• اخر المشاركات

مارادونا: سقوطي في براثن المخدرات خطأ كبير لا يغتفر

قدم , سلة , سباقات , بطولات ....

المشرفون: kenan mehrez, GHOSTO

مارادونا: سقوطي في براثن المخدرات خطأ كبير لا يغتفر

مشاركةبواسطة george alsayegh في السبت يونيو 03, 2006 10:13 am

مارادونا يقول "أمنيتي أن أدرب منتخب الأرجنتين"
لا يمكن أن يختلف اثنان على أن أسطورة كرة القدم الارجنتينية دييجو ارماندو مارادونا فهو من دون أدنى شك ظاهرة كروية فذة قد تحبه أو تكرهه فذلك شعور شخصي بني على خلفية سياسية أو مزاجية أو سلوكية.. لكن على صعيد العبقرية الكروية فلا يستطيع أحد إلا أن يعترف بأنه كان عملاقا على رغم قامته القصيرة.

وكالة الانباء الالمانية التقت مع هذا المارد القصير في الدوحة وسألته: لماذا لم توافق على الانضمام إلى الجهاز الفني للمنتخب الارجنتيني على الرغم من أن الاتحاد الارجنتيني طلب منك ذلك أكثر من مرة؟

فأجاب: "المنتخب الارجنتيني يدربه خوسيه بيكرمان وهو مدرب قدير وكفء والعمل معه يسعد أي شخص لكنني الملك.. أقصد طبعا ملك كرة القدم في الارجنتين والملك لا يعمل تحت رئاسة أي شخص آخر فكيف يمكن لي أن أعمل تحت رئاسة بيكرمان".

وأضاف "أطمح طبعا في تدريب المنتخب الارجنتيني لكن يجب أن أكون أنا رئيس الجهاز الفني وأن أختار أنا بنفسي من يساعدني في أداء مهمتي".

وحول فرص منتخب بلاده في الفوز بكأس العالم أستبعد مارادونا أن تفوز بها وقال: "أرى أن حظوظ الفرق الاوروبية للفوز بنهائيات كأس العالم في ألمانيا أفضل. لقد عودتنا كأس العالم منذ فترة طويلة على أن الفرق الاوروبية تفوز بلقبها عندما تقام البطولة في أوروبا.

وأوضح "فرنسا فازت في عام 1998 وألمانيا في عام 1990 وفرنسا فازت في عام 1998 على أرضها وألمانيا في عام 1990 في إيطاليا وإيطاليا في عام 1982 في أسبانيا وألمانيا في عام 1974 على أرضها وإنجلترا في عام 1966 على أرضها وهكذا. في حين فازت دول أمريكا الجنوبية بالدورات الاخرى التي أقيمت خارج أوروبا في الفترة ذاتها".

وتابع "لذا أتوقع أن لا يخرج اللقب عن إنجلترا وإيطاليا وفرنسا".

ولان الحديث مع هذا اللاعب الفذ لا بد أن يقود إلى السؤال عن صحة الهدف الذي سجله بيده في مرمى بيتر شيلتون حارس إنجلترا في عام 1986 في المكسيك فأجاب "نعم أعترف بعدم مشروعية هذا الهدف لكن يد الله هي التي سجلت هذا الهدف لانه أراد ذلك حيث لم يتنبه الحكم لما فعلت".

وكان الحكم التونسي على بن ناصر الذي أدار تلك المباراة الشهيرة قد أصر على احتساب الهدف على الرغم من اعتراض عناصر المنتخب الانجليزي على صحته.

وحين كان مارادونا لاعبا كانت علاقاته متوترة دائما مع البرازيلي جواو هافيلانج الرئيس الاسطوري السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث دأب اللاعب على اتهامه بإهدار مال الفيفا على أمور شخصية أكثر من مساعدة الدول الفقيرة على تنمية اللعبة لديها.

وقال مارادونا في هذا الشأن "قلت دائما أن أموال الفيفا كثيرة وموارده لا حصر لها وأن عليه أن يهتم أكثر بالدول الاكثر فقرا وأن يمنحها المال بوفرة حتى تتمكن من النهوض باللعبة لديها لان ذلك يزيد من فرصها في منافسة الدول الكبيرة غير المحتاجة لاموال الفيفا".

وكان من بين أبرز المشاكل التي نشبت بين مارادونا وهافيلانج اتهام الاول للثاني عقب سحب قرعة نهائيات كأس العالم عام 1990 بأنه دبر القرعة بما يتماشى مع مصالح الاتحاد الدولي لكرة القدم "نعم لقد دبروا القرعة آنذاك. كل شيء كان مدبرا سلفا وحفلة سحب القرعة كانت غطاء استعراضيا لما اتفق عليه بين الكواليس لا أكثر".

وأكد مارادونا أن هافيلانج انتقم منه في المباراة النهائية أمام ألمانيا حيث خسرت الارجنتين صفر/1 من ركلة جزاء "نعم فقد شعرنا أن نتيجة المباراة غير عادلة 100 في المئة. لقد خسرنا بسبب اليد السوداء للحكم المكسيكي كوديسال الذي كان صوت سيده بالفعل ونفذ ما طلبه هافيلانج بالحرف الواحد. لكن كان علينا أن نقبل بأن حكم المباراة هو سيد قراره وسيد الملعب وأن نرضخ للهزيمة".

وعقب هذه المباراة الشهيرة بكى مارادونا كما لم يبك من قبل بسبب هذه الخسارة "نعم لقد بكيت طويلا آنذاك لانني شعرت وقتها بأننا خسرنا بفعل فاعل وأن هافيلانج انتقم منا وأننا فقدنا الكأس لان كل شيء كان مدبرا وليست القرعة وحدها. لكن لابد أن أقول هنا أننا لم نكن أفضل من المنتخب الالماني في تلك المباراة لكننا لم نكن نستحق أن نخسر بهذه الطريقة".

وأضاف "لا أحد يرغب في حكام فاسدين في ميادين اللعبة الشعبية الاولى. وللاسف الشديد انتشرت هذه الظاهرة في الاونة الاخيرة في ألمانيا والبرازيل وربما في أماكن أخرى لا نعرف عنها شيئا. التحكيم الجيد يزيد من قوة المباريات ويجعل اللاعبين يشعرون بالاطمئنان وأن لا أحدا يتلاعب بهم أو يضيع عليهم جهودهم".

وعن الفارق بين كرة القدم في عهده وبينها الان قال مارادونا "في عهدنا كنا نلعب من أجل النصر والمجد قبل المال لاننا كنا نحب كرة القدم أكثر من أي شيء آخر. في عهدنا كان مكان الاموال هو البنوك أما الان فهي تصب في جيوب اللاعبين ولذا اختلفت نوعية الاداء الان وأصبح جمع المال أكثر أهمية من تقديم المتعة والفرجة الحلوة للمشاهدين".

لكن كيف يرى مارادونا فكرة استخدام التكنولوجيا الجديدة في كرة القدم وخصوصا الكرة الالكترونية التي تعطي للحكم إشارة بأنها تخطت خط المرمى من عدمه "أرى أن استخدام التكنولوجيا في عالم كرة القدم شيء جيد لانه يساعد الحكم على اتخاذ القرارات الصحيحة لكن ليس بالمطلق لان اللعبة يجب أن تبقى على ما هي عليه بقدر الامكان".

وأضاف قد يكون الاستعانة بالفيديو عقب المباريات يردع اللاعبين عن الخروج عن السلوك الرياضي القويم لانه لو لم يراهم الحكم أثناء المباريات ستكتشف أخطاؤهم بواسطة الفيديو وسيتعرضون للايقاف نتيجة لذلك".

ودائما ما دار الحديث مع مارادونا عن علاقته بالرئيس الكوبي فيدل كاسترو وعن إعجابه الشديد بالمناضل شي جيفارا "نعم أنا معجب بهما كثيرا لانهما ناضلا ضد الديكتاتوريات وحاربا الولايات المتحدة. كاسترو ساعدني كثيرا في علاجي من الادمان على المخدرات ولا أنسى فضله في ذلك".

وعما إذا كان يعتقد أن تقربه من كاسترو قد يساعده في الوصول إلى سدة الحكم في بلاده على غرار ما فعل اللاعب الليبيري جورج ويا أكد مارادونا أنه يرفض العمل في المجال السياسي جملة وتفصيلا " العمل السياسي في الارجنتين مضيعة للوقت ويجعل الانسان يفقد هيبته واحترام الجماهير له".

وأعرب مارادونا لوكالة الانباء الالمانية عن ندمه الشديد لسقوطه في فخ المخدرات المدمرة "لقد أخطأت حين انخرطت في عالم المخدرات. أعرف الان مقدار هذا الخطأ. على لاعبي كرة القدم والفنانين أن يكونوا حذرين في تصرفاتهم لانهم يمثلون مصدرا للالهام لكثير من الشباب وعليهم ألا يحيدوا عن الطريق الصحيح".

وأضاف "لقد غيرت حياتي من أجل ابنتاي ولا تدري كما أنا سعيد الان بعودتي إلى بيتي وتواجدي المستمر معهما. لقد أوشكت على مفارقة الحياة أكثر من مرة بسبب المخدرات وأنصح الجميع بالابتعاد عن هذه الافة المدمرة".

وعن دور الاعلام الرياضي في المساهمة في تحسين وتطوير اللعبة أكد أن له دور مهم لكنه يحيد عنه أحيانا "الاعلام يسعى أحيانا إلى إثارة بعض المشاكل وتضخيمها من أجل أن يحقق مبيعات أكثر".

وأوضح "عندما كنت أتناول المخدرات ذبحنى الاعلام وأظهرني في مظهر الوحش القاتل والشخصية التي تفسد عقول الصغار وتسمم أفكارهم من أجل أن تزداد مبيعاته. وهذا أمر مرفوض لان الاعلام دوره التنوير وليس التشهير".

وعن مشاريعه المستقبلية أوضح مارادونا "أريد أن أعمل بالقرب من الاطفال لانقل لهم خبراتي في كرة القدم وأسعد بوجودي معهم بعدما فقدت هذه اللحظات المهمة في حياة ابنتاي. لكن أيضا من بين طموحاتي أن أقود المنتخب الارجنتيني لكن الوقت لم يحن بعد لذلك".

وأضاف مازحا "ربما أحصل على وظيفة هنا في أكاديمية التفوق الرياضي في قطر
george alsayegh
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 44
اشترك في: الأربعاء مارس 22, 2006 11:11 pm
مكان: syria-tartous

العودة إلى الأخبار الرياضية المحلية و العالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 11 زائر/زوار

cron