• اخر المشاركات

عقدة السلاح المقاوم....

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

عقدة السلاح المقاوم....

مشاركةبواسطة mohamed bishani في السبت أغسطس 27, 2005 1:30 pm

تشتد حملة الضغط الدولية والإقليمية و«المحلية» الرامية إلى تفكيك السلاح المقاوم، أكان تابعاً ومملوكاً لأحزاب وحركات أم لحكومات، وإن اختلفت الأساليب والطروحات والمبررات.



المطلوب ـ كي تنعم «إسرائيل» بالأمن وعدم الإزعاج ـ نزع سلاح حزب الله في لبنان، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وعدم السماح للدول العربية بامتلاك حتى الأسلحة الدفاعية أو البرامج النووية المخصصة للأغراض السلمية. ‏



ولتحقيق هذا الهدف تُسن القوانين الدولية، وتُمرر القرارات عبر الأمم المتحدة ومجلس أمنها، ومن وراء الظهور في أجواء من الصمت والاستسلام والخنوع تدعو للريبة. ‏



لن ندخل في الأحداث التي شهدتها دول المنطقة طوال أكثر من ربع قرن، والتي كان السلاح المقاوم هدفاً لها، وكانت الحروب الصغيرة والكبيرة، تارة بالقوة المسلحة الإسرائيلية، وتارة أخرى بقوات وقنوات وسيطة تعمل بالإنابة عن القوات الإسرائيلية، ولا نقول بتفويض منها! ‏



السلاح المقاوم في لبنان صَنَع نصر أيار عام 2000، واندحار الجيش الإسرائيلي الذي «لا يقهر» فهل تغفر «إسرائيل» للمقاومة وسلاحها؟. ‏



وفي فلسطين، في قطاع غزة والضفة الغربية، كان السلاح المقاوم عاملاً من عوامل الاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة. ‏



والسلاح المقاوم هو الذي صَنَع انتصار تشرين الأول (اكتوبر) عام 1973، وهو الذي منع حتى الآن المشروع الصهيوني من التمدد في المنطقة وعلى حساب الأرض العربية. ‏



أمام كل ذلك تبدو «الجهود الجبارة» التي تُبذل من أكثر من دولة وجهة وحزب من أجل نزع سلاح حزب الله وحركتي حماس والجهاد الإسلامي وكل المنظمات الفلسطينية، تبدو هذه الجهود مفهومة وإن كنا لا نفهم ولا نستوعب تبرع بعض الجهات والأشخاص بالدعوة إلى تحقيق هذا الهدف الإسرائيلي وتحت مبررات واهية. ‏



بل الأخطر أن يتنكر هؤلاء لإنجاز المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية الذي تمثل بنصر أيار 2000، بل يحاول النيل من دور حزب الله على الساحة اللبنانية في الماضي والحاضر، مدافعاً ـ لا ندري لماذا؟! ـ عن القرار 1559 الذي يدعو إلى «حل الميليشيات ونزع سلاحها» أكانت لبنانية أم غير لبنانية. ‏



هل يمكن فهم مثل هذه الدعوات غير أنها محاولة لكشف ظهر لبنان وجنوبه أمام «إسرائيل» المتربصة بلبنان شراً، وعلى وجه الخصوص بحزب الله والمخيمات الفلسطينية التي يحاولون جعلها وطناً دائماً للفلسطينيين بعد فرض مشروع التوطين، ومن ثم شطب حق العودة من أجندة الفلسطينيين والعرب إلى الأبد؟ ‏



هل نسي اللبنانيون ما حدث عام 1982 عندما لم تستطع الإدارة الأميركية الوفاء «بتعهد» فيليب حبيب، فدخل الجيش الإسرائيلي إلى قلب بيروت وارتُكبت برعايته وأوامره مجزرة صبرا وشاتيلا؟ ومن يضمن عدم تكرار ما حدث إذا ما نُزع السلاح المقاوم، وما دام لبنان سيصبح مكشوفاً وغير قادر على رد غوائل «إسرائيل» والزمن؟! ‏



والشيء نفسه قد ينطبق بشكل أو بآخر على قطاع غزة والضفة الغربية، خاصة أن «إسرائيل» لا تحترم الوعود والتعهدات والهدنات والمعاهدات، وخير دليل ما جرى قبل ثلاثة أيام عندما ارتكبت مجزرة جديدة ذهب ضحيتها خمسة شهداء. ‏



هكذا هو منطق آخر الزمان: يتسلح المعتدي والإرهابي حتى العظم، ويُنزع سلاح شعب مقاوم يريد الحرية والاستقلال والعدل، في عالم نامت فيه العدالة في أروقة البيت الأبيض. ‏







عصام داري

صحيفة تشرين
لأننا الأباة في زمان بشار الأسد....



وننتمي لكبرياء حافظ الأسد..........



صورة
صورة العضو
mohamed bishani
عضو ذهبي
عضو ذهبي
 
مشاركات: 106
اشترك في: الأربعاء ديسمبر 15, 2004 8:56 pm
مكان: Egypt

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 5 زائر/زوار

cron