• اخر المشاركات

لصراع الأمريكي الروسي والتلويح بورقة دول الاتحاد السوفييتي

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

لصراع الأمريكي الروسي والتلويح بورقة دول الاتحاد السوفييتي

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس أكتوبر 16, 2008 8:07 pm

الصراع الأمريكي الروسي والتلويح بورقة دول الاتحاد السوفييتي

إ مَن يكسب مَن، ومَن يقف مع مَن، هذه هي بصريح العبارة المعادلة القائمة على البرنامج السياسي الدولي في الأزمة المحتملة ما لو تحدثنا بلغة القوى العالمية، خصوصا وهي تقف على شفير الحرب الكبرى، فمواجهة روسيا لأمريكا، يعني الاقتراب من الكارثة التي سيمنى بها المجتمع الدولي ما لو حدث شيء وانطلقت أي شرارة من أي طرف من الأطراف.

فالولايات المتحدة تسعى الى التغلغل والوصول إلى الدول السوفييتية من ثم إقامة مصالح مشتركة معها لكسب هذه الدول والدويلات إلى صالحها ضد موسكو، من جانبها روسيا تسعى إلى طعن أمريكا من الخلف عبر التوجه الى فنزويلا وكوريا الشمالية مباشرة، او اعلان التأييد لإيران الحليف الشرقي الذي يهدد المصالح الأمريكية بقوة.

وبين طرفي هذه المعادلة يقبع العالم أجمع تحت رحمة التصريحات والأخبار والتقارير الواردة من كل الأطراف، أملاً من الجميع في احتواء الموقف.


دول الاتحاد السوفيتي ورقة الصراع بين موسكو وواشنطن

تشير الدلائل الى ان كل من روسيا والولايات المتحدة الامريكية نشطتا تحركهما الدبلوماسي في الاونة الاخيرة من اجل كسب جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق في رابطة الدول المستقلة.

وتسعى الولايات المتحدة لاضعاف المواقع الروسية في القوقاز واسيا الوسطى. وتعمل واشنطن في اطار سياستها الرامية لعزل روسيا بالتأثير على تلك الدول والضغط عليها لكي لاتستجيب للمطالب الروسية ومنع روسيا من احتكار طرق مرور انابيب النفط والغاز.

كما تشعر الولايات المتحدة بالقلق من الاحداث في جورجيا وتنشيط روسيا وتركيا ادوارهما في المنطقة. بحسب الشرق الاوسط.

وضمن هذا السياق زار وفد الكونغرس الامريكي اذربيجان وقامت وزير الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في نفس الفترة بزيارة كازاخستان. وابلغت باكو الجانب الامريكي بانها لن تشارك في اي تحالف ضد موسكو. وكانت الولايات ارسلت العديد من الوفود الى باكو بعد الحرب مع جورجيا لاستيضاح الموقف الاذري من الاحداث في القوقاز. وتؤكد باكو انها تختط سياسة متوازنة ولاترغب تنفيذ خطط تلحق الضرر بروسيا وان سياستها في مجال الطاقة تستند الى مصالحها الوطنية.

من ناحيتها اعلنت كازاخستان انها تقيم علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة وروسيا في آن واحد. ولكن واشنطن تنظر بعين الشك لتأكيدات وزير الخارجية الكازاخي في كلمته خلال دورة الجمعية العامة للامم المتحدة من ان بلاده لن تنتهج سياسة مزدوجة من الاحداث بالقوقاز، وانها لم تعترف باستقلال اقليم كوسوفو ولن تعترف ايضا باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية. لذلك فان المراقبين يجمعون على ان وزيرة الخارجية الامريكية في زيارتها الى كازخستان ارادت ان تتأكد من ان القيادة الكازاخية مازالت على موقفها خاصة بعد جملة من وجود مؤشرات تؤكد تفعيل كازاخستان للمسار الروسي في سياستها الخارجية والاقتصادية، ووصف روسيا بالشريك الاستراتيجي.

وتتحرك روسيا ايضا على ساحة الاتحاد السابق وعلى الجبهات الاخرى من اجل سحب البساط من تحت اقدام الدبلوماسية الامريكية. وكانت روسيا قد تعهدت بحل مشكلة انفصال بريندستروفية مقابل عدم انضمام جمهورية مولدوفا لحلف الناتو. وباتت تستخدم ورقة القرم من اجل عرقلة انضمام اوكرانيا لـ الاطلسي وتقيم العلاقات مع رئيسة الحكومة الاوكرانية يوليا تيميشينكو لاضعاف مواقع رئيس اوكرانيا فيكتور يوشينكو. وقدمت موسكو التسهيلات لرئيسة الحكومة الاوكرانية في مجال اسعار الغاز لتعزيز مواقعها في الصراع مع الرئيس يوشينكو. ولا يستبعد بان ترشح تيمشينكو للرئاسة في الانتخابات القادمة وان يتحالف تكتلها السياسي مع حزب الاقاليم الموالي لروسيا، في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وتسعى روسيا ايضا لتعزيز مواقعها الاقتصادية في بلدان رابطة الدول المستقلة.

وفي الاتجاه نفسه قام رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بزيارة لجمهورية بيلاروسيا. ووفقا لمصادر روسية مطلعة فان بوتين ناقش مع الرئيس الكسندر لوكاشينكو تعهده بالنظر باعتراف بيلاروسيا بجمهوريتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية بعد تشكيل البرلمان الجديد الذي انتخب في بداية الشهر الحالي. وافاق التعاون العسكري وقدم تنازلات لمينسك بشان اسعار الغاز.

وتعمل روسيا في الآونة الاخيرة على اظهار قدراتها الدفاعية. ومن المرتقب ان تقوم قواتها المسلحة بمناورات هي الاكبر منذ عام 1984 حيث سيشارك الثلاثي النووي فيها: القوة الجوية الاستراتيجية النووية والغواصات النووية والصواريخ المجنحة النووية العابرة للقارات.

وتوزانا مع ذلك اعلنت قيادة الاسطول البحري العسكري الروسي قيام سفن الاسطول بمناورات عسكرية في البحر الابيض المتوسط وهي في طريقها الى فنزويلا لاجراء مناورات مع القوة البحرية الفنزويلية قريبا من حدود الولايات المتحدة الامريكية.

تلك الانشطة تشكل مؤشرا على ان الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا على محيط الاتحاد السوفييتي السابق آخذ بالاشتداد بعد حرب اغسطس في القوقاز، وسوف يستمر ذلك حتى اتفاق الاطراف على نموذج جديد للنظام الدولي بما في ذلك الامني والاقتصادي والسياسي.

الأحادية الأمريكية والموقف الروسي حيال القوى العالمية

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان السياسات الامريكية "احادية القطب" فشلت في العراق وافغانستان وساعدت على اثارة الصراع الذي وقع في جورجيا في الاونة الاخيرة.

وادى غزو روسيا لجورجيا الشهر الماضي الى تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة الى ادنى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة. بحسب رويترز.

وفي كلمة شديدة اللهجة امام الجمعية العامة للامم المتحدة وصف لافروف الحرب التي قادتها امريكا في العراق بأنها "ضربة مؤلمة" للجهود العالمية لمكافحة الارهاب وتساءل عن القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي لمحاربة طالبان في افغانستان.

ووصف السياسة الخارجية الامريكية بانها "احادية القطب" مما يعني ان واشنطن تعتبر نفسها القوة العظمى الوحيدة في العالم والقادرة على التصرف دون الاهتمام باراء الاخرين. وقال لافروف ان وهم العالم الاحادي القطب اربك كثيرين.

واضاف، انهم يتوقعون ان يحصلوا على تفويض مطلق لحل كل مشكلاتهم مقابل الاخلاص الكامل.

وادانت واشنطن وحلفاؤها الاوروبيون روسيا عندما غزت جورجيا بعد ان حاولت تفليس اعادة سيطرتها على اقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي الذي اعلن الان الاستقلال الى جانب جيب اخر هو ابخازيا. وقالت روسيا انها كانت ترد على العدوان الجورجي.

واثارت روسيا التي نهضت من جديد غضب واشنطن برفضها الموافقة على زيادة الضغط على ايران بشأن برنامجها النووي والاتصال بالرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز.

وامرت روسيا بتطوير رادعها النووي بنظام دفاع فضائي جديد واسطول غواصات وارسلت طائرتين قاذفتين الى فنزويلا فيما وصفه محللون بأنه استعراض للقوة في المنطقة الخلفية لواشنطن.

وقال زالماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة بالامم المتحدة: على الرغم من عدم اتفاقنا مع روسيا بشأن هذه القضية وبشكل اساسي بشأن قضية جورجيا فاننا نريد العمل بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل البرنامج النووي الايراني.

احتمال إلغاء معاهدة الأسلحة النووية وخطورة الموقف

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الولايات المتحدة تفسد توازن الاسلحة النووية بتقاعسها عن تقديم بديل لمعاهدة الحد من الاسلحة الاستراتيجية عندما ينتهي اجل العمل بها العام المقبل.

وتضع المعاهدة التي وقعت في موسكو عام 1991 حدودا لحجم الترسانتين النوويتين في الولايات المتحدة وروسيا واصبحت رمزا على انتهاء حقبة الحرب الباردة.

وتزمع ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش انها بعد انتهاء العمل بالمعاهدة ستستبدلها باتفاق اقل رسمية يتخلص من شروط التحقيق الصارمة. بحسب رويترز.

ونقلت صحيفة روسيسكايا جازيتا عن لافروف قوله: اعتقد انه هذا اخطر سبيل. وقال لافروف في المقابلة: كل هذا يزيد من عدم الاستقرار مرات عديدة. التكافؤ في الاسلحة الدفاعية والهجومية الاستراتيجية سيتقوض.

وقال لافروف ان بوش في اجتماع مع زعماء روس على البحر الاسود في ابريل نيسان الماضي وعد بطرح مقترحات جديدة بشأن احلال للمعاهدة ستأخذ في الاعتبار الاهتمامات الروسية.

وقال لافروف إن الحاجة الى معاهدة متعلقة بالاسلحة ملزمة ويمكن التحقق منها باتت أكبر من اي وقت مضى في الوقت الذي تخطط فيه الولايات المتحدة لنشر عناصر من درع صاروخية دفاعية في بولندا وجمهورية التشيك.

وتقول واشنطن انها بحاجة الى الدرع لحمايتها من هجمات صاروخية قد تشنها دول تصفها بانها مارقة وتحديدا ايران لكن موسكو تقول انها تعتقد ان الدرع تستهدف ترسانتها النووية.

وتفاقمت العلاقات المتوترة اصلا بين روسيا والولايات المتحدة بعد تدخل الجيش الروسي في جورجيا الجمهورية السوفيتية السابقة في اغسطس اب الماضي.

اوسيتيا والطمع الروسي في استعمار الدول السوفيتية

قال وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبرج ان روسيا عندما غزت جورجيا الشهر الماضي تصرفت كقوة استعمارية مصممة على اقتطاع اجزاء من جارتها والسيطرة عليها.

واضاف شوارزنبرج في كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة: شهدنا في الاونة الاخيرة استفزازات منظمة وعدوانا عسكريا في نهاية الامر لدولة قوية وعضو دائم في مجلس الامن الدولي ضد جارتها الصغيرة بهدف تقسيمها. هذا العمل استهدف انشاء كيانين صغيرين مستقلين تماما في هياكلهما الادارية والاقتصادية والعسكرية. الدول الاستعمارية اعتادت التصرف على هذا النحو. بحسب رويترز.

واحبطت القوات الروسية محاولة تفليس لاعادة سيطرتها على منطقتها الانفصالية اوسيتيا الجنوبية التي اعلنت بعد ذلك الاستقلال الى جانب جيب انفصالي اخر هو ابخازيا. ولم يعترف باستقلالهما سوى روسيا ونيكاراجوا.

واشار شوارزنبرج الى ان موسكو خرقت المبدأ الاساسي لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي الذي يدعو الى ضرورة حل الخلافات سلميا دون اللجوء الى القوة العسكرية باستثناء الدفاع عن النفس.

وكان لبراج تجربتها الخاصة مع الدبابات الروسية. فقد اقتحمت القوات السوفيتية وجنود من اربع من دول الكتل الشيوعية تشيكوسلوفاكيا سابقا قبل 40 عاما لوقف حركة تحرر خشية ان يثير ذلك حملة اوسع مطالبة بالديمقراطية.

وتنفى روسيا ان لها اطماعا اقليمية في دول بالمنطقة على الرغم من اعلان سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي انه توجد مناطق لروسيا مصالح خاصة بها وهي منطقة جغرافية قال من قبل انها تضم الاتحاد السوفيتي السابق.

وقال لافروف ان غزو جورجيا كان دفاعا عن النفس لحماية حاملي جوازات السفر الروسية في اوسيتيا الجنوبية من التعرض لهجمات اخرى من القوات الجورجية. ووصف دبلوماسيون غربيون ذلك بانه ضم فعلي لاوسيتا الجنوبية.

الوجود الأمريكي المقلق وخطر انتشار الاسلحة النووية

وقال الامين العام لمجلس الامن الروسي نيكولاي باتروشيف في مقابلة ان انضمام أوكرانيا وجورجيا الى حلف شمال الاطلسي قد يؤدي الى نشر اسلحة نووية تكتيكية في أراضيهما واثارة سباق تسلح جديد.

وقال باتروشيف في مقابلة مع صحيفة ازفستيا اليومية ان واشنطن وحلف شمال الاطلسي يعملان على تحقيق تفوق عسكري واستراتيجي على روسيا من خلال توسيع حدود الحلف.

واضاف: جورجيا.. وخصوصا اوكرانيا.. يمكن ان تصبحا في حالة انضمامهما للحلف منصة مناسبة لنشر قوات هجومية ضخمة برية جوية وبحرية مسلحة بأسلحة نووية تكتيكية دقيقة التوجيه.

وتابع، من شأن نشر هذه الاسلحة في أوكرانيا اذا نشرت هناك ان يجعلها استراتيجية لأن نطاقها التدميري سيغطي اهدافا عسكرية واقتصادية ذات أهمية حاسمة في روسيا الاوروبية وكذلك عناصر ممارسة الحكم الخاصة بالدولة والقيادة العسكرية.

وأردف: مثل هذه الاعمال من جانب الامريكيين يمكن ان تؤدي الى تفاقم عدم الثقة المتبادل وتتحول بسرعة الى سباق تسلح أشدد على أننا لا نتطلع اليه.

من جانبهم امتنع زعماء دول حلف شمال الاطلسي في قمة عقدت في بوخارست في ابريل نيسان عن قبول طلبي الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين جورجيا وأوكرانيا منحهما خطة عمل للعضوية وهو ما كان من شأنه ان يضعهما على الطريق الى عضوية الحلف. لكنهم أبقوا الباب مفتوحا امام انضمام الدولتين في المستقبل.

وحذر باتروشيف ايضا من ان اي هجوم امريكي محتمل على ايران انطلاقا من جورجيا سيؤدي الى تهديدات اضافية لأمن روسيا القومي.

الفلك الروسي يحتفظ بروسيا البيضاء في محيطه

وقال رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو لروسيا إن أى محاولات لتحسين العلاقات مع الغرب لن تكون على حساب الروابط مع موسكو.

وقال لوكاشينكو للصحفيين قبل أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي ظل رئيسا لروسيا على مدى ولايتين: يلمح بعض الناس الى أننا بدأنا نفكر في استبدال أوروبا بروسيا. بحسب رويترز.

وأضاف، نحن لا نجري مثل هذه المبادلات مع أي طرف. ولن نستبدل صداقتنا مع الروس. وقال بوتين بينما كان يقف بجوار لوكاشينكو قبل اجتماعهما الذي عقد بالقرب من مينسك عاصمة روسيا البيضاء إن موسكو مستعدة لتعزيز النظام المالي لجارتها روسيا البيضاء.

وتسيطر الحكومة على جزء كبير من الاقتصاد في روسيا البيضاء التي لم تتأثر الا في نطاق محدود بالفوضى المالية العالمية. ولكن الجمهورية السوفيتية السابقة طلبت المساعدة في دفع نفقات متزايدة للغاز المستورد كانت السبب الرئيسي لخلاف مع روسيا العام الماضي.

وأضاف بوتين: ان روسيا مستعدة لدراسة مسائل خاصة بتعميق تعاوننا وتعزيز النظام المالي في روسيا البيضاء اذا لزم الامر.

وأفادت وكالة ايتار تاس الروسية للانباء نقلا عن نائب وزير الاقتصاد أندريه كليباتش الذي رافق بوتين الى مينسك قوله إن روسيا اقترحت أن تستخدم روسيا البيضاء الروبل الروسي.

لكن الاجتماع لم يسفر فيما يبدو عن المزيد من الاتفاقات الملموسة ولم يدل بوتين ولا لوكاشينكو بتفاصيل عن تحقيق تقدم بخصوص الموضوعات الرئيسية التي تضمنها جدول الاعمال وهي امدادات الغاز الطبيعي والتعاون في المجال العسكري وديون روسيا البيضاء لروسيا.

وقال بوتين: اضطلعنا بمهمة خلق مساحة اقتصادية موحدة. في اشارة الى برنامج لتوثيق العلاقات التجارية كان محل نقاش على مدى أكثر من عامين.

ويتهم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة روسيا البيضاء بانتهاك الحقوق الاساسية خلال فترة حكم لوكاشينكو المستمرة منذ 14 عاما وفرضا عقوبات على البلاد منها منع دخول الرئيس بالاضافة الى تدابير عقابية ضد شركات روسيا البيضاء.

وسعى لوكاشينكو الى تحسين علاقاته مع الغرب منذ الخلاف مع موسكو بخصوص الطاقة. وتسعى روسيا الى زيادة الاسعار التي يدفعها زبائنها من الجمهوريات السوفيتية السابقة لتصل الى مستوى أسعار السوق.

وأطلقت محاكم روسيا البيضاء في أغسطس اب الماضي سراح اخر من وصفهم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بالسجناء السياسيين.

وكان مسؤولون في روسيا البيضاء يأملون أيضا الحصول على مساندة غربية لانتخابات برلمانية أجريت الشهر الماضي لكن مراقبين من منظمة الامن والتعاون في أوروبا قالوا ان الانتخابات لم تحقق المعايير المطلوبة.

وكانت دول غربية تدهورت علاقاتها مع موسكو في أعقاب حرب روسيا القصيرة مع جورجيا في أغسطس اب قد لمحت للوكاشينكو أن التقارب ممكن.

المناورة النووية الروسية في الشمال والجاهزية القصوى

وأعلنت روسيا إطلاق صاروخ باليستي في بحر "بارينتس" حقق رقماً قياسياً في الطيران قبيل أن يصيب هدفه في الجزء الإستوائي من المحيط الهادئ.

وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، الذي شهد التجربة، إن مدى الصاروخ بلغ 11 ألف و547 كيلومتراً (7170 ميلاً)، معلناً إنه جزء محوري من ترسانة الأسلحة الروسية.

وجاءت تجربة الصاروخ الباليستي "سينيفا" في إطار مناورة "دفينا" الإستراتيجية التي يجريها الأسطول الشمالي تحت مسمى الاستقرار 2008" بمشاركة بيلاروسيا، بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي، وتنتهي في الأسبوع الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وفق وكالة "ريا نوفوستي" الروسية. بحسب (CNN).

ولفت مسؤول عسكري روسي أنها المرة الأولى التي يبلغ فيها صاروخ "سينيفا" أقصى مدى له بعد إطلاقه من غواصة، وفق المصدر.

ويشار إلى أنها المرة الأولى في تاريخ القوات البحرية الروسية التي يجرى فيها إطلاق صاروخ باليستي إستراتيجي إلى المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ، وليس إلى ميدان التجارب المعهود في "كورا" بمقاطعة كامتشاتكا.

ويشارك في المناورة البحرية أكثر من خمسة آلاف جندي، بالإضافة إلى قطع بحرية وخمس غواصات، والغاية منها التأكد من جاهزية الأسطول الشمالي، وتحديداً القوات النووية الإستراتيجية البحرية.

يذكر أن الصاروخ الباليستي RSM-54 سينيفا، هو الجيل الثالث من الصواريخ عابرة القارات التي تعمل بوقود الدفع السائل، أدخلها سلاح البحرية الروسي إلى الخدمة في يوليو/ تموز عام 2007، والصاروخ قادر على حمل ما بين أربعة إلى عشرة رؤوس حربية نووية، وفق ريا نوفوستي.

وكانت قوات الصواريخ الإستراتيجية قد أعلنت العام الماضي عن خطط لإجراء 11 تجربة لإطلاق صواريخ باليستية هذا العام، ستتضاعف العام المقبل، من أجل تفادي ضعف قوة الردع النووي الروسية.

وأشار الرئيس الروسي في هذا السياق قائلاً: نحن بحاجة إلى حاملات طائرات جديدة.. وهذا مهم للغاية في التوجه نحو تطوير البحرية.. كل الدول العظمى ذات القدرات البحرية القوية تطورت على هذا النحو
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 11 زائر/زوار

cron