• اخر المشاركات

قاعدة بيانات غامضة والمضي لإنهاء اللعبة

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

قاعدة بيانات غامضة والمضي لإنهاء اللعبة

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 6:09 pm

قاعدة بيانات غامضة والمضي لإنهاء اللعبة

ا بينما يخطط الجيش الأمريكي، على مدى السنوات الثلاث القادمة، لإنشاء قاعدة بيانات واسعة عن العراق، تتعلق بجوانب مختلفة، فإنه يخفي الاهداف التي تسعى لتحقيقها قاعدة البيانات تلك بل ان الجيش الامريكي يحظر على المنتمين للعمل في هذا المشروع إفشاء أياً من جوانب العمل ومن بينها هوية الراعي ايضاً..

كما ان مؤشرات السياسة الامريكية الخارجية قد اخذت في الوضوح اكثر حول سعي الاطراف الديمقراطية والجمهورية على السواء لإنهاء اللعبة في العراق.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست إن الجيش الأمريكي يخطط لعملية واسعة تتمثل بتشكيل مجموعات استطلاع رأي لجمع بيانات تتعلق بجوانب مختلفة في العراق على مدى السنوات الثلاث القادمة للمساعدة في “بناء علاقات متينة وايجابية مع شعب العراق ومعاونته في تشكيل حكومة جديدة”.

وتوضح الصحيفة أن ميزانية هذه المبادرة، التي تبلغ 15 مليون دولار سنوياـ ستضاف إلى عملية الاتصالات الإستراتيجية التي يتولاها الجيش بقيمة 100 مليون دولار سنويا. وسيركز عقد عمليات استطلاع الرأي، الذي مُنح قبل مدة، على أنشطة تديرها حاليا أربع قيادات مختلفة في القوات متعددة الجنسيات في العراق وقوات مهام العمليات النفسية وعمليات المعلومات.

وكما هو الحال مع النشاط الإعلامي، كما تواصل الصحيفة، فان حقيقة أن مجموعات استطلاع الرأي والتركيز تموّل من الجيش الأمريكي، قد لا تكشف إلى المشاركين في هذه العمليات. إذ أن احد شروط عرض العقد تحظر على المتعاقد أو كادره إفشاء “أيا من جوانب العمل المنفذ بموجب هذا العقد، ومن بينها هوية الراعي،” ما لم يحظى بمصادقة الجيش في ذلك.

إن حجم ومدى البرنامج “سيوفر كما من البيانات الاستثنائية،” كما نقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي سابق لديه تجربة في موضوع استطلاعات الرأي وراجع بيان العمل الملحق بعرض العقد.

وأشارت الصحيفة إلى إن هذا المسؤول تحدث شريطة عدم ذكر اسمه لأنه موظف في شركة لديها أعمال مع الحكومة.

ولاحظ مسؤول آخر، حسب الصحيفة، أن 15 مليون دولار هو مبلغ اكبر مما خصصته وزارة الخارجية الأمريكية سنويا لأنشطتها في استطلاعات الرأي في العالم.

وعقد مجموعات استطلاع الرأي والتركيز في العراق، كما تقول الصحيفة، يتطلب توفير فرق تتكون من 300 عراقي مدني يجمعون البيانات، ومن سكان مختلف مناطق العراق. وحسب ما تنقل الصحيفة عن بيان العمل المرفق بعرض العقد فان “الذين يجرون المقابلات ينبغي ان ينفذونها بانفسهم، وان تكون لديهم خبرة حقيقية في هذا الميدان.”

وتشير الصحيفة إلى إن الجيش سبق أن قام بعدة استطلاعات رأي في العراق على الأقل في العامين الماضيين. ففي كانون الثاني يناير من العام 2006، اقترح فردرك كاغان، وهو حلل عسكري في معهد المشروع الامريكي American Enterprise Institute وأحد مقترحي زيادة حجم القوات في العراق، اقترح في مقال له في مجلة القوات المسلحة Armed Forces Journal أن بوسع الجيش أن يستخدم عمليات استطلاع الرأي لتحديد مواقف السنة العرب. إذ كتب كاغان يقول ان “استطلاعات رأي موسعة وتقييم دقيق للتقنيات المستخدمة والنتائج من الممكن ان يصقل” المقاربة مع السنّة.

وتذكر الصحيفة ان من بين المهام التي ستنفذ على أساس هذا البرنامج هو إجراء استطلاع رأي عام شهريا يشمل على الاقل 12.000 راشد في العراق ويغطي بنحو ملائم مناطق البلاد كلها. وباعترافه بتعقيدات الظروف الأمنية، يلاحظ المقترح إن المتعاقد يجب ان يحيط ممثل الجيش علما باية منطقة “غير مسموح” العمل فيها.

وهناك مهمة مقترحة أخرى، كما تضيف الصحيفة، مرتبطة بقوة مهمة العمليات النفسية، تدعو إلى إجراء استبيان يشمل 8.700 عراقي بهدف تحديد فاعلية الحملة المضادة للمتفجرات. ومحافظة الانبار، كما تقول الصحيفة، هي موضع استطلاع راي شهري لتحديد ردود الافعال على العمليات الامنية فيها.

وتختتم الصحيفة تقريرها بان ما يزيد عن 20 مجموعة تركيز ستعمل شهريا في أجزاء متفرقة من البلاد على موضوعات من قبيل الوضع الأمني، وادارة الحكم، والحاجات الأساسية، والخدمات الاساسية، وسيادة القانون، ودعم الجماعات المسلحة. وينبغي أن تتكون كل مجموعة “على الاقل من 10 مشاركين” من الممكن ان تغطي في عملها عموم الناس او فئات معينة “مثل المهجرين داخليا، او قوات الامن العراقية، أو الفلاحين في الأرياف،” حسب ما تنقل الصحيفة عن نص مقترح البرنامج.

نشر 26 الف جندي امريكي اضافي في العراق العام القادم!!

من جهة ثانية قالت محطة WTOP الاذاعية الامريكية، على موقعها على الانترنت ان الاوامر صدرت بنشر 26 الف جندي امريكي في العراق مع مطلع العام القادم.

واوضحت المحطة في تقريرها ان هذا النشر المخطط له يضم 26.000 عسكري موزعين على ستة الوية من الجيش الامريكي، ووحدة من الحرس الوطني الامريكي وثلاث وحدات من مقر القيادة العسكرية في خطوة من شأنها أن تسمح للولايات المتحدة بالإبقاء على عدد قواتها في البلاد مستقرا على مدى العام المقبل.

وبينت ان نشر القوات سوف يحافظ على وجود 14 لواءا قتاليا في العراق من شباط فبراير حتى مطلع خريف العام المقبل. الا ان هذه القرارات، كما تقول المحطة، لا تستبعد تغيرات محتملة على اساس تقييمات القادة العسكريين للوضع الامني في العراق، والنظر في سحب المزيد من القوات.

ولاحظت المحطة في تقريرها ان على الرغم من انخفاض معدلات العنف في العام الماضي في العراق، الا ان تحذيرات قادة البنتاغون قاومت اصرار الراي العام ودعوات الكونغرس على اجراء انسحاب سريع وضخم.

اذ يصر كبار القادة، حسب المحطة، على القول بان الوضع الامني في العراق ما زال هشا، وان الانجازات التي تحققت قابلة للارتكاس. وقد انعكس هذا التقييم، كما تذكر المحطة، في تقرير قُدِّم الى الكونغرس الثلاثاء اعربت فيه البنتاغون عن قلقها من تولي الحكومة العراقية مسؤولية السيطرة على عشرات الالاف من المقاتلين السنة، الذين انقلبوا على تنظيم القاعدة وحظوا بالدعم الامريكي في اشارة الى تولي الحكومة العراقية ملف قوات الصحوة وهم مقتالون حملوا السلاح في مناطق انتشارها بالعراق.

واشارت المحطة الى ان الرئيس بوش كان قد اعلن في وقت سابق من الشهر الماضي ان الولايات المتحدة سوف تسحب نحو 8000 من قواتها من العراق بحلول شباط فبراير المقبل، وسيغادر نصفهم تقريبا قبل نهاية العام الجاري، 2008. وسيبقى في العراق 15 لواء قتاليا حتى شباط يناير المقبل، في حين سيغادر منها لواء واحدا من دون ان تحل محله قوة اخرى.

ونقلت المحطة عن مسؤولين في البنتاغون امكانية اجراء المزيد من التخفيضات بحلول الصيف المقبل. واشارت الاذاعة الى حجم القوات الامريكية العاملة في العراق يبلغ الان بحدود 152.000 عسكري. وسيسمح تخفيض عدد القوات الامريكية في العراق بتصاعد وتيرة العنف كما تعتقد.

مقتل 4176 جنديا أمريكيا منذ بدء العمليات عام 2003

وارتفعت حصيلة خسائر الجيش الأمريكي في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003، وحتى نهاية شهر أيلول سبتمبر الماضي، الى 4176 قتيلا.

وكانت حصيلة شهر أيلول قد ارتفعت بمقتل جندي الى 25 قتيلا، توفي تسعة منهم لأسباب غير قتالية، فيما لقي سبعة اخرون مصرعهم بتحطم طائرة في البصرة، كما توفي احد الجنود بعد نقله الى مستشفى في واشنطن بسبب المرض.

وشهد شهر تموز يوليو الماضي، سقوط اقل عدد من الخسائر بين جنود القوات الامريكية منذ بدء العمليات العسكرية عام 2003 بلغ 13 جنديا، بينهم ثلاثة قتلوا في اشهر سابقة.

وتصاعدت خسائر القوات الأمريكية نسبيا، مع مطلع العام الجاري، حيث قتل 40 جنديا خلال كانون الثاني يناير الماضي. لكنها عادت للإنخفاض إلى 29 جنديا قتلوا في شباط فبراير الذي تلاه، ثم 38 جنديا في شهر آذار مارس، وإرتفعت بصورة ملحوظة خلال نيسان أبريل الماضي، إلى 52 جنديا.

وما يزال شهر تشرين الثاني نوفمبر من العام 2004 يحتفظ بأعلى معدل للقتلى في صفوف الجنود الأمريكيين في العراق، بلغ عددهم 137 جنديا، وهو الشهر الذي شهد مواجهات عنيفة بين القوات الأمريكية والجماعات المسلحة في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق.

معدلات الانتحار بين الجنود الاميركيين ادنى من مستواها الوطني

من جهة اخرى ذكر تقرير اميركي عسكري ان معدلات الانتحار والطلاق في صفوف الجنود الذين ينتشرون في العراق وافغانستان ما تزال دون المستويات التي تم تسجيلها في المجتمع الاميركي العادي.

واعلن الجيش الاميركي ان 93 من الجنود (في الولايات المتحدة والخارج) اقدموا على الانتحار في الاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي. وكان عدد حالات الانتحار 115 العام 2007. بحسب فرانس برس.

وقد بلغ معدل الانتحار في الجيش الاميركي 118,8 شخصا بين كل مئة الف العام 2007 بينما كان المعدل 17,6 العام 2006 في حين بلغ المعدل في المجتمع الاميركي 19,9 للنسبة ذاتها العام 2007.

وطبقا لمسؤولين عسكريين اميركيين فان معدلات الانتحار اقل من السابق لكن من المحتمل ان يتم تجاوز الرقم المذكور العام الحالي.

واكد تقرير حول الصحة العقلية للجنود في العراق وافغانستان صدر في ايار/مايو 2008 ان "معدل الانتحار لا يزال مرتفعا وشدد على ازدياد المشاكل النفسية بشكل كبير مع زيادة انتشار الجنود والعمليات العسكرية".

واورد موقع الكتروني مختص ان 862 عسكريا او 19 بالمئة من الجنود الاميركيين الذين قضوا في عمليات عسكرية وغير عسكرية في العراق والبالغ عددهم حوالي 4490 لم يقتلوا بنيران عدوة. لكنه لم يعط اي تفاصيل عن القتلى جراء الحوادث والمرض والانتحار والنيران الصديقة.

ووفقا لموقع الكتروني تابع للجيش الاميركي فان حوالى خمس الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق يعانون من اضطرابات نفسية. واضاف ان "ما يقارب العشرين في المئة من الجنود المنتشرين في العراق يقولون انهم قلقون او يعانون من مشاكل في علاقاتهم الزوجية".

وطبقا لارقام الجيش الاميركي فان معدلات الطلاق ارتفعت الى 3,5% العام الحالي بعد ان كانت 2,3% العام 2001. وتناوب اكثر من 1,6 مليون جندي اميركي على الانتشار في العراق وافغانستان منذ العام 2001.

الإجهاد والطَلاق والصدمات عدو مخفي للجنود الاميركيين

وتواجه القوات الاميركية في العراق عدوا مخفيا مثل الاصابة بالصدمة والاجهاد والتعب والاحباط وتوترات عائلية تصل درجة المآسي احيانا وذلك فضلا عن الخطر الذي يتعرض له الجنود من جانب المسلحين.

وفي قاعدة عسكرية في جنوب بغداد يوم 14 ايلول/سبتمبر الماضي اردى السرجنت جوزف بوزيجيفيتش كلا من داريس دوسون (24 عاما) وويزلي دوربان (26 عاما). بحسب فرانس برس.

وذكرت تقارير اعلامية اميركية ان بوزيجيفيتش (39 عاما) لم يستطع تحمل فكرة ان يتلقى الملاحظات والاوامر من الشابين الاصغر سنا منه. وكان دوسون اجرى مكالمة هاتفية قبل مقتله مع حماته ماكسين ماثيس.

ونقلت صحيفة "بينساكولا" في فلوريدا عنها قولها ان دوسون ابلغها خشيته من الزملاء اكثر من الاعداء كونهم "يغضبون بسرعة".

وفي 18 ايلول/سبتمبر ادانت محكمة عسكرية في المانيا جنديا يبلغ 23 عاما من العمر بالسجن سبعة اشهر لدوره في قتل اربعة معتقلين عراقيين العام 2007.

وسيقرر الجيش الاميركي قريبا ما اذا كان سيحيل اللفتنانت مايكل بيهنا والسرجنت هال ورنر الى محكمة عسكرية نظرا للاشتباه في تورطهما بقتل احد المعتقلين العراقيين.

وقد ادلى العديد من الجنود في وحدتهم العسكرية خلال جلسة تحقيق بشهادات تؤكد تورطهما واكدوا ان بيهنا اقدم على قتل المعتقل انتقاما لخسارته اثنين من رجاله في هجوم الشهر السابق.

وسمحت جلسة التحقيق بالشكف عن التوترات داخل الوحدة العسكرية اثر مقتل المعتقل فقال السرجنت ميلتون سانشيز "لم اعرف ماذا يجب ان افعل تملكني الخوف كما يحدث عندما نفقد السيطرة على الامور في وضع معين".

من جهته قال ضابط اميركي رافضا ذكر اسمه لفرانس برس "تبدو القضية واضحة فهي حالة تقليدية لعوارض الاصابة باجهاد ناجم عن الصدمة وهو امر يحدث اثر هجوم بالمتفجرات. فالجنود الشبان يتعرضون احيانا لضغوط كبيرة تنتهي بان تنفجر احيانا". وتتمثل عوارض الاجهاد الناجمة عن الصدمة بردود فعل مضخمة كالتوتر الشديد والغضب او الكوابيس.

بدورها قالت الكولونيل كاميرون ريتشي الطبيبة النفسانية في الدائرة الصحية التابعة للجيش الاميركي "نعرف ان الاجهاد الناجم عن الحرب والذي يتضمن انتشارا مطولا ومتكررا يترك تاثيراته على جنودنا".

وتؤكد مصادر متطابقة ان حوالى العشرين بالمئة من الجنود الاميركيين العائدين من العراق مصابون بعوارض الاجهاد الناجمة عن الصدمة لكن ذلك لا يعني بالضرورة ان العوارض ستظهر بطريقة خطرة.

واشنطن ماضية الى الخروج أيّاً كان الفائز بالإنتخابات الرئاسية

ونشرت صحيفة انترناشونال هيرالد تربيون مقال رأي بعنوان “المضي الى انهاء اللعبة في العراق” ذهب الى ان ايا كان الفائز في الانتخابات الرئاسية الامريكية، فان الولايات المتحدة في طريقا الى الخروج من العراق. وقالت الصحيفة ان السيناتور باراك اوباما يعرض اكثر خططه نوعية في انسحاب سريع من العراق، وان السيناتور جون ماكين لن يكون قادرا على الابقاء على عدد كبير من القوات القتالية لوقت طويل. فمن دون انسحاب كبير من العراق، لن تتوافر للبنتاغون القوات الكافية للقتال في افغانستان ـ حيث تواجه الولايات المتحدة خطر الخسارة في الحرب الحقيقية على الارهاب ضد القاعدة وطالبان. واذا لم يكن هذا سببا كافيا للبدء بالتحضيرات للانسحاب، كما ترى الصحيفة، فان العراقيين قد قرروا ان الوقت حان لتخفيض الوجود العسكري الامريكي. وهذه نقطة حيوية في اتفاقية امنية جديدة يقول مسؤولون امريكيون وعراقيون انهم يشارفون على الفراغ منها. وتتابع الصحيفة قائلة ان هذا الامر يتطلب مغادرة القوات الامريكية من العراق بنهاية العام 2011 ما لم تطلب بغداد منها البقاء. وهذا موعد ابعد من هدف اوباما الذي قال انه يريده في منتصف العام 2010، الا انه يبقى نوعا من الاطار المحدد الذي طالما عارضه الرئيس بوش وماكين لكنهما مجبران الان على القبول به. لكننا ما زلنا، والكلام للصحيفة، لا نعرف ما يعنيه ماكين بكلامه عن نوع من “الانتصار” السحري في العراق. فحتى قادة الجيش الامريكي يعترفون ان الانجازات الامنية، التي تحققت مؤخرا، هشة. وما من توقع في المدى القريب بان العراق يمكن ان يكون تلك الديمقراطية المستقرة، التي تصورها بوش وماكين. وما نعرفه، كما تواصل الصحيفة، ان فقط بوضع موعد محدد وخطة انسحاب واضحة، يمكن لامريكا ان تامل بتشجيع العراقيين على القيام باصلاح سياسي راسخ، لازم لاستقرار البلاد. وهناك الكثير مما يجب القيام به، والقيام به سريعا، لضمان انسحاب امن، ومنظم، يحد من الحاق ضرر اضافي بالعراق وجيرانه. وتقول الصحيفة ان احدى اكثر مهام ادارة بوش الحاحا هي ضمان ان الحكومة العراقية التي يقوها شيعة تنفذ التزامها في دمج 54.000 من عناصر مجالس الصحوة ـ وهم من السنة الذين دفعت الولايات المتحدة رواتبهم من اجل توفير الامن في احيائهم ـ في قطاع الامن والوظائف الحكومية الاخرى. فقرار السنة في العام 2006 بالعمل مع الامريكيين بدلا عن مهاجمتهم قد وجه ضربة قاتلة، ربما، الى القاعدة في العراق، وكان سببا رئيسا لانخفاض العنف. وتقول الصحيفة ان رئيس الوزراء، نوري المالكي، وحلفاءه لم يكونوا يثقون ابدا بهذه المجالس ويخشون من ان السنة في انتظار الوقت فقط من اجل محاربة الشيعة. وبدلا من محاولة احتوائهم، بقوا ينظرون في سبل التغلب عليهم ـ وهذا مسار خطر جدا. اذ لكي تكون العملية في العراق سلمية، ينبغي ان تكون الجماعات الاثنية كلها جزء من النظام. على انه، كما تقول الصحيفة، ينبغي الاشادة بمجلس النواب العراقي على مصادقته اخيرا على قانون طال انتظاره يعبد الطريق لانتخابات محلية تعقد في نهاية كانون الثاني يناير المقبل. وترى الصحيفة ان هذه الانتخابات ستعطي فرصة المشاركة السياسية للعشائر السنية وفقراء الشيعة، الذين انسحبوا في السابق او جُمّدوا. الا ان الانتخابات تعني ايضا ان بعض الجماعات الموجودة الان في السلطة قد تفقد النفوذ وربما تحاول العودة الى العنف. وبتشجيع من الدعم الامريكي غير المحدود، لم يُظهِر المالكي، كما تعتقد الصحيفة، الاهتمام الكافي بتهدئة التناحرات السياسية. وعلى بوش ان يصر على العمل مع قادة عراقيين اخرين لضمان احترام نتائج الانتخابات.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron