• اخر المشاركات

الدوري السوري

قدم , سلة , سباقات , بطولات ....

المشرفون: kenan mehrez, GHOSTO

الدوري السوري

مشاركةبواسطة abo bashar في الأحد مارس 20, 2005 2:06 am

________الملعب : الباسل باللاذقية

الحضور : 2000 متفرج

الفريقان : جبلة – القرداحة

النتيجة : صفر/ صفر

الحكام : عبد الرحمن رشو وبمساعدة مروان عثمان وحسن النزال

المراقبان : نبيل حاج علي ونزار وته

الانذارات : ميهاي وغزال /القرداحة/وبدوي /جبلة/

لعب للقرداحة:عيسى،بافل،طويل،زيدان،شيخ يوسف،كردي،لورنس،مصري،سليمان(أسعد)،غزال،ميهاي(عباس)

ولجبلة:حاج عمر،شمالي،عبد الكريم،كبة(همو)بدوي،حميدوش،يوسف،نصور(عفيفي)شومان(حنتوش)رفاعي،ستار

وصف المباراة : أزعج التعادل السلبي الذي آلت اليه مباراة الجارين جبلة والقرداحة طرفاها فلا جبلة اقتنع بالنقطة اليتيمة التي أبقته على شفا حفرة الهبوط ولا القرداحة رضي بها أيضاً كون مهمته ازدادت صعوبة في المنافسة على اللقب 00 المباراة سادها الحذر الشديد من الجانبين وبدا واضحاً طغيان هاجس النقاط على تفكير لاعبي الفريقين فغابت اللمحات الفنية وسيطرت العصبية والخشونة أحياناً والتي حاول الحكم امتصاصها 00 الشوط الأول كان متكافئاً وتبادل خلاله الفريقان الهجمات والفرص التي بدأت بمباشرة قوسية للكردي هزت الشباك الخارجية رد عليها الرفاعي بمنحرفة عن القائم بعدها أمسك الحارس أرضية الغزال ومرت كرتا ميهاي ولورنس بجانب المرمى وكانت اللقطة الأجمل مباشرة بافل الصاروخية من 35 متراً التي عذبت الحاج عمر بتحويلها لركنية رد عليه شمالي جبلة بمماثلة كان لها العيسى في الموعد أيضاً 00 الشوط الثاني خفت فيه وتيرة الأداء وغابت الروح والعزيمة عن اللاعبين وكان طبيعياً الحالة هذه أن تقل الفرص المباشرة على المرميين واذا كانت السيطرة الميدانية للقرداحة هي الأوضح الا أن هجمات جبلة كانت تشكل خطورة على مرمى العيسى الذي ابتعدت عنه كرتا المصريين عبد الستار وعفيفي ، بالمقابل مرت رأسية السليمان بمحاذاة القائم وأهدر الكردي أثمن فرص فريقه حين انفرد بالحارس وأصر على التخلص منه فخرج مع الكرة الى (الآوت) !! لتمر الدقائق الأخيرة ثقيلة على جمهور الفريقين وسط عك كروي غريب أنهته صافرة الدولي الموفق (رشو) والتي أعلنت الخاتمة غير السعيدة لكلا الفريقين 0











_________الملعب : العباسيين

الجمهور :

الوحدة × الكرامة : 3 – 1 ( الشوط الأول 0 – 0 )

الحكام : حسن الشوفي – سعيد عفلق – سليمان عطية – يوسف نكد



أرقام :

الركلات الركنية : الوحدة 8 / الكرامة 5

حالات التسلل : الوحدة 1 / الكرامة 2

الأخطاء : الوحدة 16 / الكرامة 18

البطاقات الصفراء : الوحدة 3 ( معتصم علايا - وليد الشريف - موسى تراوري ) / الكرامة 1 ( أحمد العمير )





مثل الفريقين :



الكرامة :

مصعب بلحوس – أنس الخوجة – حسان عباس – عبد الهادي خلف – حسان المصري – عبد القادر الرفاعي ( أحمد تركماني ) – عاطف جنيات – نزار الحسين ( أيهم الخطيب ) – جهاد الحسين – أحمد العمير – محمد حيان الحموي ( بلال عبد الدايم ) .



الوحدة :



بدر الدين الأزور – ينال أباظة – حسام السيد – غسان معتوق – رأفت محمد – وليد الشريف – جمال معو – موسى تراوري ( مازن زيتون ) – نبيل الشحمة ( كمال عاجي ) – ماهر السيد .





وصف المباراة :



تعرضت آمال الكرامة بالمنافسة على لقب بطولة دوري المحترفين لضربة موجعة بسقوطه الكبير والمستحق أمام الوحدة الذي داوى جراحه الآسيوية بثلاثية مقابل هدف بعد عرض متوسط على مدار الشوطين ..

الكرامة ظهر لاعبوه وكأنهم يداعبون الكرة للمرة الأولى – تائهين عن مراكزهم – وبالمحصلة كان الكرامة ( ظلا ً ) للفريق المنافس على الصدارة ؟؟؟

بينما دخل الوحدة اللقاء تاركا ً خلفه تعثره السابق فكسب النتيجة والتحية لحضوره المقبول وكان فوزه تتويجا ً لأفضليته معظم دقائق اللقاء ..

الوحدة استعاد الثقة وصالح جمهوره .. والكرامة ترك المزيد من إشارات الاستفهام وازداد موقفه حرجا ً ..

وبالعودة إلى مجريات اللقاء فقد دخل الوحدة مهاجما ً ففاجأ الكرامة بفرصتين غاية في الخطورة في الدقائق الخمس الأولى حين سدد وليد الشريف كرة ذكية أبعدها العباس من حلق المرمى بعدما تجاوزت الحارس والثانية تسديدة السيد الصاروخية المباشرة ردتها العارضة ، وبعد هذا التحذير البرتقالي حاول الكرامة الرد لكنه لم يجد المنافذ لاختراق دفاع الوحدة فجرب الرفاعي بتسديدة بعيدة سيطر عليها الأزور على دفعتين ، واستمرت أفضلية الوحدة نسبيا ً بامتلاكه الكرة في وسط الملعب وسرعة ارتداده التي أربكت دفاع الكرامة ( المهزوز ) فكانت انطلاقة من الشحمة الذي تجاوز المدافعين وسدد في أقدام البلحوس وأبعدها الرفاعي لركنية ، ورد الكرامة بفرصة غالية حين وصلت الكرة للعمير داخل الجزاء لعبها على الطاير مرت بجوار القائم وكاد تراوري أن ينهي الشوط بهدف لكن البلحوس كان صاحيا ً لكرته الرأسية ..

الشوط الثاني لم نشهد فيه تحولا ً في الأداء فاستمر الكرامة خجولا ً في الهجوم مرتبكا ً في التمرير مما أتاح للاعبي الوحدة أن يتحركوا بأريحية ، والبداية كانت زرقاء بتسديدة مباشرة من الرفاعي عذبت الأزور ، ولم يتأخر الوحدة في افتتاح التسجيل حين مر السيد من رقابة المدافعين ولعب الكرة بجمالية في الزاوية الأرضية البعيدة عن البلحوس هدفا ً أولا ً ( د 57 ) ، بعد الهدف أحس الكرامة بحراجة موقفه وخرج من منطقته إنما بلا فاعلية هجومية لكن العمير اقتنص كرة داخل الجزاء وأصلحها لنفسه وأطلقها في المقص البعيد هدفا ً جميلا ً عادل به الكفة ( د 64 ) .. وكان لهذا الهدف أثر طيب على الضيوف فحصلوا على عدة فرص أبرزها تسديدة الجنيات قوية علت العارضة ...

وبعد هذه الفورة التي لم تطل عاد الوحدة لخطورته فانفرد ترواري وخرج البلحوس وسبقه للكرة ثم نجح تراوري في ترجيح كفة فريقه مجددا ً ( د 75 ) بهدف جميل من تسديدة مقصية وسط وقوف لاعبي الكرامة متفرجين ؟؟ ، وحاول الكرامة الرد فسدد له البديل أيهم الخطيب رأسية أربكت الأزور إلى أن أطلق الشحمة رصاصة الرحمة في شباك الكرامة حين تابع الكرة المرتدة من الحارس إثر تسديدة السيد حاسما ً المباراة ( د 86 ) ، ولم يعد للكرامة سوى محاولة التعديل فسدد الخطيب كرة قوية والتركماني كرة مماثلة تكفل بهما الأزور لتعلن صافرة الحكم النهاية السعيدة لبرتقالة دمشق التي كان طعمها ( علقما ً ) على الكرامة !!









________الملعب: البلدي – إدلب

الجمهور: 2500 متفرج

الفريقين : أمية× الشرطة(2–0)

الحكام : أحمد دلو –أحمد قزاز –عبد العزيز حمود-عبد الرحمن المدني



\"لا بديل عن الفوز \"تحت هذا العنوان دخل لاعبو أمية المباراة وهم يدركون تماما أن التفريط بأي نقطة يعني بالنسبة لهم بدء إعلان الحداد لقطع التأشيرة إلى الدرجة الثانية ، مما سبب لهم ضغطا نفسيا كبيرا إضافة إلى الضغط النفسي من الجمهور الذي لن يقبل منهم إلا الفوز وإلا.....



بالمقابل لم يكن حال لاعبي الشرطة أحسن بكثير فكلا الفريقين \"في الهوا سوا \" كما يقولون ، وسعى لاعبو الشرطة لإخراج المباراة بالتعادل على أقل تقدير ، فكان سيناريو الأداء بالنسبة لهم تقوية الدفاع واستهلاك الوقت بأقصى إمكانية ، فخرج الشوط الأول خاليا من اللمحات الفنية والأهداف .



في شريط الشوط الأول نقرأ غياب وسط أمية واستعجال لاعبوه التسجيل عبر التسديد من كافة الأماكن ، ولكن بدون نتيجة ، فسدد أبو بكر مع بداية الشوط فوق مرمى التفاحة ، وانحرفت كرة الحمادة عن القائم الأيمن ، ولم يحسن اليازجي التعامل مع كرة وصلته داخل الجزاء ، وأمسك التفاحة كرة البخوري بينما تكفل الدفاع بكرة الحمصي ، بالمقابل اعتمد الشرطة على المرتدات والدخول من الأطراف فأبعد العكيل كرة الضميرية ، وأمسك كرة علي عكلة ، وكاد مهند عيسى أن يسجل مستغلا تقدم الحارس إلا أن كرته انحرفت عن القائم الأيسر ،فيما عدا ذلك مضت دقائق الشوط سجالا وشهدت خروج رواد غانم من الشرطة للإصابة ودخول محمد الشوارغي بديلا عنه، وانتهى الشوط كما أراد الضيوف أبيضا .



الشوط الثاني دخله لاعبو أمية وهم أكثر إصرارا على فعل شيء، وأجرى محمد ختام عدة تبديلات في هذا الشوط ، فدخل عمار زكور بدلا من مصطفى حمصي ، وخرج برهان صهيوني للإصابة ودخل مكانه باسل اليوسف ، وشهد هذا الشوط ضياع فرصة لأمية عبر أبو بكر الذي تابع ركنية علت المرمى ، وسدد الزكور مرتين ، واحدة أمسكها التفاحة وأخرى علت المرمى ،فيما شهدت بدايات هذا الشوط ضياع فرصة خطيرة للشرطة عبر مهند عيسى الذي تابع كرة عالماشي عذبت العكيل ، ثم كان موعد أمية مع الفرح في الدقيقة /56/ عبر كرة عرضية داخل المربع الصغير دخل عليها الأبرش برأسه هدفا أشعل المدرجات ، ولم أدر ما حصل بعدها لمدة عشرة دقائق كما علمت لاحقا حيث أصابني إغماء ، ومن ثم تابعت أحداث الشوط بعد تناولي حبة من طبيب كان حاضرا في المدرجات ،وتدخلت عارضة الشرطة لكرة اليازجي التي مررها له اليوسف ، ومع مرور الوقت يشعر مدرب الشرطة الشلبي بحراجة الموقف ويجري تبديلين ، فأشرك الحسن مكان العكلة ، والدريبي مكان دارا محمد ، ويهدد لاعبو الشرطة مرمى أمية ، فسدد العيسى فوق المرمى وأبعد الحمادي برأسه تسديدة خطيرة باتجاه المرمى ،ويستغل لاعبو الشرطة ضعف الخاصرة اليمنى لأمية فكثفوا هجماتهم من تلك الجهة عبر العيسى والبنزو.



ويلجأ لاعبو أمية لإضاعة الوقت ويدفعوا ثمن ذلك ثلاث بطاقات صفراء للحارس عكيل والشقرة واليازجي ، ويضيع باسل اليوسف فرصة هدف محقق بمواجهة التفاحة ، بعد تلقيه كرة من اليازجي يلعبها خارج المرمى ، وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع يحصل فريق الشرطة على ركنية تقدم على أثرها جميع لاعبي الشرطة بما فيهم الحارس إلى منطقة جزاء أمية ، للاستفادة من أخر فرصة ، ولكن الكرة ترتد إلى ملعب الشرطة يلعبها اليازجي إلى أبو بكر الذي يواجه المرمى بمفرده ويزرع طلقة الرحمة للشرطة ، لتنتهي المباراة على أرض الملعب ، ويعلن الجمهور الفرح على المدرجات بفوز طال انتظاره .



لقطات :



- قاد المباراة الحكام : أحمد دلو –أحمد قزاز –عبد العزيز حمود-عبد الرحمن المدني ، وراقبها تحكيميا محمود الرفاعي وإداريا تركي الياسين .



ورفع الحكم البطاقة الصفراء أربع مرات للاعبي أمية سامر حمادي –عمر عكيل –رياض شقرة- سامر يازجي ، ومرة للاعب الشرطة مهند عيسى .



-حضر المباراة جمهور قدر ب/2500/ متفرج وعهدت المباراة بمبلغ /155000/ ل س



- مدرب أمية محمد ختام تبرع بخاروف تم ذبحه قبل المباراة لفك النحس عن الفريق ويبدو أنه \" جاب نتيجة \" .



-أعطى حكم المباراة وقت بدل ضائع مقداره /2/ دقيقة في الشوط الأول و/6/ دقيقة في الشوط الثاني .













__________الملعب : الباسل باللاذقية

الحضور : 3000 متفرج

الفريقان : تشرين – الطليعة

النتيجة : 1/صفر للطليعة

الأهداف : علي نصار د/8/

الحكام : محمود عباس بمساعدة فايز الباشا وعبد السلام حلاوة - المراقبان : زياد عطالله ومحمد حيدر



لعب للطليعة : الأحمد،أمينو،عبده،بابا،الخالد،السيد،يونس،عبدي،قاشوش،نصار،عبود



ولتشرين:

سعيد،بركات،نحلوس،كردغلي،فيوض،صباغ،حايك،خليل،كيلوني،جواد،اليوسف(بيوك)(خدوج)(حميدي)





وصف المباراة :

خطف الطليعة ثلاث نقاط غالية من فم تشرين أدخلته منطقة أكثر دفئاً, بعد مباراة استحق الضيف في نهايتها الفوز لأنه عرف كيف يتحكم بمجريات اللقاء.فكان الفريق الأفضل تنظيماً والأحسن انتشاراً والأكثر قدرة على تحقيق التوازن المطلوب بين الخطوط الثلاثة وعبر مراحل المباراة كاملة, فيما لعب تشرين احدى أسوأ مبارياته بالدوري ووحده حارسه السعيد أدى واجبه حين نجح برد عدد من الكرات الخطرة كان من الممكن أن ترفع النتيجة الرقمية للمباراة .



التي بدأت بهدف مبكر استغل فيه الطليعة ارتباك الدفاع التشريني الذي ارتدت كرة العبدي من أقدامه لتجد النصار فأحسن معالجتها في المرمى ، ولأن وسط ودفاع تشرين عانى ثغرات واضحة فقد اضطر (دوريان) لاستبدال ظهيريه في وقت مبكر بادخال الحميدي والخدوج وشهد الشوط الأول فرصاً كثيرة حيث سدد الجواد في الشباك الجانبية , ورد الأحمد كرتين متتاليتين للصباغ واليوسف , كما احتضن بعيدة الكيلوني قبل أن يطير لينقذ يأعجوبة كرة الجواد .



وكانت آخر فرص تشرين في هذا الشوط/ 1-2 /بين الكيلوني والبركات أنهاها الأخير برأسية انحرفت عن القائم ، أما الطليعة فقد كان يبادل مضيفه الهجوم خاصة عبر اختراقات عديدة من الجهة اليمنى ولاحت له فرص خطرة أيضاً حيث كاد القاشوش أن يعزز مرتين بعد الهدف , ورد السعيد كرة العبود الذي عاد وأهدر واحدة بالعلالي وانحرفت واحدة للخالد عن القائم.



والأخطر كرة أخرى للعبود عذبت السعيد لترتد للقاشوش ويتألق الحارس مجدداً بابعادها , وعلى عكس الشوط الأول الساخن جاء الثاني بارداً بلا نكهة أو طعم فقلت الفرص الخطرة على المرميين واستطاع الطليعة تأمين دفاعاته وتغييب الخطورة عن حارسه والاعتماد على بعض المرتدات , وكانت أبرز الفرص كرة العبود بأحضان السعيد فيما وجد تشرين صعوبة بالغة في اختراق حصن الضيوف خاصة بالاصرار الغريب على الدخول من العمق لتزداد عصبية لاعبيه مع اقتراب النهاية, التي كادت تحمل هدفاً ثانياً للطليعة من كرة القاشوش التي ردتها العارضة لتبقى النتيجة على حالها ويفش جمهور خلقه بلاعبيه وجهازه التدريبي عقب نهاية اللقاء 0



أقوال المدربين :

- قال فاتح ذكي : قدم فريقنا عرضاً ممتازاً ، كنت أعرف جيداً ثغرات تشرين واستطعت استثمارها ، كان من الممكن أن نفوز بغلة أوفر لكننا أضعنا فرصاً عديدة ، كان هدفنا النقاط الثلاث والحمد لله فقد عدنا بها واقترنت النتيجة بالأداء الطيب 0



@ قال دوريان:لم نستطع ضبط الايقاع السريع للاعبي الطليعة لبطء حركة لاعبينا شكلنا فرصاً خطرة في الشوط الأول لكننا لم نوفق باستغلالها وهبطت معنوياتنا كثيراً في الثاني وأعتذر من الجمهور على الأداء والنتيجة.









__________الملعب: البلدي – دير الزور

الجمهور: 15000 متفرج

الفريقين : الفتوة X المجد : (1–1)

الحكام :.د.سليمان أبو علو – فؤاد جنيد – عبد الرؤوف ظاظا ـ مراقب الحكام : عبد الحميد الحسن



تشكيلة الفريقين :



المجد: فاضل زينو – عمر دفنوج – حسام 
صورة العضو
abo bashar
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 21
اشترك في: الأربعاء ديسمبر 08, 2004 4:03 am
مكان: egypt

العودة إلى الأخبار الرياضية المحلية و العالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زائر/زوار

cron