• اخر المشاركات

إعلامي سوري يترك "روسيا اليوم" بسبب " الرسائل

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

إعلامي سوري يترك "روسيا اليوم" بسبب " الرسائل

مشاركةبواسطة فادي عبود فهوم في الخميس يونيو 07, 2007 12:00 am



إعلامي سوري يترك "روسيا اليوم" بسبب " الرسائل المسمومة
اتهم الإعلامي السوري يحيى العريضي القائمين على محطة «روسيا اليوم» بالخروج عن الأهداف الموضوعة لها و «بث رسائل إعلامية مسمومة إلى المشاهد العربي». في حين نفى المشرفون على القناة صحة هذه المعلومات، معتبرين ان «من المبكر الحكم على أداء المحطة وأسلوبها».
وكانت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية الفضائية الناطقة بالعربية بدأت بث برامجها من موسكو في بداية أيار (مايو) الماضي بموازنة تقدر بنحو 50 مليون دولار في السنة، وتتراوح أجور العاملين فيها بين ثلاثة وستة آلاف دولار للفرد. وقال العريضي لـ «الحياة»: «فوجئت بأن هناك من اختطف فكرة إنشاء قناة روسية توصل الرسالة التلفزيونية إلى العرب عبر إصراره على إيصال هذه الفكرة في شكل مسموم». وأضاف: «هناك من ليس له مصلحة على الإطلاق في أن تكون العلاقات بين العرب وروسيا طيبة. من الممكن أن يساء الى العلاقات بين الجانبين بطرق مختلفة، ولكن الإساءة الإعلامية هي الأقوى».
يشار إلى أن العريضي شغل مركز مدير «المركز الإعلامي السوري» في لندن سنوات، وكان مديراً للقناة الثانية في التلفزيون السوري قبل ان ينتقل إلى العمل مع «روسيا اليوم» خبيراً إعلامياً وبأجر عشرة آلاف دولار في الشهر، وأشرف، كما يؤكد، على رسم الإستراتيجية المستقبلية وآلية عمل المحطة. كما تولى تدريب المذيعين والمنتجين لنشرات الأخبار فيها.
وقال العريضي: «في البداية كانت الخريطة البرامجية للقناة جامدة، إذ سعى المسؤولون في المحطة الى استخدام العناوين المكررة، مثل «بانوراما» و «حصاد الأسبوع» و «لقاء الأسبوع»، ونعرف ان هذه العناوين كلها مستخدمة ومبتذله، ناهيك بأن المحتوى الذي وضعت فيه ركيك». وأوضح العريضي انهم «كانوا يصدرون بعض القوانين داخل المحطة تمنع استخدام كلمة «احتلال» في النشرات الإخبارية أو «الأطفال اليتامى» الفلسطينيين بحجة اننا نريد ان نكون على مسافة واحدة من العرب والإسرائيليين».
وأضاف: «كنت اشعر بممارسات ديكتاتورية على العرب من بعض الجهات المشرفة على المحطة، وكانت نظرتهم إلى الإنسان العربي وكأنه جاء إلى هذا المكان ليرتزق». وأشار العريضي إلى «أن الكثير من العاملين في المحطة ليست لديهم خبرة تلفزيونية سابقاً، وربما يكونون مستعربين ومترجمين وعسكراً وخبراء روساً». وإضافة إلى نشرات الأخبار تتركز برامج القناة على الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية من حياة روسيا المعاصرة. وتبث مجموعة برامج حول أخبار الاقتصاد والثقافة والرياضة والبرامج الدورية والأشرطة الوثائقية.
وفي مقابل اتهامات العريضي، نفى رئيس تحرير المحطة يفغيني سيدروف ما تردد على لسان الإعلامي السوري وقال لـ «الحياة»: «من الواضح ان العريضي غاضب ويتكلم في شكل انفعالي. والسبب انه أتى للعمل مذيعاً بحسب العقد معه، لكنه رفض العمل، وعملياً لم يكن يعمل». وأضاف: «سياسة المحطة تقوم على تزويد المشاهد العربي بالمعلومات عن موقف روسيا حيال ما يجري في المنطقة والعالم والتطورات داخل روسيا نفسها ولا يوجد أي قيود مثل استخدام كلمة «احتلال» أو غير ذلك، واستخدمنا هذه المصطلحات في تجربة الشهر الماضي في شكل طبيعي».
وقال: «هناك ضرورة لتوحيد الأسلوب ويوجد خطوات قوية جداً لبلورته ستظهر قريباً»، مشيراً إلى أن «بعض المصطلحات التي تتميز بحساسية عالية عموماً تدرس كل حالة في سياق الخبر الذي يتم تناوله في شكل مهني وحرفي من دون أي انحياز».
ورأى سيدروف ان من السابق لأوانه تقويم أداء المحطة، بل «يجب أن ننتظر بضعة أشهر قبل التوصل إلى استنتاجات حول أدائها وأسلوبها». واستهجن عدد من العاملين في القناة الحديث عن نظرة دونية للعاملين العرب، وقالوا ان العمل داخل المحطة يجري بروح الفريق.
يذكر أخيراً ان خبراء إعلاميين انتقدوا خلال الأسابيع السابقة أداء المحطة التي لا تكاد تخلو نشرة أخبار فيها من سلسلة أخطاء لغوية ونحوية. كما انتقدوا غياب المهنية في ترتيب الأخبار، إذ تطغى الأخبار المحلية على الدولية الساخنة، إضافة إلى تكرار هذه الأخبار في شكل ممل وعلى مدى أيام من دون الأخذ في الاعتبار حداثة الخبر.
أنا سوري آه يا نيالي ..


صورة
صورة العضو
فادي عبود فهوم
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 455
اشترك في: السبت يناير 01, 2005 11:21 pm

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Yahoo [Bot] و 6 زائر/زوار

cron