صاحبة الفستان الأسود
تجلس على الشاطئ
منديلها في ييدها
تعصره ملحا"
من نتاج عينيها الحمراء
تنظر الى البعيد
وترجوه يا بحر
أعد الي حبيبي أبا" او أخا" أو أبنا" لا يهم
لم يعد يهمها
أن يعود حيا"
أنتهى زمن التطلب الكبير
فقط أعده جثة لأشم رائحته
أمسح عنه الملح
وأدفنه بدفء أرضه
كفاه بردا" تحت مائك
أعد لنا أحبابنا
يا بحر


