتجمع حاشد في ساحة ‏الشهداء شارك فيه مئات الالاف جاؤوا من مختلف المناطق اللبنانية لا سيما من مناطق الشمال ‏وعكار، كما شارك في المناسبة اركان قوى 14 آذار اضافة الى نواب من كتلة الوفاء ‏للمقاومة برئاسة النائب محمد رعد والتيار الوطني الحر وكذلك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ‏الذي زار ضريح الرئيس الحريري.‏

والقيت في المهرجان الذي اقيم في المناسبة 14 كلمة حملت بعنف على النظام السوري وعلى ‏رئيس الجمهورية العماد اميل لحود وطالبت برحيله واصفين اياه برأس النظام السوري القابع ‏في بعبدا ورمز الوصاية السورية.‏

وقد ترافق المهرجان مع اجراءات امنية مشددة للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي واقفال ‏عام لكل المؤسسات والادارات العامة والخاصة والمدارس.‏

وكانت ابرز الكلمات التي القيت في المناسبة لكل من رئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد ‏الحريري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات ‏اللبنانية سمير جعجع.‏







الحريري







واعتبر النائب سعد الحريري في كلمته ان مهرجان الامس هو «للرد على عمليات الاغتيال ‏وجرائم التفجير والغرف السود التي تخطط للفتنة» وقال ان لبنان اهم منا جميعاً ووحده ‏لبنان اغلى من اي حزب ومن اي طائفة.‏

وهاجم الحريري ما وصفه «برموز النظام الامني» وقال «لا مكان بيننا لكل من يعمل على بيع ‏شرف لبنان لقتلة رفيق الحريري». اضاف: «بوجودكم هنا تسقطون المؤامرة على لبنان ‏والمؤامرة على رفيق الحريري.. وعلى سيادة لبنان وحريته واستقلاله». وقال «تركوا لنا في ‏بعبدا وديعة من ودائع نظام الوصاية، ونحن نقول لهم: اسحبوا وديعة وصايتكم من بعبدا ‏اسحبوا رمز وصايتكم من بعبدا».‏

وختم الحريري بالقول «ستبقى ايدينا ممدودة لكل الشرفاء في هذا الوطن وستبقى الوحدة ‏الوطنية امانة رفيق الحريري في اعناقنا وسيبقى شعارنا لبنان اولاً».‏







جنبلاط







اما الكلمة الاعنف فكانت للنائب وليد جنبلاط الذي هاجم بعنف كلاً من الرئيس اميل لحود ‏والرئيس السوري بشار الاسد. وقال: جئنا لنقول لك يا حاكم دمشق(...) نحن لسنا قلة ‏عابرة نحن لسنا اكثرية وهمية... وجئنا لنقول انه اذا كان النسيان مستحيلاً الا ان ‏التسامح مستحيل ومستحيل، ومستحيل. اضاف جئنا لنقول ان لا استقلالاً حقيقي ولا سيادة من ‏خلال الامن بالتراضي. جئنا لنقول ان لا استقلالاً حقيقي ولا سيادة وسلطة الجيش والدولة تقف ‏عند حدود الضواحي والمخيمات والجنوب (في اشارة الى حزب الله) جئنا لنقول ان لا استقلالاً ‏حقيقي ولا سيادة من دون تطبيق القرارات الدولية رافضين حجة مزارع شبعا رافضين المحور ‏السوري - الايراني، بدل مزارع شبعا فلنحرر مزرعة بعبدا. وجئنا لنقول ان لا استقلالاً ‏حقيقي ولا سيادة ورمز العمالة والارتهان للنظام السوري القابع في بعبدا.‏







جعجع







اما الدكتور سمير جعجع فقال: «ان مسيرة الحق والحقيقة والحرية قد انطلقت ولن ندع شيئا يقف ‏في وجهها فكونوا مستعدين. نحن نعرف ان البحر امامنا والعدو وراءنا لكن لن يرف لنا ‏جفن». وقال «رئاسة الجمهورية لنا وسنستردها مهما كان الثمن ومهما طال الزمن».الجنوب ‏لجميع بنيه لن نتركه ورقة في مهب الريح لن يكون لبنان رهينة لاحد، لن يكون مطية لاحد.‏







نصرالله







من جهة ثانية أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في حديث لتلفزيون المنار مساء ‏امس انه «لو كان الرئيس الحريري حياً لكان قادراً من خلال تجربته وعلاقاته وقدراته ‏وامكاناته الشخصية على مساعدة البلاد لتخطي الكثير من المراحل الصعبة». وقال «هذا ‏الكلام ليس انتقاصاً من احد(...) فهذه الموقعية التي كان يتمتع بها الرئيس الحريري، لو ‏كان موجوداً كنا نستطيع تخطي الكثير من المراحل الصعبة التي يعيشها لبنان».‏

واشار نصرالله الى ان علاقاته تطورت في شكل كبير وايجابي جداً في السنة الاخيرة مع الرئيس ‏الحريري.‏

وتابع السيد نصرالله: وفي موضوع المقاومة كان هناك وضوح بيننا وبينه، حيث الآن هناك قضية ‏مزارع شبعا والاسرى والتهديدات الاسرائيلية للبنان، وظيفة المقاومة هي حماية لبنان وهو ‏كان واضحا بأن رأيه، وبناء على النقاش بيننا ان موضوع سلاح المقاومة هو مرتبط ‏بالتسوية لا بالمزارع ولا بالاسرى، وطالما لا توجد تسوية في المنطقة، معنى ذلك ان حالة الحرب ‏قائمة حتى لو لم يكن هناك قتال على الجبهة». وختم بالقول: «لبنان في حالة حرب مع ‏اسرائيل، لا احد يلقي سلاحه قبل ان تنتهي الحرب وتستبدل بحال اخرى».‏

ومن المتوقع ان يتحدث السيد نصرالله يوم غد عن الوضع السياسي الراهن في خلال الاحتفال ‏الذي سيقيمه الحزب في الاونيسكو في ذكرى استشهاد السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب.‏
صورة العضو
Jenral motors
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 13
اشترك في: الأحد يناير 29, 2006 8:32 am
مكان: New york-Usa

مشاركةبواسطة X في الأربعاء فبراير 15, 2006 9:59 pm

ولك يحدون ستين جهنم بيستاهلو اكتر من هيك إسا
صورة العضو
X
عضو فضي
عضو فضي
 
مشاركات: 82
اشترك في: الثلاثاء فبراير 14, 2006 6:35 pm
مكان: المتن


العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron