• اخر المشاركات

! Olympic Games History

قدم , سلة , سباقات , بطولات ....

المشرفون: kenan mehrez, GHOSTO

! Olympic Games History

مشاركةبواسطة GHOSTO في الجمعة أغسطس 08, 2008 3:35 pm

! Olympic Games History

صورة

عادت لتبصر النور من حيث انطلقت, بعد أكثر من ألف وخمسمائة عام على الغياب, فكان يوم السادس من نيسان/أبريل 1896 يوم نصر عالمي للفكرة "الكوبرتانية", التي انتصرت بعد كفاح سنوات ونجحت في حشد أكبر تجمع رياضي عالمي في التاريخ حتى اليوم المذكور, دولاً ورياضيين, فأتت الدورة الأولمبية الأولى ناجحة بكل المقاييس خصوصاً أن حماسة كبيرة أظهرها الشعب اليوناني للحدث, مما أضفى رونقا خاصاً على الدورة, التي شكلت باكورة لأربع وعشرين دورة فعلية تلت حتى الآن, دون احتساب الملغاة منها قسراً بسبب الحروب.

نجاح مميز
ما بين السادس والخامس عشر من شهر نيسان عاش العالم فرح الالتقاء لأول مرة في أثينا التي كانت اختيرت في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو 1894, في مؤتمر دولي جرى على مدار ستة أيام, لاستضافة أول دورة اولمبية باعتبارها الأحق في الدورة الأولى كون الألعاب القديمة انطلقت منها, وفعلاً نظمت الدورة بمشاركة أربع عشرة دولة, ومئتي وواحد وأربعين رياضياً, تنافسوا فيما بينهم بتسع رياضات ضمت ثلاث وأربعين مسابقة, غابت عنها النساء كلياً واقتصرت المشاركة على الرجال.

انطلقت الدورة في الرابع والعشرين من آذار/مارس 1896, وهو ما يوافق السادس من نيسان 1896 في الروزنامة المعروفة حالياً, وجرى حفل افتتاح الدورة في السادس من نيسان في ستاد باناثينايك أمام ثمانين ألف متفرج, تقدمهم ملك اليونان جورج, وزوجته وأبناؤهما, وأعلن الملك جورج افتتاح الألعاب "إنني أعلن افتتاح أول ألعاب أولمبية في أثينا", ثم تم عزف نشيد البطولة, بمشاركة فرقة موسيقية ضخمة قوامها أكثر من مئة وخمسين عازف ومؤدي, وأضفى النشيد جواً رائعاً على الافتتاح, مما دفع بالمشجعين بالمطالبة بالمزيد.

صورة

لم تكن قوانين الدورة الأولى من حيث الجوائز كما نعهدها اليوم, فكانت تمنح فقط للأول والثاني, وليس للثالث مكافأة خاصة, فكان الأول يحصل على ميدالية فضية وشهادة تقدير وتاج من أغصان الزيتون, أما الثاني فكان يحصل على ميدالية برونزية وشهادة تقدير وتاج من الغار, في حين أن جميع المشتركين كانوا ينالون ميدالية تذكارية عن المشاركة, ولم يكن التتويج يلي المنافسة كما اليوم, بل كان يجرى في ختام البطولة حيث يقوم الملك جورج بتقليد الفائزين, في الحفل النهائي, ويذكر أن ميداليتي الفائزين الأول والثاني هما من تصميم الفرنسي جول شابلين, في حين أن التذكارية منها من تصميم اليوناني نيكيفوراس ليتراس.

أما الدول التي شاركت فهي أستراليا, إيطاليا, السويد, سويسرا, الدنمارك, ألمانيا, فرنسا, بريطانيا العظمى, بلغاريا, النمسا, المجر, تشيلي, الولايات المتحدة واليونان, أما الرياضات التي كانت مدرجة آنذاك فهي الدراجات, المصارعة, العاب القوى, السباحة, التنس, الرماية, الجمباز, المبارزة, رفع الأثقال, وكانت الولايات المتحدة هي الأبرز بين المشاركين, خصوصاً في ألعاب ألقوى, وتصدرت في الختام جدول الميداليات, أمام اليونان وألمانيا, وجرت المباريات في ستاد باناثينايك الذي أعيد بناؤه خصيصاً لهذه الألعاب, بأموال تبرع بها أثرياء يونانيين لنجاح الحدث, بالإضافة لملاعب أخرى.

وبعد تسعة أيام من التنافس كان مقرراً أن يجري حفل الختام للدورة في الرابع عشر من نيسان 1896, لكن سوء الأحوال الجوية, والأمطار دفعا بالمنظمين إلى تأجيل الحفل الختامي للخامس عشر من الشهر نفسه, حيث جرت مراسم الختام بحضور الملك وعائلته أيضاً, وبدأت بالنشيد اليوناني, ثم قصيدة لشاعر بريطاني, تلاها توزيع الميداليات والجوائز على الفائزين, ثم قام العداء اليوناني الفائز بالماراتون سبيريدون لويس بدورة نصر في الملعب تصدر فيها العدائين الفائزين, وعلى وقع نشيد البطولة, قبل أن يعلن الملك رسمياً انتهاء الألعاب "إنني أعلن رسمياً انتهاء أول دورة ألعاب أولمبية".


صورة

المسابقات الرياضية
المسابقة الأبرز في هذه الألعاب كان الماراتون, الذي ما إن أعلن عن إدراجه ضمن جدول المسابقات, حتى تحمس اليونانيون كثيراً, نظراً للمعاني التاريخية والوطنية لهذا السباق لهم, فشرعوا يبحثون عن أكفأ العدائين لديهم, وشارك في السباق النهائي, ستة عشر متسابق منهم أربعة من خارج اليونان, هم الفرنسي ألبين ليرموسيو ثالث سباق الـ1500م والذي شارك في الـ800م, والأسترالي ادوين فلاك بطل سباقي الـ800م والـ1500م, والأميركي أرثور بلاك الذي حل ثانياً في الـ1500م, والمجري غيولا كيلنر.

تصدر العداؤون الأجانب في بداية الماراتون على حساب عدائي اليونان, لكن انسحاب الأميركي والفرنسي والأسترالي تباعاً في كيلومترات مختلفة, قلب المقاييس, فنجح العداء اليوناني, سبيريدون لويس في الفوز بالسباق وسط فرحة يونانية مجنونة, وقد ركض الملك جورج مع المتسابق اليوناني في آخر السباق داخل الإستاد, في حين أن المكافآت انهالت عليه من الجماهير كل على طريقته, وجاء كيلنر رابعاً ومُنح ميدالية برونزية كونه الأجنبي الوحيد الذي نجح في إنهاء السباق.


وفي سباقات الدراجات فقد جرت منافسات المضمار في نيو فاليرون فيلودروم, وهو مركز رياضي في أثينا, في حين أن سباقا واحداً جرى على الطريق لمسافة 85 كيلومتراً, وقد تمكن الفرنسي بول ماسون في أن يكون أفضل دراج على المضمار بفوزه بثلاث مسابقات, ضد الوقت, وسباق السبرنت, وسباق الـعشرة آلاف متر, وفاز النمساوي أدولف في سباق ألاثنتي عشرة ساعة علماً أن متسابقين فقط اشتركا في هذا السباق, في حين فاز اليوناني أريستيديس في سباق الطريق, أما سباق المئة كلم داخل المضمار فقد فاز فيه الفرنسي ليون فلامينغ علماً أنه توقف خلال السباق, وانتظر أحد منافسيه اليونانيين كي يصلح عطلاً في الدراجة.


وبالانتقال إلى كرة المضرب التي كان لها شأناً عظيماً في نهاية القرن التاسع عشر, فقد أحرز اللقب البريطاني- الأيرلندي جون بيوس بولاند بسهولة, علماً أنه كان سائحاً وقتها في اليونان, واشترك بالصدفة عبر أحد أصدقائه اليونانيين, كما فاز بمسابقة الزوجي التي خاضها بمشاركة زميل ألماني هو فريندريش ترون كان قد خسر أمام بولاند في الدور الأول, علماً أن الألماني شارك في سباق الـ800م وخسر, وقد تمكن الزوجي البريطاني الألماني من الفوز على زوجي يوناني-مصري في النهائي.

صورة

!! ^_^ To Be Continue
Barcelona Fro Ever


صورة
صورة العضو
GHOSTO
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 421
اشترك في: الخميس ديسمبر 07, 2006 10:05 pm

Olympic Games History II

مشاركةبواسطة GHOSTO في السبت أغسطس 09, 2008 3:40 pm

** وفي مسابقة سلاح المبارزة التي جرت في مركز زابيون, المسمى باسم إيفانجلوس زاباس أحد منظمي ألعاب أولمبية يونانية محلية في القرن التاسع عشر, فقد فازت كل من فرنسا واليونان, أما في الجمباز فقد سيطر الألمان بشكل كبير بعد أن أرسلوا وفداً ضم إحدى عشر لاعباً فتفوقوا في خمس مسابقات من ثماني وفي بعض المنافسات حازوا المراكز الثلاثة الأولى, أما منافسات السباحة, فجرت في البحر وليس في مسبح خاص, وتضمنت أربع سباقات في السباحة الحرة, برز فيها بشكل خاص المجري ألفريد هايوس الذي فاز بسباقي المئة متر والألف ومئتي متراً.

أما رياضة رفع الأثقال, فقد جرت في الهواء في الطلق بقوانين مختلفة كلياً عن تلك المعروفة اليوم, فلم يكن هنالك أوزاناً محددة, بل كان الجميع يتبارون سوياً, شأن رياضة المصارعة التي كانت أقرب إلى المصارعة اليونانية-الرومانية, إذ لم يكن هنالك أوزاناً محددة, أي بطل واحد يتوج في النهاية, كما لم تجر المباريات لوقت محدد, بل كانت مفتوحة, أما رياضة الرماية فقد جرت بخمس مسابقات, اثنتين منها بالبندقية وثلاث بالمسدس.

صورة

وقفات بارزة

الميدالية الأولى
في السادس من نيسان 1896, بات البريطاني جايمس كونولي, البالغ 27 عاماً حينها, أول من يحرز ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية الحديثة بعد فوزه بذهبية الوثب الثلاثي, التي كانت مختلفة تقنياً عما نعرفه الآن, إذ كانت تؤدى بحجلتين (الحجلة هي الارتقاء بإحدى القدمين والهبوط على القدم نفسها) ووثبة, أما الآن فحجلة+خطوة +وثبة, ولم تقتصر ميداليات البريطاني على الوثب الثلاثي, بل تخطتها إلى المركز الثاني في الوثب العالي والثالث في الوثب الطويل.

سبيريدون لويس
نظراً للأهمية التاريخية لسباق الماراتون لدى اليونانيين, والذي تعود قصته للمحارب فيديبيديس الذي اجتاز مسافة 42 كلم من مدينة ماراتون لأثينا لتبليغ الحكام خبر انتصار اليونانيين في معركة ماراتون العام 490 ق.م, بات سبيريدون لويس أبرز بطل في أولمبياد أثينا 1896, ونجمه الأول, بعد فوزه عن عمر 24 عاماً وقتذاك بالمركز الأول, في السباق المذكور, متفوقاً بأكثر من 7 دقائق عن صاحب المركز الثاني, علماً ان سبيريدون انتزع الصدارة في آخر أربع كيلومترات وقتها.
جون بولاند
كان الايرلندي جون بولاند تلميذاً من جامعة أوكسفورد شغوف بدراسة الأساطير اليونانية القديمة, سافر إلى أثينا لحضور الألعاب الأولمبية كسائح حين علم بإقامتها, وهو الذي كان على اطلاع على الألعاب الاولمبية القديمة, فكان أن اشترك صدفة بالألعاب برياضة كرة المضرب, بنصيحة من زميله ثراثيفولاس مانواس, سكرتير اللجنة المنظمة للدورة وقتها, واستطاع بولاند بالرغم من انتعاله حذاء جلدياً قاسياً من الفوز بالمركز الأول في المسابقة المذكورة.

صورة


شعار البطولة
لم يجر وضع أي شعار خاص بدورة أثينا 1896, لكن غلاف التقرير الرسمي عن البطولة بات يستخدم كشعار يدل على أول ألعاب أولمبية, وقد نقش على هذا الملصق أو الشعار, "776-1896", كتاريخ يدل على نشأة الألعاب القديمة والحديثة, كما نقش الإستاد الأولمبي بشكله الجديد, الأكروبوليس, وفتاة تمثل آلهة أثينا مرسومة وكانها تقدم غصن زيتون لفائز ما.

الفريق المختلط
سمح في بدايات الألعاب الأولمبية أن يلعب بعض الأفراد مع فرق من غير جنسياتهم, فما كان من اللجنة الأولمبية الدولية إلا أن وضعت نتائج هذه الفرق تحت اسم الفريق المختلط (mixed team) أما رمز هذه الفرق الأولمبي والمتعارف عليه أولمبياً فهو (zzx), والمفارقة أن ميداليات الفريق المختلط جاءت جميعها في كرة المضرب لفئة الزوجي, ففاز في المركز الأول بريطاني وألماني, وفي الثاني يوناني ومصري (يوناني من أصل مصري), وفي المركز الثالث أسترالي وبريطاني.

ترتيب الميداليات
يعتبر جدول ترتيب الميداليات هذا رسمياً ومأخوذاً عن التقارير الرسمية للبطولة, لكن عموماً يصعب إعطاء أرقام إحصائية دقيقة جداً لبعض الدول نظراً لأن بعضها كان يتمثل أحياناً بلاعبين من جنسيات مختلفة.



برونز فضة ذهب الدولة
2 7 11 الولايات المتحدة الاميركية
19 17 10 اليونان
2 5 6 ألمانيا
2 4 5 فرنسا
2 3 2 بريطانيا العظمى
3 1 2 المجر
2 1 2 النمسا
0 0 2 أستراليا
3 2 1 الدنمارك
0 2 1 سويسرا
1 1 1 الفريق المختلط
36 43 43 المجموع



!! ^_^ To Be Continue
Barcelona Fro Ever


صورة
صورة العضو
GHOSTO
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 421
اشترك في: الخميس ديسمبر 07, 2006 10:05 pm

Olympic Games History III

مشاركةبواسطة GHOSTO في الجمعة أغسطس 15, 2008 3:13 pm

Olympic Games History III


اولمبيات باريس 1900



صورة


استضافت باريس دورة الألعاب الأولمبية الثانية العام 1900, وذلك وفقاً لاتفاق سابق جرى في المؤتمر الأولمبي الأول العام 1894, حيث أعطيت أثينا حق الاستضافة الأولى, وباريس الثانية, علماً أنه أثناء انعقاد الدورة الأولى في اليونان العام 1896, طلب اليوناني ديميتريوس فيكيلاس رئيس اللجنة الأولمبية وقتذاك أن تنعقد الدورة كل أربعة أعوام في أثينا فقط, لكن كوبرتان عارض الفكرة بشدة, معتبراً أن أهداف اللقاء الأولمبي تنتفي حين تنعقد الدورة فقط في اليونان.

فشل ذريع
لم تشهد الدورة الثانية أي حفل افتتاح أو اختتام, ذلك أنها أقيمت كجزء من معرض باريس الدولي وقتذاك, الأمر الذي أثر سلباً على الدورة وأفقدها أية قيمة فكانت باهتة طويلة إذ استمرت منذ 14 أيار/مايو حتى 28 تشرين الأول/أكتوبر من العام 1900, لم تثر الاهتمام, مما دفع بكوبرتان بالقول إن استمرار الحركة الاولمبية بعد هذه الدورة يكاد يكون معجزة, وقد تخلل الدورة عرض واحد في الثالث من حزيران/يونيو 1900, قام به لاعبو جمباز في ستاد فيلودروم ديفينسين (velodromme de Vincennes) وذلك احتفالاً بالعيد الوطني لاتحاد جمعيات الجمباز في فرنسا.

صورة

وكادت هذه الدورة أن تقضي على الفكرة الاولمبية, إذ أن لجنتها المنظمة التي كانت تابعة لنظيرتها المشرفة على معرض باريس الدولي الذي امتد أشهراً مستقطباً الملايين, لم تستخدم كلمة اولمبية في المسابقات, وحل مكانها في تقرير اللجنة المنظمة الرسمي "مسابقات دولية في التمارين البدنية والرياضة", أما الصحافة فكانت تائهة بين تسميات متعددة, "الألعاب الدولية", و"بطولة باريس", و"البطولات الدولية", و"غران بري معرض باريس", وغيرها, مما أصاب كوبرتان بالإحباط هو الذي اعتقد أن تزامن الحدثين سيمنح الاولمبياد المزيد من الشعبية, إلا أن النتيجة جاءت بجهل العديد ممن شاركوا في هذا الاولمبياد, أنهم خاضوا ألعاباً أولمبية حتى ممن فاز منهم!

شارك في هذه البطولة أربع وعشرون دولة, مثلها تسعمائة وسبعة وتسعون رياضياً, بينهم اثنتين وعشرون امرأة, وهذه كانت المرة الأولى التي تشارك فيها النساء, فباتت الفرنسيتان السيدة بروهي والآنسة أونييه, أول امرأتان تشاركان أولمبياً, وكانت رياضتهما الكروكيت, أما عموماً فقد تنافس المشتركون والمشتركات في خمس وتسعين مسابقة, اشتملتها تسع عشرة لعبة هي كرة القدم, المبارزة, الغولف, الدراجات الهوائية, الفروسية, الكروكيت, الكريكيت, ألعاب القوى, الرماية (من ضمنها القوس والنشاب), الجمباز, الغطس, السباحة, كرة المضرب, شد الحبل, بولو, كرة الماء, الإبحار, التجذيف, والركبي.

العديد من الرياضيين الفائزين لم ينلوا أية ميدالية, بل كانت جوائزهم عبارة عن كأس أو جائزة تقديرية, وقد شارك محترفون في هذه الألعاب, خصوصاً في رياضة المبارزة, أو السلاح, ونال ألبرت روبرت, الذي فاز بمسابقة سيف المبارزة, جائزة مالية قدرها, ثلاثة آلاف فرانك, والملفت في هذه الدورة إدراج بعض الرياضات غير الاعتيادية, والتي دخلت البرنامج فقط في النسخة الثانية الأولمبية ولم تعد تظهر, مثل ركوب الخيل مع الوثب العالي والطويل, والسباحة مع الحواجز, الرماية على الحمام الحي


صورة


أبرز المسابقات
جرت مسابقات ألعاب القوى في راسينغ كلوب دي فرانس racing club de france, لم يكن يوجد مضمار مجهز, فأجريت سباقات الجري على أرض عشبية غير مستوية, مزروعة بالأشجار, وشملت المسابقة بعض المنافسات الخاصة بالمحترفين, بالإضافة إلى بعض السباقات الخاصة بالمقعدين, لكنها لم تكن اولمبية ولم تعتمد نتائجها في الترتيب, وقد سيطر رياضيو الولايات المتحدة على سباقات الجري السريع السبع فحصدوا ثلاث عشرة ميدالية منوعة من أصل إحدى وعشرين ممكنة, فتمكن رياضيو جامعات كولومبيا وبرنستون وبينسيلفينيا, من حصد الذهب.

وفي كرة المضرب شهد الدور نصف النهائي مشاركة لثلاثة أبطال سابقين لدورة ويمبلدون, بينهم الفائز بذهبية المسابقة في الفردي والزوجي, الإنكليزي لورنس دويرتي Lawrence Doherty, الذي يملك في سجله خمس بطولات فردي في ويمبلدون, وقد وصل إلى النهائي بعد انسحاب أخاه الأكبر, وتفضيله عدم مواجهة شقيقه الصغير مما جعل الكثير يعتبر أن المسابقة ثانوية لدى الرجال, بعكس السيدات التي لاقت اهتماماً لرؤية أول بطلة أولمبية لدى السيدات, وكانت الإنكليزية شارلوت كوبر charlotte cooper الأبرز إذ فازت بذهبية الفردي والزوجي المختلط.

صورة

أما بالنسبة للسباحة, استضافت مياه نهر السين غير النظيفة المسابقات, شأن دورة 1896 التي جرت في البحر وليس في مسبح خاص, وقد تمكن السباحون من تحقيق أزمنة سريعة جداً قياساً على أوقات ذلك الزمان, بسبب التيارات, وقد برز جون أرثور john arthur من بريطانيا العظمى, وفريديريك لاين Frederick lane من أستراليا, وإرنست هوبنبرغ من ألمانيا Ernst Hoppenberg, وقد نجح كل من السباحين الثلاثة في الفوز بميداليتين ذهبيتين.

وفي رياضة الركبي شاركت ثلاث دول هي فرنسا وألمانيا التي مثلها فريق من فرانكفورت, وإنكلترا التي تمثلت بفريق موسلي واندررز, وقد نجحت فرنسا في الفوز بالذهب, بعد هزمها منافسيها, في حين أن مباراة تحديد المركزين الثاني والثالث لم تقم فتم منح المركز الثاني للفريقين سواسية, مع العلم أن الفريق الإنكليزي كان قد خاض مباراة في بلاده قبل الوصول لفرنسا صباح اليوم الذي كان مقرراً فيه أن يخوض لقاءه, فلعب العصر, وسافر مباشرة صباح اليوم الذي تلا عائداً إلى بلاده

صورة

وفي رياضات أخرى فقد نجح فريق هواة من لندن أبتون بارك أف سي في الفوز بأول ذهبية لكرة القدم, بعد أن هزموا الفرنسييين أمام خمسمائة متفرج, وفي المبارزة شارك تسع عشرة دولة, ونجح الفرنسيون في السيطرة عليها بالإضافة لرياضيين من كوبا وإيطاليا, وفي رياضة الغولف فقد فازت تلميذة كلية الفنون في شيكاغو مارغاريت إيفز أبوت بالذهبية, وقد توفيت العام 1955 من دون أن تعرف أنها أحرزت ذهبية أولمبية, وذلك بسبب ضعف بطولة العام 1900 من جميع النواحي, وباتت أول بطلة أولمبية أميركية.

وقفات بارزة
الفين كرايزلين
كان كرايزلين أبرز من شاركوا في الألعاب الاولمبية العام 1900, فقد نجح في الفوز بأربع ذهبيات في غضون ثلاثة أيام فقط, فاز في الـ60 متراً والـ110 أمتاراً حواجز, والـ200 متراً حواجز, والوثب الطويل, وقد سمحت التقنية التي استخدمها كرايزلين في عدو الحواجز (مد الساق الحرة أثناء القفز)في تحقيقه رقمين عالميين, بالإضافة إلى أنه كان يملك خمسة أرقام عالمية في الوثب الطويل حقها العام 1899, أما منافس كرايزلين الأبرز فكان ميير برينشتاين, الذي تصدر مسابقة الوثب الطويل في التصفيات, قبل أن يخسر بفارق سم واحد أمام كرايزلين بسبب منعه من خوض النهائيات من قبل مدربه كونها جرت يوم الأحد, ويعود الأمر لاعتبارات دينية.



صورة

راي إيوري
من أبرز رياضيي الألعاب الاولمبية, فاز بثماني ذهبيات في دورات 1900 و1904 و1908, لكنه غير معروف كثيراً كون المسابقات التي فاز بها وهي الوثب الطويل والعالي والثلاثي, من وضع الوقوف لم تعد موجودة على الجدول الاولمبي وألغيت من البرنامج منذ دورة 1912, والملفت في هذا البطل المولود في 14 تشرين الأول/أكتوبر العام 1873, انه عانى من شلل الأطفال وهو صغيراً قبل أن يتعافى تدريجياً وأخذ في التدرب بشكل فردي إلى أن بات احد أبرز الرياضيين الاولمبيين.

شارلوت كوبر
باتت البريطانية شارلوت كوبر أو بطلة أولمبية بفوزها بمسابقة كرة المضرب, لكنها ليست الأولى التي تتوج بميدالية ذهبية, كون هذا العرف لم يكن موجوداً في دورة فرنسا العام 1900. ولدت كوبر في 22 أيلول/سبتمبر العام 1900, وكانت عضواً في نادي إيلينغ لاون الإنكليزي لكرة المضرب, بدأت مسيرتها مع الألقاب العام 1895 حين فازت بلقب دورة ويمبلدون على حساب الاسترالية هيلين جاكسون 7-5 و8-6, ثم أحرزت اللقب أربع مرات أخرى, أعوام 1896 و1898 و1901 و1908, وقد فازت في فرنسا بذهبيتي الفردي والزوجي المختلط.

الرياضيون الأكثر تتويجاً


المجموع برونز فضة ذهب الرياضة البلد المتباري
4 0 0 4 ألعاب القوى الولايات المتحدة الفين كرايزلين
4 1 0 3 الرماية سويسرا كونراد ستايلي
3 0 0 3 ألعاب القوى الولايات المتحدة راي إيوري
5 0 3 2 ألعاب القوى الولايات المتحدة إيرفنغ باكستر
5 1 2 2 ألعاب القوى الولايات المتحدة والتر تكسبري
3 0 1 2 رماية سويسرا إميل كيلينبرغر
3 0 1 2 ألعاب القوى بريطانيا العظمى شارل بينيت
3 0 1 2 ألعاب القوى بلجيكا هابرت فان إنيس
3 1 0 2 كرة المضرب بريطانيا العظمى هيو لورنس دويرتي
2 1 0 1 كرة المضرب بريطانيا العظمى رينالد فرانك دويرتي




ميير برنستن
تصدر مسابقة الوثب الطويل في مراحلها الأولى, وكانت وقتها النتائج تحتسب من التصفيات حتى المراحل النهائية, لكنه خسر المركز الأول لمصلحة الفين كرايزلين بعدما امتنع عن خوض المرحلة الأخيرة كونها جرت الأحد, وهذا يوم مخصص للعبادة وفقاً لاعتقاداته ومدربه, فغضب كثيراً عقب خسارته بسم واحد فقط, فما كان منه إلا أن هاجم منافسه الفائز كرايزلين, ولكمه, علماً أن اللاعبين أميركيان, وقد اعتبر ميير أنه كان يجب على كرايزلين عدم اللعب, احتراماً للدين.

الكروكيت
شارك في هذه الرياضة في فئة الرجال, متبارون فرنسيون فقط من باريس, لكن المفارقة أن التذكرة الوحيدة التي بيعت لحضور منافسات هذه اللعبة اشتراها رجل إنكليزي, حضر خصيصاً من مدينة نيس إلى باريس لحضور المنافسات, التي شهدت أيضاً أول ظهور نسائي أولمبي, كمشاركة, عبر الفرنسيتين فيلول بروهي وأونييه, لكنهن خسرن أمام المشاركة الوحيدة الأجنبية هي البلجيكية مارسيل هانتينز, كما شهدت الكروكيت مسابقات للمقعدين.

ترتيب الميداليات


برونز فضة ذهب البلد
34 41 26 فرنسا
14 14 19 الولايات المتحدة
9 6 15 بريطانيا العظمى
3 3 6 الفريق المختلط
1 2 6 سويسرا
5 5 5 بلجيكا
2 2 4 ألمانيا
0 1 2 إيطاليا
3 0 2 أستراليا
2 3 1 الدنمارك
2 3 1 المجر
0 1 1 كوبا
1 0 1 كندا
0 0 1 إسبانيا
3 3 0 النمسا
3 2 0 النروج
0 2 0 الهند
3 1 0 هولندا
1 1 0 بوهيميا
1 0 0 المكسيك
1 0 0 السويد

^_^ !! To Be Continue
Barcelona Fro Ever


صورة
صورة العضو
GHOSTO
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 421
اشترك في: الخميس ديسمبر 07, 2006 10:05 pm

اولمبيات سانت لويس 1904

مشاركةبواسطة GHOSTO في الجمعة أغسطس 15, 2008 3:25 pm

اولمبيات سانت لويس 1904


صورة

انعقدت فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الثانية, كما تعرف رسمياً في مدينة سان لويس في ولاية ميسوري في الولايات المتحدة الأميركية ولفترة طويلة جداً للمرة الثانية توالياً, ما بين الأول من تموز/يوليو 1904, والثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه, وأقيمت منافساتها في حرم جامعة واشنطن في سان لويس, وشأن الدورة الثانية, كانت الثالثة جزءاً من معرض لويزيانا الدولي, فتكرر خطأ أولمبياد باريس, ولاقت ثالث دورات الأولمبياد فشلاً أسوأ من ذلك التي لاقته دورة باريس من جميع النواحي.

فريق كرة القدم الكندي

صورة

صراع الاستضافة
لم يكن اختيار المدينة المستضيفة للنسخة الثالثة بالعمل السهل بل واجه هذا الاختيار مصاعب جمة وعراقيل عدة, من ناحية اختيار المدينة وليس الدولة كون المؤتمر الدولي الذي عقد في باريس العام 1894 كان قد أقر ضمناً وباتفاق غير معلن منح الولايات المتحدة الأميركية شرف احتضان ثالث الألعاب الأولمبية, لكن المَشكل كمن في الصراع الداخلي فبعد أن كانت الألعاب متجهة للاستقرار في شيكاغو, وفقاً لخبر موثوق طالعت به صحيفة "نيويورك صن" قراءها العام 1900, دخلت عدة جهات على الخط أبرزها مدينة سان لويس التي كانت ستستضيف معرض عالمي العام 1903, نقلته إلى العام 1904 لاعتبارات مالية.

أمام هذا الواقع, وبالرغم من أن المؤتمر الأولمبي الرابع الذي عقد العام 1901 في 21 أيار/مايو في باريس كان يميل إلى شيكاغو, وقد حدد حتى في وقتها فترة الألعاب ما بين 10 و 25 أيلول/ سبتمبر 1904, دخلت سان لويس بقوة, مرسلة التهديدات إلى مواطنتها شيكاغو, بأنها ستنظم, إذا ما استضافت الأخيرة الحدث, بدورها أحداثاً رياضية على هامش معرضها الدولي للتغطية على الأولمبياد وإضعافه مع إشاراتها إلى قدرتها على استضافة كبار الرياضيين, ولم ينفع حينها اقتراح شيكاغو بنقل الدورة للعام 1905 إذ أن البارون كوبرتان عارض, فما كان من الجميع إلا أن أوكل اتخاذ القرار لرئيس الولايات المتحدة وقتها ثيودور روزفت.

سباق الـ100 يارد سباحة

صورة

روزفلت الذي كان مولعاً بالرياضة, لم يتردد في اختيار سان لويس, خصوصاً أنها ستكون قبلة العالم بمعرضها الدولي إضافة للاحتفاء بالعيد الوطني للويزيانا, قبلت اللجنة الاولمبية الأمر على مضض بتصويت داخلي وافق فيه على قرار روزفلت 14 عضواً مقابل صوتين عارضوا, وتملك الندم والخوف أعضاءها, كون الألعاب ستكون مصاحبة للمعرض الدولي للمرة ثانية, وهم, وتحديداً كوبرتان, لم يكونوا نسوا ما حل بالدورة الماضية من نتائج كارثية, وكان ندمهم في محله إذ استمرت الدورة من الشهور أربعة ونصف, وجاء افتتاحها باهتاً غير ذي أهمية, وسعى المسؤولون وقتها لتنظيم مسابقة واحدة يومياً ولو كتصفيات, كي تمتد الأحداث طوال فترة المعرض وتضفي جواً ترفيهياً عليه, فضاعت الهوية الأولمبية للدورة من جديد.

فشل الدورة امتد ليشمل الوافدين والمشتركين, فبعد أن كان عدد الدول المشتركة في دورة باريس أربع وعشرين دولة, انخفض العدد إلى النصف تماماً, أي اثنتي عشرة دولة, وبطبيعة الحال عدد المشتركين الذين كانوا 651 لاعباً ولاعبة بينهم, ست من الإناث فقط, ومنهم 523 أميركياً, والباقي أجانب, جاء منهم اثنين وخمسين من جارة الولايات المتحدة كندا, بالإضافة إلى أن العديد من المشاركين الوافدين من دول أخرى شاركوا في رياضات استعراضية غير مدرجة رسمياً أولمبياً, مثل البايسبول وكرة السلة, إنما كانوا ضمن وفود بلادهم, علماً أن بعد المسافة, والحرب الروسية-اليابانية أثرت على الحضور الأوروبي عموماً, فغابت بريطانيا وفرنسا رسمياً, باستثناء مشاركات فردية, وغيرها من الدول.

سباق الـ200م حواجز


صورة


أما الرياضات التي تضمنها برنامج الدورة فهي ألعاب الماء واشتملت على السباحة والغطس وكرة الماء, القوس والنشاب, كرة السلة,الملاكمة, الدراجات, المصارعة, المبارزة, كرة القدم, الغولف, الجمباز, التجذيف, كرة المضرب, رفع الأثقال, روك (رياضة أميركية شبيهة بالكروكيت), لاكروس (رياضة جماعية يتكون الفريق فيها من عشرة أفراد وتلعب بعصاة), شد الحبال, وألعاب القوى, وضمت هذه الألعاب إحدى وتسعين مسابقة, وقد وزعت في هذه المسابقات الميداليات على الثلاثة الأوائل في كل مسابقة, أي ذهبية وفضية وبرونزية, وذلك لأول مرة منذ انطلاق الألعاب الحديثة من أثينا العام 1896.

المسابقات الرياضية
العديد من الرياضات أطلت للمرة الأولى من خلال دورة سان لويس, وهي كرة السلة التي كانت استعراضية والملاكمة, حيث شارك ملاكمين من الولايات المتحدة الأميركية فقط, ورياضة الغطس, كجزء من ألعاب الماء, في حين أدرجت المصارعة الحرة لأول مرة, علماً أن الرومانية كانت موجودة منذ أول دورة, وتم لأول مرة أيضاً اعتماد المنافسات على أساس الأوزان, كما شكلت هذه الدورة الظهور الثاني والأخير أولمبياً لرياضة الغولف, شأن رياضة لاكروس التي عادت وظهرت استعراضياً فقط في دورات أخرى, أما كرة القدم فكانت استعراضية, إلى أن عادت اللجنة الاولمبية الدولية واعتمدتها لعبة رسمية وزادت ميدالياتها في الترتيب, كما شهدت هذه الدورة الظهور الوحيدة لرياضة روك في التاريخ الأولمبي, وقد نازل فيها أميركيون فقط.


وسيطرت الولايات المتحدة في معظم الرياضات وكان هذا طبيعياً قياساً على نسبة المشاركة, فاستطاعت مثلاً في ألعاب القوى, التي شهدت خمس وعشرين مسابقة بينها ثلاث مسابقات جديدة أبرزها الديكاتلون والترياتلون, أن تحصد ثماني وستين ميدالية كمجموع بينها ثلاث وعشرين ميدالية ذهبية, وأفلتت منها ذهبيتان فقط, فذهبت ذهبية مسابقة رمي الـ56 باوند, وهي مسابقة كانت ظهرت للمرة الأولى, إلى الكندي إتيان ديمارتوÉtienne Desmarteau, كما نالت بريطانيا ذهبية الديكاتلون التي كانت مسابقاتها مختلفة عن اليوم, وكانت تشمل دفع الكرة الحديدية, الوثب العالي, 880 ياردة مشياً, رمي المطرقة, الوثب بالزانة, 120 ياردة حواجز, رمي وزن الـ56 باوند, وثب طويل, جري الميل, وجري الـ100 ياردة.

وفي أبرز ما سجل في ألعاب القوى, حافظ جون فلاناغان على ذهبية المطرقة التي أحرزها في دورة باريس, وحذا حذوه راي إيوري ray ewry الذي حافظ على ذهبياته الثلاث في مسابقات الوثب العالي والطويل والثلاثي من وضع الوقوف, مسجلاً 1,50م و3,47م, و10,55م على التوالي, علماً أن المسافة كانت تقاس بالقدم وليس بالمتر, كما برز رياضيين أميركيين آخرين استطاع كل منهم الفوز في ثلاث ذهبيات, هم أرشي هان archie Hahn في الـ 60م, 100م, 200م وجايمس دايفس james davies الاسكتلندي الأصل في الـ2590 م موانع, 800م, 1500م, وهاري هيلمان harry Hillman, في الـ 400م حواجز, 200م حواجز, 400م.



صورة


أما أغرب مسابقات ألعاب القوى فكان الماراتون, الذي اشترك فيه 31 عداءاً بينهم يوناني جاء خامسا وكوبي سادساً, بالإضافة إلى أفريقيين, كانا أول من يشارك من أفريقيا في الأولمبياد, وقد جرى السباق في جو سيء بيئياً حيث عدا المتبارون بين السيارات والأحصنة والمارة على الطرقات, وتخللها غش متنوع حيث أن الفائز تناول حقناً منشطة من مدربه, وفي التفاصيل فقد وصل الفائز توماس هيكسThomas hicks في المركز الثاني, لكنه اعتبر فائزاً, رغم تناوله حقنا من مادة strychnine, حيث لم يكن أحد ليعترض وقتها, وقد منح المركز الأول بعد اعتبار أن الفائز الأساسي فريد لورز fred lordz قد فاز بالغش, (تفاصيل أخرى في وقفات بارزة).

وفي باقي الرياضات سيطرت الولايات المتحدة على رياضة الجمباز حاصدة 12 ذهبية, وقد برز بشكل لافت نجم البطولة الأول جورج أيزر george eyser الفائز بست ميداليات بينها ثلاث ذهبيات, وبقدم من خشب, وهو البطل الاولمبي الوحيد المتوج بحالة مشابهة, وفي السباحة دانت السيطرة لألمانيا أمام الولايات المتحدة بأربع ذهبيات مقابل ثلاث, أما في الملاكمة فقد جرت منافسات سبع أوزان حسمتها الولايات المتحدة كلها, كونه لم تشترك أية دولة أخرى, وفي كرة القدم أحرزت كندا الذهبية أمام الولايات المتحدة, وفي كرة المضرب جرت مسابقتان لدى الرجال فقط فازت بها الولايات المتحدة, وفي المصارعة سيطرت الولايات المتحدة أيضاً على الأوزان السبعة كونه لم تشارك أية دولة أخرى, وفي رياضة المبارزة سيطرت كوبا بشكل واضح بأربع ذهبيات من خمس.

الدول المشاركة وعدد اللاعبين


آسيا أميركا أفريقيا أوقيانيا أوروبا
كوبا-3 جنوب أفريقيا -8 أستراليا-2 ألمانيا-17
كندا-52 النمسا-2
الولايات المتحدة-523 فرنسا-1- مشاركة غير رسمية
بريطانيا العظمى-3- مشاركة غير رسمية
اليونان-14
المجر-4
سويسرا-1
- ثلاث دول دولة واحدة دولة واحدة سبع دول




وقفات بارزة
أرشي هان (1880-1955)
عرفه محبوه وقتها بـ"شهب ميلووكي", “the Milwaukee meteor”, كان قصير القامة 1,65 م, ونحيل البنية 59 كلغ, برز في دورة سان لويس في سباقات السرعة ففاز في الـ60 م, مسجلاً 7 ثوان, وفي الـ200م, مسجلاً 21,6 ثانية, وفي الـ100م مسجلاً 11 ثانية, والجدير ذكره أنه لم يبدأ خوض السباقات قبل سن التاسعة عشرة, وقد مثل جامعة ميشيغان العام 1900 حيث حقق نجاحاً ملفتاً, درس المحاماة لكنه لم يمارسها, درب العدائين الناشئين, ووضع كتاباً خاصاً عن كيفية الجري السريع "how to sprint".

مارتن شيريدان (1881-1918)
أميركي أيرلندي المولد, انتقل إلى الولايات المتحدة عن عمر 16 عاماً, من أبرز الرياضيين الأولمبيين عموماً فاز في دورة سان لويس بذهبية رمي القرص, وتوج في مسيرته بتسع ميداليات أولمبية, ففاز عوضاً عن ذهبية سان لويس بذهبيتي رمي القرص والقرص اليوناني وبرونزية الوثب الطويل من الوقوف في أولمبياد لندن 1908, وفاز في دورة أثينا 1906 في ذكرى مرور عشر سنوات على انبعاث الاولمبياد بذهبيتي رمي القرص ودفع الكرة الحديدية وفضيات الوثب الطويل والعالي من الوقوف, وبمسابقة رمي الحجر, حطم في مسيرته رقم القرص 15 مرة, توفي عن عمر الـ37 عاماً أثناء خدمته مع الشرطة الأميركية.

الوصول في سباق الـ400م

صورة



رامون فونست (1883-1959)
أحرز ثلاث ذهبيات لكوبا في دورة سان لويس اثنتين في الفردي وواحدة في الفرق, من أصل أربع ميداليات نالتها بلاده التي كانت مميزة في هذه الرياضة أوائل القرن العشرين, وكان أحرز قبلها في دورة فرنسا 1904 ذهبية وفضية, الأمر الذي جعله أول رياضي أميركي لاتيني يحرز ميدالية أولمبية, شارك في أولمبياد باريس العام 1924, أي بعد عشرين عاماً من فوزه في الولايات المتحدة, وبعد نهاية مسيرته كرياضي أصبح رئيس اللجنة الأولمبية الكوبية.

سباق الماراتون
من أغرب وأطرف الأحداث التي شهدتها الألعاب الاولمبية, فبعد فوز العداء الأميركي فريد لورز في السباق والاحتفال به وتصويره من قبل ابنة الرئيس الأميركي أليس روزفلت, ومجيء توماس هيكس ثانياً بفارق 45 دقيقة, تم منح الذهبية لهيكس وتجريد لورز ذهبيته, إذ أن لورز استقل سيارة أثناء السباق, لكن التحقيق أثبت فيما بعد أن لورز لم يكن يريد الغش لكنه تعرض أثناء الجري لشد عضلي جعله عاجزاً عن العدو, فما كان منه إلا أن استقل سيارة لعوْنه للوصول إلى نقطة النهاية, لكن في الطريق تعطلت السيارة, وكان وضع لورز تحسن, فقرر وعلى سبيل المزاح استكمال السباق فوصل أولاً بفارق كبير عن الثاني واستقبل استقبال الأبطال, وعند التبليغ من المراقبين على الطرق عما فعله لورز جرد من المركز الأول, ولم يكن أحد يصدق أنه يمزح في البداية, لكن الجميع اقتنع بقصته بعد ذلك وسمح له في المشاركة في بطولة الولايات المتحدة بعد سنة العام 1905 حيث استطاع الفوز بها.

ترتيب الميداليات


برونز فضة ذهب البلد
79 82 78 الولايات المتحدة الاميركية
5 4 4 ألمانيا
3 2 4 كوبا
1 1 4 كندا
1 1 2 المجر
0 1 1 بريطانيا العظمى
0 1 1 الفريق المختلط
1 0 1 اليونان
1 0 1 سويسرا
1 0 0 النمسا



!! ^_^ To Be Continue
Barcelona Fro Ever


صورة
صورة العضو
GHOSTO
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 421
اشترك في: الخميس ديسمبر 07, 2006 10:05 pm

اولمبيات لندن 1908 !!

مشاركةبواسطة GHOSTO في السبت أغسطس 16, 2008 1:14 pm

اولمبيات لندن 1908


صورة
بعد دورة مخيبة للآمال العام 1900, وأخرى كارثية العام 1904, فتحت لندن ذراعيها باهتمام غير مسبوق واستضافت الألعاب الأولمبية بنسختها الرابعة ما بين السابع والعشرين من نيسان/أبريل والحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر من العام 1908, لكن الافتتاح تم في الثالث عشر من تموز/يوليو بحضور العائلة الملكية, وكانت الدورة مدرجة, شأن النسختين السابقتين ضمن معرض, كان هذه المرة الفرنسي-البريطاني مع فارق كبير إذ أن المنظمين حرصوا بشكل شديد على عدم ذوبان الألعاب ضمن فعاليات المعرض بشكل تضيع هويتها كما حصل عامي 1900 و1904, فأولوا اهتماماً بارزاً للأحداث الرياضية, فلاقت رواجاً واستحساناً وإقبالاً جماهيرياً, وأقيم بغية استضافة الألعاب صرحاً رياضياً خاصاً للأولمبياد, ونجح البريطانيون في تنظيم حدثاً ممتازاً بما صنعوه وبزمن قياسي, أدخلوا فيه ألعاباً شتوية لأول مرة, وقسموا المسابقات على أربع مراحل زمنية وفقاً للفصول والشهور.

مسابقة رمي الرمح التي دخلت لأول مرة

صورة

استعداد قياسي
ولم تكن لندن حتى العام 1906 مكلفة باستضافة الألعاب, إنما الاختيار كان واقعاً على العاصمة الإيطالية روما, وكانت التحضيرات جارية على قدم وساق لتنظيم المهرجان, حين ثار بركان "جبل فيسوفياس" Mount Vesuvius في السابع من نيسان/أبريل العام 1906, ملحقاً دماراً رهيباً بمدينة نابولي التي يقع شرقها, فما كان من الحكومة الإيطالية إلا أن حولت الأموال المخصصة لتنظيم الاولمبياد, إلى المدن المنكوبة بغية إغاثتها وإعادة إعمارها, فباتت إيطاليا حينها غير قادرة على تنظيم الحدث, مما أدى إلى فتح باب ترشيح جديد تنافست لندن البريطانية وبرلين الألمانية وميلان الإيطالية بدعم فردي, وآلت المعركة الرياضية بتاريخ الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر العام 1906 لصالح الأولى.

وما إن عرف البريطانيون بفوزهم بشرف الاستضافة حتى شرعوا في العمل علماً أن الوقت كان ضيقاً جداً, سنتين فقط, لكن رغم ذلك استطاعوا بناء أحد أهم الصروح الرياضية عالمياً, "وايت سيتي ستاديوم" الذي أقيم في وايت سيتي بسعة جماهيرية بلغت 66 ألفاً و288 متفرجاً, وشيد بفترة قياسية هي عشرة أشهر, واعتبر ثورة حقيقية وقتها, وقد كان مجهزاً في حينها لاستقبال مسابقات ألعاب القوى, الدراجات, السباحة, المبارزة, الجمباز, والمصارعة, كرة لقدم, الهوكي على العشب, القوس والنشاب, رياضة لاكروس, وكان طول مضمار الدراجة 666 متراً ومبنياً من مادة الاسمنت, في حين أن طول مضمار ألعاب القوى 536 متراً أي ثلث الميل البري, وهي الوحدة المعتمدة أكثر في بريطانيا للقياس.

رام يوناني

صورة

وقد استفاد البريطانيون كثيراً من خبرة سنين طويلة في الرياضة يتميزون بها عن غيرهم, فعلى سبيل المثال لا الحصر كان اتحاد العاب القوى البريطاني للهواة موجوداً قبل ثلاثين سنة من تاريخ الدورة, لذا فقد تمكنوا من تنظيم اثنتين وعشرين رياضة اشتملت على مئة وعشرة مسابقات, والمسابقات هي بالإضافة إلى ما ذكر, الملاكمة, الغطس, الإبحار, الرماية, الراكيت, شد الحبال, كرة الماء, كرة المضرب, التجذيف, الركبي, التزحلق على الجليد (رياضة شتوية إنما أدرجت وقتها), سباق المراكب الآلية, jeu de paume, أي لعبة راحة اليد, كانت تمارس بمضرب, والجدير ذكره أن تصنيف اللجنة الاولمبية الحالية يختلف عن التصنيف الذي اعتمد وقتها, فمثلاً رياضة شد الحبال التي كانت من ضمن ألعاب القوى وقتها, تم لاحقاً ووفقاً لتصنيف معايير اللجنة الأولمبية حالياً, اعتمادها كرياضة مستقلة.

وشهدت هذه الدورة رقماً قياسياً من حيث عدد المشاركين, فبلغ ألفين وثمانية مشترك ومشتركة, منهم سبع وثلاثين امرأة, أما عدد الدول فكان اثنتين وعشرين دولة هي, أسترالاسيا (تحالف أستراليا ونيوزيلاندا) النمسا, بلجيكا, بوهيميا, كندا, الدنمارك, فنلندا (كانت من ضمن الوفد الروسي وقتها لكن نتائجها فصلت فيما بعد), فرنسا, ألمانيا, اليونان, بريطانيا, المجر, إيطاليا, النروج, جنوب أفريقيا, السويد, سويسرا, تركيا, الولايات المتحدة, روسيا, هولندا, الأرجنتين, ولم تسجل أية مشاركة لدولة آسيوية, وكان الوفد البريطاني هو الأكبر يليه الفرنسي ثم السويدي فالأميركي, وتمكنت في النهاية عشرون دولة من تسجيل اسمها في جدول الميداليات.

سباق الدراجات في "وايت سيتي"

صورة

وواجهت هذه الدورة التي شهدت أول استعراض للوفود في التاريخ الأولمبي افتتاحاً بحضور الأسرة الملكية وأول ميدالية أولمبية رسمية لروسيا القيصرية حينها, بعض المشاكل في الافتتاح, فرفض الوفد الفنلندي أن يمشي تحت راية العلم الروسي, علماً أن فنلندا كانت جزءاً من روسيا القيصرية وقتها, فسار منفرداً دون علم, أما الأيرلنديين فكانوا مرغمين على السير مع الوفد البريطاني, الأمر الذي أدى لانسحاب العديد منهم, وكذلك السويديين الذين رفضوا المشاركة في الافتتاح نظراً لعدم رفع علمهم فوق الملعب, وانسحب الأمر بطريقة مختلفة على الأميركيين فكانوا محتجين على عدم رفع علمهم فرفض حامل العلم وضعه في المكان الملكي المخصص حسب العادات وقتها, إلا أن تحية العائلة الأميركية للوفد الأميركي غيرت الموضوع.

المسابقات الرياضية
شهدت المسابقات الرياضية دخول رياضتين جديدتين على الجدول الاولمبي هما الهوكي على العشب, والتزحلق الفني على الجليد, فيما باتت رياضة كرة القدم أولمبية للمرة الأولى, بعكس الدورة السابقة في سان لويس حين كانت استعراضية, كما عادت بعض الرياضات ودخلت الجدول الأولمبي بعد غياب عن الدورة السابقة مثل البولو والركبي والرماية والإبحار, علماً أن تلك الألعاب سبق وأن ظهرت اولمبياً في دورة باريس العام 1900, فيما غابت رياضات سبق لها الظهور أولمبياً مثل الغولف ورفع الأثقال, اللتين لم يشأ المنظمون إدراجهم على البرنامج.

غالباً ما كانت مسابقات ألعاب القوى الأبرز في الأولمبياد, وهكذا كانت في بريطانيا التي لها أصلاً باعاً طويلاً في اللعبة, فاشتملت مسابقاتها على ست وعشرين منافسة, كان الصراع الأبرز فيها بين الولايات المتحدة وبريطانيا, وتمكنت الأولى في حينها من حسم المنافسة لصالحها بفوزها بست عشرة ميدالية ذهبية, وسط اعتراضات دائمة على الحكام الذين كانوا بريطانيين, وقد تحقق في هذه المسابقة وقتها أربعة أرقام عالمية وأربعة أرقام أولمبية, أما من حيث جديد المسابقات فحققت مسابقتا البدل ورمي الرمح إطلالتها الأولى, في حين أن في رمي القرص تم تثبيت وزن القرص لدى الرجال على 2 كيلوغرام.

القوس والنشاب للسيدات

صورة


واجهت منافسات القوى الكثير من الاعتراضات, لكن أبرزها جاء في سباق الـ400م الذي تعتبر حادثته الأغرب في التاريخ الأولمبي, إذ اتهم الفائز في السباق الأميركي جون كاربنتر john carpenter بأنه أعاق منافسه البريطاني ويندام هالسيلWyndham Halswelle , فاستبعد الأميركي وتقرر إعادة السباق, وأعيد بالفعل حيث عدا هالسيل وحيداً دون أي منافس, بعد انسحاب المشتركين الآخرين, الأميركيي الجنسية أيضاً تضامناً مع زميلهما, علماً أن الأميركي المستبعد ركض وفقاً للقانون في بلاده, وعليه لم يرتكب خطأ, لكن القانون البريطاني مختلف, لذا ومنذ ذلك الحين بات يستعان بقضاة وحكام من بلاد مختلفة, كما أنه تم وضع حبال بين الحارات في ما تبقى من منافسات في دورة لندن كي لا تتكرر الحادثة.

عدة نجوم ظهرت في لندن من أبرزها, الأميركي ميلفين شيبارد Melvin Sheppard الذي فاز بثلاث ذهبيات في الـ800م والـ1500م والبدل الأولمبي الذي كان (200م+200م+400م+800م), وقد حقق حين فاز في الـ800م رقماً قياسياً عالمياً, هو 1,52,8 دقيقة, كما سطع أيضاً نجم الأميركي الآخر جون فلاناغان john Flanagan , الذي نجح في الحفاظ على لقبه في رمي المطرقة للمرة الثالثة توالياً, فبات أول من يحقق هذا الانجاز في التاريخ الأولمبي. ولم تقتصر الإنجازات الأميركية على ذلك إذ أن راي إيوري ray ewry نجح في الفوز بميداليتين جديدتين هما السابعة والثامنة له أولمبياً, حين فاز بمسابقتي الوثب العالي والطويل من وضع الوقوف.

لاعب الجمباز الإيطالي ألبرتو براغليا

صورة

وفي سباق الماراتون تم تحديد المسافة بشكل نهائي, إذ قيست, أي المسافة, بين نقطتي الانطلاق والوصول, من قصر ويندسور إلى النقطة المواجهة للمقصورة الملكية في الملعب الأولمبي, فوجدوها 42 كم و195 متراً, فتم من حينها اعتماد هذا الرقم تحديداً في الماراتون.

ولم يسلم سباق الماراتون من الغرابة أيضاً إذ أنه عانى الواصل الأول الإيطالي دوراندو بييتري dorando pietry قبيل إنهائه السباق من التعب الشديد جداً فانهار مرات عدة, فما كان من القضاة, إلا أن ساعدوه لاجتياز خط النهاية, لكن بعد ذلك تم استبعاده لتلقيه مساعدة خارجية, علماً أنها جاءت من القضاة أنفسهم, وتم نقل العداء بعدها إلى المستشفى حيث صارع للبقاء حياً, فأثّر الأمر في الملكة ألكسندرا, فما كان إلا أن منحته جائزة مشابهة لتلك التي نالها الفائز في الماراتون الأميركي جوني هاييس Johnny hayes, وقد تواجه الطرفان مرة أخرى بعد أربعة أشهر ففاز الإيطالي.

أما في الرياضات الأخرى فبات الروسي نيكولاي بانين nicolai panin أول من يفوز بذهبية مسابقة التزحلق الفني على الجليد, في حين سيطرت بريطانيا على الملاكمة حاصدة خمس ذهبيات, ونالت أيضاً ذهبية كرة القدم أمام الدنمارك وهولندا, كما تألق سباحو الدولة المضيفة بأربع ذهبيات أمام الولايات المتحدة بذهبيتين, فيما استأثر البريطانيون أيضاً بذهبيات كرة المضرب الست, وتفوقوا في المصارعة بثلاث ذهبيات مقابل اثنتين للولايات المتحدة الأميركية, وفازت فرنسا بمسابقة المبارزة بذهبيتين شأن المجر إنما بفارق الفضة, ونالت إنكلترا ذهبية الهوكي التي شارك في منافساتها ست دول, بعد فوزها في النهائي بنتيجة كاسحة 8-1 على أيرلندا, علماً أن دول المملكة البريطانية, اسكتلندا وأيرلندا وويلز اشتركت بصورة منفردة, لذا نسب الفوز إلى إنكلترا وليس بريطانيا.

لقطة من إحدى مباريات االمصارعة

صورة

وقفات بارزة
ألبرتو براغليا (1883-1954)
من أبرز الذين شاركوا في الألعاب الأولمبية, لاعب جمباز إيطالي, تدرب في مزرعة بشكل منفرد حتى سن الثانية عشرة, فاز بمسابقة الفردي العامة على كل الأجهزة, عانى في حياته من مشاكل عصبية أثرت عليه نتيجة موت ولده في عمر الرابعة, وتعرض لإصابات عدة أبرزها, كسور في الكتف والأضلاع. طرد من الاتحاد الإيطالي للجمباز, كونه اعتبر محترفاً إثر تقديمه عروض أمام العامة, ثم عاد هاوياً العام 1912 حين فاز بالذهبية مرة أخرى في أولمبياد استوكهولم وقتها.

أوسكار شوان (1847-1927)
فاز الرامي السويدي أوسكار شوان بأول ميدالية ذهبية أولمبية له عن عمر الستين عاماً في لندن العام 1908, علماً انه حقق ذهبيتين وقتها, أولاها في الفردي والثانية في الفرق, ثم عاد وفاز ببرونزية وذهبية في أولمبياد استوكهولم 1912, كما عاد واشترك بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عن عمر 72 عاماً و279 يوماً في الألعاب الاولمبية العام 1920 ففاز بفضية, ويعتبر أكبر بطل أولمبي إطلاقاً يفوز بذهبية, كما أنه الأكبر الذي يفوز بميدالية اولمبية من أي لون كانت.

سباق 3200م موانع

صورة

"أهم شيء..."
أطلق كوبرتان شعاراً وفلسفة اولمبية جديدة استوحاها من صديق أميركي كان يحضر الدورة في لندن "أهم شيء في الألعاب الاولمبية ليس أن تربح بل أن تشارك" وقد كتب هذا الشعار على يافطات وقتها وتم نشره وتوزيعه أمام العالم والناس كي يتم نشر الفكرة والمبدأ علناً.

المسبح الأولمبي
يعد المسبح الأولمبي الذي أقيم مع ستاد "وايت سيتي", أول مسبح أولمبي مقفل في التاريخ, شيد على مقربة من مدينة ويمبلي بسعة جماهيرية بلغت ثمانية آلاف متفرج, بلغ طوله اكثر من خمسين متراً, وهي المسافة المعتمدة في المسابح الأولمبية, فتم تقصيره بدرج خشبي, وجرى فيه ست مسابقات سباحة في فئتي الحرة والصدر.

ترتيب الميداليات


برونز فضة ذهب البلد
38 51 56 بريطانيا العظمى
12 12 23 الولايات المتحدة الأميركية
11 6 8 السويد
9 5 5 فرنسا
6 5 3 ألمانيا
2 4 3 المجر
10 3 3 كندا
3 3 2 النروج
0 2 2 إيطاليا
2 5 1 بلجيكا
2 2 1 أسترالاسيا
0 2 1 روسيا
3 1 1 فنلندا
0 1 1 جنوب أفريقيا
0 3 0 اليونان
3 2 0 الدنمارك
2 0 0 بوهيميا
2 0 0 هولندا
1 0 0 النمسا

!! ^_^ To Be Continue
Barcelona Fro Ever


صورة
صورة العضو
GHOSTO
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 421
اشترك في: الخميس ديسمبر 07, 2006 10:05 pm

اولمبيات ستوكهولم 1912 !!

مشاركةبواسطة GHOSTO في السبت أغسطس 16, 2008 1:48 pm

اولمبيات ستوكهولم 1912 !!

صورة

اكتمل المشهد مثالية في السويد في الدورة الخامسة حيث التقت كل عناصر النجاح من همم وجهود بشرية, مروراً بجمال طبيعة ساحر أضفى رونقاً خاصاً تغنى به الجميع, وصولاً إلى مشاركة واسعة, واستقلالية تامة بعيداً عن أي معرض دولي, فنتج عن كل ذلك دورة أولمبية تركت أثراً بيناً في التاريخ الأولمبي الحديث, وباتت النسخة الخامسة التي احتضنتها العاصمة السويدية ستوكهولم في الفترة الممتدة ما بين الخامس من أيار/مايو حتى الثاني عشر من تموز 1912, محطة فارقة ترمز إلى الانتصار الكامل للفكرة الكوبرتانية نتيجة الاجتماع الأول للعالم متمثلاً بدول حملت رايات القارات الخمس المشار إليها على العلم الأولمبي بدوائر ملونة, فاكتملت معها الصورة الأولمبية كما يفترض لها أن تكون.

مشهد عام من الافتتاح

صورة

الأولمبية تنتصر
لطالما كان البارون الفرنسي بيار دو كوبرتان قد شكا, قبل دورة السويد, من المحاربة الدائمة للجنة الأولمبية الدولية من جهات مختلفة أخّرت انتشار الفكرة الأولمبية كما يجب وأضعفت من الدورات الأولمبية السابقة, لكن دورة 1912 ولدت بشكل مختلف كلياً, حيث غابت الشوائب والاعتراضات والصعوبات, خصوصاً أن أي معارضة للفكرة الأولمبية كانت قد زالت قبل بدء الألعاب مع بدء اللجنة الدولية بتثبيت أقدامها أكثر, وبذلك جاءت دورة ستوكهولم وفقاً لإيمان كوبرتان ولمعتقداته التي من أجلها ناضل منذ العام 1884, حيث كانت الألعاب الخامسة عبارة عن مهرجان دولي للرياضة والإخاء والنوايا الحسنة والتضامن.

السمة الأبرز التي طبعت أولمبياد العاصمة السويدية ستوكهولم, المعلن عن اختيارها للاستضافة دون أية منافسة في المؤتمر الأولمبي العاشر في برلين في السابع والعشرين من أيار من العام 1999, تواجُد دولاً تمثل القارات الخمس لأول مرة, أوروبا, آسيا, أفريقيا, أميركا, أوقيانيا, لكن تلك الميزة لم تكن يتيمة, بل شهدت هذه الألعاب التي شارك فيها 28 دولة مثلها ألفان وأربعمائة وسبع رياضي ورياضية, منهم ثماني وأربعين امرأة, الاستخدام الأول للميقاتي نصف الالكتروني في سباقات ألعاب القوى ولصور الوصول, كما تم استعمال مكبر الصوت لأول مرة أيضاً لمخاطبة الجماهير واللاعبين أثناء المنافسات, الأمر الذي اعتبر ثورة حقيقية وقتها, كما شكلت هذه الدورة نهاية صلاحيات الدول المستضيفة في اختيار نوع الرياضات, فبات الأمر بعهدة اللجنة الاولمبية الدولية, نظراُ لكثرة ما كان يحدث من تعديلات على الألعاب.

والدول التي شاركت في النسخة الخامسة فهي, أسترالاسيا (نيوزيلاندا وأستراليا) عن قارة أوقيانيا, واليابان وتركيا عن آسيا وقتها, كندا وتشيلي والولايات المتحدة عن قارة أميركا, مصر وجنوب أفريقيا عن قارة أفريقيا, ألمانيا, النمسا, بلجيكا, بوهيميا (تشيكيا), الدنمارك, فنلندا, فرنسا, اليونان, المجر, ايسلندا, إيطاليا, لوكسمبورغ, النروج, هولندا, البرتغال, بريطانيا العظمى, روسيا, صربيا, سويسرا والسويد عن قارة اوروبا, أما الدول الجديدة فهي مصر واليابان ولوكسمبورغ والبرتغال وصربيا.

صورة

تم إدراج أربع عشرة رياضة ضمن جدول هذه البطولة هي, ألعاب الماء (سباحة, كرة الماء, الغطس), ألعاب القوى, الدراجات, الفروسية, المبارزة, كرة القدم, الجمباز, الخماسي الحديث, التجذيف, الإبحار, الرماية, كرة المضرب, شد الحبال, المصارعة, وعليه حلت رياضة الخماسي الحديث ضيفة لأول مرة في الأولمبياد, فيما أضفت مشاركة الحسناوات في مسابقتي السباحة والغطس لأول مرة أولمبياً رونقاً جديداً ومميزاً على منافسات البطولة التي بلغ عدد مسابقاتها الاثنتين ما بعد المئة, تميزت بحضور جماهيري هو الأكبر وقتها بين كل الدورات, إذ حضر مثلاً مباريات ألعاب القوى التي جاءت قمة في المستوى الرفيع, حوالي مئتي ألف متفرج سويدي.

أقيم حفل افتتاح البطولة متأخراً في السادس من تموز/يوليو العام 1912 في الإستاد الأولمبي في ستوكهولم الذي شيد خصيصاً للبطولة واستعمل لأول مرة في شهر أيار/مايو من العام نفسه, وجرى في بداية المراسم, التي حضرها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الفرنسي بيار دو كوبرتان, عزف النشيد الأولمبي بحضور 35 ألف متفرج, ثم صلاة من رجل دين سويدي, تبعها استعراض الوفود شأن الدورة السابقة, فدخل الوفد البلجيكي أولاً فيما كان وفد أهل الدار آخراً, وبعد كلمة ألقاها رئيس اللجنة الأولمبية السويدية, أعلن ملك السويد وقتها غوستاف الخامس افتتاح البطولة رسمياً, وتلا الافتتاح مباشرة انطلاق منافسات الجمباز التي أقيمت في الملعب نفسه في الهواء الطلق.

الفريق السويدي في شد الحبال

صورة

المسابقات الرياضية
كان السويديون متجهون لتخفيض الألعاب التي سيدرجونها ضمن جدول البطولة وقَصرها على ألعاب القوى والجمباز والمصارعة والسباحة, لكن معارضة واسعة غيرت في الأمر وتم رفع الرياضات إلى أربع عشرة, سبق ذكرها, وتم تسجيل غياب الركبي والغولف والقوس والنشاب بقرارات من اللجنة الأولمبية الدولية اتخذتها في مؤتمراتها المختلفة بين العام 1910 و1912, والتي, أي القرارات, تضمنت أيضاً بقاء رياضات أخرى مثل الدراجات والتجذيف, فيما كان ظهور البنتاتلون أو الخماسي الحديث المبتكر من كوبرتان, بإذن من اللجنة الدولية وهو يشتمل على الفروسية, المبارزة, السباحة, الرماية والجري, كما شهدت النسخة الخامسة عودة الفروسية للظهور الأولمبي بعد غياب استمر اثني عشر عاماً, فيما تم شطب الملاكمة لأن القوانين السويدية آنذاك لم تكن تسمح بممارستها, وفي النهاية استقر العدد على 14 رياضة و102 مسابقة.

رياضة واحدة كانت غير رسمية على الجدول آنذاك هي سباق التحمل للدراجات الهوائية على الطرقات لمسافة 320 كلم, وهو يعتبر الأطول بين جميع الرياضات في التاريخ الأولمبي, وبالإضافة لهذا السباق تميزت الدورة بعدة مواقف في المنافسات منها استمرار نزال الروسي مارتن كلين Martin Klein والفنلندي ألفرد أسيكاينن Alfred Asikainen في نصف نهائي الوزن المتوسط لرياضة المصارعة اليونانية الرومانية لإحدى عشر ساعة, ونجاح الفنلندي هانيس كوليماينن Hannes Kohlemaine في الفوز بثلاث ذهبيات في الجري الطويل, كما برز بشكل ملفت بل كان الأكثر نجاحاً الأميركي جيم ثورب Jim Thorpe في الديكاتلون والبنتاتلون, أما النمساوي أوتو هيرشمان Otto Herschmann رئيس اللجنة الأولمبية وقتها في بلاده فقد فاز بفضية في المبارزة وهو يعتبر الحالة الوحيدة المماثلة أولمبياً.

من نهائي كرة القدم بين بريطانيا والدنمارك

صورة


في الألعاب الجماعية سجلت كرة القدم ظهورها الرابع أولمبياً, وشارك في منافساتها أحد عشر منتخباً جميعها من أوروبا, وبحضور حاملة اللقب في دورة لندن 1908, بريطانيا, وجرت المباريات في ثلاثة ملاعب مختلفة بين 29 حزيران/يونيو و5 تموز/يوليو, اثنان من هذه الملاعب تقع خارج ستوكهولم المدينة التي استضافت أربع مباريات من أصل إحدى عشرة أقيمت من بينها المباراة النهائية التي جمعت بين بريطانيا والدنمارك, وانتهت لصالح الأولى 4-2 أمام 25 ألف متفرج, فيما نالت هولندا البرونزية بفوزها على فنلندا 9-0, بينما حققت ألمانيا في مباريات التراضي للخارجين اكبر نتيجة بسحقها روسيا بستة عشر هدف مقابل لا شيء أمام ألفي متفرج.

وكما سبق وورد اعتبر الفنلندي هانيس كوليماينن من الأكثر نجومية في الألعاب الخامسة بنجاحه في الفوز بثلاث ميداليات ذهبية وميدالية فضية في سباقات العدو الطويل, وشكلت انتصاراته بداية للسيطرة الفنلندية في سباقات الجري للمسافات الطويلة لمدة ثلاثين سنة تلت. وكانت أولى ألقابه في الثامن من تموز حين فاز بسباق الـ10 آلاف متر بفارق تخطى الـ40 ثانية عن الثاني, أتبعها بعد ذلك بنزال غاية في الإثارة في مسافة الـ5 آلاف متر مع الفرنسي جان بوين Jean Bouin الذي حطم في خلال التصفيات الرقم العالمي للسباق مسجلاً 15,05 دقيقة, لكن النهائي حسمه الفنلندي المدعوم بقوة من السويديين في الأمتار الأخيرة مسجلاً رقماً عالمياً جديداً 14,36,6 دقيقة, أما ذهبيته الأخيرة التي كانت الثالثة في غضون ثلاثة أيام, فجاءت في اختراق الضاحية.



باتريك ماكدونالد (1887-1954)
لاعب ألعاب قوى أميركي ضخم البنية (1,96 م, و136 كلغ) كان شرطياً في نيويورك, شارك في مسابقة دفع الكرة الحديدية, نال ذهبيتها هازماً بشكل مفاجئ حامل اللقب في الدورتين الأخيرتين مواطنه رالف روز, الذي عاد وثأر في مسابقة دفع الكرة باليدين (تدفع الكرة الحديدية باليمين ثم باليسار وليس باليدين معاً), حين نال الذهبية, وماكدونالد الفضية, وعاد الأخير للفوز بذهبية رمي وزن 56 باوند في أولمبياد 1920, مع العلم أن أولمبياد 1916 ألغي بسبب الحرب العالمية الأولى, كما أنه حل رابعاً في دفع الكرة الحديدية في نفس الأولمبياد, علماً أنه كان يبلغ وقتها 42 سنة و26 يوماً الأمر الذي جعله أكبر بطل أولمبي يفوز بذهبية في مسابقة ألعاب القوى حتى تاريخه, وقد بقي بعد ذلك في شرطة نيويورك حتى العام 1946, خادماً 41 عاماً.

صربيا
شاركت صربيا للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية, وقد مثلت وقتها المملكة الصربية, وكانت البعثة مرسلة من قبل النادي الصربي الأولمبي, وقد حقق عداؤها دوشان ميلوسيفيتش المركز الثالث في تصفيات سباق المئة متر, فيما جاء دراغوتين توماسيفيتش في المركز السابع والثلاثين في سباق الماراتون.

مصر
سجلت مصر ظهورها الأولمبي الرسمي الأول في تاريخها والظهور العربي الأول أولمبياً, لكنها لم تحرز أية ميدالية في هذه النسخة, ومنذ ذلك الحين شاركت مصر في جميع الدورات الأولمبية الصيفية اللاحقة, ولم تغب إلا عن دورتين هما 1932 و1980, وقد سجلت مصر نتيجة مميزة في أولمبياد أمستردام 1928 محققة ميداليات أولمبية من المعادن كافة, عبر المصارعين إبراهيم مصطفى (1904-1968) والسيد نصير (1905-1968) اللذين فازا وقتها بذهبيتين في اليونانية-الرومانية, والغطاس فريد سيميكا الذي نال فضية وبرونزية عن سلم العشرة أمتار والثلاثة أمتار.

الرياضيون الأكثر تتويجاً


برونز فضة ذهب الرياضة البلد الرياضي
0 1 3 ألعاب قوى فنلندا هانيس كوليماينن
0 0 3 رماية الولايات المتحدة ألفريد لاين
0 2 2 رماية السويد فيليم كالرلبرغ
1 1 2 رماية السويد يوهان هيوبنر
0 1 2 رماية السويد إريك كارلبرغ
0 1 2 رماية السويد أيك لنديبرغ



نزالات ماراتونية
في نصف نهائي المصارعة اليونانية الرومانية هزم الروسي مارتن كلين الفنلندي ألفريد أسيكاينن بعد نزال استمر إحدى عشر ساعة, يعتبر الأطول أولمبياً على مدى التاريخ الحديث, ولم يكن النزال متواصلاً بل كان يتوقف كل ثلاثين دقيقة للاستراحة, وقد حل الروسي في النهائي ثانياً بعدما خسر أمام السويدي كلايس يوهانسون. وفي نزال مشابه في نهائي الوزن الخفيف الثقيل استمر لتسع ساعات, تم منح الطرفين وهما السويدي أندريس ألغرين والفنلندي إيفار بولينغ ميدالية فضية لكل منهما بعد استمرار التعادل.

ألعاب قوى
في سباقات الجري السريع حقق العداء الأميركي رالف كريغ (Ralph craig (1898-1972 أول "دوبليه" في التاريخ الأولمبي بعد فوزه في سباقي الـ100 والـ200م, ولم يشارك في سباق البدل مع فريق بلاده, وقد اعتزل كريغ مباشرة بعد نهاية الألعاب. وفي ألعاب القوى أيضاً شهد سباق الماراتون حادثاً مأساويا إذ انهار العداء البرتغالي فرانسيسكو لازارو Francisco Lazaro في الكيلومتر الثلاثين متأثرا بدرجة الطقس العالية وأشعة الشمس, فتم نقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة.

ترتيب جدول الميداليات


برونز فضة ذهب البلد
19 19 25 الولايات المتحدة الأميركية
17 24 24 السويد
16 15 10 بريطانيا العظمى
9 8 9 فنلندا
3 4 7 فرنسا
7 13 5 ألمانيا
0 2 4 جنوب أفريقيا
4 1 4 النروج
3 2 3 كندا
3 2 3 المجر
2 1 3 إيطاليا
3 2 2 أسترالاسيا
3 1 2 بلجيكا
5 6 1 الدنمارك
1 0 1 اليونان
3 2 0 روسيا
2 2 0 النمسا
3 0 0 هولندا

!! ^_^ To Be Continue
Barcelona Fro Ever


صورة
صورة العضو
GHOSTO
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 421
اشترك في: الخميس ديسمبر 07, 2006 10:05 pm


العودة إلى الأخبار الرياضية المحلية و العالمية

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار