• اخر المشاركات

كتاب ألماني يثبت براءة سوريا من قضية الحريري ..

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

كتاب ألماني يثبت براءة سوريا من قضية الحريري ..

مشاركةبواسطة Eng. Jan Fahoom في الخميس يونيو 07, 2007 2:06 am

كتاب ألماني جديد للكاتب يورجن كاين كولبه الخبير في علوم الجرائم السياسية.

اسم الكتاب : ملف مقتل الحريري - إخفاء الأدلة في لبنان.
دار نشر : Kai Homilius Verlag

كشف كتاب الماني جديد تورط جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري بالإضافة إلى تورط الإدارة الأمريكية ورئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس.

يثبت الكاتب في كتابه تورط اسرائيل بتعطيل أجهزة التشويش قبل ساعة من عملية التفجير والتي كان يستخدمها الحريري لتعطيل ارسال أو استقبال أي اشارات أو ذبذبات لأجهزة التفجير عن بعد .


والغريب أن مصنّع أجهزة التشويش التي كان يستخدمها الحريري هي في الأساس شركة اسرائيلية !! وقد تعمد ( ميليس ) إغفال هذه النقطة بالتحديد في كل تقاريره وتحقيقاته, وقد تحّدث صاحب الكتاب مع أحد أصحاب الشركة المصنّعة وقد اعترف بعمله لسنوات طويلة لصالح جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلية.


ويعلّق الكتاب على استخدام الإدارة الامريكية للأنظمة العربية من أجل الترويج لفرضية تورط سوريا في اغتيال الحريري.


ويتحدث الكتاب عن الدوافع الحقيقية من وراء تصوير سوريا أمام العالم وبشكل دائم على أنها راعية للإرهاب.


وإيضاً عن العلاقة بين اللبنانيين المهاجرين ومقتل الحريري, ولماذا تورط أبناء الحريري في اتهام سوريا، برغم المعلومات التي وضعها أمامهم جهاز مخابرات أوروبي غربي والتي تنفي تورط سوريا.


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ويقول الكتاب والذي أثار ضجة كبيرة في الأسبوع الأول من صدوره إن اغتيال الحريري هو سبب استندت عليه الولايات المتحدة الأمريكية لخلخلة الأوضاع بشكل كامل في لبنان، وحصد المزايا السياسية عن ذلك في كل المنطقة إلى جانب تسخير الأمم المتحدة لتبني الرؤية الأمريكية وتحريك الشارع اللبناني على نحو عاجل لصالح إسرائيل بالدرجة الأولى، علاوة على التهديدات التي وجهتها واشنطن والدول الغربية لسوريا، استناداً إلى فرضية تورطها في مقتل الحريري مشيرا إلى أن هذه الفرضية «انتشرت فور حدوث العملية في بيروت، وحتى قبل أن تُجمع أشلاء القتلى .. دون برهان جنائي أو علمي حول ذلك».



ويذكر المتخصص الألماني أنه حاول البحث عن الأدلة الجنائية التي تثبت تورط النظام السوري في ذلك الحادث منذ وقوعه وحتى نشر الكتاب ذاكرا أنه «كان متشككا في الأمر, خاصة وأن المحافظين الجدد في واشنطن، وضعوا نصب أعينهم هدف تغيير النظام السوري منذ ما قبل اغتيال الحريري بسنوات» إلا أنه بعد طول بحث وتنقيب ولقاءات وتحليلات توصل إلى نتائج معاكسة لتلك الفرضية تماماً.



ويتهم الكاتب الألماني أمين عام الأمم المتحدة بتبني فرضية الولايات المتحدة في وقت «لم تكن الجثة قد بردت بعد» بالرغم من انعدام الأدلة التي تؤكد تورط سوريا في الأمر مشيرا إلى أن هذه كانت فرصة أنان الوحيدة «لإنقاذ سمعته ومنصبه من الضياع بعد الاتهامات المبرهن عليها الخاصة بتورط ابنه في فضيحة رشاوي النفط مقابل الغذاء» معتبرا أن أنان قد جرى ابتزازه «ولم يجد أمامه مخرجاً آخر سوى الموافقة الكاملة على ما تطلبه واشنطن» مدللا بطلب واشنطن صراحة من أنان تفويض القاضية العامة في لاهاي كارلا ديل بونتي، المسؤولة عن ملف الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش، في تحديد رئيس لجنة التحكيم، فيما لم تجد الأخيرة برغم فرق لجان التحقيق الجنائية المتخصصة التي تملكها المحكمة الدولية سوى «صديقها» المدعي العام الألماني ديتليف ميليس ، لتنفيذ المرحلة الأولى من «الأعمال القذرة» على حد تعبير الباحث الألماني.



ويضيف كولبه أن ميليس «وتماما كما طلب منه» استكمل «تقريرين مؤلفين عائمين لا يصلحان حتى كسيناريو متواضع لأحد الأفلام البوليسية للهواة» لم يتضمنا أية براهين حقيقية «برغم التحقيقات الشكلية والاستجوابات التي قام بها هنا وهناك»، مع تضمنهما «اعترافات» من أشخاص «ليسوا فوق مستوى الشبهات وثبت قطعاً بعد ذلك بأدلة راسخة تعرضهما للتعذيب، أو للابتزاز، ما دفعهما لاحقاً لسحب اعترافاتهما والإقرار بكذبها».
ويعبر المتخصص الألماني عن اعتقاده بأن هذا «ما أجبر ميليس الألماني على التراجع والانسحاب بعد ثبوت مشاركته في أسخف كذبة عرفتها لجان التحقيق في المحكمة الدولية في تكرار لسيناريو رئيس لجان التفتيش في العراق».



من جهة أخرى يشير الكتاب إلى «العلاقات الخفية التي جمعت بين بعض أعضاء تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية، واليمين المتطرف في إسرائيل، وبعض المهاجرين اللبنانيين في الولايات المتحدة من المتورطين منذ زمن في عدة محاولات لاغتيال سياسيين لبنانين نجح بعضها وفشل البعض الآخر».


ويقول الخبير الألماني إنه تحدث مع أحد المهاجرين اللبنانيين في الولايات المتحدة وهو رئيس اللجنة الأمريكية لتحرير لبنان و «رجل البنوك اللبناني» زياد عبد النور «الذي تضمنت قائمة السياسيين لديه، الواجب التخلص منهم رفيق الحريري» مكتشفا «ما يعرفه اللبنانيون والعرب منذ أمد وهو أن لعبد النور اتصالات مع الإدارة الأمريكية وأجهزتها المختلفة ، إلي حد انه معروف في الأوساط السياسية والمالية اللبنانية، بأنه احمد الجلبي اللبناني، بل هو الصديق الصدوق للأمريكي المحافظ كاره العرب» Daniel Pipes.


يذكر أن الكثير من المختصين الألمان شككوا في نزاهة ديتليف ميليس وأشاروا إلى عمله المثير للشكوك في قضية تفجير مقهى لابيل الألماني بالإضافة إلى عدة قضايا أخرى حاول فيها ميليس تضليل التحقيق مثل قضية تفجير مقر الجمعية الألمانية العربية وقضية اغتيال زوجة عصام العطار بمنزلها في بون، والتي حُملت حينها المخابرات السورية مسؤوليتها ..



صحيفة الحقائق اللندنية
موقع مكتوب
In God We Trust
صورة العضو
Eng. Jan Fahoom
Site Admin
Site Admin
 
مشاركات: 607
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2004 5:32 pm
مكان: Toronto - ON

رئيس شبكة فولتير:الطبخة الأميركية ـ الاسرائيلية كانت مُحضّرة

مشاركةبواسطة ali في الخميس يونيو 07, 2007 4:28 pm

رئيس شبكة فولتير: الطبخة الأميركية ـ الاسرائيلية كانت مُحضّرة سلفاً !!


أكّد صاحب الكتاب « الكذبة الكبرى ، (La grande imposture)» حول الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 ورئيس شبكة فولتير للصحافة الفرنسية غير المنحازة الصحافي الفرنسي، تييري ميسان، إنه "لا يوجد أدني شك في تورط واشنطن في عملية اغتيال رفيق الحريري الذي كان محاطاً بإجراءات أمنية يصعب اختراقها ولا يقدر علي تجاوزها إلا الذين وضعوا تصورها" في تلميح له إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، كما أكّد ميسان قناعته أن المحكمة الدولية هدفها تنفيذ مخططات أمريكية معدة مسبقاً منذ سنوات وليس التوصل إلى مَن قتل الحريري ووضعِه في السجن من أجل محاكمته، ودلل ميسان على صحة رأيه بالخبر الذي روّجته واشنطن بعيد عملية الاغتيال والذي وُجهت فيه أصابع الاتهام إلى سوريا والرئيس اللبناني إميل لحود، فيما كانت كل وكالات الأنباء في العالم تنقل الوقائع كما جرت وليس كما أرادت لها واشنطن أن تُفهم.
ميسان أوضح أن سرعة الانتشار العالمي لهذه الأخبار المُوجهة "وفي الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تغط في النوم بسبب الفارق الزمني، أي خارج أوقات العمل، يوحي أن الطبخة كانت محضّرة سلفاً وأن واشنطن حفزّت الرئيس السابق جاك شيراك في التدخل في الوضع اللبناني والإصرار علي إنشاء المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري بسياسة الخلط بين الشؤون الشخصية وشؤون الدولة الفرنسية، باعتبار أن صداقة شيراك لرئيس الحكومة اللبناني المغتال كانت، حسب ميسان، "أحد أهم محفزات موقفه من الوضع اللبناني الحالي"، فيما اعتبر إن رئيس فرنسا الجديد، نيكولا ساركوزي، سيجد نفسه أسير تناقضاته، ما "لن يسمح له بفعل أشياء تذكر في أغلب الظن، بل سيترك الحبل علي الغارب لواشنطن وتل أبيب لتفعلا ما تريدانه بكل حرية في المنطقة"، ولفت إن كلام مندوب فرنسا لدي الأمم المتحدة عن احترام المحكمة الدولية للسيادة اللبنانية مبالغة غريبة، وكان مركز (axis of logic) في ماساشوستس بالولايات المتحدة الأميركية كشف في وقت سابق تقرير رسمي فرنسي يؤكد إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (موساد) هو من اغتال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
يذكر أن مسؤول فرنسي رفيع، يعمل في الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي، كان كشف، لموقع الضابط الأميركي وايان مادسون الالكتروني، أن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري قتل في حادث تفجير رتب من جهاز الموساد الإسرائيلي، ، ووفقاً لمادسون، الذي يعمل حالياً صحفي في قضايا الأمن الوطني والاستخبارات، فإن الضابط الفرنسي أكد أن إسرائيل وأميركا أرادت اتهام سوريا بمقتل زعيم شعبي لبناني، بهدف إشعال ثورة لبنانية شعبية تطالب بسحب القوات السورية من لبنان، وقال مادسون أن واشنطن وتل أبيب متورطتان باغتيال إيلي حبيقة وجورج حاوي وغيرهم من السياسييين اللبنانيين .


المصدر: صدى سوريا

06/06/2007
"قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً في سبيل حريتك في التعبير عن رأيك" فولتير.
ali
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 767
اشترك في: الثلاثاء مارس 06, 2007 4:51 pm


العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار