• اخر المشاركات

من أين لكم هذا

مواضيع حياتية للنقاش الجاد و الصريح

المشرفون: noooooooooooor, Dr Rabie

من أين لكم هذا

مشاركةبواسطة Dr.Bernard Soleman في الثلاثاء مايو 03, 2005 9:38 pm

تسود مدينة حلب الشمالية السورية موجة غاضبة اثر اعلان غرفة تجارة حلب افلاس مجموعة الديري لصاحبها هيثم الديري واخوته، بعد أن أودع مسؤولون وتجار سوريون حوالي 12 مليار ليرة سورية لدى المجموعة، وحصل هيثم الديري قبل افلاسه على قروض من المصرف الصناعي بقيمة مليار ليرة وبنك الانماء الاقتصادي بقيمة 20 مليون ليرة.

وكشفت مصادر في مدينة حلب عن ان من بين المودعين المتضررين بهذا الافلاس محمد مصطفى ميرو رئيس الوزراء السوري السابق، عضو القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سورية، بمبلغ مليار ليرة، حوالي 20 مليون دولار، ومن المتضررين ايضا اياد غزال محافظ حمص 250 مليون ليرة، وصهيب الشامي مدير اوقاف حلب بقيمة مليار ليرة ايضا، ومحمد الاشتر مليارا ليرة، ومحمد صيرفي 750 مليون ليرة، واحمد صباغ 675 مليون ليرة وعمر حميدة 250 مليون ليرة ، واحمد زبيدة 200 مليون ليرة، ومحمد قدسي 400 مليون سورية وحمدو حمال 792 مليون ليرة ، وحسني ودادي 600 مليون ليرة ، ووليد حمادة 175 مليون ليرة ، ووليد مشعل 400 مليون ليرة.

ونتيجة لذلك بات حوالي 2000 عامل يعملون في شركات المجموعة دون عمل.

وقال العديد من المواطنين السوريين في مدينة حلب: " نهبوا البلد خربوا البلد خربوا الاقتصاد رفعوا اسعار العقارات، ورفعوا ايجارات البيوت ، لعبوا بالقوت اليومي للناس ".

والسؤال الذي يطرح نفسه لهؤلاء المسؤولين: من أين لكم هذا ....

أنا لاأعرف الجواب , هل من احد يعرف

د.برنارد سليمان
Dr.Bernard Soleman
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 29
اشترك في: الأربعاء مارس 16, 2005 8:59 pm
مكان: طرطوس - بديرة

ولا ووووو

مشاركةبواسطة abou 2mal في الأربعاء مايو 04, 2005 3:05 pm

ولو يادكتور معقوله مانك عارف منين هل الشوية المصاري يا اخي هده تحويشة العمر

متل ما بقولو اخوانا المصاروي شوي من الراتب وشوي من الشغل بعد الدوام وشوي

ورثوه عن اهلن اجا هدا ولطش تحويشة العمر الله لا يفقو مو حرام عليه يا ويلن

شو بدن يعملو هلق :?: :?: :?: حتى انو في منن طلع عا التقاعد حرام ....ي
abou 2mal
عضو جديد
عضو جديد
 
مشاركات: 4
اشترك في: الثلاثاء إبريل 19, 2005 9:07 pm

مشاركةبواسطة Dr Rabie في الأربعاء مايو 04, 2005 5:06 pm

من أين لكم هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟



إنت بسوريا هالبلد الغني و المباح لطبقة من الزعران و الانتهازيين الذين يتخفون خلف شعارات الدولة و الحزب و في الحقيقة هم أبغض أعداء الشعب و هم أكثر عداوة من العدو الخارجي و لكن طالما لا قضاء مستقل و طالما بقيت هذه الحثالة قريبة من الحكم و من اتخاذ القرار فلا مفر من الوقوع في شرها و الجواب على من أين لكم هذا واضح

و لكن يقال الكثير عن التغيير بعد المؤتمر القطري فخلونا ننتظر لنشوف شو بدو يصير , و الحل بسيط و غير معقد , بس حاسبو الللصوص و تخلصوا من الحثالة المتغلغلة بأجهزة الدولة و ليأخد القضاء دوره النزيه و بفترة بسيطة ستلاحظون التطور في سوريا , و إذا ما حصل هالشي فكل القرارت هي حكي فاضي و هي لتخدير الشعب و إفساح المجال لطبقة جديدة من الانتهازييين للاغتناء غير المشروع من خيرات شعبنا و حقوقه



و أنا لم أقصد الاسماء الواردة أعلاه لإنه ليس عندي دليل ، بس ما في دخان بلا نار , و مهمة القضاء هو كشف الحقيقة للمواطن و توضيح كل شيء



كمان لا تستبعدوا إنو يكون هيدا سيناريو لحتى يكون هالمسؤولين هم كبش الفداء و يتم لفت النظر عن عمالقة النهب



من فترة استقال وزير فرنسي لمجرد اتهام الصحافة له أنه يخفي امتلاكه لمنزل من أجل الاسفادة من منح حكومية لتغطية أجار منزله , بينما واحد من المسؤولين عنا فيه يستأجر منازل باريس كلها، طبعا من راتبه و عرقه



كلها كم يوم و منشوف ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
____
صورة العضو
Dr Rabie
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 858
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 3:05 am

مشاركةبواسطة Dr Rabie في الأربعاء مايو 04, 2005 6:26 pm

القصة الكاملة لموضوع جامعي أموال المسؤولين !!!!!!!!!!



ما هي حقيقة الاخبار التي نشرت عن مجموعة الديري ، وجربوع في مدينة حلب ؟ الاخبار الاقتصادية

الشائعات " تفلس" الصناعيـين وتحولهم الى جامعي اموال لمودعين من فئة خمسة نجوم



قبل نحو شهر دخل معمل الديري لانتاج الخيوط في حلب في ازمة مالية، مردها الرئيس ارتفاع اسعار النفط العالمية وتوقف موردي المواد الاولية..







في مقابل مطالبة اصحاب الاعتمادات بأموالهم دفعة واحدة، وتقدر بأكثر من تسعة مليارات.



ومع غياب دور فاعل للاعلام، بدأت الشائعات تنـتشر، فـ"أعلن اصحاب المعمل افلاسهم"، و "هم ليسوا سوى جامعي اموال لمودعين من فئة خمسة نجوم"، ومن بين هؤلاء "رئيس الوزراء السابق محمد مصطفى ميرو، ومدير اوقاف حلب الشيخ الدكتور محمد صهيب محمد الشامي، ورئيس فرع امن الدولة السابق في حلب العميد المتقاعد عمر حميدة"، وغيرهم من الاسماء الرنانة.



وتطورت الشائعات الى حالة من القلق، وربما البلبلة، فبدأ الناس يرددون ان رجل اعمال اخر في حلب هو محمد جربوع، "اعلن افلاسه بعد مطالبات المودعين لديه، وهؤلاء من صغار الكسبة، وصلت الى اربعة مليارات ليرة"، وسط تخوف من ان تنـتقل الظاهرة الى مدن سورية اخرى، مذكرة بالازمة التي شهدتها البلاد بداية عقد تسعينيات القرن الماضي تحت ظاهرة ما عرف حينها بـ"جامعي الاموال" وخصوصا منهم كلاس وامينو.



حكايا اوساط العامة



الاخبار القادمة من حلب تقول انه "ما ان اعلن عن افلاس مجموعة الديري النسيجية حتى ارتفعت نسبة تجمد اسواق حلب، وانكمش فيها البيع والشراء، وعادت الى اذهان مواطنيها ذكرياتهم الاليمة عن جامعي الاموال: الكلاس وامينو، حين ذهبت اموال آلاف المودعين، ممن "قامروا" بـ"تحويشة العمر"، وتحولت الى اسهم في شركات نسيجية خاسرة تستنزفها اداراتها الماهرة !".



وما يتم التداول به في حلب يركز على ان "الزلزال الحالي اصاب المئات فقط، وبعض هؤلاء هم مودعون من فئة المليار والارقام القريبة منه، ومن بينهم، محمد مصطفى ميرو محافظ حلب الاسبق، رئيس الحكومة الاسبق، ورئيس مكتب العمال القطري حاليا، وهو صديق الاشقاء ديري، وقد اودع عندهم مليار ليرة سورية"، كما من الاسماء الكبيرة التي يتداولها الحلبيون "الشيخ الدكتور محمد صهيب محمد الشامي، مدير اوقاف حلب، وعضو مجلس الافتاء الاعلى بمبلع 900 مليون ليرة"، ومنهم ايضا "العميد المتقاعد عمر حميدة، وهو احد الالهة التي سجد لها الحلبيون كثيرا حينما كان رئيسا لفرع امن الدولة، وبمبلغ متواضع قياسا بالرقمين الاوليين هو 150 مليون ليرة".



وتتألف عائلة الديري من اربعة اشقاء هم: هيثم، وهو عضو في غرفة صناعة حلب، و بسام، ويرأس حاليا نادي الاتحاد الرياضي، اما الشقيقان الاخران فلا يتمتعان بذات الصدى الاجتماعي الذي بلغه الاولان.



بعض الاوساط التجارية في حلب تعتقد ان "افلاس" مجموعة الديري كان على يد رجل الاعمال الحلبي محمد الاشتر، اذ "مولهم بملياري ليرة لقاء نسبة فائدة وصلت الى 44 في المئة، ولما حان موعد دفع الفائدة، اعتذر الاخوة ديري عن عدم قدرتهم على الدفع، فكان المخرج في ان اتفق الطرفان على تسوية، سجلت بموجبها، ربع المنشأة باسم الاشتر، الذي اذاع خبر ملكيته الجديدة في الاوساط الاقتصادية الحلبية، فما كان من المودعين الا ان قصدوا ابناء الديري لاسترجاع اموالهم وحينها اعلن الافلاس لعدم قدرتهم على دفع تسعة مليارات ليرة هو المبلغ المودع لديهم".



وترجع الاوساط السابقة "الاسباب التي دفعت الاشتر ليتصرف بهذه الصرامة، الى هدفه في ان يقلص من طيف بسام ديري الاجتماعي، رئيس نادي الاتحاد، والطامح الى الترشح لعضوية مجلس الشعب في دورته القادمة".



ومن تداعيات القصة السابقة، ان الاقاويل امتدت الى رجل اعمال اخر هو محمد جربوع، اذ ان "المودعين اتجهوا ايضا اليه، بعد ان سادت اجواء من الذعر على اموالهم مطالبين بأموالهم، لكن الجربوع لم يستطع الدفع ايضا فأشهر افلاسه، مكسورا على مبلغ لا يقل عن اربعة مليارات ليرة".



وامتد كلام الناس الى تحليل ما يجري في حلب على ان "الحكومة لم تعمل ما عليها من خلال ايجاد فرص استثمار لاصحاب المدخرات، فلم تر البورصة النور رغم مرور سنوات عدة على اعلان اقامتها، و بدت الحكومة قاصرة على فريق ومستقوية على فريق اخر، وكأنها ترعى وتكبر من تشاء، لتذبحه حينما يسمن".



رواية اخرى من زاوية مختلفة



اصحاب العلاقة، وتحديدا رجل الاعمال محمود جربوع، يسلط الضوء على القضية من زاوية مختلفة تماما، وهو غير متفاجئ من الكلام السابق، بل وسمع اكثر منه، لكنه يؤكد في تصريحاته الخاصة لـ"سيريانيوز" ان الروايات السابقة ليست صحيحة البتة.



وقبل الدخول في تفاصيل القصة لابد من الاشارة الى ان الطاقة الانتاجية اليومية لمعمل الديري تصل الى 75 طنا من الخيط الممزوج، وهي في معظمها للاستهلاك المحلي وقسم بسيط منها يصدر الى مصر. وتم انشاءه العام 1992 وفق قانون الاستثمار رقم 10، وآلاته من انتاج شركتين ألمانية وسويسرية، وكان يعمل فيه قبل ازمته المالية الاخيرة 1800 عامل، وتم صرف 350 منهم، ووقف جانب من الآلات لضغط النفقات، وهو ملك بالكامل لابناء اسرة الديري، ويعتبر من اكبر معامل الخيط في الشرق الاوسط.



يقول محمود جربوع ان "المشكلة بدأت منذ نحو شهر ونصف الشهر وذلك نتيجة ارتفاع سعر النفط وتوقف الموردين من امداد المعمل بالمواد الاولية من جهة، ومطالبة التجار والصناعيين السوريين ممن كان قد فتح اعتمادات لدى المعمل باسترداد اموالهم، من جهة ثانية".



ويضيف: "عمد اصحاب المعمل بداية الى تقليص النفقات عبر ايقاف جانب من الآلات وصرف 350 عاملا، لكن المشكلة ظلت بالتفاقم لان المعمل كان يـبيع بخسارة، عن الكلفة التي تصل تقريبا الى 90 ليرة للكيلو الواحد، واستمر الوضع على حالة الى يوم امس حيث تم تشكيل لجنة من التجار والصناعيين الحلبيين لتجاوز المشكلة، وبدأ المعمل فعليا يتجاوز ازمته الثلاث او الاربعة الاخيرة، وخصوصا بعد ان عادت الاسعار الى معدلها الطبيعي اي نحو 120 ليرة للكيلو.



ويؤكد محمود ان "التجار الحلبيين وقفوا الى جانب معمل الديري، وكان من بين هؤلاء شقيقه محمد، الذي جهد للتوصل الى الحل الاخير على مدار عشرين يوما، والحل تم بعد ان نزلت الحكومة ممثلة بوزيري الاقتصاد والصناعة ومحافظ حلب، والذين طلبوا من اصحاب المعلم ضرورة التوقيع على صك تحكيم وتشكيل لجنة لايجاد الحلول دون ان تتدخل الدولة، وهذا ما تم فعليا فجر يوم امس الاثنين".



ويوضح محمود جربوع ان صك التحكيم "يتحدث عن فريقيين الاول يضم الدائنين وهم صناعيين سوريين واربعة بنوك خارجية، والفريق الثاني يضم بسام ديري واشقائه، ويشير الصك الى ان اعضاء لجنة التحكيم ستة وهم رئيس غرفة التجارة في حلب صالح ملاح ورئيس غرفة الصناعة في حلب غسان كريم، اضافة الى كل من نايل دليل، رصين قدسي، امين صباغ، ونادر عجم، كما يؤكد صد التحكيم على ان الفريقين الاول والثاني يوافقون على ما يقره اعضاء اللجنة".



ويؤكد محمود جربوع ان "اللجنة بدأت عملها من خلال فتح اعتمادات للمعمل الذي يديره اكرم ديري، وهو احد الشركاء المالكين له، ومن المقرر اعادة تشغيل الـ350 عاملا الذين تم صرفهم سابقا، كما ان المعمل سيقوم على دفع الاموال لاصحابها، على ان يتحول الى شركة مساهمة، وستعمل اللجنة على تصريف انتاج المعمل الذي تكدس خلال الفترة السابقة".



وينفي محمود جربوع كل ما يقال عن ان عائلة الديري من جامعي الاموال، وانهم كانوا يشغلون اموالا لمودعين من فئة خمسة نجوم ويقول: "ان ما تمتلكه عائلة الديري تصل الى نحو اربعة مليارات ليرة، في حين تصل قيمة الاموال المطلوبة منهم الى نحو 9,2 مليار ليرة".



ويضيف: "من له مع الديري اموال هم اشخاص معروفون، وجميعهم من الصناعيين من امثال نايل دليل، محمد الاشتر، احمد مدراتي، محمد قدسي، محمد حمال، امين الصباغ، واحمد زبدية وغيرهم، وتصل مستحقات بعضهم على الديري الى 900 مليون ليرة".



وينفي محمود ان يكون الاخوة بسام واكرم وهيثم ديري قد تواروا عن الانظار ويقول: "انهم معنا على الدوام وهم كانوا موجودون في الاجتماع الذي شارك فيه الوزيرين والمحافظ واللجنة".



عائلة الجربوع متضامنة مع شقيقهم محمد



ومثلما زاد حديث الناس عن عائلة ديري و"افلاس" معملهم، زاد الحديث عن "معمل محمد جربوع للخيوط وافلاسه ايضا مخلفا مستحقات تصل الى اربعة مليارات".



وينفي شقيقه محمود صحة الكلام السابق ويقول: "ان شقيقنا محمد كان يعمل في التجارة، ولا يوجد هناك اي معمل مسجل باسمه، ونتيجة القلقة التي خلقتها قصة الديري، طالب متعاملون شقيقنا بمستحقات كان تتوجب عليه بعد فترة ستة اشهر، فكان رده ان اكبر بنك اذا ما طالبه مودعوه كلهم بأموالهم فإنه سوف يتعرض للافلاس، وبالتالي فإن القضية هي قضية تجارية، حيث يعيش البلد في كبوة تجارية، وعلى الجميع ان يقدروا هذا الامر".



وتضم عائلة المرحوم عبد الله جربوع سبعة اخوة هم: عبد الوهاب، عمار، محمد، محمود، علاء، احمد، وبكري، ويمتلكون 22 منشأة صناعية وتجارية، من ابرزها "روياكلاس" للزجاج، ومعمل برادات عمار، وشركة اكسبرس تورز للنقل البري، اضافة الى نشاطهم في تجارة الخيوط والعقارات.



ويقول محمود، "بعد زيادة المطالبات نزلنا الى المدينة وابلغنا الجميع اننا نحن الاخوة السبعة كل منا كان يعمل لوحده واليوم صرنا يدا واحدة، ومن يطالب شقيقنا يطالبنا كلنا، ونحن جاهزون للدفع".



واضاف: "خلال الـ24 ساعة الاخيرة اتصلنا بكافة التجار، واحصينا ديون محمد المستحقة فلم لم تصل الا الى 1,3 مليار ليرة، ونحن لدينا عقارات لا نحتاج لها بقيمة اربعة مليارات، اضافة الى المعامل التي تصل قيمتها الى ستة مليارات، وتم تسوية الاوضاع على ان يتم السداد خلال شهر او ستة او ثمانية اشهر، وتقبلوا كلهم هذا الامر بصدر رحب".



المشكلة بدأت من تجميد مستحقات عقود العراق



يؤكد محمود جربوع ان "حلب ستبقى واقفة على قدميها ان شاء الله، وهذه كبوة تجارية، وسيقف التجار الى جانب بعضهم البعض، وكان اهم ما في الامر ان لا تتدخل الدولة، وهذا كان هو ايضا قرار الدولة وهكذا تصرفت".



ويرجع محمود السبب الرئيس وراء ما عصف بحلب الاشهر الاخيرة الى "اموالنا ومستحقاتنا على العراق، حيث كنا جميعا نصدر منـتجاتنا ونستلم اموالنا من المصرف التجاري، لكن المصرف السوري توقف عن تسليمنا هذه الاموال رغم انها مودعة باسمائنا، والعقود موجودة لديه، بحجة انتظار تشكيل الحكومة العراقية".



ويضيف: "ان مشكلتنا كلها في اموال العراق، وحتى بائع الفجل مرتبط بها، لان كل المشاكل مرتبطة ببعضها".





جانبلات شكاي – سيريانيوز
____
صورة العضو
Dr Rabie
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 858
اشترك في: الأحد ديسمبر 05, 2004 3:05 am

مشاركةبواسطة Dr.Bernard Soleman في الأربعاء مايو 04, 2005 9:59 pm

السادة الكرام

بالتأكيد اعرف مصدر هذه الأموال , لكن سألت هذا السؤال للتمويه.

هؤلاء الشباب أتوا مسئولين وأصحاب مراتب منذ ولادتهم الميمونة براتب

عادي جداُ حوالي مليون ليرة شهرياُ

على اعتبار إنهم لم يدفعوا لطعام أو شراب أو لباس أو سيارة أو ملهى ليلي

لأن كل هذه الأشياء الصغيرة تؤمن من بيت مال الله , فيبقى الراتب كما أخذوه

من محاسب الصندوق كامل لم يمس .

وشهر بعد شهر تتجمع الملايين

يحتاج الواحد منهم إلى 83 سنه وأربع أشهر ليجمع المليار ليرة كاملة.

من يصل إلى هذا الرقم بعمر 60 سنه يجب أن يسأل عن راتب 23 سنه و أربع

أشهر زائدة في رصيده .

بالعودة إلى بقية خلق الله , من كان صاحب وظيفة محترمة أو صاحب مهنة

رائجة أو عليماُ بشؤون الناس وحاجات العباد كبائع البسطة مثلاُ يستطيع خلال

23 سنه وأربع أشهر جمع ثمن سيارة صينية مستعملة . أي حوالي 400 -500 ألف ليرة

ولان الناس متساوون جميعاُ يجب السؤال عن 500 ألف الأخيرة من رصيد

أي واحد من أصحاب الملايين ممن تجاوز مجموع رواتبه.

هذه بكل بساطة فوائد مصرفية متراكمة حلال 100% ,

ولو . هل تبقى الأموال في البيت أو توضع في البنوك .

هذه هي كل القصة , حرام الظلم يا شباب .



ملاحظة : المشكلة ليست في افلاس مجموعة اقتصادية أو تراكم خسائرها لسبب أو لاخر

إنما في شرعية ومصادر أموال مستخدمه.
Dr.Bernard Soleman
عضو فعال
عضو فعال
 
مشاركات: 29
اشترك في: الأربعاء مارس 16, 2005 8:59 pm
مكان: طرطوس - بديرة

مشاركةبواسطة Elian في الجمعة مايو 06, 2005 12:25 am

والله يادكتور الموضوع مطروح من زمان بس كل شي واضح حتى عند أبسط الناس والشباب كفّواووفّواوإذا بدك تعد مابتخلص بشهر , هيك بدن كم واحد بهالبلد ماسكين كل شي ومن بعدهم أولادهم والباقي مابيطلعلوا يعلّّّي راسوا.....
إذا كنت قنوعا فكل شيء يكفيك

اما إذالم تكن فكل الدنيالاتكفيك
صورة العضو
Elian
عضو نشيط
عضو نشيط
 
مشاركات: 8
اشترك في: الاثنين ديسمبر 06, 2004 5:49 pm
مكان: Syria- tartous maten alsahel


العودة إلى بصراحـــة

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 13 زائر/زوار