• اخر المشاركات

أكد عدم علاقته بالمجتمع السوري

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

أكد عدم علاقته بالمجتمع السوري

مشاركةبواسطة king77 في السبت سبتمبر 01, 2007 7:52 pm

أصدر واثق الحمداني قائد شرطة محافظة نينوى العراقية قراراً بإلقاء القبض على قتلة الفتاة العراقية دعاء أسود دخيل التي لقيت حتفها رجماً في قريتها التابعة لمحافظة الموصل على أيدي عائلتها وأهل قريتها الذين يقارب عددهم الالفي شخص .



وهذا الخبر ينفي ويدحض شكلاً ومضموناً كل محاولات الإساءة التي طالت المجتمع السوري بإلصاق هذه الحادثة بإحدى المناطق السورية تارة في محافظة حماة وتارة في منطقة الجزيرة وأخيرا في محافظة السويداء دون أي دليل يذكر وهو ما أخذ بالانتشار والتداول على نطاق واسع مؤخرا "..


ونقلت وكالة أنباء العراق "واع" عن الحمداني قوله انه "أمر بإلقاء القبض على قتلة دعاء ليتم التحقيق معهم وإحالتهم للقضاء ".


وأشهرت دعاء 17 عاماً التي تنتمي عائلتها الى الطائفة "الازيدية" إسلامها قبل أربعة أشهر بعلم والديها وقررت الزواج من عراقي مسلم،ولجأت الى دار أحد الشيوخ في القضاء قبل ان يأخذها اهلها بالحيلة وتقضي بتلك الطريقة .


ونشرت سيريانيوز في وقت سابق تحقيقاً حول الموضوع أوضحت فيه خلفيات الحادث بعدما تناقلت بعض مواقع الانترنت والعامة مقطع مصرع الفتاة وتم تصويره على أنه جرى مرة في قرية حيالين التابعة لمحافظة حماة والثانية في إحدى قرى محافظة السويداء التي أكد قاضي التحقيق الجنائي فيها سعود خطار لسيريانيوز عدم صحة ذلك وقال إنه "من المستحيل ان يجري هكذا أمر بالمحافظة دون ان يعلم به الناس وتتابعه عدلية السويداء "..كما تم تصوير الموضوع مرة ثالثة على أنه جرى في منطقة الجزيرة وتبين فيما بعد عدم صحة كل ذلك على الإطلاق .


وأوضح الحمداني أن الجناة " أخذوا الفتاة بالحيلة ، وأوهموا الشيخ الذي إلتجأت إليه بأنهم عفوا عنها وانها ابنتهم وعليها العودة لدار والديها وبالفعل خرجت اليهم وعقب ذلك لقيت مصيرها ".


وأظهر تقرير طبي صادر من المستشفى بحسب الكشف الذي أجري على جثة الفتاة أنها "لا تزال عذراء" .


ويظهر المقطع مجموعة كبيرة من الشبان والرجال بعضهم يمسك هواتف نقالة للتصوير يتدافعون بشكل هستيري ممسكين بفتاة يطرحونها أرضا ويوجهون لها الركلات ويدوسونها بأرجلهم، والدماء تغطي وجهها، تحاول الفتاة النهوض فيوجهون لها مزيدا من الضربات فيما يقوم البعض بتصوير ما يجري ، دون ان يتدخل احد لحمايتها او الدفاع عنها، تتصاعد عملية الضرب وتتحول الى رمي بالحجارة ثم حجر البناء "خفان"التي رماها بها أحدهم بشكل مباشر على رأسها، فتسيل دماؤها فوق الإسفلت مشكلة ما يشبه الجدول، فيما يقترب آخر محاولا تغطية ما كشف من جسدها وتتعالى أصوات الزغاريد والصفير، وتتواصل عملية الرجم حتى بعد موت الفتاة.


وبادرت "سيريانيوز" لتوضيح خلفيات المقطع واستطلعت القرية المكتوب إسمها فوق التسجيل على اعتبار انها شهدت الجريمة وتبين أنه لم يجر في تلك القرية أي حادثة من هذا النوع، وان التسجيل المصور لا يمت الى مجتمعها بصلة .


وأكدت سيريانيوز على عدم علاقة النسخة المتداولة عبر الهواتف النقالة بالمجتمع السوري، واعتبرت ان كتابة اسم القرية السورية فوق التسجيل، يشير الى محاولة واضحة للتشويه المتعمد،وهو ما استنكرته شكلاً ومضموناً .


وكانت عدة مواقع الكترونية معروفة بمصداقيتها ومهنيتها نقلت أن الحدث "جرى في قرية تابعة لمحافظة الموصل شمال العراق وذكرت اسم الفتاة وتفاصيل ما جرى، وإستنكار الهيئة الروحية لطائفة الفتاة، كما شكلت لجنة برلمانية لمتابعة الموضوع ومحاسبة الفاعلين، وعرضت بعض تلك المواقع تداعيات تلك الجريمة البشعة لدى المجتمع ومؤسساته الرسمية والأهلية."
صورة
king77
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 374
اشترك في: الخميس ديسمبر 28, 2006 2:42 pm

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron