• اخر المشاركات

فلسطين

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

فلسطين

مشاركةبواسطة himo في الأربعاء يناير 18, 2006 5:56 pm

سلام لكل من يقرأ

انا شاب سوري اريد من الذين يهمهم الامر الاستفسار عن سبب السكوت العربي عن احتلال فلسطين ومادم باعتبار سورية البلد القومي الوحيد فما تقدم سوريا للقضية الفلسطينية

او ما هي المواقف التي تقدمها سورية لها ولكن السؤال المهم

اين إختفت القومية العربية هل ماتت؟؟؟؟؟؟
himo
himo
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 1
اشترك في: الأربعاء يناير 18, 2006 5:29 pm

مشاركةبواسطة Dr Rabie في الأربعاء يناير 18, 2006 7:25 pm

تحية إلى السيد Himo





لا نريد ان نزايد و ندعي القومية و لكن الحق يقال بأن سوريا هي قلعة الصمود العربية و الحامي الأوحد للقضية الفلسطينية , سوف تسأل كيف أنا سأعطيك ما تريد.



لقد أرسى السيد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله مفهوم مركزية القضية الفلسطينية و رسخه في صلب السياسية الخارجية السورية و هو بدأ شخصيا بذلك منذ أن تطوع في حرب ال 1948 ثم في محطات كثيرة حتى نصر عام 1973 و الذي كان المخطط لها ليس استرداد الجولان و إنما كل الأراضي العربية المحتلة عام 1967 و لكن وجدت سوريا نفسها وحيدة بعد توقف الجبهة المصرية و تراجع العرب عن دعم المعركة و لذلك لم يتحقق الهدف الأساسي



ثانيا : ذهب القائد الأسد إلى مؤتمر مدريد عام 1991 و وافق على الشروع بمحادثات سلام مع إسرائيل و شدد على تلازم المسارات لكي يعطي ثقل و دعم كامل للقضية الفلسطينية و لكن جهابذة القادة الفلسطسنسن غردوا خارج السرب و وقعو اتفاق اوسلو و الأن يدفعون ثمنه , و هناك كلمة حق للتاريخ بأن السلام السوري الاسرائيلي كان ممكن توقيعه بسهولة لو أن القائد الخالد تخلى عن دعمه للمسار الفلسطيني ...



سوريا تدعم حق العودة الكامل للشعب الفلسطيني و مع ذلك فإننا نستضيف أكثر من نصف مليون أخ فلسطيني لاجىء و يتمتع الأخوة الفلسطينيين في سوريا بكل حقوق المواطن السوري في التعليم و العمل و التملك و الصحة وووووو , أفلا تعتقد يا سيدي الكريم أن احتضان االفلسطينيين و تعليمهم و تجهيزهم هو خدمة كبيرة للقضية حيث يتخرج سنويا من جامعات سوريا الاف الفلسطينيين بشتى العلوم و الميادين و هم يشكلون دعم جاهز لقضيتهم , بينما قارن وضع الاجئين الفلسطينيين في لبنان ذلك البلد التافه حيث يعامل الفلسطينيين كاللصوص و قطاع الطرق و يحشرون ضمن مخيمات أشبه بالسجون و يتأمرو قادة لبنان على توطينهم و وقعوا صفقات من أجل ذلك , و لا نريد أن ندخل في تفاصيل القمع الأردني للأخوة الفلسطينيين و ملاحقتهم مخابراتيا و أمنيا داخل الأردن و خارجه



سوريا هي الدولة الوحيدة التي سمحت بإقامة و تدريب عناصر فلسطينية و ما الجيش الشعبي لتحرير فلسطين و مكاتب الفصائل الأخرى إلا أدلة على ثبات الموقف السوري رغم الفاتورة الغالية التي تدفعها سوريا لقاء ذلك بينما نفض معظم العرب يدهم من تلك القضية



سوريا هي البلد الوحيد الذي ينادي بالقدس أولا" و بعده الجولان و لا سلام حقيقي دون عودة الحقوق و الأرض الفلسطسنسة كاملة , بينما تتسابق معظم الدول العربية و الإسلامية من أجل تقبيل الأحذية الإسرائيلية سواء من فوق الطاولة أو من تحتها



أرجو أن أكون قد جاوبت على تساؤلاتك عن دعم سوريا للقضية الفلسطينية , أما موضوع القومية العربية فلن أتكلم عنه لإنه دفن بتوقيع 22 دولة عربية و نأمل أن تستطيع سوريا الأسد أن تحافظ على ذكراه لعل و عسى يصحو الضمير العربي يوما ما و يحاول إحياءه و بعث الروح فيه



تحية للجميع
____
صورة العضو
Dr Rabie
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 858
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 3:05 am

ماذا حول ف&

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الخميس يناير 19, 2006 12:10 am

ووفقا تقارير الامم المتحدة خسرت ، 47 % من الاسر الفلسطينية اكثر من 50 % من مدخولها. وبلغت نسبة الفقر 63%، اذ يعيش مليونا فلسطيني تقريبا بمبلغ 2,1 دولارين اميركيين في اليوم. كما بلغت نسبة البطالة في بعض المناطق 70 %. ووصف البنك الدولي الركود الفلسطيني بأنه من بين الاسوأ في التاريخ الحديث. وفي ظل هذه الظروف، بات من الضروري ان يتحول تركيز جهود الاغاثة من التنمية الاجتماعية الاقتصادية الى الاغاثة البشرية المباشرة.

وتشير الحقائق الى ان الوضع صعب لكنه ليس بمستحيل. فمع قيام اسرائيل باتباع سياسة الفصل والاغلاق بات ضروريا ان يقوم الفلسطينيون باعادة التزامهم وتكاملهم مع جوارهم العربي، واختبار اقامة العلاقات مع شركاء اخرين في الخارج، الى جذب دعم الجهات المانحة من خلال آليات مرنة تحقق هدفي الاغاثة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية اضطرت الهيئات والمؤسسات الدولية والعربية التي كانت تساهم في بناء الاقتصاد الفلسطيني الى تحويل القسم الاعظم من جهودها من المشاريع الانمائية البعيدة والمتوسطة الامد الى مجالات الاغاثة وتقديم المساعدات الانسانية الطارئة، مما ادى الى تراجع مشاريع التنمية في شكل كبير، مما يؤثر سلبا في بناء القدرات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية القادرة على النهوض بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي تعد اساس بناء دولة قابلة للبقاء. بناء عليه باتت هناك ضرورة ملحة لاعادة توجيه الجهود الدولية والعربية نحو تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، متوسطة وطويلة المدى، بالتوازن مع تقديم الاغاثة العاجلة للشعب الفلسطيني، وهي مسألة لا تحتمل التأجيل.



وتحتاج مبادرات التنمية في فلسطين في الوقت الحالي الى التفاعل مع الاوضاع السياسية والامنية غير المستقرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وتشير الحقائق الى ان الوضع صعب لكنه ليس بمستحيل. فمع قيام اسرائيل باتباع سياسة الفصل والاغلاق بات ضروريا ان يقوم الفلسطينيون باعادة التزامهم وتكاملهم مع جوارهم العربي، واختبار اقامة العلاقات مع شركاء اخرين في الخارج، الى جذب دعم الجهات المانحة من خلال آليات مرنة تحقق هدفي الاغاثة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.



الركائز الثلاث: الملكية الفلسطينية والالتزام العربي والتعاون الدولي.



بغية ضمان الملكية الفلسطينية لعملية التنمية والتأكيد على استمرارها، لا بد من ان تستجيب علاقات الشراكة الجديدة حاجات التنمية الاجتماعية والاقتصاديةـ واولوياتها كما يراها الفلسطينيون. كما لا بد من ان يكون لها تأثير فعال. وللبعد العربي اهمية كبيرة في تحقيق اهداف التنمية في فلسطين. فمن الضروري اعادة ربط الاراضي الفلسطينية والاقتصاد بجواره ومحيطه العربي الذي يشكل امتدادا طبيعيا وشبكة امان داعمة لعملية التنمية الفلسطينية، وتعزيز الشراكة العربية الفلسطينية في جهود إعادة التأهيل والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. لقد ساهمت الدول العربية منذ عام 2001 بمليار دولار اميركي تقريبا في اطار الجهود الدولية لاغاثة الشعب الفلسطيني والمحافظة على اقتصاده، مما ساعد في تحويل تركيز العلاقات العربية الفلسطينية من المساعدات البشرية



المباشرة والهبات الخيرية الى شراكة تعتمد على المصالح المتبادلة. علينا ان لاننسى ماحول العرب ان يقدموة للشعب الفلسطينى وان كانت فكرت التحرير الان مستحيلة فانهم حاولوى جدهم مساعدتهم بطرق مختلفة ولاننسى ابدا مدينة الشيخ الامارات رحمة اللة التى امنت لبعض العوائل السكان ومصر كم تحول احتظان وماعدت الشعب الفلسطينى وغيرها والشرح يطول لكن ان نطالب الان بتحرير فهذا يبدوى لى ظرب من الخيال انهم يحاربون ظاهرة العداء

مسألة مكافحة ظاهرة العداء للسامية مسألة قديمة جديدة, لا تلبث أن تتراجع وتنزوي إلا وتُطرح بقوة من جديد في ظل جدل وخلاف واسع النطاق بشأنها في الأوساط السياسية والفكرية في أوروبا والشرق الأوسط, ولكن الاخطر هو ذلك القانون الذي تمكّن اللوبي اليهودي في الكونغرس من تمريره ووقعه الرئيس بوش في حمأة الحملة الانتخابية الرئاسية رغم معارضة الخارجية الأميركية للقانون , هذا القانون يفرض ظاهرة العداء للسامية باهتمامٍ خاص في دوائر السياسة الخارجية الأميركية إذ يقضي برفض هذه الظاهرة في مختلف أنحاء العالم, وإعداد العقوبات التي سوف تتخذها الإدارة الأميركية ضد الدول والمؤسسات والأفراد الذين يقعون تحت طائلة هذا القانون, ولعل أبرز ما يحتج به منتقدو هذا القانون هو أنه يخلط بين ظاهرة العداء للسامية وظاهرة انتقاد سياسات إسرائيل وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي, وأن هذا القانون يشكّل سابقةً خطيرةً في مجال حرية الفكر والتعبير وهي من الحقوق الأساسية للإنسان بحيث أنه سيصبح سيفاً مسلطاً على رقاب من يفكرون حتى في المراجعة العلمية لبعض الحقائق التاريخية هذا القانون جاء طبعاً عشية الانتخابات الأميركية في محاولة لاسترضاء الأصوات اليهودية في الولايات المتحدة الأميركية, المكان أساساً الذي أُعلن فيه من قبل الرئيس الأميركي عن توقيع القانون كان ولاية فلوريدا المعروفة بأنها ثالث تجمّع أميركي لليهود بعد خاصةً نيويورك وبعد إسرائيل يعني تُعتبر فلوريدا المكان الثالث الذي يجمع هذه الكمية الكبيرة من اليهود, لذلك علينا ان نكون عملين فى مساعدت هذا الشعب فهوى يحتاج الخبز والمأوى لاالشعارات والاحلام تحياتى نووووووووووووووووووووووووور
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني


العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار