• اخر المشاركات

دراسة عراقية تكشف بالأسماء والأرقام والعناوين التغلغل الإسرا

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

دراسة عراقية تكشف بالأسماء والأرقام والعناوين التغلغل الإسرا

مشاركةبواسطة ali في الثلاثاء يوليو 22, 2008 7:17 pm

دراسة عراقية تكشف بالأسماء والأرقام والعناوين التغلغل الإسرائيلي بالعراق
الكاتب/ وكالات
21/07/2008
كشف دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين، معلومات وصفت بالمذهلة عن التغلغل الإسرائيلي في العراق المحتل منذ أكثر من خمس سنوات، وأكد تقرير مفصّل أعدته "دار بابل" العراقية للأبحاث، أن التغلغل الإسرائيلي في هذا البلد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي/نائب ورجل أعمال، كنعان مكيّه/مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي ، وغيرهم.

التقرير يؤكد وجود 185 شخصية إسرائيلية، أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية - العسكرية والأمنية والمدنية،

ومن بين هذه الشخصيات، حسبما ذكرت الدراسة:

"ديفيد تومي" يشرف على وزارة المالية العراقية. "روبر رافائيل" يشرف على وزارة التجارة العراقية. "ليشات" يشرف على وزارة الزراعة العراقية. "دون آمستوز، وديفيد لينش" يشرفان على النقل والمواصلات.

"نوح فيلدمان" يهودى من أصل أمريكي، كتب الدستور العراقى واستمد أحكامه من التوراة المحرف.

"فيليب كارول" يشرف على وزارة النفط العراقية. "بولا دوبريانسكي" يهودية ماسونية تشرف على وزارتى شؤون المرأة، وحقوق الإنسان العراقيتين. "مارك كلارك" يشرف على اللجنة الأولمبية العراقية، ووزارة الشباب العراقية، وهو صاحب نظرية إحلال الرياضة محل وزارة الدفاع.

"دور أريدمان" يشرف على وزارة التعليم العالى العراقية، وهو يرأس - شركة أمن خاصة مع يهود شركاء له.كما يشرف على أقسام البعثات الثقافية والدراسية والديبلوماسية فى وزارات الخارجية، والتربية، والتعليم العالي، ستة مستشارين أميركيين ثلاثة منهم يهود، بينهم يهودية من أصل تشيكى.

الجنرال "كاستيل- يهودي" من أصل إسرائيلى أميركى يشرف على وزارة الداخلية العراقية. الجنرال "ستيل- يهودي" من أصل أميركي- إسرائيلى يشرف على وزارة الدفاع العراقية، كما يشير التقرير أن رئيس حزب العمل الإسرائيلى فؤاد بنيامين بن أليعازر اليهودى من أصل عراقي، ومن مواليد محافظة البصرة العراقية، يشرف على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية- الإسرائيلية بعد جمعهم من إسرائيل وأفريقيا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية، ومن ثم الى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية فى العراق.

بحسب التقرير يتخذ مركز إسرائيل للدراسات الشرق أوسطية "مركز دراسات الصحافة العربية" من مقر السفارة الفرنسية فى "بغداد مقراً له. وخلال الهجمات الصاروخية التى استهدفت مبنى السفارة الفرنسية، نقل الموساد مقر المركز البحثى الى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأمريكية، كما استأجر الموساد الطابق السابع فى فندق "الرشيد" الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه الى شبه مستوطنة للتجسس على محادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين، والمقاومة العراقية. وفى نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عام 2005 مكتباً لها فى بغداد وآخر فى مدينة أربيل الكردية.

الدراسة كشفت أيضا عن وجود كمّ كبير من الشركات الإسرائيلية الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك.

ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميّز بالحصانة مثل الأمريكان، وهي التي يتردّد أنها متخصصة ـ أيضاً ـ في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين العراقيين والعمل على تصفيتهم.

ومن أبرزها هذه الشركات التي ذكرتها الدراسة: شركة فالكون (الصقر)، شركة نمرود الرافدين، شركة ساندي، شركة العرجون، شركة قرة جوغ، شركة الصفد، شركة سيكيوريتي غلوبل، شركة بيروت، شركة الصفّار، مجموعة الشاهر، شركة شجرة طوبى، شركة أرض الأمان، فيما تساهم شركة سوليل بونيه التابعة لمجموعة نيكون فبينوى الإسرائيلية في مجال البنى التحتية، وكذلك شركة أرونسون التي تعمل تحت غطاء شركات كويتية وأردنية، عدا عن شركات أخرى مثل كاردان للمياه، اشتروم للبناء، أفريقيا – اسرائيل للطرق السريعة، و"اسرائيل" المتخصصة بتقطير المياه.

حتى الهواتف النقّالة استطاعت اسرائيل الإستحواذ على عقود إنشاء شبكات الهاتف المحمول عن طريق ثلاث شركات، إحداها مصرية، وهي أوراسكوم تيليكوم، والإثنتان الأُخريان كويتيتان وهما الوطنية للإتصالات المستقلة، وشركة الإتصالات الشريكة مع مجموعة فودافون العالمية.

وبالنسبة للنفط، باعتباره السبب الأول والأساسي لإقدام أمريكا على غزوها للعراق، فتقول المعلومات المتوفّرة أن عملية تشغيل المصافي تشرف عليه شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي، وتم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك واقليم كردستان إلى اسرائيل عبر تركيا والأردن.
"قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً في سبيل حريتك في التعبير عن رأيك" فولتير.
ali
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 767
اشترك في: الثلاثاء مارس 06, 2007 4:51 pm

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 8 زائر/زوار

cron