• اخر المشاركات

الاسلام فى قفص الاتهام

أخبار سياسية و اقتصادية , دراسات و تحليلات

المشرفون: noooooooooooor, ali

الاسلام فى قفص الاتهام

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأحد ديسمبر 25, 2005 6:07 am

حديثى اليوم شائك ومعقد لكن يستوجب التطرق الية

لقد ألصقت بالإسلام تهم هو برئ منها، فزعم زاعمون أنه دين يفرز العنف، ويثمر الإرهاب.

والحق أن الإسلام اعتبر الرحمة عنوانا له، فقال الله لرسوله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء: 107 وقال الرسول عن نفسه: "إنما أنا رحمة مهداة".

وحرص الرسول الكريم على الرفق، وذم العنف، وقال: "من حرم الرفق فقد حرم الخير كله".

كما دعا إلى السلام بين الناس، إلا إذا تعرضت أمته وحرماتها للعدوان، فهنا يخوض المعركة كارها، كما قال تعالى: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) البقرة: .وإذا انتهى اللقاء بين المسلمين وخصومهم بغير قتال، عقب القرآن عليها بمثل قوله تعالى: (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال) الأحزاب: .

وإذا خاض الإسلام الحرب مضطرا فإنه يقيدها بقيم أخلاقية تضبط سيرها، قبل المعركة وخلالها وبعدها، فيحرم العدوان، وينهى عن قتل النساء والولدان والشيوخ والرهبان والحراث والمدنيين بشكل عام (وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) البقرة:

وإذا وجد من أبناء المسلمين من انتهى بهم الغلو والشطط إلى تبني العنف والإرهاب، فلا يمكن أن يحمل الإسلام ولا الأمة الإسلامية الكبرى وزرهم، ففي كل بلاد العالم يوجد أفراد وجماعات تتبنى فكر العنف، وتمارس الإرهاب، ومنهم كاثوليك وهندوس ويهود، ولم تتهم أديانهم ولا أممهم بالعنف والإرهاب



فالقرآن، في صفته المستند الفكري الاول للمسلمين، ينص على حرية العقيدة لغير المسلمين وعلى حرية التعبّد وعدم الاكراه في اعتناق الدين، كما يؤكد التزام حرية الآخر واحترامها. يؤكد اهمية التسامح في الاسلام ان الحديث عن حرية اعتناقه وردت في اكثر من مئة آية قرآنية. المرجع الاسلامي الثاني حول التسامح هو الممارسة النبوية المشددة على الاقناع والمسالمة والحرية واحقاق الحق وبسط العدل بين الناس ونشر المساواة وتحرير الانسان من الجهل والعبودية والظلم، والداعية ايضاً الى التآخي بين المهاجرين والانصار، وعدم قتل الاطفال والشيوخ والنساء والمرضى والاسرى والرهبان في الحرب.

وتشير المعاهدات والمواثيق التي وقِّعت في اعقاب الحروب التي خاضها المسلمون الى التزام قيم القرآن والممارسة النبوية في اعتماد التسامح في صلب هذه المعاهدات. ان "حلف الفضول" الذي جرى توقيعه في الجاهلية وتبنّاه الاسلام لاحقاً يشدد على رفض الظلم واقرار المساواة بين اهل مكة واحقاق الحق والحفاظ على حياة الناس وكرامتهم. كما ان دستور المدينة المعروف باسم "الصحيفة" يؤكد حقوق الطوائف والمساواة في الحقوق والواجبات بين الجماعات المسلمة والجماعات اليهودية، وحرية العقيدة وحماية الاقليات. اما "صلح الحديبية" فكرّس الاعتراف بالآخر ودعا الى استخدام الوسائل المشروعة لاستبعاد الحروب. وشددت "العهدة العمرية" على حفظ حقوق النصارى في المجالات كافة

اما الآيات القرآنية والممارسات التي شهدها التاريخ الاسلامي والمتناقضة مع مبدأ التسامح، فيجب قراءتها في ظروفها التاريخية المحددة التي فرضت نزول هذه الآية، او أدت الى سلوك عنفي معيّن تجاه الجماعات الاخرى، مما يعني عدم اعتبارها تمثيلاً للاسلام في جوهره وحقيقته

يجمع الفقهاء المسلمون على ان القرآن هو كتاب الله الموحى به الى النبي والصالح لكل زمان ومكان، مما يعني استحالة تعديل اي آية من آياته او اسقاطها. ان هذا النص يجب ان يؤخذ بكليته وان يشكل المرجع العقيدي والفكري لكل مسلم. مما لا شك فيه ان معظم آيات القرآن تدعو الى التزام القيم الروحية والانسانية وتشدد على مبادئ العدالة والمساواة والحق في اختيار الدين، لكن القرآن يحوي في المقابل عدداً غير قليل من الآيات التي تحض على العنف وقتل المشركين والكفار. يرفض الفقهاء والعلماء المسلمون "اسقاط" هذه الآيات ويصرون على النص في مجمله. نجم عن ذلك ان الحركات الاسلامية التي تمارس القتل العبثي راهناً وتغلّب شعار قتل الكفار (من مسلمين ومسيحيين ويهود وغيرهم)، ترى ان ممارستها هذه يسندها كلام الله المنزل في القرآن، وتالياً لا معنى لمن يتهم هذه الحركات بأن ممارستها تتناقض مع ما يدعو اليه الدين مجسداً في كتاب الله.

لم يصل السجال الاسلامي الاسلامي مع الحركات المتطرفة الى نقاش للآيات الداعية الى العنف يراها في سياقها التاريخي الذي نزلت فيه وعدم ملاءمتها للزمن الحاضر، لأن الولوج في هذه الوجهة قد يمس بكل منطق الوحي الالهي واعتبار القرآن كلام الله.

ان هذا الارتباك هو احد مصادر قوة وجهة نظر الحركات الاسلامية المتطرفة في ان عملها متوافق مع كلام الله ومع مجمل الممارسات التي عرفها التاريخ الاسلامي.

انها مشكلة حقيقية كل ماردت قولة الدين الاسلامى بريئ من ما ينسب الية لكن السؤال هل هو حقا جهل بدين ام تلعب مقصود لغايات ومأرب متعمدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



تحياتى نووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة Dr Rabie في الأحد ديسمبر 25, 2005 10:49 am

تحية كبيرة لنور و بالفعل يوم بعد يوم يزداد تعلقنا بكتاباتك و ننشد إلى المنتدى بسببها



الموضوع الذي طرحتيه هو موضوع شائك و معقد و يحتاج إلى فهم عميق , لا بل إنه يحتاج إلى ورشة عمل حقيقية تضم عقلاء الدين الاسلامي الحنيف و هم أغلبية كما تضم أصدقاء هذا الدين و ما أكثرهم.

ما يحصل اليوم من تشويه للدين الاسلامي لهو فعل مخطط و مدروس من قبل أعداء الاسلام أنفسهم بالتعاون مع جماعات تحمل الاسلام بالاسم فقط و يستغلون إنتماءهم من أجل التشويه المبرمج و المقصود للإسلام. يجب الانتباه إلى أن عدد المسلمين يتجاوز المليار و النصف حول العالم و من السهل إيجاد بضعة مئات أو آلاف مستعدون للتواطؤ ضد دينهم و عقد الصفقات على حسابه

لن ندخل بجدليات و أسباب هذه الهجمة على الإسلام بل سنركز على كيفية مقاومة هذه الهجمة و إفشالها. (كل ما سأذكره من خطوات هي وجهة نظر شخصية لا ترقى للكمال و تحتاج تصويب و أعتذر عن أي فكرة قد لا تكون مفهومة):

أولا يجب على المسلمين توحيد صفوفهم و الانفتاح على الأخرين و شرح وجهات نظرهم و إيصال المعنى الحقيقي للاسلام و الابتعاد عن الاستفذاذ : مثلا من غير المنطق أن يظهر أحد أكبر علماء و دعاة الإسلام على محطة دولية و من لندن و يصف ابن لادن بالشيخ ,أو أن يتردد غيره في استنكار هجمات لندن الأخيرة , هناك رأي عام عالمي مؤثر يجب الانتباه إلى مشاعره و مواساته بشكل كامل .

ثانيا : يجب على القائمين على هذا الدين مضاعفة حملاتهم من أجل إيصال و إفهام دينهم للأخرين بشكل بسيط و صميمي دون الخوض بتعقيدات الفتاوى و التأويلات التي يصعب فهمها من قبل الأجانب غير العرب و المسلمين

ثالثا: يجب علينا نحن مسيحي الشرق الذين نعيش بوفاق و تفاهم تام مع إخوتنا المسلمين في هذا الشرق الرائع أن نلعب دور الرسل في إيصال صورة الاسلام الصحيح إلى الغرب كوننا طرف محايد و نفهم و نعيش روعة و طهارة و صدق الاسلام الصحيح في بلادنا بعيدا عن التعصب و التحجر

رابعا: أن يستفيد المسلمين من تجربة الغرب المسيحي الذي نجح أن يحيد المجرمين المسيحين و يبعدهم لكي لا تربط أعمالهم بالمسيحية فمثلا تفجيرات منظمة إيتا الاسبانية الارهابية و أعمال الجيش الإرلندي بقيت محصورة في هذه التنظيمات و لم تعمم على كل المسيحيين أو سمح لها أن تسيء إلى الدين المسيحي



من الممكن أن تكون هناك خطوات أخرى أكثر صلابة و وعي و لكن بتصوري هذه الخطوات هي الأسهل كونها سريعة التطبيق أو مطبقة بشكل غير كافي و تحتاج مزيد من الجهد و التفعيل



و نأمل أن يأتي اليوم و هو آت بعون الله و نرى فيه العالم كله يفهم تماما ما هو الاسلام الصحيح و أن يفرق بين مليار و نصف مسلم مؤمن وديع و معتدل و بين ثلة قليلة جدا تحاول الاساءة لطهارة و قداسة خاتم الرسل و نهاية الأديان السماوية



و دمتم
____
صورة العضو
Dr Rabie
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 858
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 3:05 am

مشاركةبواسطة ziko في الأحد ديسمبر 25, 2005 3:27 pm

شكرا لكم على هذا الموضوع الرائع و فعلا الاسلام دين يسر وليس دين عسر

و هناك العديد من الناس الذين يحاولون تغيير حقيقه الاسلام و اظهار الاسلام بصور بشعه ولكن لا هم ولا غيرهم يمكن ان يغير صوره الاسلام الجميله

فالاسلام اسمى من ذلك



تحياتي







:wink: :)
صورة
صورة العضو
ziko
عضو فضي
عضو فضي
 
مشاركات: 53
اشترك في: الثلاثاء ديسمبر 07, 2004 2:35 am


العودة إلى سياسة و أخبار عربية وعالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زائر/زوار

cron