• اخر المشاركات

الدكتور عيسى ابراهيم يفتح باباً جديداً في عالم الاختراع

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

الدكتور عيسى ابراهيم يفتح باباً جديداً في عالم الاختراع

مشاركةبواسطة ali في السبت نوفمبر 03, 2007 10:16 am

الدكتور عيسى ابراهيم يفتح باباً جديداً في عالم الاختراع.. جهاز للكشف المبكر عن سرطان الجلد وآخر لضبط جودة القسطرة


دمشق
صحيفة تشرين
محليات
السبت 3 تشرين الثاني 2007
عاطف عفيف
لم تتوقف هذه الأرض الطيبة ـ أرض سورية ومنذ القدم عن العطاء والإبداع وتقديم المخترعين والمبدعين منذ اختراع الأبجدية والتي أهدتها أوغاريت للعالم وكانت بمثابة ثورة معلوماتية حقيقية انعكس أثرها على جميع الحضارات في التطور المعرفي والتقدم العلمي حتى يومنا هذا.. ومازال مسلسل الابداع مستمراً.

الدكتور عيسى ابراهيم من أبناء مدينة اللاذقية والمغترب في النمسا والذي قصدها بهدف إكمال الدراسة في مجال هندسة الأدوات الطبية وشاءت الأقدار أن يسجل فتحاً جديداً في عالم الاختراع من خلال تصميم جهاز للكشف المبكر عن سرطان الجلد، وجهاز ضبط جودة القسطرة باستخدام الليزر. ‏

وفي لقاء ذكر الدكتور عيسى بأن الجهاز للكشف المبكر عن سرطانات الجلد دون إجراء خزعات أو تحاليل مخبرية بحيث يتم استخدام جهاز قياس ضوئي يستخدم الطيف الضوئي المرئي، واعتماداً على الاختلاف في امتصاص النسج المصابة المريضة بالسرطان عن النسج السليمة للضوء يمكن تمييز النسج عن بعضها البعض. ‏

ولا بد من الإشارة بأن سرطانات الجلد تعد من أخطر السرطانات نظراً لصعوبة الكشف المبكر عنها بالوسائل الكلاسيكية، كما أن لسرطانات الجلد ألواناً متعددة، وفقط من خلال الخبرة يمكن للطبيب المتمرن أن يتعرف عليها ويشخصها بشكل صحيح والألوان هذه تتدرج من اللون البني الغامق حتى اللون الزهري الوردي. ‏

ولا بد لتحديد عمق النسيج المصاب بالطرق التقليدية من إجراء خزعة، وهذا خطير جداً، لذلك يعتمد دائماً في حال وجود الشبه الى استئصال المنطقة المصابة كاملة مع جزء من المنطقة السليمة حول المنطقة المصابة وذلك للتأكد من استئصال كامل النسيج المريض كي لا تعود مرة ثانية، وهنا تنتج مشكلات اقتصادية ونفسية كان بالإمكان تجاوزها لو استطعنا تشخيص المرض بشكل دقيق قبل إجراء العمل الجراحي، من هنا وانطلاقاً من هذه الحاجة ولدت فكرة تصميم جهاز يساعدنا في إجراء التشخيص بشكل دقيق فكانت نظم القياس الضوئية الحل الأفضل وخاصة في حالة استخدام الموجات الضوئية المرئية التي لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على المنطقة المصابة أو على سرطان الجلد. ‏

وأضاف بأنه تم تصميم الجهاز باستخدام موجات ضوئية متعددة لها مو اصفات معينة وفق البناء النسيجي لخلايا الجلد حيث تم من خلال الفحوصات التجريبية للتأكد من أن الخلايا السرطانية تمتص بعض الأمواج الضوئية في المنطقة القريبة من طول الموجة الزرقاء بشكل مختلف تماماً عن امتصاص الخلايا السليمة لتلك الموجات، وباستخدام معالجات رياضية وموديلات احصائية تم التوصل الى إمكانية تمييز الخلايا المريضة من الخلايا السليمة بنسبة وصلت 98% وهذا الجهاز سيطرح في الأسواق بجميع أنحاء النمسا خلال الأشهر القليلة القادمة. ‏

أما الاختراع الآخر فهو جهاز فحص القسطرات المؤتمت باستخدام ماسح خطي دائري. ‏

يقول الدكتور ابراهيم: ‏

القسطرة عبارة عن شبكة أنبوبية ذات تشكيل جداري معين وتقص بواسطة الليزر لاستخدامها في الأوعية الدموية وبالأمعاء أثناء وجود تضيق مرضي فيها. ‏

حيث توصل الى أمكنة التضييق بواسطة القسطرة المزودة ببالون هوائي ينفتح عند الوصول الى المكان المطلوب لتوسيع القسطرة وتثبيتها على الجدار الداخلي للوعاء المعالج. ‏

وهنالك مشكلات تتعلق بجودة سطح القسطرة المزروعة وحوافها المقصوصة بالليزر في حال وجود نتوءات حادة في حواف القسطرة يمكن أن تؤدي الى انعكاسات خطيرة أثناء الحركة الانقباضية للوعاء كحدوث ثقب في جدار الوعاء، ومن ناحية أخرى يجب أن لا يدخل جسم القسطرة في تفاعلات كيميائية بأي شكل من الأشكال مع السوائل البيولوجية حيث يمكن أن يشكل ذلك مواد سامة عبر الأكسدة ولذلك يعمد الى طلاء السطح بواسطة الطلاء الالكتروني، وفي حالات الخطأ يمكن أن تبقى بعض المساحات بدون عزل الكتروني، وبالتالي يمكن أن يحدث تفاعلات كيميائية وللتأكد من خلو أي قسطرة من الإشكالين ولذلك قمت والفريق الذي أترأسه في معهد البحوث العلمية في مدينة فيللاخ النمساوية والذي يستخدم ماسحاً خطياً دائرياً لإظهار التكوين الشكلي لسطح وشبكة القسطرة على صورة ثنائية الأبعاد، حيث يمكن من خلال طرق معالجة الصور الرقمية إيجاد وكشف أي خطأ في حواف القسطرة الذي تزيد أبعاده عن 100ميكرومتر، كذلك إيجاد أماكن الطلي الإلكتروني غير الصحيحة. ‏

وهذا الجهاز مطروح حالياً للبيع لمنتجي القسطرات ويمكن استخدامه في المستشفيات لفحص جودة القسطرة قبل الزرع. ‏

وهنالك بعض المشروعات قيد الانجاز مثل الكشف عن وجود الحصى والديدان في الفطر، كشف جودة الأسنان الصناعية بواسطة الفلوريتسنس لكشف وجود كسور شعرية في جسم السن بعد عملية الضغط المكبسي، كشف الرماد المتبقي بعد حرق أنواع من الورق المختلفة والتي تسيء إلى عملية تكرير صناعة الورق باستخدام الأشعة تحت الحمراء متعدد الأطياف، تمييز الأحجار الكريمة الحقيقية من الصناعية باستخدام الطيف الضوئي. ‏

لمحة عن الدكتور عيسى ابراهيم: ‏

درس في جامعة تشرين هندسة الكترون، ومن ثم تابع دراسته في النمسا باختصاص الهندسة الطبية ونال شهادة الدبلوم الجامعي من جامعة غراتس التقنية حيث عمل في مجال الكراسي الكهربائية للمعوقين، وصمم كرسياً قادراً على صعود الدرج، بعد ذلك تابع الدكتوراه في جامعة كارل فرانس الطبية حيث صمم موديلات رياضية تصف كامل العمل الوظيفي لجهاز القلب والدوران إضافة لذلك كان مشرفاِ على مشروعات لشركات مختصة في مجال القياسات الضوئية للاستخدامات الطبية والصناعية،وبعد حصوله على الدكتوراه انتقل الى معهد البحوث العلمية التابع للحكومة النمساوية.
"قد أختلف معك في الرأي لكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً في سبيل حريتك في التعبير عن رأيك" فولتير.
ali
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 767
اشترك في: الثلاثاء مارس 06, 2007 4:51 pm

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار