• اخر المشاركات

آخر مسيح في العالم" لوحة للتشكيلي نداء سويدان تفوز بمسا

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

آخر مسيح في العالم" لوحة للتشكيلي نداء سويدان تفوز بمسا

مشاركةبواسطة soso في الأربعاء أغسطس 29, 2007 11:38 pm

شارك التشكيلي السوري نداء سويدان عبر ثلاث لوحات في معرض عالمي في ايطاليا مع عدد كبير من الفنانين من بلدان عربية وأوروبية..
لوحته( آخر مسيح في العالم) اعتبرت من اللوحات المتميزة، ومنحتها لجنة المعرض شهادة تقدير ومكافأة نقدية.. والمعرض تعبير عن التقارب الإنساني بين الشعوب، واستغرقت فترة المشاركة فيه زمناً طويلاً، حتى اختتم منذ وقت قريب.. وفي أثناء المعرض عرضت لمحات من تجربة الفنان سويدان، عبرت عن علاقته الفنية الصادقة بالبيئة، التي عاشها وعايشها، وعبر عنها بروح الزخرفة والخط والأزرق والأخضر، وهما لونا البحر والغاية، حيث يقيم ويعيش ويتأثر ويقرأ في كتاب الطبيعة.. وللفنان سويدان تجربة لافتة في لوحته /الحياة بلا رموش/ وهي لقطة من حرب لبنان، صاغها الفنان عبر لوحة ضخمة مؤلفة من ستة أجزاء، مترابطة فيما بينها بفكرة المقاومة وإنسانية الانتماء والتمسك بالأرض، وعاد ريع اللوحة لدعم المقاومة.. والفنانون المشرفون رأوا أن الفنان سويدان من الفنانين الشباب الذين تميزت لوحاتهم بالبيئة التي أغنتها باللون والفكرة.. ولوحته /آخر مسيح في العالم سوري المولود عالمي الرسالة/ عبرت عن دفق شعوري إنساني، وجاءت معبرة عن روح التلاقي والتشارك الحضاري، وهذا ما دعت إليه التشاركية العالمية المقامة في ايطاليا.. والفنان سويدان يقول عن تجربته في هذه المشاركة: قدمت روح البيئة بحسٍّ فني، تربى في مدرسة الانسانية السورية.. وكتاب الطبيعة بكل تنويعات فصوله وحياة الانسان، أعطاني حاسة الفن واللغة البصرية القادرة على التقصي والإلماح والقادرة علي تأليف فعل الادهاش من نبض الهم اليومي الانساني، المتشارك مع الوعي الثقافي والذاكرة الحضارية العميقة. قدمت صورة الوحي في دلالات المحبة والألوان الساطعة بالزرقة والخضرة واللون الكحلي، الذي هو مزيج من نكهة الوقت الريفي والحكاية والموجة والشجرة المحتكمة الى التراب وغناء العصفور..في مجموع اللوحات التي شاركت بها في المعرض والمسابقة، وفي المعارض السابقة، وجدتني قريباً من عذوبة الطبيعة وغنائية النبع، والحقول وتعرجات السفوح الشبيهة بمقولات الحب والمحبين.. وهل الأشجار إلا حكمة محبة الأرض وعلاقاتها العالية والراسخة مع الغيم والمطر ورغبة الخصوبة والتدفق.. إنها محاولات الفنان التي لا تنتهي لخلق فرح إنساني، وخلق تداعيات الحب والوئام والرضى والخير.. محاولات أرادت أن تقدم شيئاً من نور السلام والإخاء والإنسانية وهذا ما أرادته رسالة السيد المسيح عليه السلام.. وحاولت من خلال اللوحة أن أنقل تدرجات المكان السوري الحضاري، عبر الحرف العربي القديم، وعبر مفردات لونية متحاورة مع فكرة لونية، وهذه المفردات والفكر اللونية، شكلت زاوية بوح شعري، أثر في المتلقي وأغراه في البحث عن أرضية اللوحة وأساسها العميق. كما قال الباحث الفني الايطالي المعروف د. جيان جوفر: «كل ذرة تراب من سورية هي من ذهب» وأراد بذلك أن يقول: إن البيئة السورية مشبعة بروح الإبداع ونغمة الفعل الحضاري، التي هي في كل بلدة قديمة وكل قوس حجري وكل مفردة فصيحة أو محكية.. تمدنا البيئة بطاقة تعبيرية وأفعال راقية، تنعكس نشاطاً لونياً وتعبيرات زخرفية، وتصير خطوطاً وإشارات وبلاغة قادرة على التجدد والبقاء.. الهجس الفني يجب أن يتشارك مع الهاجس الابداعي مع الرؤى والقناعات الانسانية، حتى يكون بمستطاعه إضافة الاختلاف وتأكيده بشكل جمالي ومؤثر.. حسين عبد الكريم‏
صورة
احبوا بعضكم بعضا كما احببتكم انا
صورة العضو
soso
عضو ماسي
عضو ماسي
 
مشاركات: 241
اشترك في: الجمعة أكتوبر 27, 2006 3:34 pm
مكان: طرطوس-متن الساحل

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron