• اخر المشاركات

لماذا تنحاز ميركل لإسرائيل؟

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

لماذا تنحاز ميركل لإسرائيل؟

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد يوليو 06, 2008 7:46 pm

لماذا تنحاز ميركل لإسرائيل؟



تتبع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تتزعم الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم في ألمانيا سياسة منحازة تماما إلى إسرائيل منذ أن حصلت على منصبها في نهاية عام 2005 بعد نهاية عهد المستشار الاشتراكي غيرهارد شرودر. وقد سارعت لزيارة تل أبيب بعد تنصيبها وذلك بعد أيام على الزيارات المعتادة التي يقوم بها المستشار الألماني المنتخب إلى أبرز الدول الحليفة لألمانيا وتبدأ بالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وكانت إسرائيل محطتها الرابعة في ذلك الوقت عندما فرضت ميركل على حكومة حماس المنتخبة شروطا إسرائيلية ثم سعت إلى فرض مقاطعة سياسية واقتصادية على حكومة إسماعيل هنية ما لبث أن تبنتها سائر دول الاتحاد الأوروبي. قبل ذلك قالت الصحف الإسرائيلية أن ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يتحدثان في الخطاب السياسي لغة واحدة!.
لم يتقرب مستشار ألماني من إسرائيل إلى هذا الحد. بل العكس تماما، سعى الذين تعاقبوا على هذا المنصب من عهد هيلموت شميت إلى شرودر لتطبيع علاقات عادية رغم خصوصيتها وحساسيتها من وجهة نظر الجانبين، ومراعاة الجانب العربي على وجه الخصوص الذي كتب عليه خاصة الشعب الفلسطيني أن يدفع الثمن غاليا نتيجة هذه العلاقة. وغدت ألمانيا أكبر ممول للدولة الصهيونية بعد الولايات المتحدة الأمريكية. ويبدو أن الإسرائيليين استغلوا سذاجة ميركل التي كان صعودها السياسي نتيجة لانهيار جدار برلين وإعادة توحيد شقي ألمانيا عندما عينها المستشار هيلموت كول في عام 1990وزيرة في حكومته علامة على إشراك الألمان الشرقيين في الحكم رغم تواضع خبرتها السياسية إذ أنها درست الفيزياء وعملت في هذا المجال إلى جانب زوجها الثاني يواخيم زاور الذي جعلته مهنته كعالم كيمائي الحصول على علاقات متينة مع علماء إسرائيليين وشجع زوجته على مساندة الدولة العبرية. بعد عشرة أعوام انقلبت ميركل على كول وسعت لإنهاء حياته السياسية. ولم تسع ميركل إلى تقارب مماثل مع الجانب العربي رغم كل الود الذي حصلت عليه وقد عبر حاكم أبو ظبي عن ذلك بكل وضوح عندما غضب بعدما بلغه أن ميركل التي كانت تزور الإمارة لم تجد الوقت لزيارة خيمته الصحراوية لتكون مكانا لجلسة محادثات رغم أن دولة الإمارات العربية من أهم شركاء ألمانيا التجاريين في العالم العربي.
قبل زيارة ميركل الأخيرة إلى إسرائيل أعلنت ميركل صراحة عن هدف زيارتها الجديدة وهو تعميق العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل والتي توصف بدبلوماسية في برلين وتل أبيب أنها خاصة جدا لكنها في الحقيقة استراتيجية تخص العالم العربي كثيرا لأنها تتعلق بمصير دوله وخاصة مصير الشعب الفلسطيني. وقيام أولمرت باستقبال ميركل في مطار بن جوريون اعتبرته برلين تكريما كبيرا لأن صاحب قرار حرب لبنان عام 2006 التي كلفت أكثر من ألف قتيل من اللبنانيين معظمهم من المدنيين لم يمنح هذا التكريم إلا للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش. كما رافقها إلى مكان تخليد(المحرقة) في باد فشيم التي يقوم قادة الدول بزيارتها عندما يزورون إسرائيل ولم تكن أول مرة تأتي ميركل إلى هذا المكان. هذه علامة على أن أولمرت أراد الإيحاء بأن زيارة ميركل تعادل مستوى زيارة دبليو بوش. إضافة إلى هذا حصلت على شرف التحدث بالألمانية أمام الكنيسيت(البرلمان الإسرائيلي) وكان رؤساء الدول فقط هم الذين يحصلون بحق التحدث أمام الكنيسيت. كما رافقه رئيس الدولة شيمعون بيريز بطائرة هليكوبتر فوق القدس وكرمها رئيس الكنيسيت بحفل على شرفها بحضور ثلاثمائة مدعو وهو سلوك غير عادي من الإسرائيليين خلال زيارة مستشار ألماني. كل هذا الود جزء من استراتيجية يتبعها الإسرائيليون لكسب ميركل في صفهم وجعل ألمانيا ضد رغبة الاشتراكيين شركاء ميركل في الحكم وأحزاب المعارضة حليفا قويا لإسرائيل. جواب ميركل على ما يظهره الإسرائيليون من ود نحوها أنها طلبت من عدد من وزراء حكومتها مصاحبتها لمناقشة تنظيم وتعميق العلاقات الألمانية الإسرائيلية. في المستقبل سوف تصبح المشاورات على مستوى الحكومتين مسألة عادية تتم مرة في السنة وهو تقليد تعمل به ألمانيا حتى الآن فقط مع أهم حلفائها الأوروبيين. أنها زيارة الرموز، إذ تمت بعد 63 سنة على تحرير معسكر الاعتقال النازي(أوشفيتز) وفي إسرائيل يوجد من يقول رغم هذا التحالف الذي تعزز بعد مجيء ميركل إلى المستشارية ما إذا يمكن للإسرائيليين فعلا الثقة بالألمان. لقد شعرت ميركل أن أولمرت ساعد ألمانيا كثيرا لتحسين صورتها عند الإسرائيليين ومعاملته بحفاوة لميركل للإشارة أن إسرائيل ترى في ألمانيا حليفها الكبير بعد الولايات المتحدة، بعدما أنقذتها من ورطة لبنان عندما أرسلت فرقاطات حربية ألمانية في إطار مهمة(يونيفيل) إلى السواحل اللبنانية وقالت وكررت موقفها بأن هذه الخطوة لحماية أمن إسرائيل والحيلولة دون تهريب السلاح إلى حزب الله عن طريق البحر.
وقالت مجلة(دير شبيغل) أن تطور العلاقة الاستراتيجية بين ألمانيا وإسرائيل نتيجة جهد خاص قامت به ميركل التي عمقت تحيزها لإسرائيل إلى مستوى مهم في السياسة الخارجية الألمانية وجعلت العلاقة مع الدولة الصهيونية على قدم واحد مع علاقة بلادها مع الولايات المتحدة وأهم بكثير من علاقات ألمانيا مع الدول العربية. أنه التقارب الذي ترى إسرائيل من أهم شروط استمراره عدم قيام برلين بانتقاد جرائم إسرائيل ضد العرب في فلسطين ولبنان. وهذا تقليد عمل به وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر طوال وجوده في الحكم إذ امتنع تماما عن انتقاد جرائم إسرائيل واقتصر الانتقاد على المستشار شرودر الذي لن ينسى العرب موقفه عندما قام في اليوم الأخير لعهده وقبل ساعات قليلة على تسليم مفاتيح المستشارية إلى ميركل بالتوقيع على اتفاقية بيع غواصتين من نوع(الدلفين) إلى إسرائيل يمكن توسيع فوهاتهما لتستطيعان حمل صواريخ مزودة برؤوس نووية على متنها. وحصلت إسرائيل في عامي 1999 و2000 على ثلاث غواصات من هذا النوع بعد أن قام مهندسون إسرائيليون في ميناء بشمال مدينة كيل بتوسيع فوهاتها وهي قادرة على الغوص في المياه الضحلة وتساعدها المحركات الجديدة المنخفضة الصوت التي طورها الألمان بأن تبقى مدة أسبوعين تحت الماء. باستثناء هايدي ماري فيتشوريك تسويل وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي لا ينتقد إسرائيل أحد حتى زميلها في الحكومة والحزب فرانك فالتر شتاينماير. على سبيل المثال عندما هاجم الجيش الإسرائيلي قطاع غزة في مطلع مارس وأجهز على أكثر من 120 قتيلا غالبيتهم من المدنيين وبينهم أطفال، التزمت ميركل الصمت رغم أن البابا طالب الطرفين التخلي عن العنف. ولم تنبت كلمة واحدة عن فم ميركل أيضا عندما أعلن رئيس الحكومة الصهيونية قبل أسبوعين على زيارتها إلى تل أبيب ورغم كل وعوده السابقة أنه أيد بناء مستوطنات جديدة في المناطق الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. ليست هذه أول مرة تصمت ميركل على جرائم إسرائيل. خلال حرب لبنان عبر صمتها عن تأييدها للحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله وخسرها واكتفت بالتعبير عن أسفها فقط عندما قتل سلاح الجو الإسرائيلي أربعة جنود من قوات(يونيفيل) وكان موقفها ضعيفا جدا مقارنة مع موقف دول أوروبية أخرى مثل الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت جاك شيراك الذي طلب أن يدان الاعتداء الإسرائيلي على الجنود الدوليين بكلمات حادة جدا.
تحاول ميركل أن تقنع من حولها في القيادة الألمانية أن سياستها تجاه إسرائيل صحيحة في المقابل تشعر الحكومة الإسرائيلية منذ وقت أنه بوسعها الاعتماد على دعم ألمانيا. في الصيف القادم سوف تنظم برلين مؤتمرا حول الشرق الأوسط وكما تشيع الحكومة الألمانية لهدف التعبير عن تأييد بناء دولة مستقلة للفلسطينيين. ومن يراقب تصريحات ميركل فإنه يعرف أنها تقف إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) وتناهض حماس. وقد أدى التقارب الألماني الجديد الذي قامت به ميركل إلى زعزعة ثقة العرب بأوروبا. منذ إعلان البندقية في عام 1980 عندما اعترف الأوروبيون لأول مرة بحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وكان بداية تاريخية لدور أوروبي في الشرق الأوسط يتجاوز الدور الأمريكي المنحاز للدولة الصهيونية، يأمل العرب أن تلعب أوروبا دورا مهما في إنهاء الاحتلال وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه.
لكن تحيز ميركل لإسرائيل لا يعجب الكثير من الألمان حيث دلت عملية استقراء للرأي أجرتها مؤسسة TNS في منتصف شهر مارس 2008 لحساب مجلة(دير شبيغل) أن 91 بالمئة من الألمان لا يؤيدون هذا التحيز ويصبون لدور ألماني محايد، حتى في إسرائيل قام جدل حول سياسة التقارب غير المشروط التي تفقد ألمانيا مصداقيتها عند العرب. فقد طالبت الجالية الفلسطينية في رسالة مفتوحة إلى ميركل أن تراجع موقفها تجاه إسرائيل بينما تساءل وزير العدل الإسرائيلي الأسبق جوسي بيلين ما إذا الود الذي تظهره ميركل تجاه إسرائيل يجعلها ترفض التدخل في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وأضاف بيلين الذي لعب دورا مهما في المفاوضات السرية مع منظمة التحرير الفلسطينية في أوسلو أن هذه ليست صداقة لأن ميركل لو كانت صديقة حقيقية لإسرائيل لسعت إلى تحقيق السلام.
تثير سياسة ميركل تجاه إسرائيل غضب الاشتراكيين حلفاء ميركل في حكومة الائتلاف الكبير. وعندما قالت برلين أن ميركل لن تزور إسرائيل ولن تزور مناطق الحكم الذاتي وجد العديد من نواب الحزب الاشتراكي صعوبة في فهم موقفها. هذا ما عبر عنه النائب الاشتراكي رولف موتزينيش الذي لم يجد بذلك خطأ بل دعا ميركل إلى توجيه كلمات صريحة للقيادة الإسرائيلية بأن بناء مستوطنات جديدة يشكل خرقا واضحا لاتفاقية أنابوليس المبرمة في الولايات المتحدة في الخريف الماضي وفيها تعهد الفلسطينيون والإسرائيليون التخلي عن استفزاز كل طرف للآخر. وقال زميله في الحزب مارتن شولتس رئيس كتلة الاشتراكيين أن عقد مشاورات حكومية يوفر فرصة لميركل كي تقول كلمات صريحة للإسرائيليين لدفعهم إلى وقف سياسة اضطهاد الفلسطينيين. كما طالب يورغن تريتين رئيس الكتلة النيابية لحزب الخضر وتضامن 90 المعارض في البرلمان والساعي لمنصب وزير الخارجية فقط طالب ميركل أن تنتقد إسرائيل بسبب جرائمها ضد الفلسطينيين. من ناحيته قال يواخيم هورستر رئيس المجموعة البرلمانية العربية الألمانية أن السياسة الألمانية في الشرق الأوسط تثير النقاش إذ حينما يدين الأوروبيون بحدة سياسة الاستيطان الإسرائيلية تصمت ألمانيا أكبر وأهم دولة في الاتحاد الأوروبي وتنهمك في تعميق علاقاتها مع إسرائيل كأن ليس في المنطقة نزاع. لكن الملاحظ عدم صدور كلمة نقد واحدة عن أفواه أهم منافسي ميركل في قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بشكل خاص نائبها وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير. أنه يعتبر نفسه مثلها صديقا لإسرائيل. قبل أيام على زيارة ميركل إلى تل أبيب قال في كلمة:تتحمل ألمانيا مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل وحماية بقائها والدفاع عن ذلك. لكن شتاينماير في الوقت نفسه يسعى إلى توازن في علاقات ألمانيا ويحاول عدم إظهار تحيزه من خلال عقد الاتصالات مع الأطراف العربية. فقد طرق باب سوريا وتحمل انتقادات الإسرائيليين وأعضاء في حزب ميركل عندما دعا وزير خارجية دمشق وليد المعلم لزيارة برلين حيث استقبله بينما رفضت ميركل الحديث مع المسؤول السوري الكبير وكانت النتيجة فقدان سوريا كل اهتمام بتقارب سياسي مع برلين. وتحاول ميركل الدفاع عن تحيزها لإسرائيل بالقول أنها ترتبط أيضا بعلاقة جيدة مع الرئيس الفلسطيني عباس وقالت أنها اتصلت به قبل سفرها إلى تل أبيب للاستماع منه إلى آخر مستجدات المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
علاقة ميركل مع إسرائيل متأثرة جدا بماضي حياته في ألمانيا الشرقية حيث نظام برلين الشرقية كان ينظر لإسرائيل على أنها معتدية اغتصبت أرض الفلسطينيين وهو نفس موقف دول حلف وارسو التي كانت تحت مظلة الاتحاد السوفييتي. وسياسة ميركل تجاه إسرائيل هي أيضا نتيجة علاقات شخصية إذ كان السفير الإسرائيلي السابق شيمعون شتاين يرتبط بعلاقة وثيقة معها وكان يزورها في بيتها واحتساء النبيذ بحضور زوجها يواخيم زاور وغسل دماغها بالأضاليل الإسرائيلية بينما تلتقي ميركل سفراء عربا في مناسبات رسمية وتكتفي بتبادل عبارات المجاملة معهم. كما زار شتاين ميركل في شقتها الصيفية هذا تكريم لم يحصل عليه سفير أجنبي آخر. وتدخلت ميركل شخصيا كي يتضمن البرنامج السياسي الجديد للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه اعتبار إسرائيل دولة يهودية ولهذا بعد سياسي نتيجة خوف إسرائيل وميركل مما يصفونه التهديد الديمغرافي العربي نتيجة الزيادة الكبيرة لعدد الفلسطينيين وأن يكتسب هذا أهمية سياسية أيضا في المستقبل تماما كما حصل في جمهورية جنوب إفريقيا عندما فازت الغالبية السوداء بالانتخابات ضد الأقلية البيض الذين كانوا يتحكمون بالسلطة طيلة عهد النظام العنصري الذي زال بمجيء الزعيم نيلسون مانديلا. كانت ميركل أول رئيس للحكومة الألمانية أرسلت فرقاطات حربية إلى السواحل اللبنانية في أكتوبر/تشرين أول عام 2006 وقالت أنها فعلت ذلك لتحمي أمن إسرائيل. وتريد ميركل وفقا لمراجع سياسية وإعلامية في برلين تعميق التعاون الألماني الإسرائيلي زيادة عن الخطة التي حملتها إلى تل أبيب. تريد تل أبيب تعاون البلدين في تنفيذ مشاريع تنمية مشتركة في دول العالم الثالث وخاصة في آسيا وإفريقيا. تؤكد مراجع سياسية عربية أن إسرائيل ترمي من وراء ذلك إلى الدخول من هذا الباب إلى دول العالم الثالث خاصة إفريقيا وآسيا وبدء الحديث مع دول لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني.
وترى مصادر دبلوماسية عربية أن سياسة التقارب التي تمارسها ميركل تشجع إسرائيل على مواصلة جرائمها دون خشية التعرض إلى انتقادات من السدة السياسية الألمانية وأيضا من وسائل الإعلام الألمانية وهذا مثال على ذلك: قبل مدة وجيزة جلس جورام بن زئيف سفير إسرائيل الجديد في برلين مع صحفيين ألمان في برلين بعد أيام قليلة على قيام إسرائيل بقتل 120 فلسطينيا غالبيتهم من المدنيين في قطاع غزة. لم يسأل أحد من الصحفيين السفير الإسرائيلي سؤالا واحدا عن ما فعلته إسرائيل في غزة. في النهاية تعرض السفير الإسرائيلي نفسه إلى الموضوع وقال أن إسرائيل لا تجد أي سبب يدفعها إلى الاعتذار.
كل هذا يحدث باسم العلاقة الخاصة بين الطرفين والتي تجري على حساب الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى ثم علاقات ألمانيا مع العالم العربي.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 8 زائر/زوار

cron